Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org الحل الأمني يولد آخر… والقمع ينتج ديكتاتورية العسكر

الحل الأمني يولد آخر… والقمع ينتج ديكتاتورية العسكر

ابراهيم درويش

 

لن يتم التغلب على الأزمة في مصر والتي تنجلي فصولها أمام أعيننا بدون ‘نزع السلاح’ من السياسة المصرية وإعادة المجتمع الدولي النظر في سياسته المشوشة تجاه مصر.

ذلك أن سياسة الإنقلاب التي قادها العسكر لعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي قبل أكثر من شهر ظلّت محفوفة بالمخاطر، بل رأت فيها مجلة ‘ايكونوميست’ في عددها الأخير ‘خطأ تكتيكيا’ من جانب العسكر، الذين تعجلوا واطاحوا بالأخوان وحكمهم، ذلك أن صناديق الاقتراع كانت كفيلة بإخراجهم من معادلة السلطة، وحتى لو رفضوا الاحتكام لها لقام الشعب بالثورة ضدّهم.

وترى المجلة أن عنف الجيش منذ قراره هذا كان ‘كارثيا’، وتقول أن إساءة الأخوان استخدام السلطة وعجزهم يختفي الآن تحت عباءة من الظلم والمعاناة التي يتعرضون لها.

نسوا دروس الربيع العربي 

وقالت المجلة إن خطأ الجنرالات الأفدح كان تجاهلهم الدرس الأكبر من الربيع العربي: ‘وهو أن الشعوب العربية التي حنّت للكرامة تكره بأن تقاد من مسؤولين تافهين واتوقراطيين فاسدين، وتكره في الوقت نفسه الدولة البوليسية’.

وتقول المجلة أن الإسلاميين في مصر في وضعهم الأقل يشكلون 30 بالمئة من السكان وعليه فلن يكون بمقدور الجنرالات قمعهم بدون لجوئهم لحرمان ملايين المصريين من الحرية التي يحنون إليها وذاقوا طعمها لفترة قصيرة منذ الإطاحة بحسني مبارك وحكمه الديكتاتوري، كما أن الجهاديين في مصر وخارجها من المتعاطفين مع القاعدة سيجدون جمهورا مستعدا لتلقي رسالتهم. وبالمقابل فاستمرار الإسلاميين بالتحدي والإصرار على مطالبهم سيقوّي من عزيمة المتشددين في المؤسسة العسكرية والداعين للقمع.

وعليه تدعو المجلة العسكر إذا كانوا فعلا يريدون ‘مصر مستقرة’ والحصول على ولاء المصريين الإنسحاب من حافة الهاوية. وعلى الرغم من استبعاد المجلة قبول الأخوان في ظل ما تعرّضوا له من معاملة سيئة على يد الجيش الدخول في عملية سياسية إلا أنها تقول أن الفريق عبد الفتاح السيسي، العقل المدبر للانقلاب، والرئيس المؤقت عدلي منصور يمكنهما خلق الظروف لبناء اقتصاد فاعل وعملية سياسية تشمل الجميع، وكي يحدث هذا عليهما المضي في تهيئة الظروف المناسبة لعقد الإنتخابات البرلمانية والرئاسية، وتوسيع لجنة تعديل الدستور كي تشمل أحزابا إسلامية أخرى، وفي حالة رفض الأخوان المشاركة يجب اغراءهم بها. ودعت المجلة الغرب للتعامل بجدية مع الوضع في مصر، خاصة أمريكا، كما ويجب على السعودية ودول الخليج إعطاء الجنرالات شيكات مفتوحة لمجرد أنهم يتشاركون في كره الأخوان.

وترى المجلة أن أحدا لم يكن يجادل في عقبات إعادة بناء مصر في ظل العقبات الكبيرة الموجودة: غياب الديمقراطية الحقيقية، فقر واسع وانتشار للأمية، وجدل حول دور الاسلام. وعليه فعلى الجنرالات التوقف والتأمل ‘أثبت التاريخ الحديث أن تجاوز هذه العقبات الكبيرة لن يتم بالعنف’.

وما يعقد الأزمة المصرية بحسب صحيفة ‘الأوبزيرفر’ أن الدولة منقسمة بين قسم لا يريد أن يحكمه الأخوان، فيما لم يعبر الأخوان عن اهتمام بفكرة التشاركية السياسية. وتعتقد أن من كان يقول بتغوّل الدولة العميقة، ومعها المؤسسة القضائية وأصحاب المصالح والإعلام الخانع له الأسابيع الماضية أثبتت أحداث الأسبابيع الماضية صحّة موقفه. فـ ‘القمع الإجرامي’ لمعتصمي الأخوان جاء بعد مذبحة لمؤيدي الرئيس المعزول مرسي. فبحتمية مطلقة تم دفع جماعة نجت خلال ثمانية عقود من القمع والسجن نحو عنف دموي جديد. وتعتقد أن العنف الذي اندلع في مسجد الفتح – ميدان رمسيس والإقتراحات بحلّ الجماعة لن يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمة لا حلّها. ومن أجل تلخيص الوضع الذي هبطت إليه مصر من خلال صور الفيديو التي انتشرت على الانترنت وتصور رجالا وهم يقفزون من على واحد من الجسور على النيل ومن على ارتفاع 40 قدما هربا من إطلاق النار. وتناقش الصحيفة ما قيل حول الإنقلاب وأنه سيسمح بإعادة الديمقراطية، وفي الحقيقة قام بسحق مرحلة ديمقراطية معترف بها وإن اتسمت بالقصور، حيث تبعها مذابح مريعة، وفرض لقوانين الطوارىء والتي تسمح للجيش بالإعتقال بدون الإحتكام للإجراءات القانونية.

تلاشي الفرص 

وتقول الصحيفة إن كل فرصة مُنحت للجيش و’ورقة التين’ أي الحكومة المؤقتة للإبتعاد عن الهاوية تمّ رفضها، فقد تم تجاهل الإتصالات شبه اليومية من تشاك هيغل وزير الدفاع الأمريكي للسيسي تطالبه بضبط النفس، وفي نفس الوقت تمّ إهمال الخطة السياسية لكسر الجمود السياسي والتي وافق عليها الأخوان .

ويتحمل هؤلاء مثل الجيش جزءا من المسؤولية عن الأحداث، فهم وإن كانوا ضحايا الإنقلاب إلا أن أساليبهم خلال العامين الماضيين أدّت إلى تهميش عدد من حلفائهم، فيما بدا أنهم ومنذ الإنقلاب اتخذوا طريقا كان سيؤدي حتما إلى المواجهة وتأكيد فكرة الضحية. وما هو خطير الآن هو أن كلا الطرفين لن ينتصر في المواجهة. فالأخوان قوة كبيرة ومتجذرة في المجتمع المصري وأي تفكير لقلعها تظل بلا قيمة. وقد يتمكن الجيش من قمعها ولكن لا يمكن سحقها بشكل كامل. وبالنسبة للجيش فاعتقاده بالقوة وأنها كفيلة بعودة واقع ما قبل الثورة ليس في محله لأن الدينامية السياسية تغيرت في مصر.

وحملت الصحيفة في نفس السياق المجتمع الدولي جزءا من المسؤولية، حيث قالت انه سكت على تجاوزات قوات الأمن وانتهاكات حقوق الانسان منذ الثورة لدرجة شعرت فيها مع الجيش أنها قادرة على القيام بالإنقلاب .

وما ساعد في هذا أيضا هو رفض الولايات المتحدة الداعم الأكبر للجيش وصف ما حدث بالإنقلاب . وهي وإن رأت أن الجدل حول تعليق الدعم الامريكي لم يعد مهما لأنه في حالة أوقفت واشنطن الدعم فستقوم دول أخرى مثل السعودية بتعويض الخسارة لكن هذا لا يعني عدم التحرك.

 

الإقتصاد هو الحل

وتعتقد الصحيفة أن العامل المحرك للوضع في مصر هو الإقتصاد حيث يرى الكثير من المصريين أن الإنقلاب يحمل وعود إصلاحه، ومن هنا فإن ما يجب التأكيد عليه أن هناك نتائج خطيرة لتحول مصر إلى دولة مارقة أو يتم التعامل معها بهذه الطريقة. وتشير إلى ملامح هذا الوضع في وقف صندوق النقد الدولي المفاوضات مع مصر حول قرض بقية 4.8 مليار دولار أمريكي، وتعليق الدانمارك مساعداتها لمصر، وهناك أدلة عن مخاوف المستثمرين والشركات الاجنبية من التعاون مع أكبر دولة عربية سكانا، فقد أغلقت كلّ من شيل وجنرال موتورز وتويوتا والكترولكس مصانعها في مصر، فيما أوقفت شركات السياحة عملياتها. واللافت للنظر، حسب الصحيفة أن العامل المهم الذي أقنع الجيش للتحرك ضد مبارك كان إغلاق قطاع كبير من الإقتصاد المصري.

وعليه فالرسالة التي ترى الصحيفة أنها مهمة هي أنه بدون نزع السلاح من السياسة المصرية وانسحاب الجيش عن المسرح السياسي فالأزمة المصرية ستزداد سوءا. وهذا يقتضي عملية سياسية تشاركية تضم الأخوان، وإطلاق سراح المعتقلين بمن فيهم قادة الجماعة وإنهاء ثقافة ارتكاب العنف وبحصانة وكذا إعادة المجتمع الدولي النظر في مواقفه الغامضة. وكل هذه أمور عاجلة لأن البديل عنها الانزلاق نحو عنف ودم جديدين. وتختم بالقول إن مصر الآن لا تعاني من عدم الاستقرار الذي تعاني منه سورية ولكن المخاطر تزداد مع مرور الوقت. ويجب أن يكون هذان البلدان حافزا للجميع للإبتعاد عن الحافة.

شبح سورية

وإشارة الصحيفة إلى سورية هو تذكير بالمخاطر التي تنتظر مصر في حال استمرت الأزمة بدون حل، ومن هنا يرى ايان باريل في صحيفة ‘اندبندنت اون صندي’ أن ‘أنهار الدماء التي سالت في مصر الأسبوع الماضي، حول الأزمة المخيفة التي تعاني منها هذه الأمة الجريحة إلى أزمة أكثر حرجا، فمع كل رصاصة تنطلق تتراجع فرص التوصل لحل سياسي للإنقسام العميق حول الإيمان والحرية’. فلم يعد مستبعدا الحديث عن ‘ظل’ سورية يحوم فوق هذه الدولة المؤثرة البلد التي يعيش فيها عربي من كل أربعة عرب موزّعين على آسيا وإفريقيا.

وقال الكاتب أن آثار الأزمة في مصر شوهدت في كل المنطقة خاصة بعد أن أمر الجنرالات جنودهم بإطلاق النار على مؤيدي الرئيس المعزول. فالعنف ليس فقط في سورية التي تحاول فيها نخبة فاسدة التمسك بالحكم بل وفي البحرين أيضا وليبيا التي قتل فيها ثلاث صحافيين خلال الأيام الأربعة الماضية، فيما لا تزال تونس تعيش تداعيات اغتيال زعيم معارض. ومع أن الثورات عادة ما تتسم بالفوضى إلا أن الدول الغربية مطالبة بأداء واجبها والوقوف إلى جانب من يريدون الحرية والديمقراطية، مع اعترافه أن دور الغرب وتأثيره محدود. وذكّر الكاتب الغرب بأنه هو الذي هزّ المنطقة عندما حاول فرض قيمه في حرب مضللة على العراق. ولكن ما ظهر هو نفاق الغرب، ففي ليبيا ساعد الغرب المقاتلين للإطاحة بمعمر القذافي واكتفى بالكلام المعسول للمقاتلين السوريين. وفي حالة البحرين استقبل المسؤولون البريطانيون قادتها في مقر الحكومة. وعندما أطاح الجيش برئيس منتخب تردد الغرب بوصف ما حدث بالإنقلاب. ويرى أن عجز الغرب شجب الإنقلاب ارتدّت سلبا الأسبوع الماضي. وقال أن الغرب يتجاهل دروس تاريخه حيث يقوم بإشعال المخاوف من المتشددين عبر الزعم أنه لن يتسامح مع الإسلام السياسي، مع أن موقف الغرب يجب أن ينبع من تصميم وهو الوقوف إلى جانب من يريدون المشاركة في حرياتنا. وذكّر بما قاله جي إف كيندي أن من يقفون أمام الثورات السلمية سيعجلون من الثورات العنيفة.

عصر ظلام

وفي هذا المقام يقول باتريك كوكبيرن في مقال بنفس الصحيفة أن مصر تقف على حافة ‘عصر ظلام جديد’ مشيرا إلى أن كل الأطراف بالغت في لعب دورها منذ الثورة على مبارك في 25 يناير 2011. ففي الأشهر الأولى من انتصار الثورة خدع الجيش نفسه بأنه قادر على تهميش دعاة التغيير الديمقراطي الجذري، ثم جاء محمد مرسي والأخوان المسلمون الذين فسّروا فوزهم بالإنتخاب على أنه تفويض لهم بالحكم بشكل فردي، ثم جاء عزل مرسي في 3 تموز (يوليو) وتبعه مذابح الأخوان المسلمون وآخرها في 14 من الشهر الحالي حيث يقامر الجيش بقدرته على تحقيق نصر كبير ويسحق الأخوان المسلمون ويخرجهم بشكل دائم من الحياة السياسية المصرية.

ويرى الكاتب أن الدم الذي سال يجعل من تحقيق تنازلات من الطرفين أمرا غير معقول، وما جرى اقتراحه قبل شهر لحل الأزمة أصبح لا أهمية له. ويقول أن الآمال كانت عبارة عن وهم لأن الجيش لم يكن ليعيد السلطة للأخوان الذين وضع قادتهم في السجن، فيما سيرفض هؤلاء القادة إضفاء الشرعية على الإنقلاب. ولا يعرف الكيفية التي خطط فيها الفريق السيسي وقادة الأجهزة الأمنية المذبحة الاخيرة لاستبعاد أي تنازل في المستقبل، فربما لم يكن الجنرالات قلقين كثيرا لو تطور الوضع لمواجهة دموية. لأن لو استبدلت السياسة المدنية بحروب شوارع، عصابات أو حتى حرب أهلية فالسلطة ستكون في يد القوات المسلحة والأمن وهو ما يحدث الآن. فلم يعد حلفاء الفريق السيسي من المدنيين مهمين ولا يتم الإستماع إليهم كما في حالة محمد البرادعي الذي استقال من منصبه كنائب للرئيس المؤقت. ويرى الكاتب أنه بعشرة من الجنرالات المتقاعدين ومن عهد مبارك يعملون حكاما للأقاليم فمصر يحكمها العسكر بشكل فعلي.

كذب التوقعات

ويقول أن كل التوقعات للأحداث في مصر منذ الثورة حتى اليوم كذبتها الأحداث لأن التاريخ يفضل المجهول وغير الظاهر. وهناك سبب آخر يجعل من توقعات الخبراء كاذبة وهو افتراض قيام اللاعبين بالتصرف بناء على مصالحهم الخاصة. وهذا واضح من الطريقة التي تصرف فيها قادة الإتحاد السوفييتي السابق إلى صدام حسين وقادة مصر 2011 2013 فمرسي ظل ينظر إلى العريضة التي تطالب بعزله ‘غير دستورية وغريبة’. وأقنع نفسه أن الجيش المصري لن ينقلب عليه برضاه بدور ثانوي في السياسة. وبسبب هذا الإعتقاد فمرسي والأخوان دفعوا إلى قيام تحالف غريب ضدهم بين رجال مؤسسة مبارك والانتلجنسيا اليسارية والعلمانية إلى جانب الجيش ومعهم السلفيين أيضا. طبعا هذا التحالف لن يدوم حيث بدأ الكثيرون يرون الأحداث بوضوح. فمع أنه من المنطقي للأقباط ربط أمنهم بالجيش أكثر منه في ظل مرسي، ومن المنطقي أن يحن رجال الأعمال إلى استقرار واستعادة لمراكزهم ومساعدات كبيرة من السعودية والإمارات والكويت.

إلا أن الواقع مختلف بالنسبة لليبراليين والنخب اليسارية التي آمنت بفكرة مشاركة الجيش لها في السلطة، وهنا من المفيد التذكير بمقولة لينين الذي رفض فكرة مشاركة السلطة مع أعدائه.

ويقول الكاتب أن مرسي والأخوان المسلمون ربما لم يكونوا من قراء لينين ولو كان الأمر كذلك لكانت لديهم فكرة جيدة حول التمسك بالسلطة. وهذا يفسر موقفهم المتناقض فهم من جهة حاولوا القيام بتغييرات ثورية حول من سيحكم مصر، وتوقعوا في الوقت نفسه أن يلتزم أعداؤهم بحرفية الدستور المثير للجدل. كما أن خطاب الأخوان كان مخيفا لأعدائهم ولكنه لم يؤدّ إلى تلاشي قوة هؤلاء. وفي الوقت الذي يقول فيه قادة الأخوان أنه ليس من العدل تحميلهم مسؤولية مشاكل مصر وعدم قدرتهم على إصلاح الإقتصاد وتوفير الخدمات، وهذا وإن كان صحيحا إلا أن الأخوان كان عليهم الإنتباه إلى ضعفهم من خلال رفض البيروقراطية التعاون معهم. وفي هذا السياق فالجيش يريد إغلاق ملفهم وقتلهم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فقد تمّت شيطنة الأخوان كإرهابيين يجب محوهم من على وجه الارض، فيما تمتليء آلة الدعاية الحكومية بكل ما هو مقيت ويذكر بإعلام صدام ضد أعدائه من الشيعة والأكراد.

ويقول الكاتب أن بعض الأخوان ربما حملوا بنادق لكن تظاهرات الغالبية كانت سلمية مما يفسر العدد الكبير من الضحايا، ومع ذلك لم يمنع هذا المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي للحديث مع الصحافة الأجنبية والقول إن الأخوان ‘يرفعون راية القاعدة في قلب القاهرة وأنهم يستخدمون الرشاشات ضد المدنيين’، مما يعني أن المعركة ستدور حتى النهاية، وكل طرف فيها يعتقد أنه سيخرج منتصرا. صحيح أن الجيش يسيطر على آلة القوة، لكن هل سيكون المنتصر الحقيقي؟

ويرى الكاتب أن الجنرالات يفضلون الحل الأمني على السياسي، وحالة فشلهم في المرحلة الأولى فإن هذا سيكون مبررا لاستخدام قوة أكبر. وهذه هي دروس العسكر في تركيا عام 1980 حيث تم اعتقال المئات وتعذيبهم وهذا هو جوهر الدرس الجزائري عام 1992. وفي العادة تنجح الديكتاتوريات العسكرية بتحقيق ما تريد بناء على شروطها لكن الثمن الفظيع الذي تدفعه المجتمعات التي تقول هذه الديكتاتوريات أنها تقوم بحمايتها باهظ جدا. وسيكون المصريون محظوظون من أنهم لا يسيرون نحو عهد جديد ومظلم من القمع العسكري يقول كوكبيرن.

القدس العربي


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh