الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية ـ طرابلس الغرب 

الجلسة السابعة والثلاثون يوم الخميس 1 نوفمبر 1951‏

 

عقدت الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية جلستها السابعة والثلاثين عند الساعة العاشرة والدقيقة ‏الخامسة والعشرين من صباح 1 نوفمبر 1951 بمقرها بمدرسة الفنون والصنائع بمدينة طرابلس تحت ‏رئاسة رئيسها الدائم سماحة الشيخ محمد أبي الإسعاد العالم. وقد تخلف عن الحضور حضرات الأعضاء ‏المحترمين: إبراهيم بن شعبان. أحمد عون سوف. عبد الله عبد الجليل. علي الكالوش. علي تامر. علي ‏السعداوي. عمر شنيب. محمد الهنقاري. محمود المنتصر. يحي بن مسعود بن عيسى.‏

وقد افتتح الرئيس الجلسة باسم الله وباسم جلالة الملك. ثم نهض السكرتير المحترم السيد سليمان ‏الجربي فقرأ جدول الأعمال وكان كالآتي:‏

‏(1)‏ الموافقة على جدول الأعمال.‏

‏(2)‏ تقديم قانون الانتخاب من قبل لجنة العمل والنظر فيه.‏

وعند الانتهاء من قراءة الجدول نهض العضو المحترم خليل القلال عضو لجنة العمل وقال أود أن أطلع ‏سماحة الرئيس وحضرات الأعضاء المحترمين أنه بعد أن أحالت الجمعية قانون الانتخاب على لجنة العمل ‏بقصد درسه وتنسيقه عقدت اللجنة عدة اجتماعات متوالية درست خلالها هذا القانون ونسقته وصاغته في ‏أسلوب جديد وأحالته إلى الطبع، وبعد ذلك طلب مندوب الأمم المتحدة المستر أدريان بيلت الاجتماع باللجنة ‏فحصل هذا الاجتماع أمس عند الساعة العاشرة صباحاً، وقد أخبر سعادة المندوب اللجنة أنه أطلع على قانون ‏الانتخاب وأنه يرغب في إبداء بعض الملاحظات حول هذا القانون وإدخال بعض التعديلات عليه، وأنه يقدم ‏هذه الملاحظات بصفة غير رسمية، وإنما رغبة منه في تقديم المساعدة وإبداء المعونة ولكي يكون القانون ‏متناسباً مع الدستور. وقد بحثت معه اللجنة هذه التعديلات المقترحها واستحسنتها فوافقت عليها.‏

وفي الساعة الرابعة من مساء أمس اجتمعت اللجنة أيضاً بالمستر كسلزر الذي ساعد على وضع قانون ‏الانتخاب وأبدى للجنة بعض الملاحظات التي كان قد تقدم بها سعادة المستشار القضائي فناقشتها اللجنة ‏وأقرتها ووافقت عليها، وبما أن هذه الملاحظات وتلك قدمت بعد أن سلم قانون الانتخاب إلى الطبع كلفت ‏اللجنة المستر كسلزر بوضع هذه الملاحظات بأسلوب فني حتى تلحق بالقانون فوضعها ولا تزال تحت ‏الطبع. وعليه فمن المستحسن أن تؤجل الجلسة إلى يوم السبت حتى تكون هذه التعديلات قد طبعت ووزعت ‏على الأعضاء ويتمكن الأعضاء من دراستها.‏

فقال سماحة الرئيس: أظن أن الملاحظات تتعلق ببعض مواد ربما تكون في غير الجزء الأول من القانون، ‏وعليه يمكننا درس بعض الجزء الأول في هذه الجلسة ونؤجل بقية البحث حتى يتم الجزء المعدل الذي تحت ‏الطبع إلى جلسة أخرى، إذ أننا لن نتمكن من دراسة القانون في جلسة واحدة.‏

فأجابه العضو المحترم خليل القلال بقوله هذه ملاحظات لها بعض التعلق بالمشروع الأول ولذا لا بأس من ‏انتظارها حتى تطبع وترسل إلى الجمعية.‏

فأجابه العضو المحترم محمود المسلاتي ولاحظ أن جدول الأعمال يحتوي على تقديم قانون الانتخاب ‏وقراءته وعليه فلنقرأ القانون في صغيته الجديدة.‏

فقال السكرتير: أن جدول الأعمال ينص على تقديم القانون والنظر فيه، وأن كلمة النظر لا تحتم القراءة ‏والمناقشة.‏

وهنا طلب العضو المحترم سالم الأطرش قراءة بعض التعديلات والملاحظات حتى تدرس.‏

فقال السكرتير سليمان الجربي: هل نقرأ القانون أولاً؟ فأجابه العضو المحترم المنير برشان بقوله: لا لزوم ‏لقراءته فالنسخ موجودة عندنا، وقد قرأنه سابقاً ولنا أن نقرأه في بيوتنا وندرسه.‏

ثم أشار العضو المحترم خليل القلال إلى أن الملاحظات والتعديلاتي هي تحت الطبع، وستوزع اليوم أو غداً ‏على حضرات الأعضاء، وعندئذ يدرسونها مع القانون، إذ لا يمكن دراستها وحدها الآن وعند الاجتماع ‏المقبل يوم السبت تقرأ وتناقش ضمن القانون.‏

فاعترضه سماحة الرئيس بأن الاجتماع يوم السبت قد يتعذر حيث أن غداً يوم جمعة ولربما تتأخر هذه ‏التعديلات في الطبع اليوم فيتعذر توزيعها.‏

فأجابه العضو المحترم خليل القلال بقوله أنها الآن تحت الطبع وربما انتهى من ذلك اليوم، ومتى حضرت ‏فالنسخ الخاصة بوفد برقة ترسل إليّ في فندق اكشلسيور وأنا أتعهد بتوزيعها. فقال العضو المحترم أبو بكر ‏أحمد والنسخ الخاصة بالوفد الفزاني ترسل هي الأخرى مع بعضها إليّ وهكذا يصبح توزيع القانون على ‏الأعضاء سهلاً.‏

وهنا قال سماحة الرئيس: إذاً لا صعوبة في توزيع بقية النسخ على حضرات الأعضاء، وأعلن ختام الجلسة ‏في الساعة 10:40 على أن تعود الجمعية إلى الاجتماع عند الساعة العاشرة من صباح يوم السبت 3 نوفمبر ‏‏1951.‏

سكرتير الجمعية سليمان الجربي


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh