Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
Истёк срок регистрации домена linkmanager.pw
LibyaForum.org لماذا لا يحترم ممثلي الاحزاب ،أحزابهم؟

لماذا لا يحترم ممثلي الاحزاب ،أحزابهم؟!!

خالد السليني


هناك مفارقة غريبة ربما لم ينتبه لها الكثير او اعتبرها العديد انها طبيعية لا تستحق الانتباه لاعتقاده ان هذا يحدث في بقية العالم بشكل روتيني ، بينما رأى اخرون انها مجرد عملية توزيع ادوار، وقناعتي انه في ليبيا لا وجود لعملية توزيع ادوار الا من باب العمالة والتجسس ، اما غير ذلك فنحن متعودين على ان لا ننظر للامور بأكثر من منظار واحد.

محمود جبريل وعثمان مليقطة ومحمد صوان وقياديين اخرين من حزب التحالف وحزب العدالة والبناء تحدثوا عن فشل حكومة زيدان في تحقيق تطلعات الشعب الليبي او حتى تطلعات احزابهم، بل اشار جبريل في اخر ظهور تفلزيوني له الى فساد حكومة زيدان بشكل غير مباشر.

وبالرغم من ان حزب العدالة والبناء الاخواني حسب اتهامات منافسه حزب التحالف يهيمن على المؤتمر الوطني العام ويفعل فيه ما يشاء من قرارات واقصاءات للخصوم مع معرفتنا ان حزب العدالة والبناء يملك فقط 17 مقعدا ، و ان الاخوان المسلمين يتهمون التحالف بأنه طحالف ويهمين على المشهد السياسي المحلي ويستقطب اغلبية الشعب بإعلامه المضلل والمتعدد القنوات وخزائن امواله، بالاضافة الى اتهام العدالة والبناء للتحالف بأنهم الكتلة التي تعرقل دائما قرارات المؤتمر الوطني مع علمنا ان التحالف لا يملك سوى 39 مقعدا فقط في المؤتمر الوطني.

وعلى الرغم من ان التحالف والعدالة والبناء خوت وشركاء في تنصيب زيدان رئيسا للوزراء مقابل 9 وزارات للتحالف و 6 وزارات للعدالة والبناء وهو ما جعل حكومة زيدان قابلة للحياة منذ 13 شهرا و حتى هذه اللحظة.

وعلى الرغم من ان التحالف والعدالة والبناء مستاؤون من اداء زيدان ، ومستاؤون من تجاهل زيدان لافكار ومخططات جبريل الاستراتيجية!!، ومستاؤون من وقاحة زيدان للاخوان المسلمين حين يتحدث عنهم امام وسائل الاعلام،.

على الرغم من هذا كله الا ان كلا الحزبين لم يستطيعا ان يسحبا الثقة من حكومة زيدان لاسقاطها وايجاد البديل المطيع لهما في الحد الادنى من طموحاتهما على الاقل ، فلماذا؟!!!.

ما لا يعلمه الكثيرون اننا نحاكي ونقلد واقعا ديمقراطيا لا تتوفر شروطه العالمية في ليبيا حتى يمكننا القول اننا نعيش تجربة ديمقراطية حقيقية او تلبي الحد الادنى من تطلعات الشعب الليبي ، وان مفهوم الاحزاب ليس غائبا عن المواطن الليبي البسيط والمتعلم فقط، بل هو غائب حتى عن جل اعضاء الاحزاب الممثلون في المؤتمر الوطني العام!!!.

تنشأ الاحزاب في النظم الغربية نتيجة صراع ازلي بين طبقة الرأسماليون وهم اليمينيون وطبقة العمال والبرجوازيون وهم اليساريون ، فيظهر حزبان رئيسيان مهيمنان يتحاوران من خلال اللعبة الديمقراطية احدهما يحاول حماية السادة والاخر يحاول انتزاع الحقوق للعمال، وعلى اثر هذا ظهر الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في امريكا و حزب المحافظين وحزب العمال في بريطانيا ، والحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي في المانيا وهلم جرا في بقية الدول الاوربية الديمقراطية.

وقد ارتكز وجود الاحزاب الغربية على وجود نظام رأسمالي متشابك ومتضارب المصالح يكون اساسه الاقتصاد الحر ولا وجود للقطاع العام فيه وتقوم فيه الاحزاب بدور بؤر التجمع لاصحاب المصلحة الاقتصادية النفعية المشتركة - وضع خطين تحت كلمة نفعية - ، ولا قيمة اساسية للمبادئ سوى كشعارات تغلف بها قطع الحلوى لتبدو براقة وجذابة من الخارج للناظرين، ويصبح التنافس بين الاحزاب على برامج عمل وخطط تنموية بما يعود بالفائدة على اعضاء كل حزب ماديا ويدعمه سياسيا ضد خصومه، تماما كما حدث مع موضوع الرعاية الصحية الذي طرحه اوباما والديمقراطيون للتصويت واسقطه الجمهوريون في تصويت مجلس الشيوخ لانه يضع عبئا على اعضاء الحزب الجمهوري الاغنياء والرأسماليين بإجبارهم في حال اقرار القانون بتأمين جميع العاملين لديهم صحيا على حساب المؤسسات الخاصة اي التي يملكونها، وهو ما يعني تكاليف اضافية ستصرف من ارصدتهم.

ما ذكرته اعلاه ضروري لنعرف لماذا اعضاء التحالف والعدالة والبناء لا يحترمون توجيهات احزابهم وقادتها ؟!! ولماذا لا يجرؤ قادة تلك الاحزاب على نشر قرار واضح بهذا الشأن يلزم اعضاؤه على الانسحاب من الحكومة وحتى المؤتمر الوطني العام لحله في حال وجدوا ان طموحاتهم كأحزاب لم تلبى!!، مع العلم ان الاحزاب في الدول الغريية وحتى بعض الدول العربية تسقط حكومات وتحل برلمانات بناء على استجابة ممثليها لقرارات احزابها.

تجربة ليبيا الديمقراطية تجربة فاشلة لعدة اسباب ولكننا هنا سأذكر سبيين رئيسيين فقط ،يوضحان لماذا لا يستمع اعضاء الاحزاب في الحكومة والمؤتمر لتعليمات احزابهم، السبب الاول ان لا وجود حقيقي للقطاع الخاص اي اقتصاد حر حيوي ولا وجود لصراع طبقات وهو ما يعني عدم تكون الاحزاب في ليبيا على مصالح اقتصادية مشتركة بين منتسبيه وانما ارتكز تكون الاحزاب على شعارات ومبادئ بلا قاعدة نفعية مادية مشتركة ، فكان الامر اشبه بصندوق حلوى مغلف بألوان فاقعة براقة و جذابة غير ان الصندوق لا يحتوي على اي حلوى!!!.

اما السبب الثاني فهو هيمنة القطاع العام في الدولة والاقتصاد وسياسة الابوة او البقرة الحلوب التي تمارسها الدولة والحكومة مع الشعب الليبي بكل شرائحه، مما جعل كل مناصب الدولة الليبية وثروتها، مناصب حكومية وعامة تمنح لمن كان له حظ عظيم ، او واسطة خارج نطاق المحاسبة، ولهذين السببين ولان اعضاء مؤتمرنا الموقر اناس بسطاء كان راتب اغلبهم لا يزيد عن ألف دينار قبل الثورة ، ينظر اعضاء المؤتمر الوطني ووزراء الحكومة وبالذات ممثلي الاحزاب المغمورين على المناصب التي يتحصلونها على انها مكاسب مادية و شخصية تفوق الوصف - جمل وطاح في باسطي- ولا يمكن الاستغناء عنها من اجل خطط جبريل الاستراتيجية او سواد عيون صوان، بالاضافة الى انها تمنحه سلطة في دولة قطاع عام تتيح له من النفوذ ما لا يتيحه حزبه الذي سيكفر به لاحقا لانه و حسب وجهة نظره التي ستبدو منطقية بعد تمكنه، ان الشعارات والمبادئ التي روجها الحزب لدعم انتخابه وفوزه ليست محصورة في حزب او فرد حتى يصبح تمسكه بالحزب دليلا على تمسكه بها!! ، وبهذا يحدث الطلاق والعياذ بالله!!!.

وهكذا نصل لماذا فشل ضغط حزب العدالة والبناء على اعضائه في الحكومة من سحبهم واستقال عوض البرعصي بخطوة انفرادية دون تنسيق مع حزبه ، وفشل حزب التحالف بقيادة جبريل وعثمان ملقيطة من اجبار منتسبيه على الانسحاب من حكومة زيدان الذي اشتراهم بثمن بخس دراهم معدودات...!!

شبكة الأخبار الليبية

 

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh