Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org الضلال الفكري عقوق وطني

الضلال الفكري عقوق وطني

عبد القادر عبد الجبار صالح


من غير اللائق بمن اختير لموقع رفيع بمثابة قاض بمؤسسة رفيعة أن يقبل على نفسه لعب دور أدنى من ذلك، نقصد بهذا السادة المستقلين أعضاء المؤتمر الوطني العام ، الذين اختارهم الشعب ليكون رمانة الميزان والعازل الذي يفصل بين تشابك الأحزاب والكتل داخل المؤسسة التشريعية المؤتمر الوطني العام وكان يفترض بهم ألا تكون مواقفهم سلبية أو لينة حتى لا يستغلها طرف من الأطراف مثلما حدث من جماعة الإخوان والجماعات المتأسلمة التي لا تؤمن بشيء اسمه المنافسة الشريفة حتى تمكنت من السيطرة على المؤتمر واختطافه وأخذه رهينة تساوم به كل من لا يوافقها على أهدافهم بالتهديد والوعيد حتى وصل الأمر حد تسخير المليشيات التابعة لها لاقتحام ومحاصرة مؤسسات الدولة للضغط على المؤتمر لتمرير القرارات التي تخدم أهدافها التي ليس من بينها مصلحة ليبية وآخر هذه العربدة السياسية اختطاف رمز السلطة التنفيذية السيد رئيس الحكومة المؤقتة، ضاربة عرض الحائط بطموحات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار وبناء الدولة، هذه الجماعات ترى أنها فتحت أرض الكفر ولديها رسالة الهداية، رسالتها هداية شعب هذه الأرض الغارق في الجاهلية!. ربما عُذر السادة المستقلون لأنهم لم يفهموا عقلية تلك الجماعات ولم يتعودوا من ليبي يضحي بمصلحة ليبيا لصالح الخارج، ذلك الخارج الذي أسالت لعابه الفوضى التي تعيشها ليبيا وهو وضع مناسب لهذه الجماعة ولمن يحركها خارجاً، ومن الطبيعي أن تعمل هذه الجماعات على تكريس هذا الوضع ومنع أي جهود لقيام الدولة ومؤسساتها الأمنية التي بإمكانها وقف الفوضى وإعادة الأمن والاستقرار إلى البلد، فهو وضع يخدم أهداف هذه الجماعات ويبقيها كمصدر لتسليح الجماعات الإرهابية،إضافة إلى وضع ليبيا الجغرافي والاقتصادي حيث يمكن أن تكون خطوطا خلفية للجماعات الإرهابية بكل من مصر وتونس والجزائر مراكز نشاط الجماعات في الوقت الراهن،ثم مجاورتها لدول افريقية بها مسلمون تعاني التخلف والعوز يقضون جوعاً وعطشاً في الصحراء أو غرقاً في البحار بحثاً عن فرص عمل وحياة أفضل وهو ما يمثل مرتعا خصبا لنشر أفكار هذه الجماعات، المسألة هنا خرجت عن نطاق مسؤولية المستقلين والمجموعة الوطنية بالمؤتمر الوطني بل الدولة بكاملها لتصبح مسؤولية الشعب الليبي كله، فهو القادر على وقف تطاول هذه الجماعات الضالة فكرياً الخائنة للقيم الليبية تطولها على أنفة وكبرياء الليبيين والعبث بوطنهم ومستقبل أبنائهم والاستهانة بالدماء التي سالت من أجل حرية ليبيا واستقلال القرار الليبي من عهد الغزاة الإسبان إلى فرسان القديس يوحنا مروراً بالعهد التركي إلى الاستعمار الإيطالي ووصولا إلىالحقبة القذافية وثورة 17 فبراير، أثمان لا يمكن لليبي تجري بعروقه دماء ليبية أصيلة الاستهانة بها وجعل ليبيا رقما هامشيا في معادلة البلدان، لن يقبل أو يسمح أحفاد المختار والسويحلى وبن عسكر أن تذهب كل هذه الدماء هباء ، ويتركوا جماعات غير راشدة لا تؤتمن حتى على نفسها تترك تختطف بلدهم.

النجاحات المؤقتة المشكوك في نزاهتها وأهدافها لهذه الجماعات لا يعد بالضرورة فشلكم فكثيراً ما تصرف العملة المزيفة العملة السليمة من السوق قاعدة اقتصادية معروفة، الليبيون يعذرون فيكم نقص الخبرة البرلمانية وحداثة العهد بالعمل البرلماني. نحن جميعاً كليبيين نعاني من هذا العيب بسبب عملية التجريف السياسي والثقافي التي مارسها علينا القذافي على مدى المدة التي هيمن فيها على الحياة السياسية والفكرية..فضلا عن حوالي ثماني عشرة سنة من حظر العمل الحزبي إبان العهد الملكي.. لهذه الأسباب مجتمعة لم يتوقع منكم الشعب صنع المعجزات رغم أنه كان يأمل أن تحققوا النجاح نفسه الذي حققه الشعب الليبي في أول تجربة انتحابية في ظل ثورة 17 فبراير ثورة كل الشعب الليبي وتأكدوا له صواب اختياراته.. كنا نتطلع إلى رؤية أعضاء بالمؤتمر يعبرون عن صدق تمثيل الشعب وعن تطلعاتنا السياسية والأمنية وكذا الحضارية ويعكسون الفرق بين ممثلي الشعب وبيادق القذافي أعضاء اللجان الشعبية و بين المؤتمر الوطني العام ومؤتمر الشعب العام، تحققون له أبسط الطموحات في إزالة احتقان الشارع وتوفير الأمن والاستقرار ووضع أسس لدولة عصرية وبناء جيش وشرطة، دولة تقوم على القانون والمؤسسات في إطار ديمقراطي ثم نقل البلد من حالة الثورة إلى نظام الدولة، أعضاء يتحسسون المشاكل ويبتكرون الحلول لها، ويضعون الخطوط العريضة للنهج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبلد، أمل الشعب فيكم كان ولايزال أن تجعلوا من الدماء التي سالت والشهداء الذين سقطوا الشعلة التي تستضيئون بها الطريق والخيط الذي تتواصلون به مع نبض الشارع، وأن ترتقوا بأدائكم إلى مستوى أداء الموظف المبتدئ الذي يسعى إلى فهم أساسيات العمل واكتساب المهارات اللازمة، وأن تدركوا واقع البلد وأن تعملوا على أساسه واقعياً إننا مجتمع قبلي وذو ثقافة قبلية راسخة وإن التأثير الأقوى على الشخص الليبي لرمز القبيلة أو كبير العائلة ولن يكون لأي رمز سياسي أو فكري تأثير..بلد خرج لتوه من حرب شبه أهلية بلد يضج بكتائب مسلحة تتحول تدريجياً إلى مليشيات، بلد تحتاج إلى رجال متمرسين في العمل السياسي حكماء، ولم تكن صدمتنا فيكم بأقل من صدمتنا في أعضا المؤتمر العائدين من المهجر القسري الذين كنا نتوقع منهم نقل الخبرة التي اكتسبوها من حياتهم بالمجتمعات الديمقراطية ونظمها البرلمانية خبرات يثرون بها تجربتنا الوليدة..غير إنهم عادوا إلينا وهم ملوثون بسقط الأفكار وأكثرها تخلفاً وشراً وأظهروا ضعفاً في فهم الثقافة الليبية وسطحية في الوعي بالتراث الليبي. تابعت جزءاً من مناقشات المؤتمر الوطني العام لموضوع حصار الموانئ النفطية واستغربت تجاهل المؤتمر لورود اسم ابن مسعود عبد الحفيظ فيما يخص استجلاب السفينة التي ستنقل النفط المهرب وعلاقته بالمحاصرين ودهشت لمقترح أحد أعضاء المؤتمر بإمهال الثوار بضعة أشهر ليتمكنوا من السيطرة على الأمن إثر اقتراح من أحد الأعضاء بالتركيز على بناء الجيش والأجهزة الأمنية وضرورة معرفة أعداد الثوار لتسهيل إعداد برامج دمجهم في أجهزة الدولة، وتبادر إلى الذهن سؤال وهو: ما الذي سيفعله الثوار في بضعة أشهر ولم يفعلوه خلال سنتين ونصف؟!

ووجدت الإجابة في اختطاف السيد رئيس الوزراء ومن قبلها في الاعتداء على العضو الذي صاحب مقترح التركيز على بناء الجيش ومعرفة عدد الثوار. إنه الإرهاب بعينه!

كنا سنصف الذين ترشحوا لعضوية المؤتمر الوطني العام بأنهم أبطال قبلوا خوض المغامرة وهم لا يملكون من الخبرة سوى الشجاعة والرغبة في العمل من أجل الوطن وإشعارنا بأن وطننا قد عاد إلينا حقاً وحقيقة وأن زمام أموره بأيدٍ أمينة.. أي أننا نحن من بيده مقود السفينة وليس بيد أشباح لا نراهم ولكننا نلمس أفعالهم ونعيشها.

شبكة الاخبار الليبية


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh