Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
LibyaForum.org هل نعلن موت الديمقراطية عربياً؟

هل نعلن موت الديمقراطية عربياً؟  

د. مراد بطل الشيشاني


أشار استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «يوغوف» البريطانية أن نحو نصف المستطلعة آراؤهم في عدد من الدول الديمقراطية لا يثقون بحكوماتهم، وهو الأمر الذي أثر في مشاركتهم السياسية بطبيعة الحال.

ولا يعد هذا المثال الوحيد على أزمة الديمقراطية في مهدها الغربي، بل إن انعدام الثقة بالنظام، والإحجام عن التصويت، والبعد عن المشاركة الديمقراطية عبر المؤسسات المختلفة، كلها مظاهر لأزمة الديمقراطية غربيا.

إذا كان هذا وضع الدولة الغربية التي تعمل فيها المؤسسات الديمقراطية وآلياتها، على الأقل، فما بال العالم العربي؟ في مجتمعات لم تعش الحياة الديمقراطية إلا في حدودها الدنيا، وحين آتت بعض المظاهر بعد ما عرف بالربيع العربي وحركاته، أفشلت كل هذه المظاهر، بدءا من انقلاب في مصر، إلى حملة عسكرية قاسية في سوريا، إلى انتشار الميليشيات المسلحة في ليبيا وغياب الدولة فيها، وتغول المؤسسات الأمنية في أكثر من قطر عربي، وهو ما يثير تساؤلاً أساسياً عن ثقة المواطن العربي العادي بالديمقراطية الآن.

هذا المواطن كان بداية عرضة منذ عهد الاستقلال والدولة العربية الحديثة لنمط الدولة المركزية التي تنوعت من إيديولوجيات مختلفة قومية عربية ويسارية، تذكيها أنماط رعوية، جعلت من الدولة أداة قامعة، وراعية في آن معا، فلم يتطور مفهوم المواطنة بعيداً عن شكله التقليدي القائم إما على الانتفاع أو الخوف من الدولة التي امتلكت الأدوات الاقتصادية والأمنية.

هذا النمط من العلاقة بين الدولة والمواطن، لم يطور بالتالي علاقة سياسية سليمة، تقوم على معطى قانوني يضمن الحقوق والواجبات، وعلى النقيض من هذا النمط تطور نمط ثوري، إسلامي، مثل حتى خروجاً على الأنماط التقليدية الدينية الموجودة في المجتمع العربي، وضخ الفكر العربي بأدبيات (يشترك فيها مع الفكر الذي ثار عليه) عن «كفر الديمقراطية»، وعدم صلاحيتها للمجتمعات العربية ومواطنيها.

هذه الأدبيات، وأنماط العلاقة بين السلطة والمواطن، كانت عرضة للتغير مع الربيع العربي، ولكن هذا لم يستمر لأسباب كثيرة، أهمها بنية السلطة في المجتمعات والدول العربي التي تغلغلت في كل مكان، ولعل الحدث السوري والعنف المتصاعد فيه، بات يخوف المواطن العربي العادي من «مطالب الديمقراطية»، وفي الوقت ذاته بات النموذج المصري، مدللاً على «عدم الثقة بالديمقراطية». من هذا الخوف وعدم الثقة يتشكل الفهم العربي لشكل الدولة العربية القادمة، وهو الأمر الذي إذا ما تحقق فإن نمط الدولة الرعوية، والبوليسية أو التي يتغول الأمن فيها على السياسة، فستعزز بوجود نخب فاسدة لا تسمح بتدوير السلطة، ولا مصادر الإنتاج، ولا الثروة في المجتمع مما يزيد المحبطين إحباطاً وتستمر دوامة العنف بأشكالها المختلفة سواء البنيوية (من فقر، وبطالة، وعشوائيات، وتأخر تعليمي...إلخ) أو حتى الحقيقية المتمثلة بالعنف السياسي، والاجتماعي بدءا من العنف المنزلي، وعنف الجامعات، وصولاً إلى الاغتيالات، والإرهاب بأشكاله المتعددة.

كاتب ومحلل سياسي

العرب


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh