Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org ليبيا تحديات التحول من الخيمة إلى الدولة

ليبيا تحديات التحول من الخيمة إلى الدولة 

د. ابراهيم العثيمين


كان الملك خالد - رحمة الله - يقضي عطلة قصيرة في جنيف، فأصر معمر القذافي على حضوره ذكرى ثورة الفاتح، فوافق الملك مرغما. وهكذا ذهب الملك خالد في صيف 1980 مع وفد رسمي كبير، ضم الامير سلطان - رحمه الله - والامير سلمان، والامير ماجد - رحمه الله - والامير سعود الفيصل والدكتور رشاد فرعون والدكتور غازي القصيبي مرجع هذه القصة في كتابه «الوزير المرافق. فيذكر الدكتور غازي قصة دارت بين الملك خالد - رحمه الله -  ومعمر القذافي.

الحل برأيي هو السعي الى سحب الثقة من هذه الحكومة العاجزة، وتشكيل حكومة ازمة يكون الملف الامني اهم اولوياتها. فهذه الحكومة منذ البداية كانت تعاني من ازمتين حقيقتين ان مدتها قصيرة والتي لن تتجاوز السنه والنصف وبالتالي كان من المفترض ان تكون  حكومة أزمة من المستقلين تركز على الملف الامني، كما وعد بذلك علي زيدان إلا أنها جاءت حكومة مترهلة- يا فخامة الرئيس، هل الحكومة الآن في بنغازي

- الحكومة؟ ليست لدينا حكومة. لقد ألغينا الحكومة

- والوزراء؟ هل هم هنا؟

- الوزراء؟ ليس لدينا وزراء. لقد ألغينا الوزارات.  لا توجد الآن سوى امانات منبثقة من المؤتمرات الشعبية.

- وانت؟ اين تتواجد هذه الايام. انت «وخوياك»؟

- في بنغازي.

- اذن فالحكومة في بنغازي! لماذا لم تقل لي هذا من البداية؟!

هذه القصة رغم طرافتها، الا انها تبين كيف استطاع القذافي في اكثر من اربعة عقود، تحويل الدولة الى اللا دولة وتفكيك مؤسساتها. فبعد اعلان «الجماهرية» وتشكيل اللجان في كل مكان، واعطاء السلطة «للمؤتمرات الشعبية» وتحويل الوزارات الى امانات، وهيمنة القذافي على القرار السياسي، ادى الى تحول الدولة الى كيانات بحجم دولة العشيرة، او ربما دولة الخيمة. فليبيا في عهد القذافي لم تكن تملك مؤسسات، وعلى رأس تلك  المؤسسات المؤسسة الامنية. «فمنذ سنة 1975، وبعد محاولة انقلاب عمر المحيشي قام القذافي بحل الجيش، واستبداله بمبدأ الشعب المسلح، وتم تعويضه بكتائب وميلشيات تتبع قيادة الأركان، وخضعت لسيطرة أبنائه. ثم بعد ذلك تمّ حل الشرطة واستبدالها بالأمن الشعبي. وبالتالي بعد تحرير طرابلس في 26 أغسطس، وفي ظل هذا الفراغ الأمني الموجود، في بلد ما زال تتنازعه الصراعات القبلية والجهوية، وفي ظل دولة مشبعة بالسلاح، بدأ كثير من المليشيات ذات الانتماءات العشائرية والمناطقية تتشكّل، واغتصبوا مهام الأمن، وشلوا أي دور لمؤسسات الجيش ورجال الشرطة بما فيهم شرطة المرور. حاولت الحكومة الليبية الانتقالية برئاسة عبدالرحيم الكيب نزع السلاح، وإعادة دمج هذه المليشيات، إلا أنه في ظل عدم تنشيط دور الجيش والشرطة فشلت. جاءت حكومة زيدان ورغم تأكيدها على اهمية الملف الامني وانه سيكون اهم اولويات حكومته، الا ان ارتباكها في التعاطي مع هذا الملف، وفضفاضية برنامجها ادى الى فشلها من اليوم الاول في وضع خطة متكاملة وحاسمه، وبخطوات جرئية لتنظيم قظاع الامن وتنظيم حمل السلاح، وتنظيم العلاقة ما بين الثوار الذين اطاحوا بالنظام السابق وما بين اجهزة الدولة الجديدة؛ مما ادى الى تأزم الوضع الداخلي وتعكير مناخ الاستقرار والهدوء وفقدان السيطرة على البلاد. تقول صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية: إن حكومة علي زيدان فقدت تقريبا السيطرة على معظم أنحاء البلاد، ولا سيما شرق ليبيا، المنطقة القريبة من ثاني أكبر مدينة بنغازي. فوفقا لتقارير كثيرة تشير إلى انه في ظل حكومة زيدان زادت نسبة التفجيرات والاغتيالات وجرائم الخطف، ومعدل الفساد والجريمة ارتفع وكذلك الهجرة غير شرعية زادت. ليس هذا فحسب، بل ان هذه المليشيات المسحلة اصبحت تزداد سيطرة على المجال العام للحياة السياسية والاقتصادية، وتزداد تشابك مع القبائل.  فإن لم يسو هذا الملف، سيصبح مرور ليبيا بمرحلة انتقالية ناجحة «مهمة مستحيلة».

هناك ثلاثة أمور، كان يتعين على حكومة زيدان القيام بها، وقد ذكرتها في مقال سابق للوصول إلى حل لقضية نزع السلاح.

أولاً: إعداد استراتيجية وطنية واضحة وطويلة الأمد، من أجل نزع شامل للسلاح.

ثانياً: ضبط الحدود الصحراوية الطويلة؛ لمنع دخول السلاح.

ثالثاً: إقامة سلطة قضائية فاعلة، لمحاكمة مَن يحتفظون بالسلاح، بعد انتهاء المهلة المحدّدة لتسليمه.

والحل برأيي، هو السعي الى سحب الثقة من هذه الحكومة العاجزة، وتشكيل حكومة ازمة يكون الملف الامني اهم اولوياتها. فهذه الحكومة منذ البداية، كانت تعاني من ازمتين حقيقيتين، ان مدتها قصيرة، والتي لن تتجاوز السنة والنصف، وبالتالي كان من المفترض ان تكون حكومة أزمة من المستقلين تركز على الملف الامني، كما وعد بذلك علي زيدان إلا أنها جاءت حكومة مترهلة من 30 وزيرًا وائتلافية؛ استرضاء لتجاذبات الكتلتين الرئيسيتين في المؤتمر الوطني؛ مما ادى الى فشلها.

اليوم


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh