Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org الانتفاضات العربية وتأثيرها على أسواق النفط

الانتفاضات العربية وتأثيرها على أسواق النفط

الوطن اون لاين

إن موجة الانتفاضات التي بدأت في تونس في يناير 2011 ثم انتشرت إلى كثير من أجزاء العالم العربي هي فترة حاسمة للمنطقة والعالم. كانت البطالة مرتفعة والتضخم وصل معدلات قياسية فيما تراجعت مستويات المعيشة. وقد نشرت مؤسسة "تشاتهام هاوس" مؤخراً دراسة حول التداعيات المحتملة لـ"الربيع العربي" على أسواق النفط العالمية، جاء فيها أن الأثر المباشر للانتفاضات العربية كان في يناير 2011 حين انتقلت الاضطرابات من تونس إلى بلدان أخرى. فقد أثار توقف مصر واليمن عن تصدير النفط، رغم قلة الكمية التي يصدرانها، قلق السوق وأثَّر على أسعار التعاقدات المستقبلية لبرميل النفط – وهو ما يُعرف بالبرميل الورقي. أما التأثير على سعر الشراء الفوري لبرميل النفط –أي ما يعرف بالبرميل الرطب- فكان غائباً في البداية، لكن انتقال الاضطرابات إلى ليبيا أثر بشكل ملحوظ على سعر البرميل الرطب.

وتضيف الدراسة أن مفتاح تهدئة السوق كان في يد السعودية. فخلال الانتفاضة كانت المملكة تصدر بيانات تضمن فيها عدم حدوث نقص في النفط نتيجة للأحداث. وفي اجتماع لمنظمة أوبك في 8 يونيو طالبت السعودية رسمياً بزيادة إنتاج النفط في دول أوبك لمواجهة ارتفاع الأسعار. لكن الإيرانيين استطاعوا تشكيل حلف يضم فنزويلا والوفد الليبي "الرسمي" والجزائر وعدة دول أعضاء أخرى لمنع أي محاولة لزيادة الإنتاج بشكل رسمي. وكانت النتيجة اجتماعاً عدائياً لم يتمكن من الاتفاق حتى على بيان ختامي. وأعلنت السعودية فيما بعد أنها ستزيد إنتاجها للنفط بشكل غير رسمي. وفي تلك الأثناء كانت صورة الاقتصاد العالمي تزداد قتامة، حيث كانت هناك أزمة تتطور في منطقة اليورو ولاح في الأفق ملامح كساد اقتصادي عالمي، مما جعل سعر البرميل الورقي يتجه نحو الأسفل. وعندما تبيَّن أن الأزمة الليبية تتجه نحو النهاية وأن البلد سيعود إلى السوق، تأثر السوق وهبطت أسعار النفط بصورة أكبر.

الأثر على المستويين المتوسط والبعيد

يعتمد الأثر على المستويين المتوسط والبعيد للانتفاضات العربية على أسواق النفط على كيفية تكشف الوضع السياسي في المنطقة. وهناك احتمالان: إما أن يستمر الوضع على ما هو عليه أو أن تتطور الديموقراطية في المنطقة. يستمر الوضع على ما هو عليه إذا دعم الجيش قادة تونس ومصر للحفاظ على السُلطة السياسية. أما إذا تطورت الديموقراطية وأصبحت الأنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر شفافية وتبنَّت مبدأ المحاسبة فإن التغيير الأساسي في ثقافة هذه البلدان له أهمية أكبر من مجرَّد التصويت مرة كل أربع أو خمس سنوات لانتخاب حاكم جديد. ولا يحتاج الأمر في هذه الحالة بالضرورة إلى الإطاحة بالحاكم، بل إن تطبيق إصلاحات حقيقية على اقتصاد وسياسة البلد يكفي لإحداث تغيير جذري في هذا المجال.

قبل الانتفاضات العربية، كانت هناك توجهات متزايدة بين البلدان الرئيسية المنتجة للنفط باتباع سياسة عدم الإنتاج بشكل كبير والحفاظ على النفط تحت الأرض. الاستثناء الوحيد لهذه السياسة كانت السعودية التي أعلنت في أبريل 2006 أنها لا تنوي تخفيض الإنتاج إلى أقل من 12.5 مليون برميل يومياً، مع أن الملك عبدالله بن عبد العزيز عاد وقال في 2009 إن النفط يجب أن يبقى تحت الأرض من أجل الأجيال القادمة. إذا استمر الوضع على ما هو عليه فإن الحكومات الحالية ستحتاج إلى أكبر قدر من الدخل لتتمكن من الإنفاق على مشاريع داخلية وتحسين الخدمات الفورية للمواطنين تجنباً لأي مشاكل في الشارع.

العلاقات داخل منظمة أوبك

لعبت منظمة أوبك دوراً محورياً في سوق النفط على مدى السنوات الأربعين الماضية، وخاصة في مجال التحكُّم بالأسعار ضمن نظام الحصص الإنتاجية (كوتا). لكن النظام يُعاني من ضعف في البيانات المتوافرة وليس هناك آلية محددة لمعرفة ما إذا كان هناك بلد عضو يغش في مسألة الحصص. ومع أن المنظمة كادت أن تفشل وتتفكك أكثر من مرة، خاصة في 1986 و 1998، إلا أن الدول الأعضاء كانت تسارع إلى التراجع في اللحظة الأخيرة وتتوصل إلى اتفاقية مرضية للجميع. هذه الميزة بالقدرة على التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب أساسية لاستمرار المنظمة. هناك انقسامات أيضاً بين الدول الأعضاء الموالية للغرب وتلك المعادية له. كما أن هناك انقسامات بين الدول القادرة على إنتاج كميات أكبر من حصتها بسهولة وبين تلك الدول غير القادرة على ذلك. تقليدياً، كانت هناك خلافات بين السعودية وإيران، ووضع العلاقات بينهما كان له تأثير على أسعار النفط.

في الخلاصة يُمكن القول إنه، على المدى القريب، لا توجد تهديدات حقيقية على سعر البرميل الرطب من الانتفاضات العربية، حيث إنه من غير المحتمل أن تتعرض دول الخليج المنتجة للنفط لأي اضطرابات مقلقة. لكن أسعار البرميل الورقي قد لا تكون بنفس الاستقرار، ولذلك ستبقى أسعار النفط في المنطقة عرضة للاضطراب بحسب أوضاع المنطقة السياسية. أما على المدى البعيد والمتوسط فليست هناك رؤية واضحة لكيفية تطور الانتفاضات العربية وكيف ستؤثر نتائجها على سلوك الحكومات القادمة. لكن هناك احتمالاً قوياً بزيادة كميات النفط المتوفرة في المستقبل.

الوطن أونلاين


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh

قضايا الإقتصاد والمال والأعمال