Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org محاصرة المرأة ومصادرة دورها في الثورات العربية المسلوبة

محاصرة المرأة ومصادرة دورها في الثورات العربية المسلوبة

رلى معوّض


ما هو دور المرأة في الثورات العربية، وكيف تكون مشاركتها في ظل القمع وتغييبها المتعمد، ووضع الحواجز والعراقيل لازاحتها؟ وكيف تسير هي في حقل الغام التزمت الديني والاصولية والتكفير، الذي طغى على المجتمعات وتسلل ليسرق وهج الثورات ويسلبها بريقها محولاً ربيعها الى خريف دائم.

جعودة: هجمة لمنعها من المشاركة في بناء المجتمع الليبي 

رئيسة منظمة التراث والتعددية الثقافية في ليبيا ناديا جعودة، كانت من ضمن المشاركين في الدورة التدريبية على حقوق الإنسان التي نظمها المعهد الدانماركي لحقوق الإنسان في إسطنبول أخيراً بمشاركة ٢٥ ناشطا من ليبيا واليمن وتونس. تحدثت لـ"النهار" عن هذه المنظمة التي تؤمن بأهمية التعددية الثقافية في المجتمع الليبي لبناء ليبيا الحديثة، وعن هذا المفهوم الذي لم يكن موجودا في السابق وغير معترف به. قالت: "هناك ليبيون لا يعرفون لغاية الآن ولا يعترفون ان هناك تعدداً ثقافياً في بلدهم، ولكن هذا أساسي ومهم جدا وهو غنى للمجتمع الليبي. فعندما أطلقنا المنظمة اعتبر بعض المسؤولين أنها دعوة للانقسام لأن المفهوم غير واضح. ولكن على العكس، الاعتراف بالتعددية هو توحيد للمجتمع واعتراف بالآخر وتنوعه. في ليبيا هناك الكثير من التنوع، ولا نقصد به البربر ومنهم الامازيغ، والتابو والطوارق، اي ليس فقط المجموعات الأتنية والعرقية المكونة لنسيج المجتمع الليبي، بل التنوع الثقافي والفكري في المجتمع الليبي ومنهم ليبيو الداخل والخارج والمهجر. نحن نريد للمغتربين العائدين ان يفيدوا الدولة الليبية بما اكتسبوه من الخارج، بدلاً من غربة ثانية في بلدهم. الاعتراف بالآخر يؤدي الى تلاحم المجتمع الليبي، وهذا اكثر ما نحتاجه في هذا الوقت".

وعن عملها تقول: "نحن كغيرنا من منظمات المجتمع المدني في ليبيا، بدأنا العمل بعد الثورة لأن ما كان يسمى بالمجتمع المدني هو في الحقيقة مقيد وأسسه النظام السابق ليوجهه كما يريد، وليظهر ليبيا في ذلك الوقت أنها دولة تحترم المجتمع المدني فيما الواقع كان عكس ذلك. لا تمويل أساسي، بعضه يأتينا من المنظمات المانحة بحسب المشاريع التي نقوم بها، الى بعض الحراك من تمويلنا الشخصي.

لكن من أبرز المعوقات غياب الأمن في ليبيا ما يؤدي الى عرقلة المشاريع والأفكار والبرامج التي نتمنى تطبيقها في الواقع، ولان بعض النافذين لا يعجبهم البرنامج قد لا يوافقون، فحراكنا مرتبط بالمراحل السياسية والامنية التي تمر بها ليبيا وحراكها والحوادث التي تطرأ على البلاد.

- ما هو الدور الذي مارسته المرأة الليبية خلال الثورة، وبعدها؟

المرأة الليبية خلال الثورة هي غير تلك التي كانت ما قبلها عموما. كانت جزءاً مهماً في تفجير هذه الثورة مع عنصر الشباب، ومن ثم انطلقت جميع النساء الى الشارع. كنا نستغرب كيف ان نساء كبيرات في السن وشابات متعلمات وغير متعلمات خرجن الى الشارع سوياً (تدمع عيناها عندما تستعيد تلك اللحظات)، ادرن التظاهرات، سيطرن على الشارع منذ اليوم الأول للثورة، وكانت المراة من خلال المظاهرات اولى المطالبات بتدخل الامم المتحدة لحماية المدنيين. قدمن الطعام للثوار، التحقن بالمستشفيات العادية والميدانية وفق المناطق، والتحقن بالإعلام للمرة الأولى من كل الفئات والطبقات الاجتماعية ما أفادها لانه اكسبها نوعا من الحرية. والحقيقة اننا لا نعرف كيف جرى كل ذلك! خرجنا فقط الى الشارع، اخذتنا رومنسية الثورة، وحاجتنا الفعلية إليها. وساهمت المرأة من خلال تظاهرة كبيرة بتعطيل اتفاق بين نظام القذافي والاتحاد الإفريقي يقضي بان تبقى الثورة محصورة بالمنطقة الشرقية مع استمرار النظام في المنطقة الغربية فقط، ونتيجة الضغط اطحنا بهذا الاتفاق.

يجب ان نعترف ان النظام السابق اصدر عددا من القوانين تمنح المراة حقوقها مع مساحة من الحرية، ولكنه حاول استغلالها في شكل أو آخر في بعض الأحيان. أما اليوم فنحن نتمسك بهذه القوانين ومكتسباتنا، ولكن للأسف منذ خطاب التحرير تشهد المرأة هجمة واضحة ومنظمة ضد دورها الحقيقي في المشاركة في بناء المجتمع، حيث شكلت جبهة ضدها وأصبحنا نصارع للحفاظ على ما لدينا من مكاسب بدل السعي الى اكتساب غيرها. والمشكلة بدأت في اليوم الأول، منذ إعلان رئيس المجلس الانتقالي المستشار مصطفى عبد الجليل في خطاب التحرير انه أعاد تعدد الزوجات، دماء وثورة وتضحيات فلم ير إلا هذه الفكرة ليتحدث عنها.

وتحدثت عن تسلل التيار الديني: "سرق الثورة التي لم تعجبه المشاركة الحقيقية للمرأة الليبية فيها وتأثيرها عليها ونجاحها، وهذا كان واضحا منذ البداية حين قرروا وضع سور حديد يفصل بين الرجال والنساء امام ساحة المحكمة اي ساحة التحرير، وكان يرتفع يوما بعد يوم".

حقوق المرأة ليست قضيتي في ذاتها انما علينا ان نمارس حقوقنا وليس ان نطالب بها فقط، ولكن ما شاهدته منذ التحرير حتى الآن، انتقال الجبهة من محاربة نظام القذافي الى محاربة المرأة. الآن تصارع المرأة للوجود ولتكون ممثلة في الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور.

النهار


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh