Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
LibyaForum.org من يضمر العداء لثورة 17 فبراير؟

من يضمر العداء لثورة 17 فبراير؟

رمضان جربوع

سنكون أدعياء إن قلنا بأن ليس للثورة أعداء يتربصون بها ويستنكفون الانصياع لمرام الذين انتفضوا وثاروا ضد نظام القذافي، فمن هم؟

بداية كل من يعمل سرا أو علانية ضد شعارات وأهداف وضعها البواسل يوم 17 فبراير وهؤلاء هم من يرجع لهم الفضل في نجاح الثورة بالإطاحة بالدكتاتور المتأله، منهم من استشهد ومنهم من جرح أو فقد من أطرافه، ومنهم من ظل يقاتل غير طامع في مال أو جاه ثم عند انهيار الطاغية عاد لبيته، هؤلاء أيها السادة التفت حولهم أطياف الشعب المعذب  وأضفى عليهم وعلى مبادئهم العفوية والشرعية والمصادقة ومن ذلك الإصرار على أن ليبيا قبيلة واحدة فكل من ينشد غير ذلك فهم في الصف الآخر، ومن الأهداف القضاء على الفساد والمحسوبية ونهب المال العام، ومن ظل سادرا في غيّه فهو عدو وإن لم يجهر، طالب الثوار بالديمقراطية ودولة المؤسسات والدستور وحكم القانون، وبالتالي كل من يتصرف على هواه ويدعي امتلاك الحق في ذلك تحت أي مسمى فهو معتدي على حقوق الشعب الذي ثار، ومن يرفض الانصياع للقانون وأوامر من يملك ناصية الأمر ويعتدي ويعتقل ويصر على إنشاء الميليشيات خارج نطاق القانون فهو منهم، أي من أعداء الثورة احتمالا ولو كان حسن النية وتصرف عن جهل أو اغترار.

ولا ننسى كل من يتجاوز ويتمادى  في ممارسة حق الاعتراض والتظاهر فيعطل مصالح الناس ويقفل الشوارع ويعتدي على ممتلكات الشعب المتمثلة في مباني الدولة أو نبش القبور وانتهك حرمة النساء واستعراض السلاح، بل ويعتدي على أو يخطف المسؤولين القائمين على شؤون العباد، هو أيضا حاد عن طريق الصواب واندرج تحت قائمة المعطلين لمسيرة الثورة.

ولا ننسى كل من انزوى في بيته يترنح بين الولاء لولي الأمر المستبد والالتحاق. وعند تحقق النصر لم يتردد في الادعاء "بالثوروية"  ولا ننسى أولئك الذين كانوا عضدا وسندا للقذافي بغية الغنيمة وحب السلطة والتسلط بل والشغف في مجرد الهيمنة على العباد. نحن لا ندعو للتخوين والإقصاء فنحن ما زلنا نصر على حكم القانون والقضاء المستقل وليس من العسير التعرف على هؤلاء وفرزهم إلى حين اكتمال بناء مؤسسات الدولة وتطهيرها ثم النظر في كل حالة على حدة مع ضمان كافة الحقوق.

هذه الأخطار لها عواقب وخيمة ليس أقلها تعطيل المسيرة وربما إفشال عملية الانتخابات وتعطيل وضع الدستور، فماذا سيكون عندنا بالله علكيم؟ ...

لشد ما نخشى أننا سنكون نسخة أخرى من الصومال حيث تعيث ميليشيات متنافرة فسادا في البلاد بينما يعاني الشعب من شظف العيش. قد نرى أثرياء فلول القذافي على رأسهم يمولون ويزرعون الفتنة بين أطياف الشعب، قد نرى أعوان القذافي يستعينون بشذاذ الأفاق ممن يدعون  بالعصبية القبلية العفنة  والجهوية الأكثر عفونة وقد نراهم يطمحون لإشعال فتيل حروبا أهلية بحجج واهية لا سند لها سوى تحقيق مآرب المتورطين في الفساد والقمع وسفك دماء الأحرار من الليبيين، تلك المآرب تتمثل في استمرار حالة عدم الاستقرار والانفلات الأمني لكي يستمرون في التمتع بكسبهم الحرام والاستمرار في جاه وأبهة مزعومة عندما يفلتون من المحاسبة.

من سينقذ الشعب من هؤلاء؟

بأي حال لن يكون الأجنبي، فهذا كل ما يهمه في الوقت الراهن هو استمرار ضخ النفط، وجلّ ما قد يفعله هو حماية آباره وموانئ تصديره وسيتركنا في الغالب نتناحر ونتقاتل بخيانة تامة لدماء الشهداء الذي بذلوا حيواتهم في سبيل أن نعيش في حرية وكرامة. قد يفعل الغرب ذلك لأن شعوبه ليست في حالة اقتصادية مزدهرة ولا يعنيها أن تنفق الأموال على جيوشها لكي تفض نزاعاتنا التي ما أتى الله بها من سلطان.

لا أحد يستطيع أن ينقذنا إلا أنفسنا، والالتفاف على ما تيسر لدينا من شبه مؤسسات لا زالت تحبوا. صحيح أن المجلس وحكومته في غاية الضعف وتعاني من هزال الأداء، ولكن هذا ما كل لدينا الآن وإن كان من مطالبة أو اعتصام فليكن في سبيل رفع النبرة والاستنجاد بالعناصر النقية من الثوار لفرض الأمن ولو بالقوة إلى حين عقد الانتخابات، والتي حتى لو كانت هزيلة النتائج نظرا لتخلفنا المستشري ستكون خطوة على الطريق وسيكون للزخم الناتج ما يدفع الى التفاؤل في إمكانية تصحيح المسار في الخطوات التالية. ولا نرى في الوقت الحالي سوى أن يبدأ المجلس وحكومته بتطهير صفوفه ممن تنطبق عليهم الصفات المذكورة أعلاه، وستكون بداية على كل حال.

 

ـ نشرت بليبيا الورقية بتاريخ 2-4-2012

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh