Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
LibyaForum.org «برقة» تفتح الباب أمام أطماع تفتيت ليبيا

«برقة» تفتح الباب أمام أطماع تفتيت ليبيا

ليلى بن هدنة

بعد مرور أكثر من عامين على الثورة الليبية التي أطاحت بالقذافي، كان الأمل في ليبيا تحقيق الديمقراطية الحقيقية، لكن الليبيين لم يكن يخطر ببالهم أن يواجهوا خطراً جديداً يهدد بلادهم وهو التقسيم والتفتيت، حيث تسعى الكثير من القبائل إلى تكوين فيدراليات، ما يهدد بدخول ليبيا إلى دوامة من العنف والحرب الأهلية.

ويسود مناخ بأن الإسراع بإعلان إقليم برقة ينبع من سعي قبائل الشرق للاستئثار بالثروة النفطية الموجودة في المنطقة، وأنه لولا وجود هذه الثروة في المنطقة لما كان هذا التوجه السريع للإعلان عن الفيدرالية مستغلة حالة الفوضى الحاصلة وضعف الحكومة، يشجعها في ذلك الدول الغربية الاستعمارية الطامعة بثروات ليبيا من النفط والغاز التي ترى أن تقسيم ليبيا أفضل سبيل لتكريس سيطرتها على هذه الثروات ومواصلة استغلالها ونهبها.

تجديد المطالبة

فالإعلان الذي ليس بجديد بتأسيس إقليم فيدرالي اتحادي في إقليم برقة، الممتد من الحدود مع مصر حتى سرت غرباً، يثير تساؤلات كثيرة حول مستقبل ليبيا واستقرارها. وينطوي على مخاطر خروج الأقاليم الليبية الأخرى عن السلطة المركزية؛ مما يعني عملياً تقسيم ليبيا حتى وإن بقي هناك هيكل سلطة مركزية بلا سلطات حقيقية.

وتجيء هذه التطورات في وقت تواجه الحكومة تحدي مجموعات الثوار لقراراتها ورفض المسلحين تسليم أسلحتهم أو إخلاء المباني والمؤسسات الحكومية التي يسيطرون عليها في العاصمة ومدن أخرى.

فإقليم برقة يتمتع بأهمية حيوية لليبيا، حيث يحوي نحو 80 في المئة من احتياطيات النفط والغاز في البلاد، بالإضافة إلى موقعه الاستراتيجي بسبب امتداده الواسع على الساحل الليبي، والذي يقع نحو 60 في المئة منه في هذا الإقليم، إضافة إلى ذلك، فإن برقة تضم خمسة موانئ لتصدير النفط، وتحتوي على ثلاث مصاف للنفط من أصل خمس في ليبيا.

فتح المجال

وهذه الميزات التي تتمتع بها برقة تشكل نذيراً لاندلاع موجة عنف جديدة في ليبيا، كما أنه وبالنظر إلى استمرار انتشار الميليشيات في مناطق كثيرة في ليبيا اليوم، فإن إعلان برقة حكمها الذاتي، قد يفتح الباب أمام قبائل أخرى، ويشجعهما على القيام بالمثل.

ولعل الاشتباكات التي شهدتها ليبيا بداية السنة بين قبيلة التبو الإفريقية وقبائل عربية في سبها بجنوب ليبيا، والتي أدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص، ربما تعزز المخاوف من انتشار لهيب الحرب الأهلية بسبب شكوى تلك القبائل من غياب الدولة والإهمال، وهي شكوى تتصاعد حتى في طرابلس العاصمة بسبب انتشار السلاح وغياب هيبة الدولة التي لم تستطع الحكومة فرض سلطتها على مناطق داخل العاصمة الليبية نفسها.

فطرابلس، لا تزال تحت سيطرة الثوار الذين تحولوا إلى ميليشيات، ويرفضون دعوات الانخراط في القوات النظامية، فيما تمارس مصراتة الواقعة شرق العاصمة طرابلس، فعلياً الحكم الذاتي منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي حيث يتحكم المسلحون «الثوار» في كافة نواحي الحياة هناك.

فيما يبدو أي نوع من المبادرات نحو «الفيدرالية» كسلوك خارج إطار الدولة والدستور المتوافق عليه، ينذر بأن يتحول إلى مشاريع انفصالية تكرس الفوضى المنتشرة في ليبيا ما بعد القذافي، بالإضافة إلى إشاعة أجواء العداء الذي زرع نظام القذافي بذوره عبر ممارسات الإقصاء والتهميش لمناطق بعينها على حساب مناطق أخرى.

استياء شعبي

ولعل السبب المعلن للانفصال يندرج تحت أبواب المطالب بالاستحقاقات التي تمليها المرحلة التي دشنها انهيار نظام القذافي، حيث أكد الزعماء الذين أعلنوا استقلال إقليم برقة أن سبب إعلانهم هو الاستياء الشائع بين سكان شرق ليبيا منذ فترة طويلة، لما يعتبرونه إهمالاً من جانب حكام البلاد في طرابلس، التي تبعد أكثر من ألف كيلومتر إلى الغرب.

ويرى محللون سياسيون أن أي تحرك لمنح المزيد من الحكم الذاتي لشرق ليبيا سيؤدي لزعزعة الحكومة المركزية وشركات النفط الأجنبية، لأن معظم احتياطيات ليبيا النفطية موجودة في برقة وتتخذ أكبر شركات النفط المملوكة للدولة مقرا رئيسا لها في بنغازي.

ويبدو أن مخاطر التقسيم لن تقتصر على ليبيا فقط، بل ستمتد إلى جارتها مصر، حيث إن الأمر سيؤثر في الأمن القومي المصري لامتزاج الحدود الغربية بين مصر وليبيا والامتدادات القبلية المشتركة بينهما.

ويرفض الكثير في عدد من المدن الليبية، اقتراح برقة حكما ذاتيا، متخوفين من أن يؤدي هذا الأمر إلى تقسيم البلاد.

وشهدت مدن طرابلس وبنغازي والبيضاء وقفات احتجاجية في العام 2011 حينما تحدثت برقة لأول مرة عن الفيدرالية، وقد عبرت عن رفضها إعلان إقليم برقة فيدراليةً تستمد شرعيتها من الدستور الذي أقر إبان عهد الملك الراحل إدريس السنوسي عام 1951. ورفع المتظاهرون لافتات تنادي بالوحدة الوطنية، وتنبذ العنصرية والجهوية والقبلية، وهتفوا قائلين إن «دماء شهداء ليبيا الحرة لن تذهب هباء».

10

النظام الاتحادي ساد في ليبيا لمدة عشر سنوات عقب الاستقلال بعد رحيل الاحتلال الإيطالي واعتراف الأمم المتحدة بليبيا كدولة مستقلة عام 1951، حيث انقسمت البلاد إلى أقاليم ثلاثة هي: طرابلس في الغرب، وبرقة في الشرق، والفزان في الجنوب، ثم تحولت ليبيا إلى الحكم المركزي في أواخر عهد الملكية، وكرس القذافي مبدأ المركزية بعد استيلائه على السلطة في انقلاب العام 1969.

البيان

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh