Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19
LibyaForum.org التكنولوجيا.. معبر الشباب العربي من الســـلبية إلـى الطاقة الإيجابية

التكنولوجيا.. معبر الشباب العربي من الســـلبية إلـى الطاقة الإيجابية 

البيان

التكنولوجيا جسر عبور الشباب العربي من السلبية إلى الطاقة الإيجابية غير ذلك لعبت وسائل التكنولوجيا الحديثة، والنمو الهائل الذي شهدته منصات التواصل الاجتماعي المختلفة والمتنوعة في العالم أجمع والدول العربية تحديداً، دوراً محورياً وإيجابياً ومؤثراً، إذ أحدثت تغيراً فعّالاً في السلوكيات والمفاهيم في جيل الشباب.

فبعد طول سبات اتسمت خلاله روحه بالسلبية والتواكل وعدم المبالاة، إلى حالة عامرة بالطاقة الإيجابية والمساهمة الفاعلة في قضايا المجتمع والوطن على حد سواء، وبعد عقود طويلة كان ينعتهم فيها الآخرون بصفات شتى ويدمغونهم بالابتعاد عن الواقع، وعدم التعاطي مع الشأن العام.

وقصر علاقة استخدامهم لوسائل التكنولوجيا الحديثة على الترفيه والتواصل غير المفيد، تبدل الأمر وظهر تفاعلهم، وبفضلهم تفجرت ثورات الربيع العربي، فتغيرت المفاهيم وتبدلت الأحوال. ووجد الآخرون الفرصة ليقطفوا الثمار، ويعيشوا لحظات الانتصار بعد طول انتظار.

فرسان التواصل يحرقون مراحل التحولات

في ٣١ ديسمبر عام٢٠١٠ كتبت الناشطة السياسية الشابة إسراء عبد الفتاح مخاطبة الرئيس مبارك في احدى وسائل التواصل الاجتماعي "لاتدخل الانتخابات واترك ذكرى حسنة"، وفي 25 يناير 2011 كتبت"الى كل من شككوا في قوة وقدرة شباب مصر ". . ."

وفي يوليو من العام نفسه ،اختيرت من بين أقوى مئة شخصية نسائية عالمية ،وتعتبر واحدة من شباب وشابات الوطن العربي الذين ظنهم الكبار أنهم منفصلون عن ماضيهم ،ومنشغلون بتوافه أمور حاضرهم. في أميركا كان شباب العرب يتفاعلون مع الأحداث بشكل كامل عبر وسائط التقنية الحديثة التقينا بعضهم فتحدثوا عن التضحيات والآمال.

يقول خالد عبيد أحد شباب الثورة في نيويورك لقد بدأنا رحلتنا كمدونين للتواصل مع الرفاق في مصر فالتدوين عالمه وفرسانه يلتقون كل عام في دولة من دول العالم ،لتبادل الاخبار والمعلومات والتوجيهات وأماكن وأساليب التظاهر وتبني قضايا التعذيب وفتحها والذين قاموا بها وإعداد المسجونين والمقبوض عليهم.

شريف صادق خريج معهد وودشيستر للتكنولوجيا ،درس السينما والاخراج ،يقول سخرنا أدواتنا وطاقاتنا العلمية لتحقيق حلمنا في العدل والكرامة والحرية والعيش في أمان ،وقد حملت كاميرتي وعشت الحدث لحظة بلحظة ،وأنجزت فيلمي التسجيلي كوينز القاهرة وهو الحي الذي شهد تجمعنا كثوار في نيويورك ، وعبره نتواصل مع إخوتنا في مصر .وفاز الفيلم بجائزة مهرجان كوينز للأفلام التسجيلية.

وتحدث الطبيب المدون اليمني حمزة الشرجبي فقال لقد وصل جيلنا مرحلة لم يعد أمامه أي أمل في عيش كريم، ولم يعد لنا مانخسره والآن ثورتنا مستمرة، وآخر ماقمنا به هو تكوين جماعة ادعموا اليمن لبناء جسور التواصل والتنمية بين شباب وأبناء وطني ، والبداية مبشرة وفاقت التصور، ولن نتراجع فالتحديات رهيبة والأجهزة الأمنية بدأت تستخدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال الاجتماعي لمحاربتنا والتشويش على جهدنا .

وقال استاذ الطب النفسي باحدى الجامعات بأميركا الدكتور علاء الرفاعي،الجميع لم يكن واثقا في قدرتنا على التغيير ،لقد كانت سنوات التحول الحضاري في الماضي أطول بمراحل عنها الآن ودرجة استيعاب الشباب للتكنولوجيا واستخداماتها يفوق الأجيال السابقة بمراحل.

وكلنا ثقة ان الآثار الإيجابية التي تعقب أي ثورة قادمة ثقافيا وفنيا وأدبيا واقتصاديا، فنهضة مصربعد ثورة ١٩ كانت رائعة فأم كلثوم وعبد الوهاب والعقاد وطه حسين وغيرهم وكل المبدعين كانوا ثمرة الثورة . ودعا الرفاعي الشباب ألا ييأسوا وألا يخشوا أي قيود أو معوقات مهما كانت التضحيات .

وأشارالمحلل السياسي محمد السطوحي إلى أن المشكلة في مصر والوطن العربي ،تكمن في التباين الذي وصل حد الصراع بين الأجيال ،فالجيل الحالي يملك أدوات حشد جديدة مثل "فيس بوك وتويتر" ويوظفها بشكل ايجابي يحقق آماله، وجيل متسمك بفكره القديم رغم عدم مسايرته العصر، ولايريد للشباب أن يعيش زمانه ويتعامل بأدوات العصر .ورغم كل ذلك، سيظل الربيع العربي مزدهرا ،طالما هناك عزيمة تحرسه وارادة تقويه .

التقنية ألهبت خيال قطاع الشــباب المحبط

أحدثت قدرة الشباب على استثمار وسائل التقنية الحديثة تأثيرا فعالا في التغيير نحو آفاق أرحب، وأكد تصميمه على متابعة العمل لتحقيق طموحاته. وعلى الحكومات ضرورة الأخذ في الاعتبار أهمية ما يقومون به، والسعي لاستيعابه والاستفادة من خطواته لبناء حياة افضل لشعوبها وتحديدا الشباب.

ويقول رئيس جمعية الصحفيين العمانية والمحلل السياسي عوض بن سعيد باقوير ان ثورات الربيع، قادها شباب كانت التقنية هي الأساس والمحرك الذي ألهب خيال الملايين منهم في تونس ومصر واليمن وليبيا، وكانت محددات تلك التقنية وخاصة وسائط التواصل اضافة لحالة الاحباط التي سادت لسنوات طويلة كانت أساس بحثه عن حلول فحقق ما أراد.

وهنا لابد من الاعتراف بأن هناك سطوا على أحلام الشباب من قبل أصحاب المصلحة السياسية، ورغم ذلك سجل الشباب العربي ملحمة في تحوله من حالته السلبية، لتفجير طاقته الايجابية، والتطلع نحو مستقبل أفضل لوطنه في إطار ترسيخ الحرية والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون.

 نظرة مختلفة

وأشارت المواطنة العمانية حمدة بنت علي إلى ان هناك بعض قطاعات الشباب التي انصرفت بشكل أو بآخر الى جوانب أو اهتمامات فرعية أو هامشية، وبالطبع فالتعميم هنا غير صحيح، وذلك لأسباب أساسية أبرزها، ان الشباب أحد قطاعات المجتمع فلكل اهتماماته وقضاياه ومشكلاته وتطلعاته.

وهو الأكثر نشاطا وحيوية والأمة تعلق عليه الكثير من الآمال في الحاضر والمستقبل. واذا كانت التطورات التي عاشتها مجتمعاتنا العربية، قد مكنت بعض الشباب من تطوير قدراته ومهاراته ومنحته الاحتكاك الأعمق مع المجتمعات الأخرى بفضل التطور التقني، خاصة على صعيد التواصل الاجتماعي.

فإن ما شهدته مجتمعاتنا سواء في دول الربيع أو في غيرها من الدول العربية، يؤكد بوضوح ان الصورة السلبية التي رسمها في مخيلته عن شبابنا، هي صورة غير صحيحة أو على الأقل غير دقيقة ولا يمكن ان تنحسب على كل قطاعات الشباب والذي حقق نقلة نوعية في مجالات شتى، أهمها في طريقة التفكير.

والتفاعل الايجابي في أسلوب التعبير، والمشاركة الفاعلة في احداث التغيير. واتخاذه للجدية منهجا، وللعلم مسلكا، نابذا التواكل، ساعيا للتواصل مع أقرانه بحثاً عن ما يفيده شخصيا ويعود بالنفع على مجتمعه تحديدا.

تحقيق قفزة نوعية إبان الربيع العربي

رغم الاتهامات المتلاحقة التي تطارد الشباب العربي بعدم تعاطيه مع مجريات الشأن العام بايجابية سيما من خلال التقنية الحديثة، غير ان ثمة متغيرات حدثت، حولته من عنصر سلبي الي كيان مؤثر، وظهر جليا ابان ثورات الربيع التي شهدتها بعض الدول حيث كانوا اعمدتها الرئيسية وقاعدتها القوية. يقول عدد من الخبراء السودانيين ان الشباب العربي كان دوره رياديا في تفجير تلك الثورات، بفضل تفاعله مع مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت في ظل انعدام حرية التعبير التي عاشوها.

ويرى الاستاذ بجامعة الخرطوم دكتور عبدالملك النعيم ان الكثير من الدراسات اشارت الي تزايد نسب الوعي في اوساط الشباب، سيما في مجال استخدام التقنية الحديثة، وما كان يؤخذ عليهم سابقا توظيفهم للتكنولوجيا في اشياء غير مفيدة أو ليست ذات أهمية.

ولا نستطيع القول ان ثورات الربيع العربي هي التي حققت النقلة في استخدامهم للتقنية الحديثة بصورة مفيدة، بل يمكن القول ان الاستخدام بات مؤثرا في قضايا المجتمع بشكل عام، واستخدامها اثناء الثورات لم يرتبط بعمل فاعل على أرض الواقع ولو حدث ذلك لما كان له تأثير لأن عين الرقيب لن تتركه.

والثورة المصرية مثلا بالفعل بدأت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الا انها وجدت دعما حقيقيا في الميدان والتحمت قيادات كبيرة مع الشباب وذلك ما أدى الى نتائج ايجابية، ويقول النعيم ان الوقت الذي يخصصه الشباب للتواصل الاجتماعي، يمكن استغلاله بشكل اكبر في مناقشة قضاياهم وقضايا دولهم باعتبار ان هناك الكثير من القواسم المشتركة فيما بينهم ويمكن ان يؤثروا تاثيرا ايجابيا علي قضايا المجتمع.

ويقول الكاتب الصحفي الأحمدي فرح وهو أحد المهتمين بقضية التواصل الاجتماعي ان ثورات الربيع العربي لم تكن وليدة الصدفة أوسحابة صيف تمر بغير مطر كما اعتقد البعض، أو كانت نتيجة لتخطيط ممنهج من جهات معينة، بل نتيجة طبيعية للتلاقح الثقافي الذي أنتجه وجود مواقع التواصل التي ساهمت في بناء وعي الكثيرين تجاه معاني وقيم الحرية.

وأشعلت غيرتهم على بني وطنهم من المقهورين، وسهلت مهام التنسيق بينهم ما أدى لإشعال ثورة 25 يناير في مصر، لتتشكل على أرض الواقع، ومن ثم انتقل فيروس الحرية "الحميد" لأقطار أخرى.

وعدم اشتعال الثورات في دول بالمنطقة، لا يعني توقف قطار الربيع، بل يشير إلى أن هذه الثورات لا تزال في طور التكوين، وفي انتظار شرارة تشعل فتيل الغضب، تماما كما فعلت حادثة الشهيد خالد سعيد التي أشعلت ثوره شعبية مصرية خالصة كانت خاتمة طبيعية لسنوات من الحراك الشعبي والتلاقح الثقافي والفكري حول مفاهيم الحرية.

متغيرات كبيرة

اختصاصي علم النفس السياسي دكتور نصر الدين الدومــة يؤكد ان هناك متغيرات كبيرة طرأت على مستوى بناء شخصية الفرد العربي بشكل عام والشاب تحديدا.

وهي تكمن في النشأة الاجتماعية التي من خلالها تكتسب القيم. وتفاعل شبابنا مع وسائط التواصل الاجتماعي صادف فراغا في شخصيته، فسقف الحرية العالي المتوفر في المواقع.

وعدم قدرة السلطة الرسمية على التحكم فيها، نتيجة اختلال ادوات التعبير الأخرى، لتصبح المواقع الآلية الوحيدة التي تلبي حاجات الشاب للتعبير عن مكنونات شخصيته، ومن خلالها يسعى لتحقيق تطلعاته في ظل وجود كبت استمر طويلا. ورغم التفاعل الايجابي الذي احدثته تلك الوسائط ، إلا أن ما يعاب عليها اعتمادها على التفاعل غير المباشر.

الانتقال من التسلية إلى تشكيل الرأي العام

ينظر للثورات التي اجتاحت بعض دول المنطقة، كثمرة من ثمار تفاعل الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي ، اذ وجهت اهتماماتهم نحو الشأن العام بدلاً من الانصراف للترفيه والتسلية . إلا أن واقع الحال في اليمن يبقى نسبياً للغاية مقارنة بالبلدان الأخرى التي شهدت موجات الربيع العربي .

ويرى الناشط الشبابي عبدالجليل الحقب أنه مع اندلاع حركة الاحتجاجات الشعبية في 2011 م بدأت مرحلة جديدة في استخدام الشباب لمواقع التواصل، فتزايدت أعداد مستخدميها ،وحدث تحول يكاد يكون جذريا في طبيعة الاهتمامات.

وبعد ان كان الأمرمقتصرا على الجوانب الترفيهية وغيرها ،اتسعت لتشمل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية ،وأصبحت قضايا الشأن العام تحظى بتداول ونقاش وجدل ونقد أو تقابل باستياء وترحيب وقبول ورفض من قبل الناشطين.

وأخذت تلعب دورا مهما في تشكيل الرأي العام وتوجيهه والتأثير في الحراك الاجتماعي، ناهيك عن توفير فرص التعبير عن الرأي، وتوسيع قاعدة المشاركة ،مع خلق نقاشات جادة حول قضايا عامة لدرجة يمكن القول معها، ان شبكات التواصل أصبحت لاعبا مهما في التغيرات المستقبلية كقنوات تتيح لجمهور عريض فرصا لم يألفوها للتعبير عن آرائهم وحشد وتنظيم صفوفهم للثورة ليس فقط ضد السلطة ولكن نحو أمورأخرى تلامس همومهم وتمس حياتهم مثل الفساد والبطالة وأعمال العنف .

ثورة المظالم

وقال المحلل والخبير الإستراتيجي والأمني العقيد عبدالحكيم القحفة ، ان ثورة اليمن لم تكن "فيسبوكية" ،بل شعبية حركتها المظالم وانتهاك الحقوق ،والتضييق على الحريات ،وانتشار الفساد الإداري والمالي .وكان دور ً شبكات التواصل محدودا للغاية ،عكس ما حدث في تونس ومصروذلك لعوامل عدة أبرزها :

قلة المشتركين اذ بلغ نحو950 ألف مشترك ، ارتفاع تعرفة الخدمة في بلد يصل عدد الفقراء فيه إلى 50% ،ولذلك لم يكن لها الصدى والتأثير الفعال في الحشد والتجمعات الشبابية مقارنة بما كان عليه الحال في مصر وتونس .

قوى تقليدية

وبعد أن غيرت القوى التقليدية مسار الثورة وحيدت الشباب وقلصت حظوظه في المشاركة السياسية ،بدأت أعداد كبيرة منهم تتجه إلى مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة "فيس بوك" للتعبير عن غضبهم وسخطهم ضد تلك القوى التقليدية التي اقصتهم من المشاركة في تحقيق الانتقال السياسي،فسيطرت على الثورة وتحكمت بتغييرمسارها . وتقاسم قادة وضباط الجيش والأمن وزعماء وشيوخ القبائل وقادة الأحزاب ورجال الدين وبقايا النظام المنحل كعكة النجاح فيما بينهم واستبعدوا الفاعلين الحقيقيين.

وشاطر الناشط الشبابي حسين السهيلي الخبير القحفة فيما ذهب إليه قائلاً: الحقيقة أن الشباب بعد أن همشوا وتجاوزتهم مراكز القوى التقليدية .

وجدوا في مواقع التواصل ضالتهم للتعبير عن سخطهم على تلك القوى التي اقصتهم من المشهد السياسي ، فانتقل احتجاج الشباب ،خاصة المستقل ،من الساحات إلى "فيس بوك" سعيا لتفجير ثورة ثانية عبر شبكات التواصل ، خاصة إذا ما استمرت حكومة التوافق في تنفيذ سياساتها التي خلفت سخطاً شعبياً واسعاً ، وأصبحت مثار جدل يومي في المواقع.

المصدر: عبدالفتاح شبانه -مسقط ـ محمد بن صالح البلوشي-الخرطوم طارق عثمان -صنعاء - عبد الكريم سلام


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh