Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19
LibyaForum.org هدرزة عيد!؟
  هدرزة عيد!؟
بقلم: د. محمد محمد المفتي
 
 
 سرعان ما مر الحديث مرور الكرام عن رمضان والعيد وتبادل التهاني، ولماذا يصر الليبيون على أن يكون يوم عيدهم على خلاف بقية الدول العربية ؟ وكيف أن استخدام الرصد الفلكي والتلسكوب هو نوع من الرؤية مثله مثل رؤية الهلال بالعين المجردة، وبالتالي يعتد به. وتطور النقاش لأخبار تحرير بقية المدن.. والتحاق أهلها ببقية الوطن. وشيئا فشيئا بدأ كل واحد يطرح تحليلا:
- الثورة.. غضب وفعل وحرية وطموح وأمل.
- ثمة تعثر واختلافات وجدل، نعم.
- لكننا تحررنا من الخوف،
- والحرية تمنحنا الجسارة أن نقول ما نشاء وننتقد.
- لكن الحرية يصاحبها الاختلاف والجدل.
- وعلينا أن نتعلم أن اختلاف وجهات النظر لا يعني الخلاف.
- علينا ألا نشخصن خلافاتنا كما لو كان النقد طعن وكيد.
  
استرداد الوطن
ثم سأل أحدهم: من ماذا حررتنا الثورة حقا في أبسط وأعمق تجلياتها؟ وانبرى المحامي عاشور بوراشد. مندوب درنة في المجلس الانتقالي. رجل واسع الثقافة، واقعي التفكير وصافي العبارة.. مؤمن بالحرية والتعددية. قال: في الحقيقة لقد تحررنا من كسر الخاطر. من الإحساس بالدونية والمذلة. وانحنى نحوي بجسده النحيل جدا، وقال: كره الوطن.. واحتقار الذات، هما أبشع ما حققه القذافي، وربما ما زالت رواسبه في نفسياتنا، وهذا ما قصده أحد الشعراء الشعبيين حين قال:
يا نويرتي يا وطنا رحت بلاش
دمر أركانك ها البوكشاش
مانك لنا،
ولا عاد ف القلب عليك محنه،
رامينك رمية عقاب الشنه،
من حاشن عليْ حوضك الناس عطاش !
ولمن يجد صعوبة في قراءة النص فهو بالفصحى: " يا حسرتي عليك أيها الوطن، لقد ضعت دون مقابل، إذ دمر هذا الثعبان بناءك. بل لم تعد وطننا الآن، وقد خلى القلب من محبتك، وها قد رميناك جانبا مثلما يرمي المرء طاقيته القديمة، فالناس يقفون عند حوض مائك لكنهم عطشى". ذلك الانفصال عن الوطن هو ما حفره نظام القذافي في قلوبنا. وكان لابد من ثورة تطهر النفوس.
  
الشك والشر.. أسلحة المستبد
لا يكفي أن نقول أن القذافي مجنون أو يهودي. فذلك لا يفسر لنا كيف حدث ما حدث. بل يديننا بالسذاجة، ويجعلنا فريسة لآخرين من الطامحين للاستبداد وإن تحت ذرائع وشعارات جديدة. ولهذا لابد أن نفهم كيف استطاع الرجل أن يحكمنا 42 سنة بهذه الشراسة والرعب.
القذافي.. شخصية معقدة. فقد كان أولا وأخيرا مصابا بالشك والريبة، مستعد أن يسجن وبقتل لمجرد الشك. هكذا فعل مع الكثيرين.. أفرادا وجماعات. قائمة الاعتقالات والمحاكمات والإعدامات والخطف والاغتيالات طويلة ومرعبة. ولم يكن يحب الخير لأحد كما أخبرني أحد معارفه قبل أربعة عقود.. ولهذا منع ذكر أسماء لاعبي الكرة، والمذيعين والوزراء، فقط لكي يحرمهم الشهرة. وحوّل المؤتمرات الشعبية إلى حلبات سيرك تهتف له وتمجده.
كما كان يخفي أيضا، في داخله نزوعا إلى الشر.. ألا وهي إيذاء الناس وتنغيص حياتهم، وإذلالهم دونما سبب. ولهذا دشن مشروعه المشئوم للتجنيد الإجباري الذي نغص حياة الناس العاديين لعدة سنين، ولهذا غير العملة وحرم الناس من مدخراتهم، ولهذا أمم التجارة وجعل الناس يقفون طوابيرا أمام الجمعيات. ولهذا فجر طائرة بنغازي فوق مطار طرابلس يوم 22/12/1992 وعلى متنها 157 راكب، ولهذا أيضا كانت فاجعة الآيدز.
  
الاستكانة والاستجابة
القذافي كان على دراية غريزية بآليات السلطة، فاستطاع عبر السنين أن يحيك المؤامرات لمن حوله، لينفرد بكل القدرات والقرارات. وسخر الدولة بكاملها لخدمة نزواته ورغباته مهما كانت إجرامية أو دنيئة أو مخجلة. ولهذا استمر حكمه أربعة عقود. ومع طول المدة " كفر الناس في معيشتهم وفي وطنهم ". بل وجعلهم يعتقدون أن الاستكانة والمذلة جزء من تكويننا النفسي. وهذا ما عبرت عنه النكتة المحزنة التي راجت قبيل الثورة: " التي يقول فيها التونسي واطوا روسكم يا ليبيين خلونا نشوفوا الرجالة في مصر" !
ومن رحم هذا الأحاسيس.. انتفض شباب فبراير.. ليكسروا جدار الخوف، وليهدّوا أركان النظام.. وليفاجئونا.. ويفاجئوا العالم. ولهذا قال لي مؤرخ أوروبي في رسالة عبر الإنترنت: ‘‘ لقد أذهلتم العالم أيها الليبيون.. ثورتكم ليس لها نظير سوى الثورة الفرنسية العظيمة.. شعب ينطلق دون سياسيين.. وشباب يصرون على إحراز النصر.. ’’.
  
النبل الليبي
هناك ما هو أجمل في ثورتنا. إذا كانت الثورة الفرنسية قد استعانت بالمقصلة للتخلص من رجال "العهد القديم". فالليبيون أبدوا تسامحا ملائكيا. مقاتلي مصراتة مثلا كانوا يستقبلون رجال الكتائب بالأحضان قبل أن ينفضوا غبار المعركة ودخان البارود عن وجوههم. وبقيت بنغازي بعد سقوط الكتيبة مدينة آمنة، دون شرطة أو جيش. بل تمادينا في التسامح حتى هرب البعض ليلتحقوا بالقذافي. وكان الخبراء يتوقعون مذابح في طرابلس. ومع ذلك، لا بأس فالخطأ بالتسامح أفضل من المبالغة في الانتقام.
الأكيد أن شعبنا نبيل وغير عدائي. بالمقابل فإن ذاكرة الشعب الليبي لا تنسى، وكل نفاق أو أذي لن ينمحي من ذاكرة الناس.
وقد عاش شعبنا تجربة مشابهة بعد الحرب العالمية الثانية، فقد عمل آلاف الليبيين مع الطليان.. بل كمخبرين أو بصاصة، وكرابنياري بأسواطهم.. وكجنود مرتزقة كما في البندات. ثم انتهى الاستعمار الإيطالي بهزيمة إيطاليا في الحرب العالمية. وبقي عملاؤهم. لم يمسسهم أحد بسوء. لكن أحدا لم ينس سوء سيرتهم. وكذلك فإن الذين خدموا القذافي واقتاتوا من موائده كان دافعهم مجرد غرائز دنيئة كالطمع والخوف... وهم يعدون بعشرات الآلاف وقد يقاضيهم ضحاياهم، ويستعيدوا منهم ما نهبوا من مال عام أو عقارات.
أما من تلطخت أيديهم بالدم فلابد وأن ينالوا عقابهم، لأن ذلك ضروري لترسيخ مبدأ سيادة القانون وحقوق الإنسان.
 
المنشقون
المنشقون شريحة أخرى. فهم شخصيات عامة تخلت عن القذافي والتحقت بالثورة، وكان انشقاقهم عاملا مساعدا في تفكيك نظام القذافي وإسقاطه. وبعضهم تولى مناصب أو تقمص أدوارا جديدة. بل إن بعضهم أوهمه خياله بادعاءات مخجلة، تبعث على الضحك. وكثير من هؤلاء سيرحلون عن المشهد السياسي، وربما سيحاسبون من باب الاقتصاص وليس الانتقام.. وكخطوة أولى للمصالحة الوطنية.
على مستوى إدارات الدولة تبقى المعادلة صعبة. فاستبعاد كل من عمل مع القذافي سيقود إلى فراغ وفوضى كما حدث في العراق. بينما الإبقاء عليهم في مواقع حساسة سيقود إلى نقد عنيف واتهام بالمحسوبية وسرقة الثورة. وهذا سيغضب الناس, وسيستغل البعض هذا الغضب. طبعا، سيقع اللوم على القيادات الحالية. وإذا خسرناها سنخسر قيادة معتدلة ومستنيرة. وقد ندخل مرحلة من الصراع وعدم الاستقرار.
على أي حال، ما زلنا في مرحلة انتقالية مبكرة. وأنا على يقين بأن الطاقة الشبابية التي فجرت الثورة، ما تزال باقية. وفي خاتمة المطاف هي التي ستحدد مجرى الأمور، وما نعيشه اليوم ليس مجرد ثورة سياسية، وإنما ثورة جيل صاعد منفتح على العالم المعاصر، يدوس على هشيم تجربة كانت مليئة بسوء الفهم والفشل والإحباط.
 
الوفاق الوطني
على المستوى السياسي، علينا أن نصل إلى حد أدنى من الوفاق: حرية التعبير، حرية التنظيم، الانتخابات وسيادة القانون. ولنختلف في ما عدا ذلك. فأنت حين تدافع عن حق غيرك في أن يقول ما يريد، فإنك ستحمي نفسك. وبدون ذلك سنكون نهبا لأي متسلط.
التحدي الحقيقي الآن هو أن نحتفظ بروح النقاء والتضحية والأثرة التي ميزت ثورة فبراير المجيدة.. وأن ننبذ التعصب.
لكن إلى أي حد سننجح في اجتثاث الفساد والمحسوبية ؟ ومتى ينهض إعلامنا من فتوره ؟ ومتى يتحقق تواصل حقيقي بين الدولة والناس؟ ومتى نشعر أن التواصل ونقاش القرارات والأخطاء هي لب الديموقراطية؟
وكل عام والجميع في هناء وحرية.
د. محمد محمد المفتي
10 سبتمبر 2011


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Comments  

 
0 # Engineering consultants 2011-09-10 21:34
يجب أن تكون ليبيا للجميع وبالحميع مع التأكيد على محاسبة جميع من عليه حتى ملاحضات في عهد الطاغيةوتبزيئة أنفسهم أمام القانون فقط لدمجهم في المجتمع ليس كقياديين وإنما كمواطنيين ولا يملك أحد إقصائعم إقصائعم.عليهإن ليبيا الجديدة يحب أن تبنى بالكفأت الجديدة مع الإبقاء بالخبرات القديمة كمستشازين للإستفادة من معرفتهم للمواضيع القديمة الجديدةوعرفة إلتزامات ليبياالسابقة حتى يتم التعامل معها وفق ليبيا الجديدة الحرة.
Reply | Reply with quote | Quote
 

Add comment


Security code
Refresh