Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org السياسة والديمقراطية في العالم العربي

السياسة والديمقراطية في العالم العربي 

شنكاو هشام

واقع المشاركة السياسية في العالم العربي

المشاركة السياسية تشكل العمود الفقري للديمقراطية والحرية السياسية وتقاس المشاركة السياسية دائما حسب عددية مشاركة الناخبين تم عدد ونوع الأحزاب السياسية الأساسية المشاركة في عملية ممارسة الديمقراطية ولا يمكن الجزم بنجاح المشاركة السياسية إلا إذا كان هناك حماس وإقبال المواطنين علي المشاركة وذلك من أجل صناعة مؤشرات الحريات السياسية والمدنية ولا يمكن تحقيقها إلا إذا كانت هذه المشاركة علي أتم مستوياتها وإما علي المستوي العربي فإن تجارب المشاركة السياسية التي مر بها في ماضيه وحاضره فإنها تتفاوت في شكلها ودرجاتها وأسبابها كما أنها تتفق وتجتمع فيما يخص تأكيد الحريات الأساسية من أجل بناء مجتمع معاصر خالي من كل صور الاستبداد والتخلف الحضاري كل ذلك بهدف تعميق الحوار الدائر فيما يخص هذه القضية حتى تستكمل الأهداف المرجوة منها وذلك من أجل الارتقاء بالمجتمعات العربية إلي مصاف الدول المتقدمة والتي قطعت أشواط مهمة فيما يخص تحقيق أعلي مؤشرات للديمقراطية الجيدة لأن الأمة العربية اختارت في ظل ربيعها المتجدد أن تخرج من جمودها المصطنع والمعرقل لمسيرتها التنموية والحضارية أن العالم العربي علي موعد واستحقاق يخول لها أن تسترد حريتها لأن الحرية وحدها قادرة علي صناعة واقع جديد لعالم جديد يخلو من القهر والتبعية المذلة للكرامة والنفوس. إن المشاركة السياسية في العالم العربي يجب أن تنصب فيها بما يخدم نهضة الأمة وما يمكن أن تحدثه من إذكاء للتنمية وبالفعل يمكن الجزم والحصول علي هذه المحصلة المرجوة من المشاركة السياسية إلا إذا كانت هذه المشاركة من أسباب التسييس والتوجيه المصطنع القائم علي الدعاية المزيفة أن العالم العربي نحو مرحلة جديدة من الديمقراطية التي تصبح مطلوبة عربيا ولكن إن تمت علي أكمل أوجهها وقوانينها.

واقع الحكومات العربية

في ظل هذه الثورات التي اندلعت علي مستوي الرقعة الجغرافية السياسية العربية يظل هناك سؤال يتبادر إلي الذهن ولكنه سؤال صعب من غير سهولة النزول علي مضامينه والتوافق عليه هو لماذا لا تقيم الحكومات العربية  أسباب وجودها وبقائها من إرادة شعوبها  خصوصا أن هذه الشعوب أتعبتها عبثية هذه الحكومات ولكن مهما طال الزمن القول الفصل في بقاء هذه الحكومات أو فنائها فإنه سوف يكون للشعوب التي تستطيع أن تساهم  فيما يخص صناعة هذه الحكومات مع تحديد أنماط حركيتها وعملها  وفق ما تريده هذه الشعوب وبهذا يمكن القول أننا بدأنا  ندخل نحو مرحلة جديدة وهي مرحلة نهاية صكوك الحياة الممنوحة لهذه الحكومات من طرف القوي الخارجية التي أخذت تتبرأ من هذه الحكومات  وخير دليل علي دلك ما يحدث في سوريا واليمن وليبيا وما حدث في مصر وتونس. إننا نعيش أمام صناعة نهاية الصمت العربي ضد حكومات لم يكن لها أية قاعدة شعبية تذكر مبنية علي ديمقراطية عادلة ومتوازنة. إن الشعوب هي التي تمتلك مفاتيح صكوك الحياة للحكومات إن استمدت وجودها من إرادة الشعوب. إن هذا الأمر مازال متأخرا عن الفهم والاستيعاب لذي الحكومات العربية التي لم تستطع أن تفهم أن الشعوب هي من تساهم في التغير ولها الأفضلية في صناعة تاريخها الحضاري.

ضرورة الثورة علي الاستبداد بالديمقراطية

لكي تكون هناك ثورة علي الاستبداد بشكل متكامل في عالمنا العربي إن هذا المطلب بات واضحا في هذه المرحلة من الربيع العربي الذي يحاول خلق فضاء ودماء جديدة لواقع ديمقراطي متجدد قد تسود فيه العدالة والحرية المتكاملة. إن هذا المطلب أصبح نابع من واقع الحاجة والضرورة التي يمر بها عالمنا العربي الذي عاني ومازال يعاني من تراكمات الفشل علي جميع المجالات التي تقدم فيها غيرنا ولكي تكون هناك ديمقراطية عادلة في وطننا العربي تراعي ثقافة حب الإصلاح والبناء خدمة للصالح العام فلابد من تحقيق ديمقراطية متكاملة لا يمكن أن تتم إلا عن طريق الوعي التام والمتكامل للفرد العربي داخل وطنه فالأمية والفقر هي من أخطر العوامل التي دون  الوصول إلي ديمقراطية حقيقية في أوطاننا وبهذا  حتى نتمكن بعد ذلك من الثورة علي الاستبداد والفساد ولكن بالديمقراطية الحقيقية لا بالديمقراطية المشوهة  لا تراعي سوي الدعاية السياسية التي لا تخدم  الواقع الاجتماعي في عالمنا العربي الذي لم يستطع التعافي من الاستبداد والفساد المطبق علي واقع  الشعوب العربية. إن الثورة  علي  الاستبداد لا يمكن أن يتأتى واقعها إلا بالنزول علي ديمقراطية عادلة  ومتوازنة  وبهذا يمكن القول في الأخير أن الديمقراطية أصبحت مطلبا ينادي به في زمن الربيع العربي المتجدد الذي لا يكمن أن يكمل ثورته علي الاستبداد إلا بالديمقراطية.

الديمقراطية المطلوبة عربيا

إن العالم العربي شهد تحولات كبري في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات العامة هذا التحول اقتصر علي بعض الدول دون الأخرى ويمكن القول أنه بالإمكان الجزم ببعض التحولات وإقرارها عربيا ودوليا لأن الديمقراطية وحقوق الإنسان هي مجالات تعد من بين القضايا الكبرى التي أصبحت تشغل اهتمام الباحثين والمدافعين عن الحقوق والحريات العامة  ذلك أن هذا الأمر أصبح ينطبق في غالبيته علي دول العالم العربي والتي لم تنجح في كسر قيود الفساد والتظلم وعوامل التخلف التي أرجعت هده الدول إلي الوراء. إن هذه الدول أصبحت تتطلع إلي بروز نوع جديد من الديمقراطية تحقق نوع من التوازن العادل بين شرائح المجتمع عن طريق التضامن والتكافل الاجتماعي مع التركيز علي العدالة التوزيعية في الموارد والثروة وكل ذلك من أجل تحسين الأوضاع المادية للمواطنين حتى تستطيع الحصول علي واقع اقتصادي واجتماعي وسياسي سليم ومتجدد يعتمد علي ديمقراطية عادلة بغية تجنب الإخفاقات الاقتصادية والاجتماعية مع وضع حد لكل السياسات الديكتاتورية إن العالم العربي أصبح علي وعي تام في انتفاضات العربية المتأججة علي الساحة السياسية علي أن الديمقراطية التي ترسخ الإصلاح وتساعد علي التنمية التي أصبحت من أولويات مطالب هذه الدول خصوصا أن هذه الدول بدأت تشعر أن هناك انغلاق وأن جميع الأبواب موصدة أمام التغيير. لأجل ذلك فإن الدول العربية مازال تطالب بديمقراطية عادلة من أجل كسب رهانات القرون القادمة.

ديمقراطية في ظل عدالة اجتماعية

إن الديمقراطية في مضمونها الجوهري فإنها تظل علي ارتباط وثيق بالعدالة الاجتماعية التي تعتمد علي الجانب  الاقتصادي فيما يخص تحقيق عدالة متوازنة في توزيع الثروات وعائدات النمو التي تمثل مجموعة من مداخيل الدولة. إن هذه الديمقراطية  المنشودة استطاعت أن تجد طريقا للبروز والظهور من خلال دول العالم الأول التي أعطت لهدا المفهوم  الصلاحية الكاملة في التطبيق والممارسة الفعلية داخل مجتمعاتها ذلك أن العدالة والمساواة   الاجتماعية تظل من بين الشروط الأساسية لأي نظام ديمقراطي ناجح يحسن التصرف بالثروة العامة حتى يتم القضاء علي التفاوتات الاجتماعية.

وأما فيما يخص العالم العربي فإن ديمقراطية فيه تتميز بانعدامية العدالة في توزيع الموارد وهي بذلك تقوم باستبعاد القوي الاجتماعية من عملية الاستفادة وهو ما يولد في العالم  العربي طبقات محرومة سياسيا واقتصاديا مع انتشار الحرمان واتساع  دائرة الفقر والتهميش بحيث بعد ذلك لا نجد هناك معني للحريات أو حقوق الإنسان في ظل هذا التفاوت الديمقراطي أن الانتفاضات التي يمر بها العالم  العربي في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا تعد تعبيرا عن غياب العدالة التوزيعية ثم توسيع دائرة الفقر مع تعاظم غياب العدالة الاجتماعية. إن من بين العوامل التي سوف تساهم  في زيادة الاضطرابات  في العالم العربي إلي فضاء سياسي مطالب بالإصلاحات الاقتصادية والسياسية  التي باتت تنصب نحو محاولات يائسة لم يوجد لها سبيل إلي الوجود من خلال واقع عربي يغلب عليه الخلل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي سوف يؤدي إلي زعزعة الاستقرار في العالم العربي.

الدعوة إلي تنشئة سياسية متوازنة وسليمة في العالم العربي

إن عالمنا العربي في حاجة إلي تنشئة سياسية تعمل علي تأطير الفرد العربي بما يتناسب مع مصالحه العليا من أجل رسم مخطط للسياسات العامة داخل هذه البلدان لكي تستمر علي نهجها من أجل خلق مناخ تنموي متوازن وعادل هذا المناخ قد يساهم في تشكيل ثقافة مستنيرة تعتمد علي إعلام ورؤى وأيديولوجيات وقيم سياسية متعددة التي يهدف الحزب أو المنظمات أو الفعاليات السياسية إلي تأصيلها في أذهان المتعاطفين والمنخرطين ضمن أية أيديولوجية سياسية كما أن هذه التنشئة فإنها لا تبقي في منأى عن ضرورة تدعيمها بمبدأ المشاركة السياسية مع الاهتمام بهذا المبدأ وجعله ثقافة سياسية موحدة في الأذهان والشعور حتى يتم بعد ذلك تفعيل واقع الحياة السياسية، فالتنشئة السياسية تظل مرتبطة بمدي قدرة الحزب علي التأثير في العملية السياسية. وبهذا فإن هذا الأمر يحتاج  إلي التكوين السياسي المستمر سواء عن طريق الإعلام المرئي أو المسموع أو عن طريق الأحزاب السياسية كل هذه الفعاليات تظل المسئول الوحيد نحو تحقيق هذا الوعي المتكامل من أجل الوصول إلي التنشئة السياسية المطلوبة في العالم العربي بحيث يجب أن تكون متلازمة مع مقومات الديمقراطية العادلة حتى نتمكن من صناعة جيل ديمقراطي يؤمن بالتعددية  ويؤمن بالاختلاف والرأي الأخر وكل ذلك لن يتم إلا عن طريق الدعوة إلي تنشئة سياسية سليمة ومتوازنة يمكن أن تربي لنا جيلا يؤمن بهذه القيم سواء علي المستوي الإنساني أو السياسي.

المنبر الحر

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh