Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
LibyaForum.org الجلسة السابعة

الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية ـ طرابلس الغرب

الجلسة السابعة يوم الاثنين 8 يناير سنة 1951‏

 

عقدت الجمعية الوطنية التأسيسية الليبية اجتماعها السابع بمركزها عند الساعة العاشرة والربع من صباح ‏يوم الاثنين الثامن والعشرين من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وسبعين والثامن من شهر يناير عام ألف وتسعمائة ‏وواحد وخمسين وقد ترأس الاجتماع سماحة السيد محمد أبو الإسعاد العالم رئيس الجمعية الدائم. وتغيب عن الحضور ‏كل من الأعضاء المحترمين سالم المريض. محمد عثمان. محمود المنتصر. يحي مسعود بن عيسى.‏

وبعد أن افتتح الرئيس الجلسة باسم الله واسم جلالة الملك أعلن السكرتير سليمان الجربي أن الرئيس بعث ‏باسم الجمعية بمناسبة الأعياد المسيحية تهاني إلى شتى الهيئات والشخصيات وتلقى ردوداً منها بالشكر.‏

ثم قرأ السكرتير نفسه جدول الأعمال المقترح وكان كالآتي:‏

ـ الموافقة على جدول الأعمال.‏

ـ التوقيع على النسخة الثانية من وثيقة البيعة.‏

ـ الإطلاع على ما قامت به اللجنة الدستورية.‏

فلاحظ العضو المحترم خليل القلال أنه لا يرى ضرورة لوضع المادة الثالثة نظراً إلى أن لجنة الدستور لم ‏تبلغ شيئاً لمكتب الجمعية. واقترح في نفس الوقت أن تلغى هذه المادة أو تستبدل بأخرى تتضمن الإطلاع على ما قام ‏به المكتب في الفترة بين الجلسة الأخيرة والحاضرة كما اقترح إدراج مادة في الجدول تنص بأن يطلع الرئيس الجمعية ‏على ما قام به من اتصالات مع مندوب الأمم المتحدة المستر بيلت. وأيده في ذلك العضو المحترم أحمد عون سوف. ‏فلاحظ العضو المحترم المنير برشان كذلك أنه حيث إن اللجنة الصغرى لم تعرض شيئاً حتى الآن على اللجنة الكبرى ‏فليس في الإمكان إطلاع الجمعية على شيء من ذلك. ثم اقترح العضو المحترم خليل القلال أن تدرج في جدول ‏الأعمال مادة حول إطلاع الجمعية على ما قام به مكتبها إزاء تصريح عبدالرحمن عزام باشا الأخير. فاعترض ‏الرئيس على ذلك مؤكداً بأن لا يمكن وضع ما قام به المكتب من أعمال في الجدول إلا إذا رغب المكتب نفسه في ‏اطلاع الجمعية.‏

واقترح العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي إدراج بحث رسالة بيلت في جدول الأعمال وهي التي كان قد ‏أجل البحث فيها قبل سفر الجمعية إلى برقة. وطالب العضو المحترم أحمد الصاري بالاستماع إلى تلاوة الرسالة إذ أنه ‏لم يكن حاضراً في المرة السابقة وهنا قرأ السكرتير سليمان الجربي جدول الأعمال فاعترض الرئيس موضحاً أن ‏المكتب ليس مكلفاً بإطلاع الجمعية على جميع أعماله وأن له مطلق الحرية في ذلك.‏

فلاحظ العضو المحترم المنير برشان أن أعمال مكتب الجمعية هي أعمال طبيعية وأيد وجوب إطلاع الجمعية على ما ‏قام به المكتب من أعمال هامة. فلفت العضو المحترم خليل القلال نظر الأعضاء إلى المادة الثامنة عشر من اللائحة ‏الداخلية التي تلاها بحذافيرها والتي تدور حول المراسلات الواردة إلى الجمعية. فعقب الرئيس على ذلك بأنه على ‏الرئيس فقط أن يطلع الجمعية ولكن المكتب ليس مكلفاً بأن يطلعها على أعماله. وعاد العضو المحترم المنير برشان ‏فاقترح إدراج مادة في جدول الأعمال حول إطلاع الجمعية على ما قام به الرئيس من اتصالات مع المستر أدريان ‏بيلت مندوب الأمم المتحدة في ليبيا قبل اقتراحه وعدل جدول الأعمال فأصبح نهائياً على النحو التالي:‏

ـ الموافقة على جدول الأعمال.‏

ـ بحث رسالة المستر بيلت.‏

ـ الإطلاع على ما قام به الرئيس من الاتصالات مع المستر بيلت.‏

وبعد الموافقة على جدول الأعمال بشكله الأخير شرع في تطبيقه. فتلا السكرتير المحترم سليمان الجربي ‏رسالة المستر بيلت المشار إليها في الجدول. ثم استطلع الرئيس رأي الأعضاء فيما إذا كان ينبغي أن يبحث فيها فقرة ‏فقرة أم تناقش دفعة واحدة. فأعلن العضو المحترم المنير برشان أنه لا يرى ضرورة تلاوة وبحث الجزء الأول منها ‏بل يرى أهمية مناقشة الجزء الثاني. وبعد أن تلا الجزء الأخير من الرسالة قال العضو المحترم المنير برشان أنه ‏يظهر له أن المستر بيلت يطالب الجمعية أن تتريث في اتخاذ أي خطوة في الدستور حتى تستمع إلى مشورة بيلت. ‏فرد عليه الرئيس بأن المستر بيلت إنما يطلب من الجمعية أن تصغي لإرشاداته التي يتقدم بها أو مجلسه ويرد أن ‏تكون أعمالها مبينة على أساس متين بينما يترك لها مطلق الحرية في أعمالها فسأل العضو المحترم نفسه عما إذا كان ‏الرئيس فهم من المستر بيلت في محادثاته معه أنه يرغب في إيقاف أعمال الجمعية أم يريدها أن تستمر فيها فلاحظ ‏الرئيس أن محادثاته مع المستر بيلت ستبحث فيما بعد، وإنما الآن يجري بحث الرسالة فقط. فعاد العضو المحترم ‏المنير برشان وأوضح أنه ما دام البحثان يتناولان موضوعاً واحداً فالأولى توحيدهما. وهنا نهض العضو المحترم ‏أحمد الصاري وأبدى بأن المفهوم من رسالة المستر بيلت أنه يرغب في أن تضع الجمعية مشروع دستور. فاعترض ‏على ذلك العضو المحترم عمر شنيب قائلاً بأن المستر بيلت إنما يرغب في أن يكون موجوداً عند وضع الدستور ‏للاستشارة بآرائه وعاد العضو المحترم أحمد الصاري يقول بأن الدستور يعرض على برلمان منتخب انتخاباً حراً ‏ليوافق عليه. فرد عليه العضو المحترم عمر شنيب بأن البرلمان يأتي ويخلقه الدستور. وبعد أن تلا السكرتير فقرة ‏أخرى من الرسالة لفت العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي نظر الرئيس إلى أن المستر بيلت ينصح الجمعية في ‏رسالته بأن تقتصر على الأعمال الداخلية فقط وأنه ـ أي العضو نفسه ـ يرى من الصالح قبول النصيحة. ولاحظ ‏العضو المحترم عبدالجواد الفريطيس أن الذي يفهم من هذه الفقرة هو أن المستر بيلت لا يريد أن تنفرد الجمعية ‏بوضع الدستور مستقلة استقلالاً تاماً ولا يريد أن تشتغل وهو غائب، ويمكننا أن نقول إننا قبلنا هذه النصيحة إذ تغيبنا ‏في برقة وما شرعت الجمعية في أعمالها إلا بعد عودة المستر بيلت إلى طرابلس.‏

وقد التأمت لجنة الدستور في مكتب المستر بيلت حيث بحثت خطوات العمل تدريجياً. وعليه فمكتب الأمم المتحدة هو ‏الذي يحضر لنا البحوث الدستورية وإذا أشكل علينا فهم شيء منها استفسرنا من مكتب المستر بيلت وهو الذي يشير ‏علينا فنحن لازلنا تحت إرشادات المستر بيلت وقد عملنا بنصائحه لا رضوخاً أو تنازلاً ولكن تمشياً مع المصلحة. ‏فلاحظ العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي أن المستر بيلت يقول إنه بعد اتصالاته مع جلالة الملك وغيره من ‏الشخصيات سيراجع مجلسه لاستشارته. فرد عليه العضو المحترم عبدالجواد الفريطيس أن هذا لا يمنع الجمعية من ‏أن تقوم بدراسات تمهيدية استطلاعية في مكتب المستر بيلت. ثم طالب العضو المحترم أحمد الصاري بالتصويت ‏على اقتراحه وأن تأخذ الجمعية برأي المستر بيلت فتضع مشروع دستور واعترض عليه العضو المحترم عبدالمجيد ‏كعبار بأنه على الجمعية أن تضع دستوراً إذا كانت قد قررت ذلك من قبل. فتجاهل العضو المحترم أحمد الصاري ذلك ‏فأوضح الرئيس بأن القرار قد اتخذ في غيابه. وبعد أن قرأ السكرتير فقرة أخرى من الرسالة عقب عليها العضو ‏المحترم عبدالعزيز الزقلعي بأن المستر بيلت يقصد بلفظة " المنهاج "الواردة في الرسالة اللائحة الداخلية. وعاد ‏العضو المحترم منير برشان فأكد رأيه السابق بأن تبحث الرسالة ومباحثات الرئيس مع المستر بيلت في آن واحد. ثم ‏انبرى العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي وقال بأنه يعتقد أن الذي دعا المستر بيلت إلى أن يبعث بهذه الرسالة هو ‏مسألة تفسير النقطة القائلة أن الجمعية الوطنية لا تمثل الشعب وبأنه تعهد للجمعية العامة للأمم المتحدة بأن ينصح ‏الجمعية بأن تضع مشروع دستور. فاعترض عليه العضو المحترم خليل القلال بأن المسألة تختص بجوهر الجمعية ‏نفسها لأن المستر بيلت لم يقل بأن الجمعية غير معترف بها. فأوضح العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي بأنه قال قد ‏طلب إلى المستر بيلت ذلك " ولم يقل إنه لم يعترف بالجمعية " ورد عليه العضو المحترم خليل القلال أن واجب ‏الجمعية يحتم عليها أن تقوم بهذا العمل الذي هو من اختصاصها وتكونت من أجله ولا بأس بأن تستنير برأي المستر ‏بيلت، ‏

وبعد مناقشة قصيرة بين الرئيس والعضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي حول مسألة الاعتراف بالجمعية نهض العضو ‏المحترم أحمد الصاري واستفهم هل ووفق على محتويات رسالة المستر بيلت بعد تلاوتهاأولاً، فأجابه الرئيس بأن ‏الرسالة ليست موضوع مناقشة أو إبداء رأي فيها إنما أراد اطلاع الجمعية عليها فقط. فعاد العضو المحترم المذكور ‏إلى الإصرار على المطالبة بجواب حاسم لسؤاله وكرر الرئيس قوله إن الرسالة ليست موضوع موافقة. ثم تساءل ‏العضو نفسه لماذا تدرج إذاً في جدول الأعمال؟

ثم نهض العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي واستفهم عما إذا كانت الرسالة موجهة للرئيس شخصياً أم إلى الجمعية ‏عموماص وطالب بالتصويت على هذه النقطة فاستشهد الرئيس على أن الرسالة موجهة إليه شخصياً بما ورد فيها من ‏عبارة " أطلب استعمال نفوذكم " وأنه رأى أن يعرض على الجمعية ما ترامى إليه من أنباء تتعلق بها. فعقب العضو ‏المحترم عبدالجواد الفريطيس على ذلك بقوله أنه لا يهمنا كثيراً أن نعرف ما إذا كانت الرسالة شخصية أم رسمية ‏بمقدار ما يهمنا تفهمه تفهماً دقيقة والتمشي بمقتضاها ما دامت مسايرتها لا تضر بقضيتنا الليبية ونعتقد بناء على ما ‏رأينا من إخلاص المستر بيلت للقضية أنه لا يمكن أن يقترح شيئاً فيه ضرر بقضيتنا فلنقبل عليها كل الإقبال. والغالب ‏أننا تفهمناها وقارنا ما جاء فيها بما اتخذته الجمعية فوجدناها موافقة لذلك تماماً ونرى أن المستر بيلت ينصحنا ألا ‏نتخذ قرارات في غيابه والواقع أن الجمعية لم تقدم حتى الآن على اتخاذ قرارات فعلية. ثم لاحظ العضو المحترم ‏خليل القلال أن الجمعية متفقة على أن تستمر في عملها وعمل اللجنة الدستورية وقبل ذلك لا بأس من الاستشارة ‏والاستماع لإرشادات المستر بيلت وهنا عاد العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي وطالب بالتصويت عما إذا كانت ‏الرسالة شخصية أم تتعلق بالجمعية عموماً.‏

لاحظ له العضو المحترم خليل القلال أن الرسالة موجهة إلى الرئيس وهي لذلك تهم الجمعية. وعقب العضو المحترم ‏علي تامر أيضاً على ما تقدم بقوله أن الرسالة قد وصلت منذ مدة طويلة وكانت تحتوي على نصيحة قدمها المستر ‏بيلت للجمعية في مسائل دستورية وحيث أن المستر بيلت قدم إلى هنا وتفاهم مع الرئيس فإني أعتقد أنه لا داعي ‏للبحث فيها.‏

فتصدى العضو المحترم أحمد الصاري أنه كيفما كانت الرسالة مرسلة إلى الجمعية أم إلى الرئيس فهل وافق عليها ‏الأعضاء أم لا؟ ورد عليه العضو المحترم خليل القلال أن الجمعية بعد أن اطلعت على الرسالة تقرر بأن تتمشى ‏بمقتضاها وذلك بأن تستمر الجمعية في منهاجها ولا بأس من سماع إرشادات بيلت بعد أن تحضر الجمعية قراراتها. ‏كما عقب على ذلك العضو المحترم المنير برشان أن الجمعية بعد الاطلاع على رسالة المستر بيلت قررت أن تسير ‏بقدر الاستطاعة على ما جاء فيها بحيث لا يتعارض ذلك مع صالح الوطن. وأبدى الرئيس رأيه قائلاً بأن إقامة لجنة ‏لوضع الدستور هو الاستمرار في أعمالنا إلى أن نشرع في بحث ما تضعه اللجنة فنسترشد بآراء المستر بيلت. ‏واقترح العضو المحترم خليل القلال أن تتخذ الجمعية قراراً بأن تستمر لجنة الدستور في دراساتها مسترشدة برأي ‏المستر بيلت.‏

ثم انتقلت الجمعية إلى بحث المادة الثالثة من جدول الأعمال فأخبر الرئيس الأعضاء أن المستر بيلت يتمنى ‏للجمعية النجاح في أعمالها وأنه كمندوب لهيئة الأمم يسره أن يقدم نصائحه بعد دراستها في مجلسه وإنه ـ أي المستر ‏بيلت قد شرع في مهمة أخرى وهي اتصالاته بكل من لندن وباريس وغيرهما، ثم سيتصل بعد ذلك بالجمعية. ثم ‏أطلع الرئيس الأعضاء أيضاً أنه رد على المستر بيلت بأن الجمعية تستمد الأفكار والنصائح من المستر بيلت ومن ‏غير المستر بيلت وأنها تشكر المستر بيلت على آرائه كما أن إرشاداته ستوضع موضع الاعتبار. فقام العضو المحترم ‏المنير برشان ووجه إلى الرئيس السؤال التالي. هل قال لكم المستر بيلت بأنه من رأيه أن تعطل الجمعية وتوقف ‏أعمالها أم لا؟ فأجاب الرئيس بأن المستر بيلت يقول إن للجمعية الحرية في العمل وأنه يطلب إليها أن تصغي ‏لنصائحه.‏

ثم طالب العضو المحترم عبدالعزيز الزقلعي بالتصويت على اقتراح له يقول بأن تتوقف الجمعية عن ‏مواصلة أعمالها إلى حين عودة المستر بيلت فاقترع على هذا الاقتراح فلم يوافق عليه إلا صاحبه وكل من الأعضاء ‏المحترمين علي الكالوش وعلي بن سليم وأحمد الصاري. وبذلك تم الاتفاق على أن تستمر الجمعية في أعمالها بأغلبية ‏‏51 صوتاً ضد أربعة أصوات.‏

ثم انتقلت الجمعية إلى المادة الرابعة والأخيرة من جدول الأعمال وكانت التوقيع على النسخة الثانية من ‏وثيقة البيعة فتقدم الأعضاء واحداً واحداً ووقعوا عليها وقد أعلن العضو المحترم أحمد الصاري عند توقيعه على ‏الوثيقة إنه رغماً عن توقيعه على النسخة الأولى يعلن تحفظه بالنسبة لشكل الحكم حيث لا يوافق على الشكل الفيدرالي ‏لأنه من أنصار الوحدة.‏

ثم وافق الأعضاء أن تعقد جلسات الجمعية في المستقبل بانتظام عند الساعة العاشرة من كل اثنين إلا إذا ‏كان هناك ضرورة عاجلة فللرئيس أن يدعو الجمعية في أي وقت إلى الاجتماع.‏

ورفعت الجلسة عند الساعة 12:15 ظهراً من اليوم نفسه.‏


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh