Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org زعيم إخوان ليبيا: السُّنوسية هي الأصل

زعيم إخوان ليبيا: السُّنوسية هي الأصل!

المحرر

المعروف أن حسن البنا له الريادة في وجود أفكار الإخوان المسلمين، لكن للإخوان الليبيين رأي آخر: فمصر قامت بتنفيذ الفكرة لا أكثر!

المقال خلاصة من بحث حميد زنار 'ليبيا على شفا التهديد الأُصولي' ضمن كتاب 71 'ليبيا بعد القذافي' (نوفمبر 2012) الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.

الإخوانية فكرة سنوسية الأصل!

عرف الإخوان في بداية مشوارهم الطويل تحت اسم "الجماعة الإسلامية الليبية"، وهم امتداد للحركة الدينية السياسية التي أسسها حسن البنّا في مصر، و كما حدث في أغلب البلدان العربية، بدأ نشاط الإخوان بمجيء عدد من المعلمين الإخوان من مصر للتدريس في ليبيا إبان العهد الملكي السنوسي فضلا عن بعض الهاربين الملاحقين من نظام عبد الناصر.

وكانت الانطلاقة في بداية الخمسينيات من القرن المنصرم والتف حول فكرهم المئات من المتعاطفين؛ على الرغم من منع الأحزاب رسمياً، ورغم الهجوم الذي كانوا يتعرضون له من قبل الناصريين والقوميين، وعلى الرغم من السرية التي كانوا يعيشون والقمع الذي طالهم بعد انقلاب العقيد معمر القذافي في 1 سبتمر 1969.

بعد هزيمة حزيران 1967 تم تأسيس تنظيم للإخوان في طرابلس وآخر مشابه في بنغازي ولكن نظرا للسرية لم يتبع ذلك إصدار بيان و لا اعتماد أي نظام أساسي مكتوب للتنظيم. ولم يكتب للتجربة العيش أكثر من سنة، وتوقف نشاط الإخوان مباشرة إثر انقلاب 1969 وهناك مَن يقول: إنه لا يُعرف الإخوان المسلمين الليبيين أنهم "أسسوا جماعة لهم إلا في منتصف الستينيات. وتعاونت هذه الجماعة مع القذافي عقب انقلابه العسكري " ثورة الفاتح من سبتمبر" 1969، وشارك بعض أعضائها في سلطته كأفراد قبل أن يصطدم الطرفان العام 1973 وتصبح العلاقة بينهما صراعية".

ومن هذا التاريخ بدأت مرحلة أخرى في حياة الإخوان المسلمين في ليبيا فقد تم اعتقال ما يقارب الـ 200 منهم، ومن المتعاطفين معهم في شهر أبريل 1973 و تم العفو عن أغلبهم في السنة الموالية حيث دعاهم القذافي في خطاب في نهاية 1974 إلى العمل للإسلام خارج ليبيا إذا أرادوا القيام بالدعوة.

تم في سبتمبر 1980 تأسيس تنظيم إخواني في أمريكا الشمالية من طرف شباب ليبيين أطلقوا عليه اسم (الجماعة الإسلامية - ليبيا)، وأصدروا 'المسلم' كمجلة ناطقة باسمهم. وانضم بعضهم إلى "الجبهة الإسلامية لإنقاذ ليبيا" فور تأسيسها العام 1981؛ وكونوا داخلها جناحا إسلاميا هاما. و واصل الشباب الإخواني نشاطه الدعوي السياسي بعد عودته من أمريكا و توالت الاعتقالات ووصلت أوجَها في التسعينيات باعتقال خمسين ناشطاً من الإسلاميين نصفهم من الإخوان في 1995 و 120 في عام 1998 و تم إصدار أحكام بالإعدام و أخرى لا حصر لها بعقوبة السجن.

تم الإفراج العام 2006 عن كل المعتقلين الإخوان إثر تدخل رجال دين مشهورين من بينهم يوسف القرضاوي. و لم يتوقف آخرون عن النشاط في الخارج معتمدين على وسائل الاتصال الحديثة وعلى الخصوص الانترنت فأنشئوا لهم مواقع ينشرون فيها آراءهم ويعلنون من خلالها عن مواقفهم.

وكان من الطبيعي أن ينضم الإخوان إلى ثورة 17 فبراير 2011 عند اندلاعها فشارك بعضهم في الحملات الإعلامية و التظاهر والاعتصام في العواصم الغربية ضد نظام معمر القذافي و لم يتأخر بعضهم في العودة إلى أرض الوطن للمشاركة الفعلية في القتال.

بعد الانتصار وسقوط النظام الذي قمعهم مدة أربعين عاماً، أسس الإخوان المسلمون حزباً سياسياً جديدا أطلقوا عليه تسمية "العدالة و البناء"؛ وأعلنوا أن هذا الحزب سيكون مستقلا، وستواصل جماعة الإخوان المسلمين عملها كحركة دينية وخيرية واجتماعية دعوية بشكل منفصل عن الحزب السياسي. ولكن هل يمكن أن نأخذ ما جاء في الإعلان مأخذ جد؟

في إجابة عن سؤال حول طبيعة العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا ومصر؛ وما إذا كان هناك بعض تنسيق بين الجماعتين، يقول سليمان عبدالقادر بطوس زعيم الإخوان المسلمين في ليبيا أو المسؤول العام، كما يطلقون عليه: "الفكرة كالسحابة تخرج من بلد وينزل غيثها على بلد آخر؛ وربما يكون منشؤها في ليبيا. نحن نقول: إن فكر الإخوان المسلمين استقي الكثير من الحركة السنوسية، ونحن نقول هذا بلا غضاضة.

لكن مصر هي التي خرجت بالفكرة إلي الواقع العملي. التنسيق بين الإخوان المسلمين موجود ونحن نراه عامل قوة، لدينا علاقات ليس في مصر فقط بل في كل العالم، مع كل الإخوان. وأيضا الوطنيين الذين يقتربون معنا في الأهداف المشتركة. فالتنسيق بيننا موجود بالكامل. ولكن الذي أقوله وأنا واثق ومطمئن إننا مستقلون استقلالا تاما. نحن ننظر إلي ليبيا ونختار ما يناسبها باستقلال كامل".

مسألة طبيعة الدولة المستقبلية في ليبيا، واحتمال أن يقرر الشعب الليبي دستوريا الفصل بين الدين والدولة، يقول بطوس: إن الإخوان سيواصلون النضال السلمي لتبيان وجهة نظرهم المخالفة، ولكن يقول في نفس الحوار أنه يؤمن بالدولة المدنية! وهكذا يبقى مفهوم الدولة المدنية غامضا لدى إخوان ليبيا وحتى إخوان مصر و يبقى مصير الحريات والأقليات مبنيا للمجهول في ليبيا. و يبدو رفع لواء الدولة المدنية مجرد ذر للرماد في العيون.

فجماعة الإخوان في ليبيا، أو في غيرها، تؤمن بأن الإسلام دين ودولة؛ وأن غاية كل الإخوان هي إقامة النظام الإسلامي، الذي لا علاقة له قط بالدولة المدنية، لأنه بكلمات أخرى 'الدولة الإسلامية'، والتي صاغها حسن البنّا منذ البداية في جملة شهيرة يرددها الإخوان والإسلاميون بشكل عام وإلى اليوم: "الإسلام عقيدة وعبادة ، ووطن وجنسية، روحانية وعمل، ومصحف وسيف".

ميدل إيست أونلاين

 

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh