Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org مزرعة الحيوان للكاتب جورج اورويل
فهرس المقالات
مزرعة الحيوان للكاتب جورج اورويل
2
جميع الصفحات

تقديم وطني 100: مزرعة الحيوان للكاتب جورج اورويل

مُقدمة : اخوتي ابناء وطني ، اعود اليوم بهذه الرواية ، التي هي عبارة عن  قصة خيالية تحتوي على مفاهيم أخلاقية وإنسانية وسياسية .

 

صاحبها جورج اورويل وهو كاتب بريطاني (1) أعتمد بكتابتها على واقع حقيقي للثورة الروسية التي لم يُحبها . هدف الرواية هو فضح الأنظمة الديكتاتورية ، وشرح اسلوب وطريقة وصولها للحكم مُتبعة اساليب التجهيل، والتصفيات، والتخوين، والإنتهاء بالإنفراد والإستئثار بالحكم ، منتهية في نهاية الامر، بالفشل الذريع بتحقيق اهدافها التي اعلنتها ببداية الثورة     ، والتي كانت ذريعتها للوصول الى السلطةِ . متناسية عن عمد ٍ، شعاراتها ومبادئها ، مثل الحرية ، والقضاء على الإستبداد، والمساواة الإجتماعية ، لتصبح الثورة إمتداداً للسلطة السابقة التي لم تختلف عليها ، إن لم تكن ابشع منها . هذه الرواية ، تشرح كيف أن الثورة تفسد على ايدي قادتها ، وكيف يدمر الإنحراف وقصر النظر، وعدم المبالاة ، والطمع، والجهل، المُجتمع بأسره ، وكيف يؤدئ هذا الامر، الى إنتهاكات خطيرة تمس حياة البشر .لا استطيع تجاوز شخصيات الرواية وشخصيات النظام الليبي، ومحاولتي القيام بالتقريب بين شخصيات الرواية وبين شخصيات نظامنا الليبي ، ليس تصيداً . صحيح ان أحدث الرواية كانت قاصدة (الثورة البلشفية) الا انها لازالت إسقاط واضح وجلي وعفوي ، يظهر نفسه بنفسه على نظام حكمنا المُستبد في ليبيا ، والذي لا يختلف عن حكم (ستالين) لشعبه . فالإنقلاب على الملك (صاحب المزرعة) على يد الخنزير (القذافي) وإستئثاره بالسلطة فيما بعد متجاوزاً المباديء التى اعلن عنها حين قام بالثورة ، و تخوين رفاق الثورة ، وقيامه بالإعدامات والتصفيات للمناوئين له، مشابهة لما دار بالمزرعة. عليه فأنني عند البدء بقراءة هذه الرواية انصح القاريء بتشبيه القذافي،بالخنزير(نابليون)وتصور الخنزير (سكويلر) بوسائل الإعلام الليبي الجماهيري  والغراب الاسود (موسى) بشيوخ الدين الذين يمنون الشعب بالجنة.  تبقى هذه الرواية قمة بالروعة والعفوية . اختيرت كأفضل مئة رواية صدرت باللغة الإنجليزية، ووصل ترتيبها الرقم(31) بروايات القرن العشرين، التقدير لمؤلفها وكل من قام بترجمتها. لا تنسوا انني اقوم بعرضها بكثير من الايجاز وبكثير من التبسيط ، كي لا افسد عليكم متعة التجول بتلك المزرعة ، والتعرف على كل حيوان بها. اتمنى من الجميع مطالعة مفيدة وممتعة ،وارجوا ان اكون قد وفِقت اليوم ، بإختيار هذا الكِتاب.

المزرعة:

صاحب المزرعة المليئة بالخيرات ، هو مستر جونز السكير ، متزوج ويقطن بقصره الفخم بالمزرعة (تخيل ان المزرعة هي وطننا ليبيا). توجد بالمزرعة ايضاً بعض من الخنازير اهمها (نابليون) وهو قائد الانقلاب والشخصية الرئيسية بالرواية ، و(سنوبول) وهو رفيق الخنزير نابليون او (رفيق القائد ) صاحب الافكار التى سرقت منه ثم اتهم بالخيانة وطورد خارج المزرعة ، والاخر (سكويلر) وهو يمثل الاعلام الجماهيري والغطاء الإعلامي لتغطية فظائع الخنزير المستبد ، وثلاثة كلاب، وهرة، ومهرة مدللة تمثل البرجوازية  لم تستطع العيش بالمزرعة ولا القيام بواجباتها ، لهذا تقرر الهرب من المزرعة حين تبيع نفسها للعدو من اجل قطعة من السكر . وغراب اسود ، يُدعى (موسى) وهو يمثل رجال الدين ، حين يقوم بتمنية الحيوانات بجبل الحلوى بعد موتها.  كما توجد بعض من الاغنام،  والابقار، وحصانين، وحماراً لا يبالي بما يجري حوله ، فهو يمثل المتهكمين والا مباليين بمجريات الامور من حولهم  ، وعنز، ودجاج، وبعض من بط وحمام ، وهؤلاء يمثلون عامة ابناء الشعب الكادح  .لا ننسى أن اهم هذه الخنازير هو الخنزير نابليون , وهو صاحبنا ..

الحُلم :

على اثر رؤية حلم غريب ، بمنام احد الخنازير الطاعن بالسن والمريض ، ويدعى (ميجور) اجتمعت الحيوانات بالحظيرة . وجه الحكيم ميجور الحديث الى الحيوانات لافتاً نظرها الى طبيعة حياتها القاسية والتعيسة والمهضوم بها حقوقها ، من قبل الإنسان ،عدو الحيوانات والذي يستهلك ولا ينتج ، والغير قادر على عمل اي من الاعمال المُرهقة التي تقوم بها الحيوانات ، ومع ذلك فهو من ينعم وعائلته بالحليب وبمحصول المزرعة من البيض واللحم والحبوب ، ويُنصِب من نفسه سيداً عليها معطياً للحيوانات ما يسد رمقها فقط . بينما الجُهد والتعب من نصيب الحيوانات التي تكون نهايتها على يد السكين القاسية، حين تكبر او تمرض لتصبح طعاماً للكلاب .(قمتُ هنا بإسقاط  صاحب المزعة  على مليكنا الصالح رحمة الله عليه ، واعلم جيداً ان القياس مع الفارق ، بالنسبة للاغلبية الساحقة مِنا. فما عُرِف عن مليكنا الا الورع والتقوى والخوف  من الله  ولم يستأثر بخيرات البلاد كما فعل القذافي  ، وانه رغم فقر البلاد ، آنذاك حيث لم يكتشف البترول بعد ، كان يسعى جاهداً من اجل الرقي بالدولة الليبية ، حديثة الولادة ، وربما ساعده فقر البلاد أنذاك على ان لا تلحقه تهم الإسراف والتبذير ، لثروات البلاد وخيراتها ).عقب إجتماع الحيوانات كان الحل هو الإطاحة بصاحب المزرعة . قبل موته ، كانت نصيحة الحكيم  (ميجور)   )عدم الرضوخ للذل ، وعدم تصديق ان ثمة مصلحة مشتركة بين الحيوانات وبين البشر  لأن الإنسان لا يخدم سوى مصلحته  (   . نصيحة الحكيم ايضاً للحيوانات  (الوحدة وتناسي الخلافات فيما بينهم ) حين رأى العداء الكامن بين القطة والفئران ،( فكل من يسير على قدمين هو عدو كل من يسير على اربعة ) كانت هذه حكمته . انتهى الإجتماع بغناء نشيد (يا وحوش انجلترا) ليصبح نشيدهم القومي ورمزاً التف حوله الجميع بكل لقاء . تبدأ كلماته:  يا وحوش انجلترا وقطيع ايرلندا العتيد .. انه بشرى وكبير وقريب وبعيد.. الى اخر النشيد الطويل الذي ينتهي :عاجلاً ام أجلاً فاليوم آت حين يُطاح بالإنسان الطاغية ( فما اجمل كلمات  النشيد، ارجوا التكرم بقراءته وتذوق كلماته ) .

التطلع الى الثورة :

اعطت خطبة الحكيم (ميجور) بعد موته للحيوانات ، نظرة جديدة للحياة وللغد المشرق،  فأصبحت الحيوانات تتطلع الى التغيير والى الثورة . المشكلة كانت في معرفة متى تقوم الثورة ، وان كان لدى الحيوانات الشك بأن التغيير قد لا يحدث ابان حياتها ، ولكن كان لابد من التخطيط لإنقاذ الاجيال القادمة . عليه بدأت عملية مكثفة لتعليم الحيوانات ، ليُلقى بالعبء على الخنازير . من بين الخنازير كان هناك ثلاثة منها ، احدها اتسم بخاصية إقناع الاخرين ، ذو صوت عالي ، مُحدثا لبقاً بإستطاعته تغيير اللون الاسودِ الى ابيض وهو (سكويلر) وهو يقوم بالمهام الإعلامية ، والاخر كان طلق الحديث  مبدع وخيالي وهو (سنوبول) رفيق الخنزير (نابليون)، والاخير كان ذو شخصية عميقة وخطير ، وهو (نابليون) . الخنازير الثلاثة هذه قامت بتطوير فكر العجوز (ميجور ) الى فكر الحيوانية .(دعونا نتصوره الفكر الثوري اوفكر الكتاب الاخضر)..

التخطيط للإنقلاب :

بدأت الإجتماعات السرية بالحظيرة ، وبدأت الخنازير بشرح فكرها للجميع . رغم انهم ووجِهوا في البداية بعدم المبالاة وبالغباوة ، في حين ابدى البعض الخوف من سيدهم مستر (جونز) . المواجهة الاشد، كانت مع شجب اكاذيب الغراب الاسود والمدلل من قبل صاحب المزرعة . لانه كان جاسوساً وناقلاً للاخبار ومزوراً للحقيقة وكاذب ، ليصبح مكروهاً بين الحيوانات كلها ، لكسله ولنقله للاخبار(بصاص) ...

الظروف المواتية للتمرد :

واجهت بعض الظروف السيئة صاحب المزرعة ، والتي احبطت من عزيمته ، خصوصاً بعد خسارته لمبالغ كبيرة في دعاوى قضائية بينه وبين مزارعين بالجوار، الامر الذي جعله يلجأ الى شرب الخمر لينسى . رجاله العاملون عنده كانوا مخادعين وغير مخلصين ، ففسدت المزرعة واهترأت المباني ، وتعرضت اسوار المزرعة الى الإهمال وبات الفقرِ ونقص الغِذاء يواجه الحيوانات ، حتى مرت عليها اياماً دون إطعام.

الإنتفاضة :

لم يعد بإستطاعة الحيوانات الصبر على الجوع وعلى ما تواجهه المزرعة من إهمال ، فقامت احد الابقار ، ذات ليلة ، برفس باب مخزن السقيفة ، وبدأت الحيوانات بالاكل من المخزن ، وحين علم صاحب المزرعة بالامر ، حاول ، واربعة من رجاله ان ينهال على الحيوانات بالضرب بالسياط كي يوقفها و يعيدها الى حظيرتها ، امر كان فوق قدرة تحمل الحيوانات ، لذا وبإتفاق موحد ودون تخطيط ، انقضت الحيوانات كلها رامية نفسها على صاحب المزرعة وخدمه ، وبدأت بالركل وبالرفس ، واصبحوا هدفاً للنطح من كل جانب ، حتى خرج الامر عن سيطرته وسيطرة اتباعه ، فولوا مدبرين هاربين ، والحيوانات تتبعهم مزهوة بإنتصارها عليهم . تطلعت زوجة صاحب المزرعة من الشباك ، فرأت الإنتفاضة ، فلم يعد امامها الا ان تلم بعض من مقتنياتها بصرة وولت هاربة هي الاخرى . تم طرد صاحب المزرعة واصبحت المزرعة حُرة.

التغيير :

بعد التأكد من هروب صاحب المزرعة ، قامت الحيوانات بتفتيش المزرعة للتأكد من خلوها من اعداءهم ،ثم قامت بالتخلص من كل ادوات الذل والقهر، فألقت بالكوابح والسلاسل والقيود ، والسكاكين والسياط ، وغيرها من ادوات تعذيب كان مستر جونز يستعملها ضدهم ، بالقاءها بالنار المشتعلة . ثم دخلت الى قصر المزرعة لتتفاجأ بالكم الهائل من الثراء والفخامة التي لا تصدق . تمت المصادقة من قبل الجميع على ان يبقى القصر متحفاً ومزاراً لهم .لاحقاً تم تغيير اسم المزرعة من (مزرعة القصر) الى (مزرعة الحيوان)  ورُفِعت سارية بها علم اخضر يرمز الى الارض الطيبة لإنجلترا ، به حافر وقرن يمثل مزرعة الحيوان التي سوف تطيح بالجنس البشري(الاعداء). واعلنت الخنازير الثلاثة  المثقفة ،على انهم نجحوا بتقسيم مباديء الحيوانية الى وصايا سبع، (دستور المزرعة ) او (الوثيقة الخضراء) وانها ستدون على الحائط كي يتمكن كل منهم من قراءتها .الوصايا السبع تقول : 

  1- كل ما يسير على قدمين هو عدو .

2- كل ما يسير على اربعة هو صديق .

3- يمنع إرتداء الملابس .

4- يمنع النوم على الأسِرة .

5- يمنع شرب الكحول .

6- يمنع قتل بعضهم البعض .

7- جميع الحيوانات متساوية .

كان هذا دستورهم المكتوب واُمِر الجميع بالإلتزام به . كُتبت الوصايا بخط واضح صحيح ، ماعدا كلمة واحدة بكل وصية حل بها حرف محل حرف اخر(اي تحريف بالدستور) .لم ينتبه اليها الجميع . لتبدأ حياة جديدة مليئة بالعمل الممتع ، جعل الحيوانات تنسى الصعاب التي واجهتها ايام حكم المستر جونز ، ملتزمة بحضور الإجتماع الاسبوعي حيث يجري التخطيط لاعمال الاسبوع القادم ، وحيث تعرض التوصيات والمناقشات الحرة بالخصوص وتؤخذ الاصوات . امر تعلمته جميع الحيوانات بالممارسة . وهكذا سارت الامور عل خير ما يرام ، فزاد الغذاء وزاد وقت الفراغ للحيوانات . لتتوالى أحداث القصة ، حتى نصل الى النقطة التي بدأت بها الامور بالإنتكاس . بدأت  الخنازير بخلط الحليب ، الذي لاحظت الحيوانات إختفاءه سابقاً ، بالتفاح الساقط والذي اُستحوِذ عليه وتمت مصادرته و تخصيصه للخنازير فقط ، امر اثار حفيظة بقية الحيوانات ، الا ان الخنزير (سكويلر) الإعلامي ،شرح لهم ان الحليب والتفاح ضروريان لصحة الخنازير ، لينذرهم بعدها بأنه إذا فشلت الخنازير بأداء واجباتها (ترشيدهم) سيعود مستر (جونز) صاحب المزرعة . ونتيجة لصعوبة قدرة التعلم لبعض الحيوانات ، وصعوبة قدرتها على حفظ الوصايا السبع ، تم حصر مواد الدستور الاولى والثانية بوصية واحدة (  الخير في الاقدام الاربعة والسوء في القدمين) ورغم إعتراض الطيور عليها لانها ذات قدمين ، عُمِل بهذه الوصية ، بعد أن طمأنهم (سكويلر) ان اجنحة الطيور كالساق تماماً، لذا فالخير فيهم ايضاً . (انظر كيف ان الدعاية تؤثر على المُجتمع الشمولي ، بطريقة سلبية ، وكيف تُمكن من السيطرة على الشعب ، عن طريق خداعه وتجهيله بحقيقة مجريات الامور ، كنوع من السيطرة عليه، وهذه ليست المحاولة الاخيرة لهذا الخنزير الإعلامي ، حيث يهب لتغطية فظائع الخنزير الكبير ، كلما دعت الحاجة وسنرى ذلك لاحقاً . هذا الامر ينطبق على إعلامنا الجماهيري في ليبيا ، حيث انه صورة طبق الاصل لما يقوم به الخنزير ،سكويلر ....)

 



Add comment


Security code
Refresh