Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
Истёк срок регистрации домена linkmanager.pw
LibyaForum.org الجلسة الثانية عشر

الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية ـ طرابلس الغرب

الجلسة الثانية عشر يوم الأربعاء 21 فبراير 1951‏

 

عقدت الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية جلستها الثانية عشرة وكانت خاصة بمقرها بقصر الحاكم العام سابقاً ‏عند الساعة العاشرة والدقيقة الخامسة والأربعين من صباح يوم الأربعاء الخامس عشر من جمادى الأولى 1370 و ‏‏21 فبراير 1951. وقد ترأس الجلسة سماحة الأستاذ محمد أبو الإسعاد العالم رئيس الجمعية الدائم. وتغيب عنها كل ‏من الأعضاء المحترمين أحمد الصاري. أحمد الطبولي. رافع أبو غيطاسي. علي السعداوي. العكرمي هبى. محمود ‏المنتصر. يحي بن مسعود.‏

وقد افتتح سماحة الرئيس الجلسة باسم الله وباسم جلالة الملك ثم تلا السكرتير سليمان الجربي جدول الأعمال ‏المؤقت وكان كالآتي:‏

‏(1)‏ الموافقة على جدول الأعمال.‏

‏(2)‏ طلب تشكيل حكومة وطنية محلية لكل من طرابلس وبرقة وفزان.‏

ثم بين سماحة الرئيس أنه نظراً إلى أن مهمة الجمعية الوطنية هي تأسيس دولة ليبية وحكومة مركزية وبما ‏أن الحكومة تتأسس بعد وجود السلطة في يد أهل البلاد ـ وهذا يستدعي تسلم السلطة في فزان وبرقة وطرابلس ـ ‏بإيجاد حكومات ثلاث تكون على رأسها الحكومة الليبية، وبما أن طرابلس وفزان ليس بهما حكومة وطنية فإنه ‏يستحسن أن نبحث في كيفية نقل السلطات فيهما أولاً مع اعتماد حكومة برقة. وقد ظهر رأي يميل إلى طلب تدخل ‏جلالة الملك للنظر في إنشاء جهاز لتسلم السلطة في كل من طرابلس وفزان. ونحن نرجو أن تبحث المسألة على ‏ضوء المصلحة الوطنية حيث إن موعد تأسيس الحكومة الليبية لم يبق بيننا وبينه إلا أيام قلائل لممارسة السلطة.‏

فنهض العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي وطلب من سماحة الرئيس أن يطلب هذه الموافقة على جدول ‏الأعمال قبل كل شيء, وذلك لاعتقاد العضو المحترم بأن ما يشتمل عليه البند الثاني من الجدول ليس من اختصاص ‏الجمعية فرد عليه سماحة الرئيس أن الجمعية لا تبحث الآن اختصاصاً ما ولكنه التماس. فأصر العضو المحترم على ‏رأيه قائلاً أنه إذا ووفق على الجدول بالشكل الذي هو عليه فإنه يمكن البحث في البند الثاني منه. فأبان له سماحة ‏الرئيس الرئيس أنه قد ووفق على الجدول في الجلسة السابقة وشرح العضو المحترم خليل القلال أنه نظراً إلى أن ‏جدول الأعمال قد ووفق عليه في الجلسة السابقة فلا حاجة لتجديد الموافقة عليه، واعتذر السكرتير سليمان الجربي ‏عن إدراج البند الثاني في جدول الأعمال الحالي وبين أنه روتين لا غير وأن الجلسة الحالية ما هي إلا امتداد للجلسة ‏السابقة.‏

ولاحظ العضو المحترم المنير برشان أن ما احتواه البند الثاني من جدول الأعمال الحالي هو نفس ما احتواه البند ‏الثالث من جدول أعمال الجلسة السابقة ولذلك فهو يقترح أن تعدل هذه المادة بحيث تصبح "مناقشة البند الثالث من ‏جدول أعمال الجلسة السابقة" فاعترض العضو المحترم خليل القلال قائلاً إن ذكر كلمة جديدة في الجدول معناه ‏إضافة شيء جديد إلى جدول الأعمال الذي ووفق عليه. فرأى العضو المحترم المنير برشان أن يدرج في جدول ‏الأعمال الجديد مادة حول مناقشة ما تبقى من جدول الأعمال السابق.‏

وهنا طلب سماحة الرئيس موافقة الأعضاء على الجدول المؤقت فوافقوا عليه.‏

وعند الشروع في مناقشة البند الثاني من جدول الأعمال أبدى العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي رأيه بأن ‏مسألة تشكيل حكومات ثلاث في طرابلس وبرقة وفزان تخرج عن اختصاص الجمعية إذ أن قرار الأمم المتحدة ينص ‏على تشكيل حكومة ليبية مؤقتة قبل أول أبريل، والحكومة المؤقتة الليبية هي التي تنظر في أمر استلام السلطة قبل ‏وضع الدستور. فقام العضو المحترم خليل القلال وبين أنه لا شك في أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعطت ‏الصلاحية للجمعية الوطنية الليبية بتشكيل حكومة مركزية مؤقتة وبما أن الجمعية الوطنية قررت النظام الفدرالي ‏فالحكومة الليبية لا يتيسر تشكيلها الآن بل تتطلب التحضير ولذلك أصبح لزاماً تكوين هيئة رسمية تتسلم السلطة في ‏البلاد. وبناء على ما تقدم فإن تشكيل حكومات إقليمية لتسلم السلطات أمر ضروري كي لا نتأخر عن تشكيل الحكومة ‏المركزية في ميعادها المقرر من هيئة الأمم. وأضاف العضو المحترم أن هذه الخطوة ضرورية حتى لا يضيع الوقت ‏وتضيع القرارات المتخذة سدى. فعاد العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي يقول إنه نظراً إلى أن هذا يخرج عن ‏اختصاص الجمعية الوطنية فإنه يقترح استفتاء هيئة الأمم في الأمر، فعقب المحترم سليمان الجربي بأن المسألة لا ‏تخرج عن صلاحيات هذه الجمعية إذ سبق لها أن قررت شكل الدولة ـ وهو فدرالي ـ فلا يمكن أن تقوم الحكومة ‏المركزية إلا على هذا الأساس ولكي نتمكن من تنفيذه لابد لنا من تشكيل الحكومات الإقليمية أولاً. وبين العضو ‏المحترم خليل القلال أنه فيما يختص بطلب استشارة هيئة الأمم المتحدة فهو أمر يتنافى حتماً مع ما قررته الأمم ‏المتحدة فقد قررت هيئة الأمم المتحدة ولا يمكن أن تعود عن قرارها وكذلك الجمعية الوطنية ليست في حاجة إلى ‏الاستشارة وأن هذه السلطة يجب أن تكون لجلالة الملك حتى يمكن تأليف الحكومة المركزية. فعبر العضو المحترم ‏عبدالعزيز الزقلعي عن اعتقاده بأن مجلس الأمم المتحدة لليبيا قد أوجد لمساعدة الليبيين في تطورهم الدستوري ‏ونظراً إلى أن هذه الخطوة مهمة جداً فلابد أن نستشير ثم نقرر ما نشاء. وعقب العضو المحترم علي تامر على ما تقدم ‏قائلاً حيث إن الجمعية اتخذت قراراً في 2 ديسمبر الماضي حول نصب سمو أمير برقة ملكاً على ليبيا فمن المناسب ‏الالتماس من جلالته أن يقوم بهذا وأن الجمعية لا يمكنها أن تتشاور مع أي هيئة أخرى إذ مهمتها هي وضع الدستور ‏فقط. ‏

وأبدى العضو المحترم سالم المريض رأيه قائلاً إنه بما أن الجمعية لم تنته إلى الآن من وضع الدستور وبناء على ما ‏جاء في مذكرة وفد الجمعية إلى الجامعة العربية فيجب وضع التماس إلى جلالة الملك بالعمل على تسليم السلطة ‏لإدارات لا حكومات. فاعترض عليه العضو المحترم خليل القلال قائلاً إن المذكرة وضعت لاعتبارات سياسية وكان ‏ذلك اتجاهاً وحسب، وقد وافقت الجمعية على ما جاء في مذكرة الوفد باستثناء ما يتعلق بالتطورات الدستورية التي ‏هي من حق الجمعية أن تقرر فيها. فلاحظ العضو المحترم سالم المرض قائلاً إن ذلك الاتجاه قد أوهم الرأي العام أن ‏تطوراً جديداً قد حدث ولذلك أرى إحالته إلى جلالة الملك ليقرر فيه. فقال العضو المحترم خليل القلال إن هذه ‏الحكومات المقترح إنشاؤها هي مؤقتة لاستلام السلطة فقط. فعبر العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي عن اعتقاده بأن ‏هذه النقطة تذكره بالحجج التي قامت على إثر التساهل الذي وقع في الماضي من تكوين لجنة الواحد والعشرين ‏بالتساوي وكذلك تكوين الجمعية الوطنية الأمر الذي انتهى إلى تقرير النظام الفدرالي وقال إنه يرى أن هذا الأمر لا ‏يمكن التساهل فيه. وأيد العضو المحترم عمر شنيب الرأي القائل بوجوب تقرير حكومات لا إدارات. وقال العضو ‏المحترم عبدالمجيد كعبار أن هناك مادتين لا يمكن مناقشتهما إذ سبق أو وضعتا ضمن الدستور وهما الملك والفدرالية ‏وأن تشكيل حكومات لا يتنافى مع ما قررناه ثم عبر العضو المحترم عن اعتقاده بأن تلتمس الجمعية من جلالة الملك ‏أن يتدخل في الأمر ويتباحث مع الهيئات الأجنبية لإقامة حكومات محلية. ثم طالب العضو المحترم مبروك الجيباني ‏بإنهاء النقاش بالتصويت. لكن العضو المحترم خليل القلال سأل الأعضاء عن الصيغة التي يجب أن تحتوي القرار ‏وذلك إذا ما وافق الجميع على إنهاء المناقشة. وهنا قام العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي وأعلن أنه نظراً إلى أن ‏زملاءه تطرقوا لبحث تقديم التماس إلى جلالة الملك بتشكيل حكومات إقليمية فإنه يقترح أن يطلب من جلالته السعي ‏لتشكيل الحكومة الليبية المؤقتة، فعارضه في ذلك العضو المحترم المنير برشان مبيناً أن الحكومة المؤقتة هي من ‏اختصاص الجمعية وأنه يرى الالتماس من جلالة الملك بأن يطلب جلالته بصورة غير رسمية من الإدارات القائمة أن ‏تهيئ الظروف للحكومة الليبية المؤقتة، وأضاف العضو المحترم قوله ثم إذا أردنا أن نبدل هذه الحكومات الإقليمية ‏بأسماء أخرى فإن هذا يقرر عند وضع الدستور وليست الحكومات بدائمة إلى الأبد.‏

ثم أعلن سماحة الرئيس عن وجود مشروع بقرار وضعه مكتب الجمعية وطلب من الأعضاء الاستماع إلى ‏تلاوته فتصدى له العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي راجياً التصويت أولاً عما إذا كان الأعضاء يوافقون على طلب ‏تأليف الحكومات الثلاث كما رجا بأن يكون التصويت سراً فبين له العضو المحترم سليمان الجربي أن التصويت لا ‏يمكن أن يكون سراً إلا فيما يختص بانتخاب الرئيس وذلك تمشياً مع نصوص اللائحة الداخلية للجمعية. وأعلن سماحة ‏الرئيس أن مشروع القرار سيقرأ أولاً ثم سيطرح للتصويت. فتلا السكرتير سليمان الجربي صيغة المشروع وكانت ‏كالآتي:‏

‏"حيث إننا نحن ممثلي شعب ليبيا في الجمعية الوطنية التأسيسية قد قررنا في اليوم الثاني من شهر ديسمبر 1950 ‏تأسيس دولة اتحادية ليبية تضم الأقاليم الثلاث برقة وطرابلس وفزان ونادينا بالسيد محمد إدريس المهدي السنوسي ‏أمير برقة المعظم وبايعناه ملكاً دستورياً للملكة الليبية المتحدة.‏

وحيث إن هذا القرار وتلك البيعة يستلزمان قيام حكومة محلية مؤقتة في كل من طرابلس وبرقة وفزان لتسلم السلطات ‏من الإدارتين القائمتين فإن الجمعية الوطنية التأسيسية تلتمس من جلالة الملك المعظم أن يوافق على ذلك وأن يتفضل ‏جلالته بعد المشاورة مع من يريد من الهيئات والشخصيات باختيار الأشخاص المناسبين لهذا الغرض وأن يطلب ‏جلالته إلى السلطتين القائمتين بالإدارة في طرابلس وفزان تمكين هؤلاء من تسلم صلاحياتهم ومزاولتها توطئة لقيام ‏الدولة الليبية الاتحادية في الوقت المحدد بموجب قرار هيئة الأمم المتحدة. ولكن العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي ‏واصل كلامه السابق قائلاً بأنه إنما يقصد طرح موضوع النقاش فقط للتصويت لا الصيغة المقترحة لمشروع القرار. ‏فبين له العضو المحترم سليمان الجربي أنه إذا ووفق على هذا المشروع فلن تبقى حاجة إلى تصويت آخر. وسأل ‏العضو المحترم خليل القلال زميله عبدالعزيز الزقلعي عن الموضوع الذي يطالب الأخير بالتصويت عليه فأجابه بأنه ‏يطالب بأن يقترع الأعضاء حول ما إذا كان يجب أن يطلب تشكيل حكومات ثلاث أم تشكيل حكومة ليبية واحدة. ‏وتدخل العضو المحترم مختار المنتصر مقترحاً بأن يجري التصويت على الصيغة المعروضة وكفى فوافقه في ذلك ‏سائر الأعضاء.‏

ودعا السكرتير سليمان الجربي الأعضاء بأسمائهم للتصويت على مشروع القرار المقترح فكانت النتيجة أن ‏وافق عليه 47 عضواً بينما عارضه ثلاثة أعضاء وامتنع ثلاثة آخرون عن التصويت.‏

وهنا أعلن سماحة الرئيس انتهاء الجلسة وكانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة والنصف.‏

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh