Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org إصلاح الوضع في ليبيا ليس مستحيلاً

إصلاح الوضع في ليبيا ليس مستحيلاً 

جيمس تروب


الأخبار التي وصلت من ليبيا أخيرا ليست سيئة فحسب، بل مثيرة للسخرية. فقد نفى المتحدث باسم وزارة رعاية أسر الشهداء والمفقودين التقارير التي تفيد بأن الوزير نجا من محاولة اغتيال، فسيارته "أصابتها رصاصة طائشة خلال تبادل اطلاق نار محلي" لا غير. واختطف في 10 أكتوبر الماضي رئيس الوزراء الليبي على يد إحدى الميليشيات، ثم أفرجت عنه ميليشيات أخرى.

وتطبق ليبيا تجربة غير مألوفة في التغيير السياسي، لا تبعث على السرور حاليا. فحكم الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي الذي دام 42 عاما كان يدور حول شخصه إلى درجة أن كل شيء تهاوى مع خروجه من السلطة، وتركت ليبيا من دون مؤسسات حكم على الإطلاق. ويكاد يكون من المستحيل بناء ديمقراطية وحكومة في الوقت نفسه في ليبيا، كما لاحظ كاتبو مقال نشر أخيرا في "مجلة الديمقراطية"، ذلك أن القادة الجدد يعتمدون في العادة على المؤسسات لتوفير المكاسب التي تقنع المواطنين بأن الحصول على الديمقراطية ينطوي على فوائد. وما هو اكثر من ذلك، يكتب هؤلاء أن نظام القذافي علم الليبيين عدم الثقة بأحد خارج أسرتهم الممتدة، وزرع مشاعر عدم ثقة عميقة في الحكومة.

الحلقة المفرغة

وينبغي أن تحظى ليبيا بمستقبل لائق، لكن البلاد تدور في حلقة مفرغة. وحكومة رئيس الوزراء علي زيدان لديها صلاحية محدودة لأن الميليشيات ترفض التخلي عن سلاحها وتواصل التصرف كما يحلو لها. وفي الوقت نفسه، استهتار الحكومة يقنع الليبيين أن بإمكانهم الحصول على ما يرغبون به فقط من خلال فوهة البندقية. وانعدام الأمن يؤدي إلى إضعاف الشرعية وهذا بدوره يؤدي إلى انعدام الأمن. والى أن تتمكن ليبيا من كسر هذه الحلقة الجهنمية، فإن المستقبل سوف يبقى حلما مزعجا.

والجميع يبدو غير متفائل بالوضع. فليبيا تواصل الاقتراب من حافة الهاوية ومن ثم تتراجع. وعلى ما يبدو فإن الليبيين خائفون حقا من تعريض ثورتهم للخطر.

ولا بد من حدوث شيء ما في وقت قريب. فالحكومة اللبيبة لديها المال، لكن دون القدرة على إنفاقه, والمؤتمر الوطني العام يقف في وجه مبادرات زيدان. والوزارات المركزية عاجزة. لكن الاختصاصي في الشؤون الليبية بن فيشمان، الذي استقال من مجلس الأمن القومي الأميركي أخيرا، يشير إلى أن رئيس الوزراء الليبي بإمكانه تفادي تلك القيود من خلال إنفاق المال من خلال مجالس البلدية، وهذا قد يساعد في إيجاد فرص عمل للشباب، ويبرهن بالتالي على أن الحكومة لها أهمية.

وليبيا بحاجة ماسة أيضا إلى نوع من المصالحة الوطنية، مثل تلك التي تقيمها اليمن حاليا، في سبيل التوصل إلى اتفاق بشأن المسائل الجوهرية مثل مستوى الحكم الذاتي الذي ستتمتع به مناطق البلاد الثلاث. ولقد دعا زيدان إلى مثل هذا الحوار، لكن بما أن كل فصيل سياسي في البلاد يصر على رعاية المحادثات، فإنه لم يحدث شيء. والاختلال الوظيفي يغذي ذاته، لكن الطريقة الوحيدة لكسر هذه الحلقة المفرغة هي في زيادة شرعية الحكومة من خلال برامج الإنفاق، وجعل ليبيا الجديدة شاملة كل أبنائها.

والليبيون بحاجة إلى تعلم كل شيء ابتداء من وضع ميزانية وتشغيل وزارة وتشكيل جيش وطني. لكن في أعقاب الثورة، رفض المسؤولون الليبيون بفخر عروض المساعدات الغربية، أرادوا الحصول على الأشياء، وليس التدريب. لكن زيدان يعي الآن مدى سوء الأوضاع، وهو طلب من الدول الغربية، خلال اجتماع مجموعة العشرين الأخير، تدريب جيش وطني تعداده 8 إلى 10 آلاف عنصر.

تحدي الميليشيات

أياً كان الأمر، فقد أدى الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي إلى تجاهل كل جهود المساعدة تقريبا. والآن يتم أحياء هذا الجهد. وقد يكون لدى ليبيا ألف جندي أو ما يقرب من ذلك على استعداد للقتال، وهذا من شأنه أن يتيح للدولة البدء بتحدي الميليشيات، ويساعد في كسر الحلقة المفرغة. وطبعا، يجب أن تبقى ليبيا حتى ذلك الحين، وهذا الأمر غير مؤكد.

وحالة ليبيا، مع ذلك، ليست برهانا على أن الديمقراطية في العالم العربي محكوم عليها بالفشل. بالطبع، من المفضل للعادات والمؤسسات الديمقراطية أن تنمو عضويا، أو أن يسلم الأوتوقراطيون السلطة في إطار "اتفاق على تشكيل حكومة ديمقراطية". لكن معظم الحكام المستبدين يرفضون التعاون، ومعظم الناس يرفضون الانتظار. وبالتالي فإن الليبيين محاصرون الآن بين بناء الدولة أو احتجازها كرهينة. وهذه العملية مؤلمة، لكنها أجبرت الليبيين أيضا على وضع شكل حلول وسطية، تم إعدادها على عجل، لكنها كافية لتحقيق الغرض منها.

خطوات

يشير الوضع الليبي إلى أن الجهات الدولية الفاعلة تستطيع فعل شيء ما لجهة صياغة نتائج أفضل، لكنه يظهر أيضا أن عليها أن تخطو خطواتها بحذر شديد. والغرباء ليس بإمكانهم سوى فعل القليل لمساعدة الليبيين في اكتساب عادات التوصل إلى تسويات. وسيكون على هؤلاء خوض حروبهم وارتكاب أخطائهم الخاصة.

لكن ليبيا لا يمكنها بناء دولة من تلقاء نفسها. ولا يمكنها حل المعضلة الأمنية من دون مساعدة خارجية كبيرة. وهي ليست بحاجة إلى المال الذي لن تقدمه الولايات المتحدة، وهو المال. وما تحتاجه حقا هو التدريب في مجالات لدى الولايات المتحدة معرفة كبيرة بها. ما إذا كان بإمكان واشنطن مساعدة الليبيين في تعلم درسهم الديمقراطي، أو ستفعل ذلك، فهذه مسألة أخرى. ونحن ندرك تماما هذه الأيام ما نعجز عن فعله، بعد العراق، كان مثل هذا الدرس حتميا وضروريا.

(ترجمة: نهى حوّا)

البيان


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh