English Articles
 

الرئيسة arrow وطنية arrow التجربة الليبية arrow حل الخلاف بين النظام في ليبيا والإسلاميون
PDF Print E-mail
تجارب سياسية - التجربة الليبية
Written by قدس برس   
Nov 21, 2025 at 06:59 AM

عاشور الشامس: حل الخلاف بين النظام في ليبيا والإسلاميون خطوة إصلاحية لها ما بعدها

لندن ـ خدمة قدس برس: أشاد ناشط سياسي وإعلامي ليبي بكل الخطوات التي حدثت بين النظام والإسلاميين في ليبيا ووصفها بأنها أزالت عقبات كبيرة أمام الإصلاح الذي قال إنه قادم، وأكد بأن الدور الذي اضطلع به الكاتب والداعية الليبي علي الصلابي في حل ملف الجماعة الليبية المقاتلة بأنه كان بصفته باحثا في الشؤون الإسلامية، وليس باعتباره محسوب على جماعة الإخوان الليبية.

  

وأشاد الناشط السياسي والإعلامي الليبي عاشور الشامس في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" بخطوات الانفتاح التي جرت في نهر العلاقات بين النظام والإسلاميين، وأكد أنها خطوات لها ما بعدها من إصلاح، وقال: "لا بد من الإشارة أولا إلى أن ملف الجماعة المقاتلة بدأ بهذه الطريقة التي نشاهدها الآن، وأن الإخوان الذين حلت مشاكلهم منذ العام  2002 لم يكن لهم أي دور فيه. والحقيقة أن حل ملف الجماعة المقاتلة يمثل جزءا كبيرا من عملية الإصلاح الدائر في ليبيا، وقددخل فيه سيف الإسلام القذافي باعتباره مدخلا للإصلاح الحقيقي. وقد قامت جماعة المقاتلة بكل ما هو مطلوب منهم من مراجعات وحسن نية وتخلوا عن العمل المسلح وعن الخطاب المتطرف، والدور الآن على الدولة في أن تطلق سراحهم وتعيد ادماجهم وتعوضهم، وأعتقد أنه يحتاج إلى وقت لكنه قادم".

 

وأضاف: "هذه خطوات لم يكن أحد يتوقع أن تحدث ولكنها تمت، وهذا إقدام جريء في إطار استيعاب لطاقات ليبية كثيرة، نرجو له أن يستمر على هذا المنوال وأن يحقق المزيد من الإصلاحات في ليبيا".

 

وأشار الشامس إلى أن فتح المجال أمام كثير من الدعاة ليتحدثوا ليس فقط في المساجد وإنما أيضا في القنوات الإعلامية الليبية وإقحام كثير من الأسماء المعروفة بعلاقتها بالإسلاميين مثل سليمان دوغة في شركة ليبيا الغد الإعلامية، وإطلاق سراح المقاتلة وقبلهم الإخوان الذين تم إدماج الكثير منهم وتعويضهم، في ظل وضع ليبي شديد التعقيد سواء لجهة الاعتبارات السياسية القديمة أو القبلية أو حتى العائلية ومراكز القوى الجديدة في الحكومة الليبية، فإن ذلك لا يمكن إلا أن يتم التفاعل معه من جميع الأطراف السياسية، على حد تعبيره.

 

وعما إذا كان ذلك جزءا من المناورات السياسية لتمرير التوريث لسيف ليس إلا، قال الشامس "لا أعتقد أنه من السهولة أن يتم التراجع عما تم اتخاذه من خطوات إصلاحية ضخمة من دون شك، وأعتقد أن النظام إذا كان جادا في خطواته فسيجد كل القوى معه بما في ذلك الإسلاميين أما إذا كان غير جاد فإن الطاولة ستنقلب على النظام نفسه، وأنا أقول حتى ولو لم تتحقق الوعود التي تم إطلاقها فإن أي نسبة منها ستعود بالنفع على ليبيا، لكننا بشكل عام مقبلون على تغييرات ضخمة في ليبيا".

 

وحول مسألة انتقال السلطة إلى سيف الإسلام، قال الشامس "موضوع استلام سيف الإسلام القذافي للحكم تسير سواء رغب الإسلاميون أم لم يرغبوا، فهذا أمر عليه إجماع من قبل القوى السياسية داخل ليبيا ولا أعتقد أن بإمكان الإسلاميين أن يعارضوه، فالوضع الليبي مآله التغيير القادم من دون شك"، على حد تعبيره. 

 

القدس برس ـ 20 نوفمبر 2009

 

Last Updated ( Nov 22, 2025 at 01:35 PM )
<Previous   Next>

 

الرئيسةوجهات نظرفكريةسياسيةالاصلاححركيةتنمويةدوليةتاريخيةعامةوطنيةمغاربيةمشارقيةعربية دراساتحواراتندواتالبرلمانمختارات كتب ودواوينتقارير ودراسات
 
 

Mambo is Free Software released under the GNU/GPL License.