Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19
LibyaForum.org المتفذلكين في السياسة عرباً هم صدى البلوتوقراطية الأمريكية

المتفذلكين في السياسة عرباً هم صدى البلوتوقراطية الأمريكية

محمد احمد الروسان


انّها لحظة التوهان والضياع الأستراتيجي 

السياسة الخارجية الأمريكية وحراكاتها الدبلوماسية – المخابراتية والمسنودة دائماً وأبداً، من مجتمعات المخابرات في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي، ان لجهة الوقائي منها، وان لجهة الهجومي كذلك، توصف بأنّها سياسة مرتبكه ومتردده وفوق ذلك متلونة بعمق، وخاصةً في ظل الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وفي نطاقات جغرافية الوطن العربي، وما حدث حتّى اللحظة ويحدث وسيحدث لاحقاً، من ثورات شعبية وحراكات مستمرة، تقود في نهاية الأمر وفي ظل الضياع الأستراتيجي لبعض العرب التابع، الى تغير أنظمة حكم يعود بعضها الى العصور الوسطى واحلال البدائل الفوضوية مكانها، لأنشاء سياقات ومسارات جديدة، لأنسقة سياسية حديثة تكون نتاج للفوضى الخلاّقة التي أرادها البلدربيرغ، نواة الحكومة الأممية والبلوتوقراطية الأمريكية.

فالسياسة الأمريكية هي مع كل ما يخدم مصالح محورها مع الكيان العبري وكيانات أخرى في المنطقة، وواشنطن ليس لديها ما يمنع من اسقاط حتّى حلفائها من العرب، فما يهمها مصالحها وأمن " اسرائيل " فقط، مسقطةً ذلك على دول الجوار الفلسطيني المحتل، وبعض الأخير دول جوار سوري.

هذا وقد أرسلت ادارة أوباما مبعوثيها ومنذ بدايات الأحداث السياسية في المنطقة، الى العديد من الدول وعلى مستوى الزيارات المعلنة – الدبلوماسية الأمنية، وعلى شاكلة الدبلوماسي وليام بيرنز، وعلى مستوى الزيارات السرية – الفرق الأستخبارية، مدراء المحطّات المخابراتية ومسؤوليهم في العاصمة الأمريكية دي سي، كل ذلك بعد التطورات الدراماتيكية – الأستراتيجية الأخيرة، وخاصة في كواليس الحدث السوري وبعد مبادرة الكيميائي السوري الروسي المشتركة، والأنفتاح الروسي على مصر بعد اسقاط نظام مرسي سريعا، تجلّى في زيارة رئيس الأستخبارات الروسية ثم وزيري الدفاع والخارجية وقد يتوّج هذا الأنفتاح الروسي بزيارة مرتقبة لفلادمير بوتين قد تشمل سورية ( راجع تحليلنا السياسي حول اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي في 1- 11 – 2013 م والذي جاء بعنوان: الأبراهيمي بين أخضره وأصفره).

الأحداث السياسية الأحتجاجية المتفاقمة، والتي ما زالت تتفاعل ومستمرة في عالمنا العربي، والتي كانت بمثابة الصدمة والمفاجأة، لكثير من أجهزة المخابرات الدولية والأقليمية والمحلية العربية، وأشّرت على فشل استخباري شامل واضح، في عمل أجهزة الأستخبار والأستطلاع، وما زيارات المبعوثين الأمريكان المعلنة وغير المعلنة لهؤلاء، لا تأتي الاّ في سياق الدعم للمتبقي منها - أي الأنظمة - معنويا، وصرف الكثير من وعود معسول الكلام، وتحت عنوان: اثبتوا واعيدوا انتاج أنفسكم ونحن معكم! وهم في الحقيقة لن يكونوا الاّ مع مصالح بلادهم، وتحالفاتهم مع كيانهم العبري الذي يرعونه فهم طبقة:kleptocracy في منطقة الشرق الأوسط صدى البلدربيرغ.

تتحدث المعلومات، أنّ الهدف الحقيقي، من هذا الحراك الأمريكي العميق هو اضعاف للدور والموقف الأوروبي في المنطقة من جهة، وتفاهمات ومشتركات مع موسكو وبكين من جهة أخرى، وبعد سقوط من سقط من أنظمة حكم واستبدال الآخر بآخر محسّن ومحصّن، وثبوت الدولة الوطنية السورية وتماسك جيشها الدولاتي العقائدي المؤسسي، وتداعي من تبقى من بعض الأنظمة الحليفة، والتي تشهد ساحاتها حراكات مستمرة ومع ذلك مستقرة ولكنه استقرار مؤقت. وهذه الصفة " الحربائية " للسياسة الخارجية الأمريكية وخاصة الآن، جاءت بنسختها الأنجليزية الخبيثة، وهنا نتساءل: من يدير الآخر؟! واشنطن تدير لندن؟ أم لندن ( أوروبا اسرائيل ) تدير واشنطن؟! أعتقد أنّه تساؤل مشروع في مكانه.

الولايات المتحدة الأمريكية، ركبت على حصان الحراك الشعبي العربي وعملت وتعمل على توظيفه، لصالحها ومصالحها في المنطقة والعالم، فهي كما تقول ماكينات اعلامها المختلفة، وبعض من اعلام بعض الساحات السياسية المتحالف معها، أنّ واشنطن تسعى الى نشر الديمقراطيات المفتوحة، وحقوق الأنسان والحاكمية الرشيدة، وتؤيد الملكيات الدستورية المقيدة في المنطقة العربية، باعتبار الأخيرة نوع من الديمقراطيات.

انّ واشنطن تضع معيار الطاقة ( الغاز والنفط – الذهب الأسود) لنشر الديمقراطية وحقوق الأنسان والحاكمية الرشيدة.... الخ، وترسل رسائلها الرأسية والعرضية لباقي الأنظمة العربية التي ما زالت قائمة حتّى اللحظة، رسائل السريّة – المخابراتية والمعلنة، بأنّها سوف تعمل على اسقاطها أو على الأقل، تركها لشأن حراكاتها الشعبية، اذا لم تنخرط وتتساوق في سياساتها في المنطقة الشرق الأوسطية، خاصةّ وبعد القرار الأممي الخاص بسورية 2118 وما فتحه، من مروحة تسويات سياسية وتفاهمات شاملة، ومذكرات تفاهم عسكرية ومخابراتية وسياسية واقتصادية ودبلوماسية مع الأندّاد والأقوياء لا مع التابعين والعبيد!.

ولسوء حظ محور واشنطن – تل أبيب، ومن ارتبط به من "العربان "، أنّ الحراكات الشعبية في العالم العربي، والحراكات والأحتجاجات الأخرى والتي تبلورت على شكل ثورات في مصر وتونس وليبيا، تزامنت مع موات سريري بطيىء وكوما – سياسية من مستوى متقدم في المنطقة، ويصبح حديث البعض عن السلام والترويج له، وضرورة انطلاق قطار السلام وما الى ذلك مما تستلذ الأذن البشرية لسماعه، من كلمات وعبارات تحفل بها قواميس هؤلاء "المتفذليكين" في السياسة والدبلوماسية، كمن يحرث على حمار قبرصي ( أجلّكم الله) في عرض المحيط الأطلسي، مقترباً من الساحل الموريتاني الغني بالثورة السمكية، حيث الفرنسيين واخوانهم الأوروبيين يتمركزون بكثرة هناك، مما أثار حكومة البلوتوقراطيين في الولايات المتحدة الأمريكية بفعل وتوجيه البلدربيرغ.

تشير المعلومات، أنّ واشنطن تظهر صراحةً، للزعماء العرب المتبقين في الحكم، أنّهم السبب الرئيس في جمود ما يسمى بالحراك السلمي، في المنطقة وتحديداً على المسار الفلسطيني - الأسرائيلي، وبالتالي مواقفهم غير سليمة وغير صحيحة وغير مستقرة، لذلك تضغط العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي عليهم، لتقديم مزيد من التنازلات للجانب العبري، في موضوع الصراع العربي – الأسرائيلي، مع دفع عجلة التطبيع مع تل أبيب، ورفع مستوى تفاعلها الرسمي والشعبي، وعبر خطط وبرامج مكثفة ونوعية، دون انتظار عودة الحقوق العربية والأسلامية، ومن هنا نفهم لماذا القناة السرية في موضوعة المفاوضات على المسار الفلسطيني – الأسرائيلي الآن تمهيداً لما يحضّر في الضفة الغربية المحتلّة وللضفة نفسها باتجاه شقيقتها الشرقية( الأردن) بعد تعثر مشروع البلدربيرغ في سورية.

انّ "حربائية " السياسة الخارجية الأمريكية الحالية والمستمرة، لا تدفع فقط الى تهديد الأستقرار في المنطقة الشرق الأوسطية، بل وفي العالم أجمع كما من شأنها وعبر حربائيات سياساتها، أن تهدد الجهود العالمية لمكافحة ما سمي بالأرهاب الأممي.

من زاوية أخرى نرى، انّ محور واشنطن – تل أبيب، يسعى الى توظيف حركة الأحتقانات المتزايدة، في بيئة الصراع الباكستاني ودفعه الى المواجهات العسكرية الرأسية، كما تدفع واشنطن وتل أبيب، الى وصول عدوى الأحتجاجات الشرق الأوسطية، بنسختها العربية الى الصين عبر الفعل والعمل السريّ والعلني، لشبكات المخابرات الأسرائيلية والأمريكية وبالتعاون مع المخابرات الهندية، في تفعيل وتزايد حدّة الأحتقانات في الآقاليم والمقاطعات الصينية، التي سبق وأن شهدت المظاهرات والأحتجاجات الشعبية الغاضبة، وخاصةً في اقليم التبت البوذي المجاور لحدود الهند وبورما، و اقليم سينكيانغ الأسلامي- الأيغور، المجاور لكازخستان وقرغيستان وأفغانستان.

كما يعمل التحالف الأمريكي الأسرائيلي الهندي المخابراتي، وفي شبه القارة الهندية، وتحديداً لجهة الصين، لمزيد من الأحتقانات في الداخل الصيني وخاصةً، في تلك المناطق التي تتمركز فيها جماعات المجتمع المدني الصينية، في العاصمة بكين، وفي شنغهاي – المدينة والميناء، هذا وقد شهدت مقاطعة سينكيانغ الصينية، وعبر قومية الأيغور المسلمة ذات الأصول التركية، حركة تمرد وعصيان واسعة النطاقات، وكذلك مقاطعة التبت، كان هناك تمرد بوذي قاده الدلاي لاما، وشنغهاي والتي فيها الميناء الرئيسي للصين، شهد قبل سنيين خلت، حركات احتجاجات طلابية واسعة النطاقات وعميقة، شارك بها الجماعات ذات التوجهات الليبرالية، والتي طالبت باسقاط النظام الشيوعي، فكانت ردّة فعل حكومة بكين قاسية، فتم قمع هذه الحركات، وما حدث لاحقاً في ساحة (تياتان مين) من مواجهات دامية، سقط خلالها الكثير الكثير من الضحايا، وسالت دماء غزيرة حيث" علكت" جنازير الدبّابات الصينية، لحوم وعظام أجساد المنتفضين سلمياً، ومن هنا نفهم لماذا هذا التشدد والتصلّب بالموقف الصيني بجانب الروسي ازاء ما يجري في سورية ومنذ البدء، بجانب المصالح الأخرى المعروفة.

واشنطن تراقب عن كثب، متتاليات هندسة التنافس الأوروبي – الأوروبي لجهة الشرق الأوسط وعبر(الأرنب الليبي) الذي يتنافس على أكله كل من الدول الأوروبية الرئيسية: ألمانيا، ايطاليا، فرنسا، بريطانيا، خاصة وأنّ من مهمات " حربائية" السياسة الخارجية الأمريكية، أضعاف الدور الأوروبي بشكل عام والفرنسي بشكل خاص، وعبر لندن نفسها وبعيداً عن معادلات من يدير الاخر؟! وما يجري في ليبيا الآن بعد القذافي هو انعكاس لمضمون هذا التنافس الأوروبي – الأوروبي والأمريكي من خلفه.

هذه التباينات بين الدول الأوروبية الرئيسية بفعل السياسة الأمريكية البلوتوقراطية، في الأتحاد الأوروبي في المواقف ازاء ما يجري في المنطقة العربية وعبر الحدث السوري، وما يجري في ليبيا من صراع ليبي – ليبي محتدم، يتطور الى حرب أهلية شاملة، ان دلّ على شيء وأشار، فانّه يدل على مدى حدة التنافس الأوروبي – الأوروبي في المنطقة بسبب العامل الأمريكي، وعلى سورية عبر حدثها وعلى ليبيا تحديداً، ودول شمال أفريقيا، وهو في ذات المعطى والمعنى يجمع الخلافات والتوافقات الأوروبية – الأوروبية خدمةّ لسياسات الأمريكي البلوتوقراطي.

أحسب وأعتقد، أنّ لندن بمثابة حصان طروادة الأسرائيلي في الأتحاد الأوروبي، بعبارة أخرى، أنّ بريطانيا بمثابة ( اسرائيل اوروبا)، حيث تؤيدها وتساندها واشنطن، وذلك على خلفيات خط العلاقات الأمريكية – الأسرائيلية الخاصة.

تاريخيّاً، التنافس الأوروبي – الأووربي، وتحديداً على خط العلاقات الفرنسية – البريطانية، أدّى الى صعود ألمانيا، بعد أن آعادت الأخيرة انتاج نفسها من جديد، وتراجع الدور والنفوذ الفرنسي والبريطاني في اطار المجموعة الأوروبية و الأتحاد الأوروبي، وفي حلف الناتو، لكن هناك معلومات استخبارات ومخابرات دقيقة، ومن داخل كواليس اجتماعات ممثلين الأتحاد الأوروبي، أنّه يجري تحالف وثيق للمرة الأولى على خط العلاقات البريطانية – الفرنسية، من أجل انفاذ مخطط اقصاء، النفوذ الألماني والتخلص منه، أو على الأقل تحجيمه، ويظهر ذلك في الحدث السوري، وفي موضوع الصراع الليبي – الليبي، للسيطرة على الثروات الليبية الطبيعية، وخاصة الغاز والنفط، حيث يعد الأخير بمثابة شريان الطاقة لألمانيا.

وتتحدث المعلومات وبعض التحليلات التي ترقى لدرجة المعلومات: أنّ البلدربيرغ والبلوتوقراطية الأمريكية يتلمسون برامجهم ويسعون لتنفيذها في ورقة دولة الخليج مجتمعةً الآن بعد التفاهمات حول سورية، لذلك نفهم (الحج) البندريّ السعودي الى موسكو، والذي جاء من زاوية النكاية والمناكفة مع واشنطن ليس الاّ، وليس ضمن رؤية وتخطيط استراتيجي وتنويع في الخيارات، مهما حاول اعلام هؤلاء قوله وتبريره سيبقى حجّاً آنياً الى حين... انّها لحظة التوه والضياع الأستراتيجي فمن يعلّق الجرس؟.

العنكبوت


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh