Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19
LibyaForum.org هل نشهد قريبا الحلقة الإخيرة من مسلسل الصراع على السلطة في ليبيا

عوض بن سليمان: هل نشهد قريبا الحلقة الإخيرة من مسلسل الصراع على السلطة في ليبيا 

لا يمكن لأي متابع لآخر تطورات المشهد السياسي الليبي إلا أن يقبل بفرضية  سيناريو الصراع على السلطة بعد اختفاء القذافي، وهذه الفرضية تصبح منطقية عندما نقرأ الأخبار التي تأتي من ليبيا قراءة مركبة (بين السطور وورائها) فمن التغفل أن نصر على وجود سيناريو حتمي واحد أيا كان ذلك السيناريو، الأمر الذي يبدو أكثر احتمالية هو أن السيناريو يحمل بين جوانبه درجة من درجات الصراع .. وهذه جملة إخبار إعيد صياغتها بما يتمشى مع فرضية الصراع على السلطة:

لنبدأ بالحصان الذي يراهن عليه الكثيرون ونقصد به سيف الإسلام الإبن السياس للعقيد القذافي (على اعتبار أن أبناء القذافي أنواع، فمنهم الإداري والأمني والعسكري والبحري والرياضي و ...) فالسيد سيف ظهر علينا مؤخرا بسلسلة من التصريحات الجديدة القديمة حول الدستور والمجتمع المدني والمصالحة الوطنية و أشياء أخرى . ففي الجماعة الأمريكية في القاهرة أعاد تسويق فكرة أن النظام الليبي نظام ديمقراطي وذو منهجية غير شمولية، ورمى الكرة على "ناقصي الكفاءة" ويقصد الليبيين عموما ووصف المثقفين بكونهم هامشيين بقوله (المجتمع المدني في ليبيا ضعيف جداً) .. ولم يقل لنا على وجه الدقة من الذي همش المجتمع المدني ومن الذي أقصى ذوي الكفاءات إن لم يكن والده!!

 

حديثه عن الدستور ليس فيه جديد .. ولكنه هذه المرة يبدو أنه تعلم مفردة جديدة وهي "الحوكمة" ولا ندري ماذا يقصد بالحوكمة بالضبط رغم علمنا بان هذه المفردة هي ترجمة ناقصة لمصطلح Governance   وربما من المناسب في هذه النقطة أن نخبر السيد سيف أن هناك كلمة أخرى عادة ما تقترن بالحوكمة ونعنى كلمة الرشيدة .. فإذا كان يقصد من كلامه أننا في حاجة لوجود حوكمة رشيدة، فعليه أن يدخل في التفاصيل ـ لأنها ستكشف أنه إذا أصر على هذا المصطلح فذلك يعني أنه يعارض نظام حكم والده لان كل التعريفات لهذه المصطلح تتناقض تماما مع النظام الجماهيري الذي يحكم ليبيا منذ عشرات السنين وعلى رأسه الحاكم المطلق والده معمر القذافي .. هذه هي الحقيقة الناصعة ، شاء من شاء وأبي من أبى.

أما وصف أفكار والده بالخيالية والرومانسية فهو أمر في غاية الغرابة حيث لم يعرف عن والده أي رومانسية إلا إذا فسرنا هذه الكلمة بشكل سئ، أما إذا أراد أن يصف أفكار والده فعلية بهذه المفردات: (.. استبدادية .. أحادية .. إقصائية .. دكتاتورية .. مطلقة .. نهائية .. انتقامية .. شذوذية .. هبال .. خراف زايد)

نعود إلى الدستور .. وإلى قوله "لا يمكنك أن تدير دولة دون أن يكون لديك دستور ودون قوانين أساسية، إنها ضرورة" وإذا صدقنا هذه المقولة فبالله ما هي الجماهيرية .. هل هي دولة وإن كانت كذلك فاين الدستور... ثم من قال أن الدستور ضرورة لإقامة دولة ، فهناك دول ديمقراطية عريقة ليس فيها دستور .. وأعتي الدكتاتوريات لها دساتير نموذجية .. نعم الدستور مطلوب ولكنه ليس الغاية .. فوالده لن يتحول إلى حاكم ديمقراطي وإن كان هناك دستور .. وهو أيضا لن يصبح وريثا ديمقرطيا للنظام الجماهيري.. 

الاستاذ سيف يتحدث عن الولاء للدولة .. ويقصد طبعا جماهيرية والده .. إذا أردنا أن نكون واقعيين .. كما يقول. لا ندري من قال لسيف أن الإصلاح سهل .. أو أنه لن يواجه خطرا .. ولكن الإصلاح يحتاج إلى رجال كبار .. فأنت يا سيد سيف أثبتث لنا أكثر من مرة بأنك "عضم رقيق" .. أما مسألة بناء ليبيا الغد واتباع سياسة المصالحة الوطنية .. فهي كلمات جذابة ولكنها بلا معنى .. فماذا يقصد بـ "ليبيا الغد" .. أرجوا ألا يكون النموذج هو شركته للخدمات الإعلامية ومؤسسته الخيرية الشهيرة .. أما بالنسبة لسياسة المصالحة الوطنية فلا ندري من المقصود بها .. هل يحكي على الحوار مع الشباب الإسلامي وإخراجهم من السجن ثم إرسال عبد الله السنوسي لهم لتهديدهم بالعودة للقتل والشنق والسجن .. هل هذه هي المصالحة الوطنية؟

لنأتي الآن لأحد مهندسي المصالحة الوطنية التي يتحدث عنها سيف ونقصد "الصول" عبد الله السنوسي المقرحي الذي لم يحصل على الشهادة الثانوية ولكنه الآن يحمل رتبة "عميد" في الأمن .. الشئ الجيد في هذا الدعي أنه صريح ولا يحسن التصريحات السياسية .. فعبر بوضوح بأنه ضد خروج الشباب من المعتقل .. وانه لا مكان في ليبيا ويقصد "الجماهيرية" لما يسمى حقوق الإنسان .. وأن الدولة في ليبيا ويقصد "نظام القذافي" قادر ومستعد لقتل وشنق وسجن "خصومه" ويعني بالخصوم أولئك الشباب العزل من المقاتلة ومن غيرهم. ليس هناك جديد في كون عبد الله السنوسي مستعد للقتل والشنق .. فقد فعلها في بوسليم ويمكن أن يفعلها من جديد مادام هو وأمثاله يملكون السلطة والثروة والسلاح .. وما دامت البلاد بدون قانون يحمي المواطن من أمثاله .. والله لو قال هذه الكلمات أي مسؤول أمني في أي دولة تحترم نفسها لقامت القيامة عليه وعلى رئيس الحكومة فيها .. ولن تمر أيام وربما ساعات إلا وعاد أمام الكاميرات وهو يتصفر ويتخضر معتذرا عن كل ما صدر منه في حق الإنسان المواطن وفي حق دستور البلاد .. وهنا نطرح سؤال بريئ للسيد سيف .. هل هذا (....) هو النموذج الذي تقدمه "ليبيا الغد" التي تتحدث عنها .. هل هذه هي المصالحة الوطنية التي تتبجح بها .. أما الرد على (....) عبد الله السنوسي هو ضياع وقت .. وكما يقول الليبييون "العيب مش فيه" .. والأيام دول.

بهذه الخلفية نطرح مجموعة من الأخبار المعاد صياغتها لعلها تفيدنا في فهم ما ذكرناه وما يمكن أن يدل على أننا نشاهد إرهاصات الحلقة ما قبل الأخيرة في مسلسل الصراع على السلطة في ليبيا المسكينة:

ـ أنباء عن إختفاء مبلغ 17 مليون دولار حولت إلى المعارض السابق السيد عبد المنعم الهوني (مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية) وفي نفس الخبر هناك إشارة إلى احتمال مغادرة الهوني إلى لندن..

ـ أنباء عن تكوين السيد البغدادي المحمودي (رئيس الوزراء) لمجلس جديد تحت رئاسته لمراقبة السياسات الإقتصادية .. أن أنه كون (حكومة اقتصادية مصغرة) واختار لها 11 شخصية من أمثال عبد الحفيظ الزليطني، ومحمد الحويج، وفرحات بن قدارة، ومحمد لياس..

ـ أنباء عن تولى راهبة ثورية (من نفس عائلة الحميدي الثورية) رئاسة صحيفة اويا التابعة لشركة الغد الإعلامية .. نموذج السيد سيف للإعلام الديمقراطي .. مع إشارة إلى خلافات عميقة بين (الدخيل دوغه) و (المخضرم البوسيفي) وفي ذلك تسطيح للصراع .. فدوغة في هذه المعمعة هو عبار عن وقود في هذا الصراع .. أما الصراع فهو ما يزال بين حرس قديم وحرس قديم ولا نقول أنه بين (الحميدات) و (أولاد بوسيف) .. هذه الراهبة (الذكر) هي أيضا أداة من أدوات الصراع .. إمراة عسكرية .. راهبة ثورية .. من مفرزة الحرس الخاص (جدا) للعقيد القذافي .. تصدر إليها أوامر بتولى مهمة إدارة صحيفة (فاشلة) .. وغريمها (البوسيفي) ينتقل إلى الأعلى (الهيئة العامة للصحافة) بدلا من الهبل (بعيو) .. إن لم تكن هذه عمليات تخندق فما هي إذن! التفاصيل مهمة ولكن الصورة الأكبر تغطي عليها وتهمشها .. فليس المهم من يتحرك ولصالح من وإِنما المهم أن هناك إعادة ترتيب أوضاع .. فهي من باب التموضع .. والتموقع .. والتخندق .. لأمر ما (!)

ـ أنباء عن تفكيك كتيبة أمن بمدينة البيضاء تعرف باسم "حسين الجويفي" أو "كتيبة الجارح فركاش" عم السيدة صفية (أم سيف) بمبادرة من السيف سيف كما ذكرت أخبار ليبيا، وأشار الخبر إلى أن الكتيبة هي من أهم الكتائب الأمنية في المنطقة الشرقية وقد قتل أمرها (قذافي) في مواجهات مع الشباب الإسلامي في المنطقة..

ـ أنباء عن قيام الدكتور محمد شرف الدين الفيتوري رئيس جامعة قاريونس بإقالة عدد من أعضاء هيئة التدريس المشكوك في ولائهم للنظام واستبدالهم بعناصر معروفة بارتباطها باللجان الثورية وبحقبة العنف الثوري في الثمانينيات، وكان قد صرح في عدة مناسبات ـ كما ورد عن المنارة ـ أن "جامعة قاريونس لن تكون إلا قلعة من قلاع الثورة، وأنه لا مكان فيها للمندسين"..  

هذه الاخبار كلها تحوم حول شخصيات قديمة في نظام القذافي وعليها الكثير من شبهات الفساد. والدلالة الوحيدة لهذه الأخبار هو أن النظام ما زال في حالة تخبط .. وأن الجميع بدأ يحس ويشعر بقرب نهاية حقبة القذافي ولذلك التفسير المناسب لها أنها إشارات لإرهاصات واستعدادات للدخول في الحلقة الأخيرة من الصراع أو الهروب منه بعد اختفاء القذافي بشكل مفاجئ أو بشكل طبيعي..

إن الحديث عن وجود حرس جديد وحرس قديم أو قوى محافظة وراديكالية وقوى إصلاحية هو من باب التمني ولكن الأقرب للواقع هو أن الصراع بدأ يتشكل بين قوى كلها من الحرس القديم وكلها راديكالية ومحافظة وكلها من صلب النظام الجماهيري والصراع بينها هو صراع تقاسم التركة و حماية مصالحهم الخاصة التي تراكمت بشكل مفزع خلال العقود الماضية.

أما على مستوى التصريحات الدعائية المليئة بالكذب والدجل فنشير هنا ألى تصريحات محمد جبريل وهو من العناصر الثورية المعروفة ومن المتورطين في ممارسة الفساد على مستوى كبير وكان يتحدث عن استعدادات المؤتمرات الشعبية للتصعيد الشعبي ولوحظ في الفترة الأخيرة أن رموز النظام يستعملون مصطلح "الإختيار الشعبي" بدلا من "التصعيد الشعبي" .. والحقيقة أن الحاج موسى هو موسى الحاج.. فمما قاله للفجر الجديد (القديمة جدا) أن المفاضلة بين المصعدين لما يزيد عن 4000 موقع تنفيذي في الداخل والخارج تمت بناء على الفرز وفقا لعنصري الكفاءة بشقيها (التأهيل والخبرة)، والنزاهة بشقيها (الذمة والسمعة)، هذه هي البروباغندا أما الحقيقة أن الغالبة الساحقة من الذين سيتم اختيارهم "شعبيا" (!!) لا يملكون شيئا من الكفاءة (تأهيلا أو خبرة) ولا من النزاهة (ذمة ولا سمعة) إلا اليسير .. ونحن واثقون أنه لو أجتمع في هذا النظام نصف هذا العدد من أصحاب الكفاءة والتأهيل والخبرة ومن أصحاب النزاهة وحسن السمعة والذمة ، فإن النظام الحالي لن يبقى طويلا على قيد الحياة ..

ولكن عندما نتصفح الأخبار التي تأتي من مواقع الصراع في المؤتمرات الشعبية الاساسية فإن الصورة التي حاول القط السمين محمد جبريل تسويقها تصبح باهتة .. فمثلا:

ـ أنباء من مزدة تقول بأن نسبة الذي حضروا جلسات المؤتمرات الشعبية لا تزيد عن 5% من أعضاء المؤتمر بما فيهم بعض من أعضاء حركة اللجان الثورية بمثابة مزدة المدينة، وعدد من أفراد الشرطة (الأمن العام) ، وعدد آخر من الأعضاء المعروفين بولاءهم للنظام.. وما أن شعر هؤلاء بان هناك "انحراف" في آلية الأختيار الشعبي بقصد أو بدونه حتى تحركت بعض العقول المدبرة وأصدرت أوامرها لأفراد الأمن العام باستلام زمام تسيير جلسة الإختيار الشعبي بدلا من اللجنة المكلفة بالإشراف على الجلسة والتي عادة ما تتولى مهمة الإعلان عن أسماء المدفوع بهم وتدوينها على السبورة الحائطية ثم إحصاء الرغبات الشعبية ثم إعلان النتيجة.. وتوالت الإختيارات الشعبية بدء من أمين الإقتصاد بالمؤتمر إلى عضوية مكتب شعبي بالخارج، ويبدوا أن الإختيارات لم تعجب السطلة فظهرت هراوات هوبز التي كانت مرفوعة في وجوه الناس للتحكم في إراداتهم بالإضافة إلى توجيه التهم الشفهية بالتحريض لبعض الأعضاء. هذه هي الممارسة الديمقراطية في جماهيرية مزدة.

ـ أنباء عن أحدث شغب صاحبت عملية التصعيد باجدابيا لشغل أمانات الشعبية، بل شهود عيان أكدت على الأمر وصل إلى تراشق بالحجارة (انتفاضتين) استمر نصف ساعة، مما أدى إلى تدخل الشرطة بتفريق المتراشقين.

ـ أنباء عن ربكة بين أنصار أحد المصعدين ولجنة التصعيد صاحبه انقسام بين العائلات الكبرى التي تشكل المؤتمر درنة البلاد حول ذلك المصعد، بل أن هناك من قال بأن أحدهم شهر السلاح الأبيض داخل القاعة، ولكن بعد كل ذلك الشجار أحيل الأمر على لجنة للتحقق من عدم وجود قضايا جنائية أو قضايا فساد إداري للمصعدين، حيث أن أغلبهم من المتورطين في هذه القضايا ومع ذلك سيتم اختيار من يريدونه منهم.. وهذا نماذج أخرى من العناصر الكفؤة والنزيهة التي يتحدث عنها الدعي محمد جبريل العرفي.

نقلا عن الشفافية ـ ليبيا / 12 مايو 2010

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh