Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
LibyaForum.org ندوة: ربيع العرب.. تركة ثقيلة ومسار طويل

ندوة: ربيع العرب.. تركة ثقيلة ومسار طويل

مهاب نصر

لاشك أنه كانت لكل دولة من دول «الربيع العربي» خصوصيتها في طبيعة المسار أو العوامل المؤدية إلى الثورة، وهو ما حاول أن يقدمه الباحث د. محمد صالح علي بخصوص التجربة اليمنية ضمن ندوة «ارتدادات الربيع العربي». اعتبر علي أن الشعب اليمني تمكن من إسقاط أعتى رموز الدكتاتوريات العربية العسكرية بأسا، وديمومة في الحكم، ومن أشدها فتكا ودموية. وقد عدد الباحث أسباب الثورة في تفاقم عملية التمايز والانقسام الاجتماعي والوطني، وتصاعد عوامل الانقسام الاجتماعي على أسس طائفية – مذهبية، وتفشي مظاهر القوة والعنف عوضا عن قوة القانون. كذلك تعرض لاستشراء مظاهر الفساد والإفساد في مختلف مفاصل السلطة واشتداد حالة التمايز والانقسام الاجتماعي بين قلة ثرية من كبار الفاسدين المتنفذين في السلطة، وتفاقم الأوضاع السياسية المأزومة مع اشتداد النزعة الاستبدادية لدى الحاكم للاستئثار بالحكم مدى الحياة.

احتجاجات السودان

لم تشهد دولة السودان ثورات مماثلة لما حدث في تونس ومصر وليبيا، لكنها شهدت احتجاجات تدل على حراك تدفعه أسباب مماثلة لتلك التي هبت بسببها رياح التغيير في العالم العربي وهو ما تعرض له الباحث حيدر إبراهيم علي. حيث أوضح الباحث عوامل فشل ما يسمى بالمشروع الحضاري الاسلامي في السودان الذي تبنته السلطة الحاكمة. ويرى الباحث أن النظام السوداني يعيش «عددا من الأزمات الخطرة التي يمكن أن تهدد وجود أي نظام سياسي «طبيعي».

ولكن النظام السوداني قدم نموذجا خارج نظريات العلوم السياسية في الاستقرار الطاهري. فقد عكس الفرضيات العلمية تماما، التي تقيس كفاءة أي نظام سياسي بقدرته على إدارة الأزمات الناشبة في البلد. وهنا يقدم النظام نموذجا فريدا في غرابته، فهو يعيش بإعادة إنتاج الأزمات».

براغماتية

من هذه الازمات «أنه رغم التوجه الديني للنظام الحالي الذي يقول – نظريا- بالمساواة وإكرام الانسان بغض النظر عن أصله، فقد تميزت الفترة الماضية بعودة القبلية والإثنية».

وانتقد الباحث نظام الحكم البراغماتي (النفعي) الذي يدعي أصحابه أنهم اصحاب مشروع حضاري «ولكنهم انشغلوا بتحويل الدين الإسلامي المعاصر الى تكييف براغماتي يسهّل عليهم، ويشرعن اساليبهم الميكافيلية أو ببساطة كل الوسائل حلال وصحيحة طالما كانت الغاية نبيلة ومقدسة. وقياسا إلى «بؤس المعارضة» يرى الباحث أن الاحتجاجات الشعبية التي وقعت في السودان في يونيو الماضي، تعد تجسيدا واقعيا لما يسمى برأيه السودان الجديد، أو القوى الحديثة،أو لبنة في بناء مرحلة الثورة الوطنية الديموقراطية.

خصوصية ليبية

الحالة الليبية تناولتها جلسة أخرى ليوسف الصواني ود. مصطفى خشيم وقرأت ورقته نيابة عنه د. لطيفة الأخضر (تونس).

حاول الباحثان تقديم صورة عن الوضع الليبي السابق على الثورة والذي أدى إلى اختلاف مسارها على المساوئين التونسي والمصري، من حيث تحول الاحتجاجات لشكل المواجهة المسلحة، وما أعقب ذلك من تدخل دولي لحسم النزاع غير المتكافئ، وحماية المدنيين. وحاول الباحثان التقليل من شأن الأزمات التي يواجهها مسار التغيير مع الاعتراف ببعض العقبات الخطرة (د. مصطفى خشيم) ومنها انتشار السلاح (200 الف قطعة سلاح ثقيل) ووجود قوى غير رسمية موازية للدولة، وصراعات النخب السياسية الجديدة، وعدم تفعيل سلطة القضاء. ووجود تيار متشدد لا يعترف بسلطة الدولة. لكن هناك بعض الظواهر الايجابية مثل التحول من ثقافة رعوية ضيقة إلى ثقافة المشاركة، وتوسع رقعة حراك الرأي العام، الذي أصبح طرفا في السجال السياسي والمجتمعي. وبروز قيم الحرية والعدالة والمساواة، إضافة إلى قيام المرأة بدور بارز في الثورة.

انتكاسة الإصلاح

وكان يوسف الصواني قد أشار إلى حجم الاشكالات التي خلفها نظام القذافي من تفكيك للبنى المدنية، واختلاف الشعارات عن واقع الحال خصوصا من الناحية الاقتصادية، والقضاء على المعارضين للنظام في الداخل والخارج.

كما تناول تجربة الاصلاح المبتسر التي شرع فيها سيف الاسلام القذافي، وسبب انتكاستها وتخليها عن مؤيديها، بعد ان استطاعت تجميل صورة النظام على المستوى الدولي بالتخلي عن الارهاب. هكذا تبدو تركة الاستبداد التي يبدو أنها بحاجة إلى مسار طويل للتخلص منها.

القبس


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh