Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
404 Not Found
404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=23.20.13.165&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1597%3A2014-02-23-16-17-07%26catid%3D56%3A2010-05-31-03-21-02%26Itemid%3D178&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org الطبقة الوسطى تتآكل في فوضى الربيع العربي

الطبقة الوسطى تتآكل في فوضى الربيع العربي 

بشاير


ظهرت المجتمعات ذات الطبقات المُتعددة في العصور القديمة، واستمرت إلى عصرنا في ظل التحولات الحضارية المختلفة، وقد مر الوطن العربي شأنه شأن المجتمعات الغربية بصراعات طبقية حيث ﻻ ﺗــﺰال ﺑﻌﺾ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻗﺒﻞ اﻟﻄﺒﻘﻴﺔ ﺗتصارع ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، وفي ظل أجواء التحول السياسي في المنطقة العربية، باتت الطبقة الوسطى عنوانا مهما، باعتبارها تأتي بين الطبقة الغنية والفقيرة، ودورها في التوصل إلى توازنات جديدة.

وفي كتابه الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية تناول الدكتور أحمد موسى بدوي خصائص الطبقة الوسطى العربية في محاولة كاشفة تضع خارطة المجتمعات العربية وأنظمتها والمستجدات والتغيرات والتطورات التي لحقت بها موضع التشريح والتحليل والتفسير، الأمر الذي يمكن من خلاله التعرف على ما يعتمل داخلها ومن ثم حركتها الآنية والمستقبلية، ويحاول الباحث الإجابة عن تساؤل جوهري استهدفه كتاب “تحولات الطبقة الوسطى في الوطن العربي” وهو ما التحولات الحضارية “الاقتصادية، السياسية، الاجتماعية، الثقافية” التي مرت بها الطبقة الوسطى العربية منذ الاستقلال والتـــأسيس وحتى اللحظة التاريخية الراهنة؟

ويحيل هذا التساؤل الجوهري إلى تساؤلات أخرى تفرعت عنه أبرزها: ما أهم الاتجاهات النظرية التي تعالج الطبقة الوسطى في التراث العلمي العالمي؟ كيف قارب التراث العربي مسألة الطبقة الوسطى؟ ما ظروف نشأة وتبلور الطبقة الوسطى العربية الحديثة؟ ما الإطار النظري الملائم لدراسة الطبقة الوسطى العربية؟ ما هو موقع الطبقة الوسطى داخل التركيب الطبقي العربي في الوقت الراهن؟ وما التحولات الاقتصادية التي أثرت على الطبقة الوسطى العربية في الربع قرن الأخير؟ ما العلاقة بين التحولات السياسية، والطبقة الوسطى، والثورة في بلدان الربيع العربي؟ ما هي العلاقات التي تربط الطبقة الوسطى بالبناء الاجتماعي، من خلال تصورات أعضائها؟

بداية يؤكد أحمد موسى بدوي أن غالبية البلدان العربية تعاني من تدهور المشروع التنموي، أو انحرافه عن مسار التنمية الشاملة المستدامة، بعد أن أخفقت معظم مشاريع التنمية الصناعية في البلدان العربية، التي تتمتع ببنية وإمكانيات مادية وبشرية صالحة في التوسع الصناعي، في حين حققت بعض البلدان النفطية نموا محدودا في مجال الصناعات الاستخراجية والبتروكيماوية، بينما انعدمت التنمية الصناعية في بقية البلدان العربية. وبعد أن أخفقت غالبية مشاريع التنمية الزراعية، في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء، وعجزت البلدان العربية عن الاستفادة من الإمكانات المتاحة لإنتاج المحاصيل الأساسية.

ومن ناحية أخرى نجد أن جميع البلدان العربية تعتمد على ديمقراطية مشوهة، مراوغة ومنقوصة، لا تمت إلى الحرية بصلة، وتجل المجتمعات العربية تعاني من تفاوت حاد بين الفقراء والأغنياء. وداخل هذا المشهد وفي قلبه، توجد الطبقة الوسطى العربية الحديثة، بعض فئاتها تتحالف مع الطبقة الحاكمة، لترتوي وتنتفع من هذه الوضعية، بينما غالبيتها وباقي الطبقات، تعاني الحرمان.

الطبقية في الوطن العربي

يشير الباحث إلى التركيب الطبقي العربي الذي يتضمن ست طبقات أساسية، هي: الطبقة المركزية المتحكمة، الطبقة الوسطى المتنفذة، الطبقة الوسطى المستقرة، الطبقة الوسطى الفقيرة، الطبقة العاملة، الفئات اللاطبقية الكادحة. وأن أفراد كل طبقة، يشتركون معا في العديد من الخصائص الحضارية، التي تؤثر فيها خمسة متغيرات: مستوى الدخل ونوعه، مستوى التعليم والتدريب، الموقع البيروقراطي داخل مؤسسة العمل، أساليب الحياة، مجموعة المتغيرات القبلية/الطائفية/العرقية/السياسية التسلطية.

ويرى أنه رغم أن التركيب الطبقي العربي، يعاني من علاقات استغلال أكيدة، ومن تناقضات طبقية عميقة، إلا أن البلدان العربية لم تشهد صراعا طبقيا بالمعنى الدقيق، وخضعت للإذعان الطبقي، حيث عجزت كافة الطبقات، عن مواجهة الطبقة المركزية المتحكمة المتحالفة مع الطبقة الوسطى المتنفذة، وساعد على تكريس هذا الإذعان، عدم مأسسة الصراع السياسي، وتشوش الصراع الاقتصادي بالتمييز الطائفي/الإثني/القبلي، والكبت العنيف الذي تمارسه المؤسسة العسكرية وأجهزة الأمن من أجل حماية الطبقة المركزية وحليفتها الطبقة الوسطى المتنفذة.

ويلفت بدوي إلى أن المشهد الصراعي الراهن في بلدان الربيع العربي، وكافة البلدان، يشير إلى وجود استقطاب طبقي واسع النطاق، حيث أن الطبقة المركزية بتحالفها مع الطبقة الوسطى المتنفذة (العسكرية، والمدنية، والتقليدية) في طرف، والطبقات الوسطى المستقرة والوسطى الفقيرة، والطبقة العاملة، والكادحين والعاطلين، في الطرف النقيض. والفارق أن بلدان الربيع، حسمت الصراع مؤقتا، بعد العصف بالطبقة المركزية، ولكنها دلفت إلى صراع أيديولوجي، بعد أن فرضت الحركات الدينية هيمنتها على مشهد ما بعد الثورة، ولا يمكن التنبؤ بمصير هذا الصراع حتى الآن.

أما بقية الدول العربية، فلا مفر أمامها، سوى اتخاذ ما يلزم نحو حلحلة هذا الاستقطاب، عبر سياسات وعمليات تحقق العدل الاجتماعي والحرية والديمقراطية، وبطبيعة الحال، فإن الطبقات المركزية والوسطى المتنفذة في تلك البلدان قد جربت واستنفذت كافة الوسائل القمعية، ولم يعد أمامها الآن سوى الإذعان لإصلاحات جذرية إن أرادت أن تتجنب المد الثوري.

تقسيمات الطبقة الوسطى

قسم الباحث البلدان العربية، إلى مجموعتين: الأولى تختص بالبلدان النفطية وتضم تسع دول، هي “الإمارات، البحرين، الجزائر، السعودية، العراق، عمان، قطر، الكويت، ليبيا” والثانية تختص بالبلدان غير النفطية، وتضم ثلاث عشرة دولة، هي “الأردن، تونس، جيبوتي، السودان، سوريا، الصومال، فلسطين، جزر القمر، لبنان، مصر، المغرب، موريتانيا، اليمن”، وحاول الاستدلال من الإحصاءات الديموغرافية الاجتماعية والحيوية والجغرافية، إلى جانب متغيرات القوة العاملة والمهنة، والنشاط الاقتصادي، في رسم صورة مبدئية عن طبيعة السكان المرشحين للدخول ضمن الطبقة الوسطى الكلية.

وبناء على الاستدلال الإحصائي، توصل بدوي إلى أن عدد السكان الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى الكلية في الوطن العربي، يبلغ 146 مليون نسمة، ويمثلون نسبة 44،5 بالمئة من جملة سكان الوطن العربي، يعيش 80 مليون نسمة تقريبا في البلدان العربية غير النفطية، ويمثلون نسبة 38،3 بالمئة من جملة السكان، في حين يعيش 66 مليون نسمة في البلدان العربية النفطية، ويمثلون نسبة 57،6 بالمئة من جملة السكان. ويتركز 100 مليون نسمة ممن ينتمون إلى الطبقة الوسطى، في ست دول عربية، هي: مصر، المغرب، السودان، السعودية، الجزائر، العراق. بنسبة 42،3 بالمئة من جملة سكان هذه الدول.

ويضيف “إذا نظرنا إلى حجم الطبقة الوسطى حسب الأقاليم العربية، فسنجد أننا أمام تركيب طبقي ولود في الخليج العربي، ودول الشام، حيث يبلغ حجم الطبقة الوسطى 27،5 مليون نسمة، تمثل ما يقرب من 60 بالمئة من جملة السكان (وافدين ومواطنين)، يرتفع إلى أكثر من 80 بالمئة إذا تم استبعاد نسبة الوافدين.

وكذلك الوضع في دول الشام -ما عدا العراق- حيث تضم ما يقرب من 34 مليون نسمة ممن ينتمون إلى الطبقة الوسطى، وهم يمثلون 50 بالمئة من جملة سكان الشام، بينما يتسم التركيب الطبقي في إقليم المغرب العربي بانخفاض الخصوبة، حيث يبلغ حجم الطبقة الوسطى 36 مليون نسمة، وتمثل 40 بالمئة من جملة السكان، ويمكن أن نطلق على التركيب الطبقي في الشرق الأفريقي – ما عدا مصر- بأنه تركيب عاقر، حيث يبلغ حجم الطبقة الوسطى 48،5 مليون نسمة، وتمثل 28 بالمئة من جملة سكان هذا الإقليم.

خصائص الطبقة الوسطى

وفي كل الأحوال، نحن أمام طبقة وسطى عربية خدمية ذكورية في كافة بلدان الوطن العربي، ومنهكة اقتصاديا واجتماعيا في غالبية البلدان العربية غير النفطية، ومن المتوقع أن يشهد تركيب الطبقة الوسطى في كل من سوريا، مصر، تونس، اليمن، وليبيا، ظاهرة الانكماش الطبقي، ففي اللحظة التاريخية الانتقالية، المصحوبة، كما هو مشهود حتى الآن، بتدمير البنية الاقتصادية، يحدث تدهور بالغ في الخصائص الحضارية للوعاء الطبقي الثانوي، وتتبخر كتلته (أفراد الطبقة)، إلى أن ينضب، فيعود أفراده إلى الوعاء الطبقي الأصلي.

في هذه اللحظات التاريخية الاستثنائية، التي قد تطول فتستغرق عقودا، أو تقصر فتستغرق سنوات عديدة، ينكمش التركيب الطبقي، ليصبح تركيبا ثلاثيا، أو حتى ثنائيا، حسب شدة ونطاق ومدة هذا الانهيار أو التدهور، الأمر الذي يعظم من حجم التحديات، والمسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتق الطبقة المركزية الجديدة في تلك البلدان، لإعادة بعث الروح في الاقتصاد المدمر في تلك البلدان، على أرضية تحول ديمقراطي، نرجو أن يتحقق.

الطبقة الوسطى الحديثة، بعض فئاتها تتحالف مع الطبقة الحاكمة، لتنتفع، بينما باقي الطبقات تعاني الحرمان

وقد ربط بدوي في الفصل السادس بين المتغيرات: نسبة سكان الحضر، معدل أمية البالغين، معدل القيد في المرحلة الثانوية، ومبرر ذلك: أن معظم الخدمات التعليمية في الوطن العربي، خاصة المرحلة الثانوية، تتركز في المناطق الحضرية، وأن معدلات أمية البالغين، ومعدلات القيد في المرحلة الثانوية، تؤثر في حجم الطبقة الوسطى الكلية. ثم قمنا بترتيب معدلات أمية البالغين تصاعديا، ومعدلات القيد الصافي في المرحلة الثانوية تنازليا، ونسبة سكان الحضر تنازليا، لاكتشاف العلاقة بين هذه المتغيرات، كخطوة مبدئيـــــة لـــفرز حدود الطبقــة الوسطى كيفيا.

وفي الفصل السابع، استخدم نفس الطريقة في الكشف عن أثر متغير المهنة، وخصائص القوة العاملة العربية في تركيب الطبقة الوسطى، ليصل في نهاية هذا الفصل إلى تراتب كيفي، يعطي صورة واضحة لتركيب الطبقة الوسطى. وانتقل في الفصل الثامن إلى الكشف عن أثر متغيرات (الدخل القومي، معدلات الفقر، مؤشر جيني لتوزيع الدخل) وقمنا بتحويلها بنفس الطريقة إلى تراتب كيفي.

أما في الفصل الثامن فاستخدم بدوي آلية التحليل الكيفي، لرصد التحولات السياسية للطبقة الوسطى العربية، مع تسليط الضوء على بلدان الربيع العربي، وتوصل إلى نتائج مهمة، منها:

أولا أن المجتمعات العربية دلفت عصر العولمة، وهي تقريبا، خالية الوفاض. أما البلدان غير النفطية، فمثقلة بالديون، والبلدان النفطية تعاني من الانخفاض المستمر في أسعار النفط، والعالم يتحول نحو الليبرالية المتوحشة، والدولة تتخفف من أعبائها الاجتماعية، ولم تتمكن أي من الدول العربية، استثمار الإيجابيات المحدودة، للانطلاق نحو اقتصاد السوق، التي تطلبت شروطا لم تتحقق في الوطن العربي، فلا الأسواق حرة، ولا الدول العربية تمارس الديمقراطية، ولا توجد استراتيجية تنموية تركز على الاستثمار الإنتاجي، فكانت العواقب وخيمة على الاقتصاديات الكلية العربية، وانعكس ذلك على الطبقة الوسطى العربية بالانكماش والمزيد من التهميش.

ثانيا: يعتبر الفساد، والظلم الاجتماعي في توزيع الثروة، وقمع الحريات، عوامل مشتركة، حاضرة في كل ثورات الربيع العربي. غير أن الفساد والظلم الاجتماعي يعتبران من أهم أسباب اندلاع الثورة التونسية والمصرية، بينما السبب الجوهري في انطلاق الثورة الليبية، هو الرغبة في الخلاص من نظام حكم فردي مستبد، أما اليمن فكان في حالة ثورات فرعية مستمرة منذ توحيد شطري اليمن في 1990، وتمركز العناصر الجهادية العربية العائدة من أفغانستان في اليمن، والتقت مصالح الجميع في انتفاضة شعبية لوقف التعديلات الدستورية، التي تتيح للرئيس اليمني البقاء لولاية أخرى.

ثالثا: الطبقة الوسطى حاضرة بقوة في كافة الثورات الأربع، كقائدة دون قيادات فردية في أي من بلدان الربيع العربي، وداخل الطبقة الوسطى، كان للقوى الدينية، حضور قوي في مصر وتونس وليبيا، والقوى القبلية أكثر حضورا في اليمن، بينما كان للقوى الدينية والقبلية حضور شبه متساو في ليبيا، غير أن القوى الدينية، تحاول بسط هيمنة (غير ديمقراطية) على المرحلة الانتقالية في كل من تونس ومصر وليبيا.

مشهد الصراع الراهن في بلدان الربيع العربي، وكافة البلدان، يشير إلى وجود استقطاب طبقي واسع النطاق

رابعا: السرعة في تحقق المطلب الأول (إسقاط رأس النظام) للثورة في تونس ومصر، وبصورة أبطأ في اليمن، ترجع إلى انحياز المؤسسة العسكرية إلى الثورة، وحين لم تنحاز إلى المحتجين في ليبيا وسوريا، لم يسقط النظام في ليبيا إلا بعد تدخل حلف الناتو في العمليات العسكرية، ولا تزال المعارك مستمرة بين الجيش السوري والمحتجين.

خامسا: أن فرص التحول الديمقراطي في تونس تفوق مصر، كما أن فرص التحول في ليبيا، تفوق كلا من تونس ومصر، إذا تمت السيطرة الأمنية، ونزع سلاح القوى الثورية، فالأداء السياسي للتيارات الوطنية غير الدينية، كان أكثر تطورا ووعيا من أداء التيارات الليبرالية واليسارية في مصر وتونس، وهذا ما أسفرت عنه انتخابات المؤتمر الوطني العام، كما أثبت الشعب الليبي أنه قادر على التصدي لدعوات الانقسام، ويختلف الأمر في اليمن عن بقية بلدان الربيع، فمصير التحول الديمقراطي غير محسوم.

سادسا: كافة البلدان العربية تأثرت بالانتفاضات الشعبية في بلدان الربيع العربي، وحدثت تغييرات طفيفة، سواء لإرضاء الشعوب، أو حتى لممارسة مزيد من القمع، ولو أخفقت عملية التحول الديمقراطي في البلدان المنتفضة، فإن أوضاع الوطن العربي السياسية والاجتماعية والاقتصادية، لن يطرأ عليها تحسن كبير في العقد القادم.

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh

قضايا الإقتصاد والمال والأعمال