Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
404 Not Found
404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=23.20.13.165&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1668%3A2014-04-25-19-53-18%26catid%3D57%3A2010-05-31-03-21-39%26Itemid%3D181&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org النموذج التونسي لرأب الصدع السياسي والاجتماعي

النموذج التونسي لرأب الصدع السياسي والاجتماعي 

مارك فريمان


بعد عامين من المفاوضات، دخل دستور جديد حيز التنفيذ في تونس مؤخرا. وقد رحب به الاسلاميون والليبراليون على حد سواء كصيغة للتسوية. ورغم الازمات السياسية المتعددة، والاقتصاد الراكد والتهديدات الخفية باللجوء الى العنف، تبرز تونس بوصفها الدولة الوحيدة من دول الربيع العربي التي تمارس تحولا ناجحا نحو الديمقراطية على ما يبدو.

توضح انجازات البلاد، كما حدث في جنوب افريقيا قبل 20 عاما، ان على قادة بلدان التحول، عاجلا ام اجلا، ان يتبنوا نهجا جامعا ترتكز عليه السياسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، اذا هم ارادوا توطيد السلام واحراز تقدم ديمقراطي. حينما تدخل اي دولة مرحلة انتقالية بعد خوض حرب او الاطاحة بنظام استبدادي، يكون مواطنوها، بطبيعة الحال، مفعمين بالأمل والآمال العريضة بأن قادتهم وانظمتهم الاقتصادية ومجتمعاتهم ستتغير. غير ان القليل من هذه المراحل الانتقالية تقود الى تحقيق التوقعات.

لقد اقصى محمد مرسي، اول رئيس منتخب في مصر، معظم رفاقه من المواطنين- واطيح به في انقلاب عسكري شحنته المظاهرات. ليبيا تكافح لضبط الامن وسط انقسامات قبلية وعرقية. الحريات الجديدة في ميانمار افرزت نزاعا دينيا. نيبال كافحت لسنوات من اجل كتابة دستور جديد وسط خلافات حادة. كما ان سجل الاحداث في العراق وافغانستان ونيجيريا يحمل في طياته نتائج محبطة. يكمن جزء من المشكلة في ان الدول التي تخرج من حرب او نظام استبدادي تواجه اليوم مشكلات لم يواجهه كثير من اسلافها.

غالبا ما تتسبب الانقسامات العرقية والدينية والجغرافية والقبلية والمذهبية في اعاقة تشكيل انظمة مستقرة  تحظى بالقبول على نطاق واسع بوصفها شرعية. الحكومات الضعيفة التي تعجز عن التصرف بكفاءة وعدالة تشجع الجماعات على الاقتتال العبثي على السلطة. فالصراع يولد الصراع ويدور في حلقة عنف يصعب وقفها. الانظمة الاقتصادية تعاني في خضم هذه العملية، وتسوء بالنتيجة حياة الناس ذاتهم الذين اشعلت امالهم العريضة شرارة الانتقال في المقام الاول. التحولات في مصر وليبيا واليمن وغيرها مثل اوكرانيا تحتاج بشدة الى مبدأ توجيهي يركز مساعي طبقة عريضة من الناشطين ويساعدهم في وضع الاولويات وسط تحديات متعددة تواجههم. فالعديد من هذه الدول سقطت ضحية الخلافات العميقة ازاء تبني نهج جامع- ومن بينها مساعدة قادة ذوي فكر جامع في الوصول الى مواقع السلطة.

في الانظمة الديمقراطية الحديثة التي تتشكل في مجتمعات منقسمة او متعصبة طائفيا، يواجه المرشحون ذوي الفكر الجامع صعوبة في المنافسة مع المرشحين الذين ينالون اعجاب شريحة سكانية معينة. ففي الجولة الاخيرة من الانتخابات الرئاسية في مصر، خسر المرشحون الاقرب في برامجهم الى النهج الجامع نسبيا، تاركين ساحة السباق الى اثنين من اكثر المرشحين استقطابا- السيد مرسي، عضو الاخوان المسلمين، واحمد شفيق، القائد في القوات الجوية المصرية والذي عمل رئيسا للوزراء في عهد حسني مبارك.

وطن متعدد الاطياف

لكن جنوب افريقيا اظهرت، وربما تونس ايضا، ان التحولات قادرة على احراز التقدم حين يتقبل قادة الفرق المختلفة الحاجة الى الشمولية والتسوية. مثل هذا النهج يجب ان ياخذ بالحسبان حاجات جميع شرائح المجتمع، فيما يبني هوية وطنية جامعة ومؤسسات عادلة قوية تمتاز بالاستدامة على المدى الطويل. بعد الفصل العنصري، بدأ قادة جنوب افريقيا الديمقراطيين الجدد استخدام اسم وطن متعدد الاطياف، واصفين طبيعة التشكيل السكاني للبلاد وطبيعة المجتمع المأمول في الحقبة الجديدة. وقد اشار المصطلح الى الجنوب افريقيين البيض باعتبارهم سيمارسون دورا مهما في مستقبل البلاد، كما اتاح مساحة للمرونة حين كانت مؤسسات الدولة بطيئة في تقديم نتائج، وحين كانت العواطف متأججة.

النهج التونسي

حين يعتنق القادة السياسيون والاجتماعيون رؤية جامعة ويدعمونها بالافعال، تكتسب خطاباتهم القوة وتكون لها تبعات ايجابية من كل جوانب التحول. في الشأن التونسي، سلم حزب النهضة الاسلامي الحاكم زمام الحكم الى مجلس وزراء غير حزبي وتقبل عددا من النقاط الحساسة في الدستور- وكلها تسويات اثبتت اهميتها لضمان الحصول على تاييد اوسع لعملية التحول الديمقراطي. لقد تصرف قادة النهضة على هذا النحو بسبب مزيج من الضغط الشعبي والمصلحة الذاتية المستنيرة. ففي مواجهة الغضب ازاء اخفاقاتهم في السلطة ووعيا منه بطرد الاخوان المسلمين في الجارة مصر، ادرك قادة النهضة ان التسوية اساسية لصالح تطلعاتهم السياسية في المستقبل. وقد اكد هذا التصرف على حقيقة ان التوجه الجامع ليس فكرة مثالية نبيلة فقط بل وسياسة حكيمة ايضا.

المسار الواقعي الوحيد لمستقبل افضل

الممارسات الجامعة لها اثر لا يمس الجوانب الملموسة من التحول فقط- بما فيها العمليات السياسية والاصلاحات الاقتصادية- بل والجوانب غير الملموسة التي نادرا ما يتم تسليط الضوء عليها. اذ بمقدورها تعزيز التسويات السياسية وتقوية الحكومة وتقليص فرص نشوب العنف، وبناء الثقة في اوساط المجتمع. كما يمكن لهذا النهج الجامع ان يعالج معالجة مباشرة اصعب التحديات التي تواجه البلدان ذات البدايات المتعثرة- اي الانقسامات المجتمعية العويصة والمؤسسات الضعيفة والصراعات الاقليمية التي اضرت بالكثير من البلاد العربية على مدى السنوات الثلاثة الماضية. عند تكوين رؤية شمولية، يمكن للنهج الجامع ان يؤدي دور النسيج الضام ليعين في تقليل اثار نقاط الضعف التي تصيب بلدان التحول بينما تبنى الثقة ويتجسد التماسك اللازمين لاجتياز فترة تمتاز بالازمات المحتومة. نيسلون مانديلا سار على هذا النهج، وتونس آخذة باستيعابه. ان هذا التوجه الشمولي لا يضمن نتائج سريعة اوعظيمة، لكنه يقدم المسار الواقعي الوحيد نحو مستقبل افضل.

«كريستيان ساينس مونيتور»

الدستور


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh