Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org سقوط الطاغية القذافي... والصعود الليبي

سقوط الطاغية القذافي... والصعود الليبي

خليل علي حيدر

ما طبيعة المسيرة الليبية بعد سقوط نظام ديكتاتور طرابلس ووحش ليبيا القذافي؟ وما الصعوبات والمشاكل التي تجابه النظام الجديد؟ وكيف يمكن التعامل مع تركة مستبد شل قدرات البلاد والمجتمع أكثر من أربعين سنة، وأغرقها بشعارات غوغائية وسياسات بدائية لا مثيل لها؟

انظر فقط مجال التعليم. كيف يمكن التدريس في مدارس تحذف فيها كتب التاريخ والثورات ولا تحتوي كتب الجغرافيا، في زمن العقيد القذافي، إلا على بعض خرائط، ومعظم المنهج مكرس لتدريس نظريات العقيد وفكر العقيد، من كتب التاريخ إلى دروس اللغة العربية. استيعاب وحفظ ما جاء في الكتاب الأخضر كان من مستلزمات النجاح في التعليم العام والجامعة.

وتقول بريقة الترهوني، وهي طبيبة، إنها اضطرت إلى أن تعيد عامها الثاني بالجامعة بعد أن نجحت في كل المواد الطبية... ورسبت في مادة "الفكر الجماهيري".

التاريخ شُوِّه تماماً. وإذا سألت أي ليبي عن الأحداث التاريخية، تقول التربوية هناء الجلال من بنغازي، "فلن يعرف شيئاً عنها". وتضيف: "إنهم لا يعرفون أي شيء عن الحرب العالمية الأولى أو الحرب العالمية الثانية أو الثورة الفرنسية. كان القذافي يخشى أي قصة قد تدفع الناس إلى الدفاع عن حقوقهم". (الشرق الأوسط، 2011/5/10).

لم يكن القذافي قد سقط ولقي حتفه بعد. وقد حاولت السلطة تأجيج الخلافات القبلية والمخاوف المناطقية، ووزعت السلاح على مليون من الموالين لها، لتأجيج المخاوف من استيلاء ليبيين من شرق البلاد على الحكم.

المسألة القبلية، بدت للباحث د. رضوان السيد، أخطر من التطرف الإسلامي، وأخطر من فوضى المسلحين. فهناك نواح كاملة في ليبيا ما تحركت أبداً، بسبب ولائها القبلي للنظام. والواقع أن "شعبية" القذافي لم تكن موجودة في المدن والبلدات، بل في الأرياف والبوادي. وهو الذي استقدم الآلاف المؤلفة من تلك الأصقاع للسيطرة على طرابلس وبنغازي ومصراتة. وهذا هو شأن سائر الحكام العسكريين العرب. فقد بدأوا عهودهم شديدي العصبية للعروبة والقومية، ثم سرعان ما انتهوا إلى البحث في أصولهم القبلية واستقدام عشائرهم إلى المدن. هكذا فعل صدام ، وهكذا فعل القذافي، وهكذا فعل علي عبدالله صالح. وأضاف نظام الأسد البعثي القومي المتشدد إلى زملائه، استقدام الطائفة".

غير أن ليبيا الثورة قدمت أولى نماذج تجاوز الأحزاب الدينية، فكتب عبدالله بن بجاد العتيبي في "الشرق الأوسط" مستبشراً، "من بين دول الاحتجاجات العربية التي سيطرت عليها جماعة الإخوان المسلمين ظهرت ليبيا لتمنح نموذجاً مختلفاً، فلم ينتصر فيها الإخوان، واختارت طريقها عبر انتخاب "تحالف القوى الوطنية" الذي يقوده رئيس المجلس التنفيذي السابق محمود جبريل، وفيها مثقفون ومدنيون وشيء من التيارات الإسلامية وشيء من قبائل ليبيا وأشياء من بقية المكونات". وأضاف العتيبي أن ليبيا ستعاني من ظاهرة انتشار السلاح وعبء الجماعات الإسلامية بما في ذلك مساعيهم في هدم الأضرحة الصوفية والمشاهد الدينية. ولكن "يبدو أن ما أفرزته نتائج الانتخابات الليبية قد صدم جماعات الإخوان في جارتيها الشرقية والغربية".

وتحدثت مجلة "الآيكونومست" البريطانية عن النظام الجديد في ليبيا، فقالت: "يبدو أن طرابلس بدأت تتعافى بسرعة مدهشة، ففتحت متاجر الملابس أبوابها، ووضعت المقاهي المظلات التي تحمي من أشعة الشمس في ساحاتها الخارجية الساحرة داخل طربلس. على صعيد آخر، تنتشر الآن أعلام الثورة في الفنادق، لكن تكثر الشوائب في الحياة اليومية".

وقد نقلت الصحافة يوم الجمعة 2011/10/21 أخبار النهاية المروعة للقذافي، ملك ملوك أفريقيا! الذي تفنن في تدمير ليبيا ومصالح شعبها على مدى أربعة عقود ونيف، منذ عام 1969. وكتب هيثم التابعي من القاهرة في صحيفة "الشرق الأوسط" مبشراً القراء بأنه "أُسدل أمس الستار على مسيرة العقيد الليبي المثير للجدل معمر القذافي. فبعد ساعات قليلة من خبر مقتله الذي ثار حوله جدل لا يقل عن جدل صاحبه، بين تأكيد اعتقاله ونفي مقتله ثم تأكيد مقتله، خرج المجلس الانتقالي الليبي ليعلن مقتل ملك ملوك أفريقيا... اللافت أن القذافي سقط في حصنه وعاصمة مملكته الأفريقية سرت في لقطة تستحق دراسة".

وضع القذافي خطة الانقلاب الأولية على الملك الليبي "إدريس السنوسي، وهو طالب في الكلية العسكرية. وقد عُرف عن القذافي قسوته في التعامل مع المعارضة، كما عرفت عنه أيضاً تصفيته لكل من يختلف معه، حتى ولو كان من أعوانه. كما قضى على ما يزيد عن 1200 معتقل في مجزرة كبرى في سجن أبوسليم في طرابلس في يونيو عام 1996. وأضاف التابعي أن القذافي كان مشوش الفكر أيام الدراسة، كما وصفته برقيات السفارة الأميركية بعدم الاتزان، وبأنه شخصية زئبقية غريبة الأطوار ويعمل ما بدا له فيزعج الأصدقاء والأعداء على حد سواء، وأنه مصاب بفوبيا المرتفعات، ولذلك فهو يخشى الطوابق العليا من البنايات، كما أنه يفضل عدم الطيران فوق الماء. أما ثروته فقد قدرت بنحو 131 مليار دولار، أي ما يقارب ستة أضعاف ميزانية ليبيا لعام 2011 البالغة 22 ملياراً.

نشط القذافي قبل عام من تصفيته بـ"نشر الدعوة الإسلامية"! "ففي أغسطس عام 2010 خلال زيارته إلى روما، ألقى محاضرتين عن الإسلام أمام مئات النسوة اللواتي تم اختيارهن من الجميلات والشابات وحصلت كل واحدة منهن على ثمانين يورو. وقال لهن: إن أوروبا يجب أن تعتنق الإسلام، والإسلام يجب أن يصبح دين أوروبا بأسرها".

وكان القذافي قد ارتدى خلال القمة العربية في الجزائر في عام 1988 كفاً أبيض بيده اليمنى فقط، والسبب هو أنه لا يريد مصافحة بعض القادة الذين "لُطخت أيديهم بالدماء"! وفي قمة الدوحة بقطر عام عام 2009، انسحب من الجلسة بسبب انقطاع في الصوت، ورفض "القائد الأممي وعميد الحكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين"! كما وصف نفسه، العودة إلى الجلسة، واختار زيارة المتحف الإسلامي.

الإتحاد الإماراتية


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh