Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org حوار صريح مع الدكتور جمعة عتيقة

حوار صريح مع الدكتور جمعة عتيقة

ليبيا المستقبل

 

في الحديث الصحفي - الذي أجراه مراسل موقع ليبيا المستقبل مع الدكتور جمعة عتيقة في بيته في مدينة مصراتة - أكد الدكتور جمعة أن استقالته ليست مفاجآة ولم تأتي نتيجة لضغوط أو تهديد وليست بسبب قانون العزل السياسي وإنما لأسباب موضوعية وصحية وشخصية: "فالأسباب الموضوعية كثيرة... فلعلك تذكر بأنني قد تقدمت بمذكرة في بداية هذه السنة وأشرت فيها إلى الاستقالة... فالأمر لم يكن طارئا أو كرد فعل على موضوع معين ولكن كان لعدم رضائي أنا الشخصي على ما يجري من الناحية الموضوعية ولا أحمل أحد المسئولية، ولكن قلت ملاحظاتي وشكلت لجنة لبحث هذه المذكرة وللأسف لم تجتمع ولم تفعل أي شيء فوصلت إلى قناعة بأنني في موقع أخر خارج المؤتمر الوطني العام يمكن أن أؤدي دورا أفضل... لقد عدت الي سربي ومناخي الطبيعي بين المثقفين والنشطاء الحقوقيين... عدت الي مهنتي "المحاماة"... وأعتقد الان أن المؤتمر يحتاج لدعم من خارجه لأنه صبت عليه كثير من المشاكل والتعقيدات فلذلك لا بد من علاج الأمور لتخفيف الاحتقانات وخلق حوار وطني هدفه تهدئة الأمور ووضع العملية السياسية في مسارها الصحيح وأن تلتقي الأطراف جميعا وتتحاور وتدرك أن هناك ثوابت لا مفر منها وهي أن يعيش كل الليبيين مع بعضهم داخل حضن الوطن وأنه ليس هناك خاسرا أو رابحا في كل هذه التوترات... يجب الاستمرار في بناء الثقة بين الجميع للوصول الي بناء دولة ديمقراطية ومدنية. هذه كلها اعتبارات موضوعية فيما يخص موضوع الإستقالة.... أما الأسباب الشخصية... فأنا بتكويني ومساري الشخصي في العمل العام لم اخلق لتولي مناصب وقلتها في أكثر من لقاء معلن وكان أخرها في لقاء في صحيفة "ليبيا اليوم" قبل ثورة فبراير. أنا لا أسعى ولا أطمح للمناصب... وأنا شخصية لا تجيد الحياة إلا بين الناس البسطاء.

لماذا وافقت على منصب النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام؟

أنا لم أصل إلى هذا الموقع بتعيين ولا بطلب منصب وإنما وصلت بانتخاب الناس لي واختاروني أهل مدينتي مصراتة ولقد كان في ذهني استحقاقات معروفة وواضحة وأهمها الدستور... فعندما واجهني الواقع وتعقيداته الكبيرة ووجتت صورة مغايرة لما في ذهني.... شعرت في لحظة معينه أن جهدي سيكون في مجال أخر أفضل وأن جهدي في هذا المكان لا أستطيع أن أرضى عنه وأنا عندما تشرفت باختيار الناخبين لي لم يكن هذا طمعا في منصب.... صداقاتي وعلاقتي هي رصيدي في هذه الحياة وعندما دخلت في المؤتمر الوطني لم أكن أتوقع أن أجد نفسي في هذا الموقع النائب الأول؛ وكان قرار ترشيحي للمؤتمر الوطني لاعتقادي أني أستطيع أن أساهم بجهدي المتواضع في وضع الدستور بالدرجة الأولى... لكن المؤتمر الوطني كما أشرت سابقا، وقع في كثير من الملابسات والإرباكات التي هي معروفة لآن وربما ليس المسؤول عنها المؤتمر وحدهادت الي تعطيل عمله وقرارته في الاتجاه الصحيح... ومن بين الأسباب الشخصية ان الناس وبعض الأصدقاء صاروا ينظرون اليا كمسؤول في السلطة وربما راودهم الإحساس باني صرت متعال عليهم وهذا مما ضايقني... أما الأسباب الصحية فهي كثيرة... أنا أعطي كثير من الجهد ولدي مرض السكري وهذا المرض مع الانفعالات والضغوطات يؤثر على صحتي تأثير كبيرا... هذه باختصار هي الأسباب وليس هناك أي سبب أخر مباشر أقوله.....

ولا أتهم أحد على الإطلاق وأنا على يقين أنه توجد ضمائر وطنية خالصة ومخلصة للوطن ولكن هناك إرباكات من ضمنها الإعلان الدستوري والذي وضع في لحظة عاطفية... كنا فيها ننتظر سقوط النظام... حيث انه لم يراعى أي قدر من الواقعية حتى في تحديد المدد... على سبيل المثال المؤتمر الوطني يقوم في شهره الأول بتعين الحكومة والمناصب السيادية ونحن شكلنا الحكومة بعد ثلاث أو أربع أشهر والمناصب السيادية لم نعين منها حتى لآن إلا النائب العام... بمعنى أن هذه المدد غير واقعية... ثم بعد ذلك يأتي التعديل ويقول لك أن الدستور يجب أن يعد من قبل هيئة منتخبة وهذا يدخلك في صعوبات تتعلق بالإنجاز خلال المدة المحددة في الإعلان الدستوري.... وأنا أذكر أني كنت في جلسة مع نائب رئيس "المؤتمر الوطني" في جنوب أفريقيا في مؤتمر "بركس" الأخير وتحدثنا فسألنا كم هي المدة التي ستضعون فيها دستور لبلادكم؟ فقلت له مائة وعشرون يوما من تاريخ انعقاد الهييئة التأسيسية لصياغة الدستور فدهش الرجل وقال: "هذا امر لا يمكن ان يحدث... نحن أخذنا ستة سنوات".... كل هذه الإرباكات لا يتحملها المؤتمر الوطني العام لوحده والناس تلقي على المؤتمر في كل شيء وهو كالمكتوف الذي تلقيه في الماء وتقول له إياك أن تبتل به... وجملة هذه الأمور وشعوري أنا لآن بان بإمكانياتي وبجهدي المتواضع جدا أن أساهم من خارج المؤتمر الوطني العام من خلال كتاباتي واهتماماتي الفكرية والثقافية أرى أنها سيكون لها مردود أفضل. فنحن اهملنا الكثير من قضايا الفكر والثقافة....

ما علاقتك بنجل القذافي سيف الإسلام وهل استقالتك بسبب عملك معه في منظمة القذافي للحقوق الإنسان في عهد النظام السابق؟

أولا... لم تكن لي علاقة مباشرة سيف الإسلام القذافي، ولم ألتقي معه سوى أربع مرات ولقد قبلت الالتقاء به من أجل السجناء الذين تركتهم ورائي في السجن وكان هدفي هو الإفراج عنهم ومنحهم حقهم في مزاولة حياتهم بدون قيود ولا تهديد.. وقد ساهمت في الإفراج عنهم.... نعم النظام في تلك الفترة أطلق مبادرة يريد أن يبيض بها وجه امام الضغوط الدولية والداخلية... وأنا ليس لدي مانع في ذلك الوقت كما أسلفت وقلت لك من أجل السجناء والمأساة التي يعانونها في السجون... والذين يتكلمون لأن... هل هناك أحد كان يتوقع أن تحدث ثورة؟ كنا نعتبر سنتيمتر واحد نكسبه لأجل التخفيف على هؤلاء في سجونهم والمساهمة في إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أهلهم واسرهممكسبا كبيرا لأن تجربة السجن لها ويلاتها، وأنا افتخر جدا بتلك المرحلة وبجهدي المتواضع فيها ويشهد بهذا من هم عانوا وعاشوا في تلك المرحلة من تاريخ البلاد... وأسأل أي واحد منهم... وقد جائوا إلى مكتبي وأعطيتهم رسائل للمحاماة الشعبية لإعطائهم تعويضات وبإرجاعهم إلى اعمالهم السابقة قبل السجن، وأنا لم أكن في منصب رسمي ولم أعين في هذا المكان وكنت أمارس مهنة المحاماة في مكتبي ولم أغادره. ولم أتقاضى مرتب أو مكافأة ولكن بقناعتي أنه من الممكن أن أساعد هؤلاء الناس الذين ظلموا، وأي شخص يظن أني نادم أو خائف لأني عملت وقدمت مساعدة لهؤلاء الرجال فهو مغيب بالكامل وأنا فخور جدا بما استطعت أن أقدمه دون أن أطبل أو أزمر إلى ذلك النظام أو أكون جزءا منه. وهذا كلام "متعاون مع نجل القذافي سيف الإسلام" هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام كان كثيرون منهم مستعدون أن يلعقوا الأحذية في ذلك الوقت حتى يتقربوا، ومنهم من كانوا متقربون ويعيشون على فتات النظام وهذه المزايدات لا اقيم لها وزن ولا تعني لي شئ....

هل تعرضت لضغوطات أو تهديد بقوة السلاح أو الاستفزاز من أحد الإطراف؟

ثق تماما ونحن في الشهر الفضيل بأني أنا من النوع الذي لا يمكن أن يخضع لأي تهديد أو ضغط من أي أحد وهذه قناعتي حتى لو فقدت حياتي... أنا شخصيا أؤمن بقدري وأعرف أنه لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم... لم يحدث ولم أتلقى تهديد طيلة فترة عملي وفي كل التوترات التي حصلت.... أنا قناعتي أعيشها وأقولها ولا أخفيها فهذا الأمر لم يحدث على الإطلاق لا تلميحا ولا تصريحا ولم أتعرض لأي شيء وما فعلته كان باختياري المطلق وتقديراتي وترتيباتي وحساباتي وتوقيتاتي.

سؤالي عن المؤتمر الوطني العام وفترة عملك السابق كعضو وكنائب أول للرئيس فيه. لماذا لم تتم محاسبة الرئيس السابق للحكومة عبد الرحيم الكيب؟

هذه أرجعها للأسباب الموضوعية التي تحدث عنها سابقا والتي كانت من ضمن أسباب استقالتي لأن المؤتمر لم يستلم من المجلس الوطني الانتقالي رسميا حتى هذه اللحظة نتيجة الإرباكات والارتباكات التي عاشها المؤتمر الوطني... فالا يكاد يفق من مشكلة حتي يتفاجأ بمشكلة أخرى. أيضا من بين أعضاء المؤتمر من يعتقدون أنهم أعضاء مجلس نواب يمثلون مناطقهم فيستنزفون كل جهدهم ويجرون المؤتمر معهم لمناقشة توترات مناطقيه وصراعات بين القبائل. ولم يتم محاسبة الرئيس عبد الرحيم الكيب أنا أسأل معك لماذا لم يحاسب وأثير هذا الموضوع مرارا، وديوان المحاسبة أصدر تقريره لكن المفروض هذا القرار يحال إلى الجهات الخاصة لأنه إذا كان هناك اختلاسات أو مخالفات جنائية يجب ان تحال للجهات القضائية للتحقيق فيها واحالة مرتكبيها للقضاء.... ولكن الناس تبسط الأمور نتيجة عدم فهمهم... تعالوا حاسبوا الكيب... المفروض الذي يحاسب هو ديوان المحاسبة ونحن في تجربتنا ديوان المحاسبة هو الجهة الرقابية المكلفة التي ترصد المخالفات وتتخذ الإجراءات الازمة حيالها عن طريق القضاء... كما انني هنا اضيف متسائلا: لماذا لم يحاسب المكتب التنفيدي والمجلس الوطني الإنتقالي؟؟؟؟ في النهاية الحساب الحقيقي سيكون امام الله والتاريخ وذاكرة الشعب!!!!

هل المؤتمر الوطني توجد به تجاذبات سياسية لصالح دول أو جهات أجنبية؟

باعتباري رجل حقوقي أعتبر الاتهام يجب أن يكون مبنيا على أدلة وعندما تثبث هذه الاتهامات التي أيضا لها طابع جنائي قد تصل لدرجة الخيانة العظمي ويجب أن تحال إلى جهات التحقيق. ولم يثبت لدى شيء من هذا النوع ولم تقدم الينا في المؤتمر اي وثائق أو مستندات أو أدلة أو قرائن في هذا الموضوع... أما التجاذبات والصراعات السياسية فموجودة طبعا وحجمها بحجم التجربة السياسية... الكيانات السياسية لا ترقي لان تكون احزابا سياسية فاعلة ومؤثرة ذات برنامج سياسي واضح.... فتكوين الأحزاب كان سريعا بمناسبة الانتخابات وبالتالي الكيانات السياسية لم تكن ناضجة لأن المناخ السياسي لم ينضج في البلد وخاصة أن ليبيا من ستين سنة تقريبا تعاني قطيعة مع العمل السياسي الحزبي المنظم... ومن أين سيأتي هؤلاء الناس بالتجربة وبالتالي هذه التجاذبات لا تتعدى كونها الصراعات في أغلبها ذات طابع شخصي في أغلبها وبعض التكوينات التي يتحكم بها بعض الأشخاص بالمال أو نفوذ معين هذه الكيانات أدائها ضعيف... أما بالنسبة للتدخل الأجنبي فعلي الجهات الأمنية بالدرجة الأولى أخص جهاز الأمن الخارجي أو المخابرات في الدولة اذا توفرت لديها الأدلة المفروض أن تحيلها إلى الجهات ذات الاختصاص القضائي للتعامل معها....

ما علاقة الدكتور جمعة أعتيقة بحزب تحالف القوى الوطنية ورئيسه الدكتور محمود جبريل؟

أنا مع احترامي الكبير للدكتور محمود جبريل اقول انه من سؤ حظه أو لحسن حظه انه أصبح "بعبع" سيساسيا ونحن ننتمي الي نفس الجيل وجيلنا يعرف ان الدكتور محمود ليس لديه خلفية سياسية بل يمتلك خلفية مهنية تصنفه كخبير استراتيجي لكن لم يخض أي تجربة سياسية.... نحن خضنا تجربة سياسية منذ اواخر الستينات، ولم يكون محمود جبريل في ذلك المشهد... كان رجلا ناجحا في مجال عمله الذي تخصص فيه وظهر في فترة الحرب وبرز كشخص وأدى دور في مرحلة حرب التحرير ثم جاءت الانتخابات وملابساتها. فأنا استغرب أن يقوم شخص بنسبتي اليه مع احترامي وتقديري لمحمود جبريل كشخص وصديق... لكن الإنصاف يجب أن يكون. والذين يقولون ذلك لا يعرفون ماذا حدث وليسوا متابعين للمشهد السياسي الليبي قبال 69 وبعده.... لا يعرفون ماذا حصل ويجهلون حتي التّأريخ للمرحلة السياسية التي عاشتها ليبيا طوال اثنين وأربعين سنة ونيف... لا يعرفون أشخاصها ولا وقائعها ولا ماذا حدث فيها. إن الدكتور محمود جبريل كان غائبا بالكامل ونحن جلينا الذي دخل السجون... وكان داخل اتحاد الطلبة والذي حاول أن يصارع النظام ودخل في تجربة المعارضة في الخارج.... جبريل لم يكن في المشهد على الإطلاق... لأن الظروف خلقت من محمود جبريل "بعبع" أصبح البعض يمدحه حتى النخاع والبعض يسبه حتى العظم وأصبح الرجل في وضعية لا يحسد عليها.... إجابتي إليك لا تجدي لأن هؤلاء يحسبوني على محمود جبريل أو غيره..... أنا لا يمكن على الإطلاق أن أستجيب إلا لقناعاتي التي كسبتها نتيجة لتجربة الطويلة في البشر في الأشياء في الأفكار.... لدي تجربة خاصة بي لماذا الناس يحرمونني منها.

هل يخشي الدكتور جمعة أعتيقة علي نفسه في ظل ظروف العمل العام؟

بالتأكيد أي إنسان معرض وخاصة في هذه الأوضاع التي لم تتأصل فيها القيم الإنسانية والقانونية وخاصة في دول الربيع العربي وبما فيها ليبيا. نحن عرضة لكل شيء بما في ذلك السجن والاغتيال المجاني المدفوع الثمن... علي الشخص أن يقبله قضاءا وقدرا. انا لأن تقدمت في السن ولا احتم السجن كالسابق ومع ذلك الأمر لا يختلف عليا كثيرا... والسجن ليس غريبا عني فلقد سجنت من قبل في عهد النظام السابق ثلاثة مرات... ربما لأن سوف ألقى بعض الصعوبات وسوف أتحملها وأقبلها وأرجو أن لا تحدث لي ولا لغيري إلا في ظل القانون وفي ظل دولة تحمي سيادة القانون.

هل يخشي الدكتور جمعة عتيقة علي مصير ليبيا ومستقبلها؟

انا بطبعي متفائل ولا اقر بالسيناريوهات السوداوية... بالنسبة لسؤالك حول وضع ليبيا في المستقبل... نحن إلى حد الآن بما في ذلك النخب حتى عامة الناس والصحافيين لم يفهموا بعد طبيعية هذه المرحلة التي تعيشها ليبيا... المرحلة الانتقالية... وخلطوا بينها وبين مرحلة التحول الديمقراطي... ثم أنه لا يمكن أن تسبق مرحلة الأخري... التراكمية طبيعية في كل التجارب السياسية... أنا من الناس الذين لديهم قناعة مطلقة بان ليبيا سوف تكون دولة بعون الله ديمقراطية ولديها فرصة كبيرة. ليس لدي هاجس الانقسام... ولن يحدث... ومقومات الانقسامات الطائفية والعرقية غير موجودة... وليس هذا كلام عاطفي بل حقيقة وخاصة إذا قارنتها بالدول الأخري كلبنان وسوريا والعراق والسودان... هناك فرق كبير... والكلام عن السيناريوهات السوداوية كلام غير واقعي وربما تثيره بعض الأطراف المضادة للثورة لخلق جو من عدم الإستقرار النفسي لدي الناس.

كلمة اخيرة.... انا مسكون بالأمل وعلي يقين بان أجمل ايام ليبيا لم نعشها بعد... ولقد ساهمت وحاولت قدر جهدي وها انا في خريف العمر انثر ما تبقي في يدي....

نقلا عن ليبيا المستقبل


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh