Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org سيف القذافي.. الوجه والقناع : بين الديمقراطية والدستور وقمع المعارضة

موقع الأزمة/ سيف القذافي.. الوجه والقناع : بين الديمقراطية والدستور وقمع المعارضة 

في كل مكان ينزل فيه ضيفاً .. أو زائراً ، سواء بصفة رسمية أو غير ذلك يلقى نجل العقيد الليبي سيف الإسلام القذافي حفاوة من نوع خاص، ولعلها كانت واحدة من السمات التي ورثها من والده ذي الحضور المتميز مهما اختلف معه أو حوله الآخرون . ولا تقتصر الحفاوة بالقذافي الابن على كونه "الوريث المحتمل" لقيادة الجماهيرية الليبية، بل تمتد لأسباب أخرى تتعلق بالدور السياسي الذي يلعبه بالفعل في تحسين العلاقات الليبية مع الغرب سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة، إلى الحد الذي نشرت فيه صحيفة "الـ"واشنطن بوست" الأمريكية تقريراً موسعاً.تناولت فيه إمكانات سيف القذافي، النجل الثاني للعقيد الليبي معمّر القذافي في خلافة والده، وأشارت إلى ما وصفته بالنمط الإصلاحي الذي ينتهجه الشاب مما أدى إلى إقناع والده بالتخلي عن برنامج ليبيا النووي، وإطلاق سراح 214 متهماً إسلامياً ضمن خطة للمصالحة الوطنية في الداخل، وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من أن سيف الإسلام (37 عاماً) لا يشغل أي منصب رسمي، غير أن سلطته تنبع من مصدر واحد هو والده .من جهته كشاهد عن قرب يقول السفير الأمريكي في ليبيا "جين كريتز" جميع المؤشرات تدل على أن سيف الإسلام يرى أن إقامة علاقة جيدة مع أمريكا والغرب لمصلحة ليبيا، ولكن الصحيفة ألمحت إلى أن سيف الإسلام لم يظهر كمؤيد للغرب في العام الماضي حين قاد المفاوضات من أجل إطلاق سراح المتهم بتفجير طائرة "لوكيربي" عبد الباسط علي المقرحي وأعاده من اسكتلندا إلى ليبيا حيث أقيم له استقبال الأبطال، الأمر الذي أثار حفيظة الولايات المتحدة وبريطانيا غير أنه زاد التأييد له في ليبيا . 

 

وتقول مصادر مقربة من الدوائر الحاكمة إن سيف الإسلام الذي تلقى تعليمه في مدرسة لندن للاقتصاد أمضى سنوات ينشئ صورته كإصلاحي كما أنه يسعى إلى جمع التأييد من أجل دستور للبلاد لكنه يواجه مقاومة من متشددين من أصحاب المصالح في بقاء النظام الحالي على ما هو عليه هذا ما يؤكده سيف الإسلام بقوله: يجب مراجعة طريقة الحكم بشكل كبير وبشكل جاد للغاية، هذه هي الأولوية الأولى.

ومن شأن وضع دستور للبلاد الإفادة في جذب المستثمرين لأنه سيخلق على الأقل من الناحية النظرية نظاما يمكن توقعه بشكل أكبر من النظام المعقد المسيطر على ليبيا حاليًا كما وصف محللون سياسيون الموقف هناك.

إشكالية التوريث

قال سيف الإسلام، رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، إن التوريث في ليبيا مسألة غير واردة، لأن ذلك يعني العودة إلى الوراء. ونفى أن يكون في ليبيا أي ترتيبات لعملية توريث سياسي، رافضا فكرة أنه الوريث الشرعي للثورة الليبية.

وأضاف سيف الإسلام، في معرض جواب على سؤال حول ما إذا كان يعتبر نفسه خليفة لوالده: ولماذا لا يتم الإعلان عن ذلك بشكل واضح؟ أنا أحب هذه الفكرة، ولمَ لا؟ لكن إذا تم ذلك فهذا معناه أن الثورة ضد النظام الملكي التي جرت عام 1969 كانت خطأ.

وأضاف سيف الإسلام أنا لست الشخص المؤهل لأكون وليا للعهد لأن ليبيا ليست دولة ملكية والقائد معمر القذافي ليس ملكا، والتوريث ليس مسألة واردة في ليبيا، لأن ذلك يعني العودة إلى الوراء، وجاءت تصريحات سيف الإسلام عقب إلقائه محاضرة في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية بعنوان «ليبيا.. الماضي، الحاضر، والمستقبل»، تطرق فيها لأهم المحطات التي مرت بها بلاده خلال السنوات العشر الماضية، مركزا على أهم التطورات التي عرفتها البلاد على الصعيد الاقتصادي، والحلول الاقتصادية التي تبناها لكي يتمتع الليبيون كافة بمستوى معيشي يتلاءم مع الطموح الذي يحدوه لتحقيق المزيد من الإصلاح على الصعيد السياسي.

ووصف سيف الإسلام ليبيا بأنها أكثر دولة ديمقراطية في العالم، وقال إن لديها نظاما ديمقراطيا مباشرا لا يوجد فيه وسطاء (اللجان الشعبية)، بيد أنه أشار إلى أن الواقع يظهر لنا شيئا آخر، فليس لدينا دستور في ليبيا، وليس لدينا ثقافة سياسية أو مشاركة مجتمعية.

إلى ذلك، قال سيف الإسلام في محاضرته، التي أدارها ديفيد هيلد أستاذ العلوم السياسية في الكلية، إن الكتاب الأخضر ليس كتابا مقدسا، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يتعرض للنقد مثل باقي الكتب.

وأوضح رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، أنه تم ارتكاب الكثير من الأخطاء في الماضي جراء القراءة الجامدة لنظرية «الكتاب الأخضر»، مؤكدا على حق الجميع في انتقاد الكتاب الأخضر، وما جاء فيه من أطروحات.

من جهة أخرى، قال سيف الإسلام: ما زلنا في ليبيا بحاجة إلى أب للأمة، مشيرا إلى أن القائد معمر القذافي ليس والده فحسب، ولكنه أب للأمة، أب لكل الليبيين.

في السياق نفسه عبّر سيف الإسلام عن فخره بالتغيرات عرفتها بلاده خلال السنوات الخمس الماضية، مشيرا إلى أن ليبيا الآن تسعى لتحقيق المزيد من الإصلاحات وبخاصة على الصعيد السياسي وحقوق الإنسان والإعلام الحر. واعتبر سيف الإسلام الفارق المعيشي بين ليبيا والدول الغربية، هو السبب في استمرار هجرة العقول الليبية والكفاءات والمؤهلين إلى خارج البلاد، مشيرا إلى تفهمه لقرار الآلاف من الأطباء والمهندسين والخبراء الليبيين الذين درسوا على حساب المجتمع، وفضلوا البقاء في الخارج بسبب ذلك الفارق المعيشي.

وقال إنه يسعى من خلال الإصلاحات الاقتصادية، التي طرحها خلال محاضرته، إلى رفع مستوى المعيشة في البلاد، وذلك لجذب العقول الليبية المهاجرة وتشجيعها على العودة للإسهام في عملية البناء والإصلاح في البلاد. وتحدث سيف الإسلام عن العلاقات الليبية الأوروبية، وقال إن علاقة بلاده مع أوروبا عميقة تاريخيا واقتصاديا وسياسيا، وإنها ستتوطد من خلال اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، الذي يأمل أن يتم التوقيع عليه نهاية هذا العام، مؤكدا أن ليبيا تسارع في بناء المشروعات السياحية من فنادق ومنتجعات لتشجيع السوق السياحي في البلاد.

وقال إن هناك نية لتسهيل دخول المواطنين من بريطانيا والاتحاد الأوروبي وشمال أميركا واليابان وأستراليا، إلى ليبيا دون تأشيرة، وذلك لجذب رؤوس الأموال والسياحة.

الوجه والقناع: يرى محللون أن خطاب سيف الإسلام الموجه للغرب مختلف عن الخطاب الداخلي، ودللوا على رؤيتهم بعدد من المواقف نوردها في سياقها، فاجَأت الدّعوة التي أطلقها سيف الإسلام، لسَنّ دستور للبلاد جميع المُراقبين، لأن هذا الملفّ طُويّ مُنذ أكثر من عام، في أعقاب آمال كبيرة تمسكت بأهدابه النُخب الإصلاحية، قبل أن يودِّع مشروع الدستور الأدراج. ويُعلن سيف الإسلام اعتِزاله العمل السياسي احتجاجًا وتفكيره في الهجرة إلى أوروبا، لإنشاء مركز دراسات، وكانت ليبيا أعلنت في شهر ديسمبر 2008 عن تشكيل لجنة حكومية مكلّفة بدراسة مشروع الميثاق الوطني. وقال عبد الرحمن أبو توتة، رئيس اللجنة في تصريحات صحفية وقتها، إن العمل على هذا المشروع انطلَق مُنذ ثلاث سنوات (أي في عام 2006)، موضِّحا أن "مشروع الميثاق الوطني" أو "الدستور" أحِيل إلينا من قِبَل لجنة شُكِّلت من خبراء قاموا بصياغة مُقترحات عدّة لميثاق وطني للبلاد، وستقوم اللجنة الحالية بمُراجعته وتنقيحه من الناحية القانونية".

ثم ما لبِثت قناة "الليبية" أن أعلنت في مطلع شهر فبراير 2009 أن مسودّة مشروع الدستور ستُعلن في نهاية الشهر نفسه، مؤكِّدة أن "اللجنة الحكومية المكلَّفة بدراسته، انتهت من تنقيح المُسودّة ووضعها في صياغة نهائية من الناحية القانونية".

وتوقّع مراقبون أن تكون تِلك الخُطوة تمهيدا لعرضه على المؤتمرات الشعبية، لكن كل ذلك الحِراك توقّف فجأة من جانب من لدَيْه السّلطة العليا، وهو ما حمل سيف الإسلام على إعلان اعتِزال السياسة، بعدما كان يفتخِر بأنه بذل مجهوداً كبيراً من أجْل أن تتحوّل ليبيا من دولة محاصَرة ومقاطَعة، إلى دولة لديها كُرسي في مجلس الأمن.

ولعلّ هذا ما يفسِّر حِرصه على التّأكيد في حِوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية في يناير 2009 في منتجع دافوس السويسري، على أن قراره بالانسحاب لا رجْعَة فيه، مشدِّدا على أنه قرّر الابتِعاد عن الشّأن العام نِهائياً، وتمنى للأبد ... وحدَّدْ لنفسه موقِعه في المُجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، مضيفا:أنَا دوْري الآن بِناء مُجتمع مَدني، فيه نقابات حُرّة حقيقية ومؤسّسات وروابِط ومُنظمات حقوقية واتِّحادات، هذا هو مجالي.

أما الدولة والحكومة والشأن العام، فهذا أمر انسحَبْت منه انسِحاباً نِهائياً، وأفكِّر أيضاً في مشروع معروض عليّ لإقامة مركز دراسات في دولة أوروبية، ويُمكن أن أتفرّغ لهذا المركز، لكن بعد صمْتٍ استمَرّ أكثر من سنة، ها هو يرفع الصَّوت مُجدّدا للمُناداة بوضْع دستور لليبيا.

تعود الدّعوة من جديد هذه الأيام، لكنها أتَت من القاهرة وعلى هامِش مؤتمر، وليس من داخل ليبيا وكأنها مشروع ما زال في المنفى، على رغْم قوة التيّار الدّاعي للانتقال من مرحلة الثّورة إلى مرحلة الدولة. ولا تمتلِك ليبيا دستورا رسميا، إذ يحكمها النظام الذي وضعه "الكِتاب الأخضر" والذي يرسم فلسفة الزعيم الليبي وآراءه عن الطريقة التي يجِب أن تُحكَم بها الدول.

ويُمكن القول أن المعلومة الوحيدة التي تطرّقت إلى الإطار الذي تندرِج فيه دعوة سيف الإسلام، هي ما قاله لوكالة "رويترز" البريطانية أحد الليبيين القريبين من دائرة هذا الأخير، من كون نجل الزعيم الليبي "يخطِّط لحمْلة من أجل وضْع دستور جديد (للبلاد) في الأشهر القليلة القادمة".

واتّفق عدد من المحللين السياسيين على أن الخُطوة تأخّرت كثيرا، لكنهم أكّدوا أن "ما يأتي متأخِّرا أفضل من أن لا يأتي أبدا، ولعلّها حسابات السياسة التي لا نعلم خَفاياها"، إلا أن المحامي محمد العلاقي رئيس لجنة حقوق الإنسان في مؤسسة القذافي التي يرأسها سيف الإسلام كان أكثر وثوقا، إذ أكّد أن مؤسّسات المجتمع المدني كانت تُطالب منذ زمان بنَصٍّ يُحدِّد طريقة الحُكم، مُشيرا إلى أن "ما تحدّث فيه سيف الإسلام ليس جديدا، إذ أن اللجنة التي كُلِّفت بصياغة الدستور، أنهَت أعمالها، ونحن نضُم صوتنا إلى صوت الأخ سيف الإسلام بضرورة إصدار الدستور الدائم لليبيا".

ومع تسميَته منسّقا للقيادات الشعبية في ليبيا في أكتوبر الماضي، تمّ نظريا ربطه بكل من مؤتمر الشعب العام (البرلمان) واللجنة الشعبية العامة (الحكومة) والأجهزة الأمنية، وهي أضلاع الحُكم في البلد، وِفقا للَّوائح الداخلية للقيادات الشعبية الاجتماعية، التي تُعتبر المرجعية العُليا للنظام السياسي القائم في ليبيا. وبوأت تلك التسمية سيف الإسلام، موقع الرجل الثاني في النظام الليبي، إلا أن كثيرا من القيادات المحافظة القوية داخل النظام، تُعرْقل مشروعه وتتحفّظ على دوره.وفي هذا السياق، أفاد محللون أن أغلبية الشعب الليبي، لا يفهمون ما الهَدف وراء الدّعوة الجديدة. هل هي لتسهيل تولِّي سيف الإسلام رِئاسة الدولة؟ أم لمُمارسة الضُّغوط على القِوى المحافظة؟

غير أن المُتابِع للشأن الليبي، يمكن أن يُلاحِظ أن مبادرة سيف الإسلام أتَت بعد حركتيْن قد تحمِلان دلالات سياسية. أولهما، أنه بدأ حوارا في 14 أبريل الماضي مع مثقّفين وإعلاميين وأُدَباء ليبيين في مُدن درنة والبيضاء وطُبرق، حثّهم خلاله على التصدّي لمكافحة الفساد والتطرّق بحرية إلى المشكلات الداخلية في البلاد.

أما الثانية، فهي إخلاء سبيل السجين السياسي جمال الحاجي، الذي كان يقضي عِقابا بالسِّجن لمدة 12 عاما مع زميله فرج حُميد، المحكوم عليه ب 15 سنة، وكان الإثنان مثلا أمام محكمة أمْن الدولة في مطلع عام 2007 مع عشرة متّهمين آخرين، لأنهم خطَّطوا للقيام بمظاهرة سِلمية في ساحة الشهداء في طرابلس في الذكرى الأولى لمقتل 11 من المحتجِّين، في مواجهات مع الشرطة. ويُعتَقد أن تدخّل سيف الإسلام، الذي يُدير جمعية حقوق الإنسان، هو مَن كان وراء الإفراج عن جمال خلال فترة سِجنه السابقة.

هناك أيضا مَن يربِط دعوة سيف الإسلام بهدف استِقطاب المستثمرين الأجانب الذين يُولون أهمية كبيرة لوُجود قوانين واضحة ومن باب أولى، دستور للبلاد. ومعلوم أن رجال الأعمال يشترِطون توافُر الشفافية والحَوْكمة واستقلال القضاء، لتأمين الضمانات اللاّزمة لاستثماراتهم، وهي أمور غائِبة من النظام السياسي الحالي في ليبيا.

ديمقراطية "مخرومة"

كشف تعامل شباب تيار ليبيا الغد الموالي لسيف القذافي مع معارضيه في لندن عن ما أسماه أولئك المعارضين بالديمقراطية العرجاء، ففي الوقت الذي ذهب فيه سيف إلى لندن ليتحدث عن ليبيا الماضي والحاضر والمستقبل وهي سلسلة من المحاضرات تحت نفس العنوان بدأها بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة في الخامس من مايو الجاري، وكانت لندن محطته الخيرة في هذا الشهر، فماذا عل رجال سيف الإسلام ضد معارضي النظام الليبي في المنفى؟

تحت عنوان سبع ليبيين يفضحون ديموقراطية سيف القذافي المخرومه، كتب سليم نصر الرقعي على صفحة ليبيا المستقبل مقالاً عن سيف الإسلام وزيارته إلى لندن، وتعدي شباب حركة ليبيا الغد على سبعة معارضين ليبيين قاموا بالاعتصام أمام سور الكلية،جاء فيه:حضر إبن القذافي إلى لندن وهو يدرك أنه سيجد ثلة من المعارضين الليبيين الشرفاء يقفون له بالمرصاد أمام باب الكلية ليعبروا عن موقفهم من نظام أبيه وليذكروه بجرائم أبيه وعلى رأسها مذبحة "بوسليم "الأليمه .

لذلك وقبل أن يأتي تم استدعاء ما يزيد عن مائة ليبي من عملاء النظام منهم ممن هو مقيم في بريطانيا بحجة الدراسة ومنهم من جيء به من البلد وهم ينتمون جميعا ً لحزب سيف الإسلام – غير المعلن – المسمى بمنظمة شباب ليبيا الغد، حيث قامت مجموعة من هؤلاء بالهجوم على مجموعة المعارضين المعتصمين أمام الكلية لمحاولة تحطيم أو فك اللافتات التي يحملونها، والغريب أن هذا الأمر حدث تحت حماية الشرطة البريطانية، ولا ندري كيف سيتم التعامل مع مثل هذا الأمر أم أن المصالح النفطية سيكون لها الكلمة العليا في مثل هذا الموضوع أيضًا، أم سيتم اعتباره تدافعات عادية وفق الأعراف العربية !

موقع الأزمة – 30 مايو 2010

 

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh