Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org الدولة العميقة .. عندما ترعى الذئاب الغنم

الدولة العميقة .. عندما ترعى الذئاب الغنم

محمد عمر حسين بعيو


على الرغم من دخول ثورة فبراير عامها الرابع .. إلا أن الليبيين لم يشعروا بعد بثمرات التغيير ، والكثيرين منا يحسون أننا في كل يوم أسوا من الذي قبله ..!!

المشهد الأمني ، والحالة المعيشية ، والأوضاع الاقتصادية .. .. والفساد المالي والإداري يتصدر أكبر العناوين ..

كيف استطاع المثبطون لحراك الثورة أن يسيطروا على المشهد ، وكيف عجز القائمون على جهود التغيير على تشكيل البديل القادر على الاستيعاب والاحتواء وفرض الإصلاح كأمر واقع ..؟؟

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ،، هل الحديث عن الدولة العميقة ؛ يعتبر من قبيل المبالغة والإغراق في نظرية المؤامرة ، والبحث عن مشجب يتحمل أخطاء الثورة ، أم هي حقيقة ضاغطة تمتلك المال الزاخر ، وتتحكم في آلات الإعلام ، وأدوات صناعة وتشكيل الرأي العام ، ولديها السلاح الذي وإن بدا أنه لا يستطيع أن يحسم الصراع لصالح جهة على حساب أخرى ؛ إلا أنه يستطيع أن يربك المشهد ويخلط الأوراق ويكلف أرواحاً وأموالاً ورجالاً ..!!؟

قد يسعفنا تعريف مفهوم ” الدولة العميقة ” للوقوف على تفسير ظاهرة التعثر التي تعاني منها ثورة فبراير ..

إن تفسير الجهود المضادة ،، لابد وأن يرتكز على تقدير دور مراكز القوة ، واصحاب المصالح والنفوذ في الداخل والخارج ، وتأثيرات حركتهم على مسرح الأحداث ..!!

يمكننا أن نسميها ( الدولة المعيقة ) أو ( الدولة الموازية ) أو ( دولة الظل ) ..

ونقصد بها شبكة المتنفذين المنتمين إلى تنظيم غير رسمي ، له مصالحه الواسعة وامتداداته في الداخل والخارج ، وتتركز مصادر قوتها في تغلغل عناصرها الأساسية في مختلف مؤسسات ومفاصل الدولة ، المدنية والعسكرية والسياسية والثقافية والفنية والرياضية والإعلامية والأمنية ؛ الأمر الذي يوفر لها الغطاء الكافي ، ويمنحها فرصة توجيه أنشطة مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية ، والتأثير في القرار السيادي والسياسي والمالي ، حيثما رأت وأرادت وتوجهت ..!!

هذا الأمر يدفعنا للقول بأن هذا المشروع المضاد ، يتحرك لأهداف ، ويعبر عن رؤية ، ويستشرف لمجموعة مصالح ؛ تحت غطاء الدولة والشرعية المفترضة ، مع عدم اكتفائه بالأطراف الرسمية ، حيث تتوغل الشبكة لتشمل كل ما يمكن أن يضمن المصالح الجامعة ، لتدخل مع مرور الزمن شرائح وفئات ترتبط امتيازاتها بتقاطعات مع الفكرة والآلية والمضمون والهدف ..!!

في واقع الحال ،، فإن الأمر قد لا يخلو من التعسف إذا ربطنا بين الوقائع والفكرة .. لكنك لن تخطئ التقدير والربط والحكم ؛ خصوصا فيما يتعلق بإثارة الفوضى في البلاد ، وإسالة الدم الحرام وترويع الليبيين في مدارسهم وبيوتهم وأسواقهم وطرقاتهم .. وما صاحب كل ذلك من الحديث صراحاً عن التطرف والمتطرفين، والإسلام والتخويف من الإسلاميين وتلطيخ صورتهم وإلصاق كل معرة بهم..

إن الذي يميز مشهدنا ،، هو غياب دور مكتب النائب العام في الكشف عن الحقائق وتبيين الزيف ، وترك الناس يضربون الكلام أخماس أسداس ، ويتقاذفون التهم بينهم ككرات الثلج .. وقد بلغ الأمر بنا أن أعلن الملكلف بوزارة الداخلية أنه يستقي معلوماته من الشارع ؛ إيغالاً في التيه ، وإرباكاً للمشهد، وتركاً لليبيين مكشوفين في عوالم التخمين والإتهام والمراهنة والمزايدات..!!

فإذا أردنا تلخيص الفكرة ،، فإنها تتلخص في ” تغلب عوامل الجذب إلى الماضي على الرغبة في تصحيح مسارات الثورة ” .يجدر بالذكر ،، أن للدولة العميقة وجهان :

الأول : معلن وظاهر يتمثل في رجالاتها الذين يتسنمون مواقع متقدمة في مؤسسات الدولة والجيش والامن والبرلمان والنقابات إلى جانب مؤسسات الإعلام ونجوم الفن والرياضة .. ويندرج في متنها جهات مسؤولة تمارس وترعى غسل الأموال والاتجار في السلاح والمخدرات..

والثاني :خفي غير معلن يتولى تحريك الأطراف المعنية في مؤسسات الدولة لتنفيذ المخططات المرسومة ..

وبين هذا وذاك ،، تتمدد مصالح دولية وتتحرك مخابرات عالمية ، وثمة أنشطة وتوظيف واختراقات وصفقات وتقاطعات ..!!

والمحصلة ،، أن ثورتنا في المهب ، ومشروعنا في العراء ، وتطلعات شعبنا والكادحين والمستضعفين يعبث بها من لا خلاق له ..

وقد يحسن بنا أن نستعرض ابرز منتجات وآثار الدولة المضادة للتعرف على ملامح أنشطتها وأبرز آثارها .

1ـ تعثر وتباطؤ أداء مكتب المدعي العام في الكشف عن خلفية أو نتيجة البحث والتحقيق في أية قضية من قضايا الإغتيالات والتفجيرات والمصادمات ، سواء ذات الخلفية الجنائية ، أو ما كان متعلقاً منها بالجرائم ذات الطابع السياسي ؛ الأمر الذي شكل مفهوماً وسلوكا يشير إلى حجم التواطؤ والتفريط في السيادة والنظام وهيبة القانون والدولة ، وأخص بالتذكير ما كان منه في إطلاق سراح حرس الناقلة النفطية الثلاثة المتهمين بالإعتداء على المال العام ، وفرض العدوان على مقدرات الليبيين بقوة السلاح بعد التمكن منهم ، بالإضافة إلى تكتمه عمن كانوا خلف فتح أبواب سجن الكويفية أمام السجناء في شهر رمضان ، وما ترتب على ذلك من انفراط عقد الأمن في مدينة الثورة ، كما يضاف إلى كل ذلك عدم الإفراج على نتائج تحقيقات مصادمات الدرع فيما يسمى بالسبت الدامي يوم 16 / 8 ، والتي يترتب على كتمانها تهديد السلم الاجتماعي بين القبائل والأسر ، وإعاقة جهود المصالحة بين المتضررين والمنكوبين في أبنائهم وشبابهم ..!!

2ـ  تورط السلطة التنفيذية في التكتم على حقيقة مصادر وثروات الدولة الليبية والاستثمارات الخارجية والمحافظ السيادية ، وقد تواترت الأنباء عن وجود مايزيد عن 400 محطة وقود ليبية في إيطاليا ، وأن ثلثي شركات الإتصالات في القارة الافريقية هي شركات مساهمة ملك للدولة الليبية ..!!

3ـ هدر رهيب لثروات ومقدرات وميزانيات مليارية ، وعدم ضبط وتيرة الإنفاق العام .. فلا ديوان محاسبة، ولا رقابة إدارية، ولا حسيب ولا رقيب ..!!

4ـ تجاهل ضرورة كشف الذمة المالية لكل مسؤولي الدولة ودواوينها ، لضبط وكشف الخروقات والاختراقات والانحرافات مبكراً وبشكل قانوني وبنظام محاسبي صارم ..

5ـ التحريض الإعلامي على الثوار البواسل ،، وتسريع وتيرة التآكل التي نالت من كل مؤسسات ومنتجات الثورة المباركة ، فلم يسلم مؤتمر منتخب ، ولا حكومة مكلفة ، ولا بطولات ولا تضحيات ولا شهداء ولا جرحى ولا قيم ولا منجزات ..

6ـ تم ضم وإدماج 4000 من موظفي المؤتمر الشعبي العام ، وتوظيفهم ضمن كوادر المؤتمر الوطني العام، دون أن يتم فرزهم أو الوقوف على مؤهلاتهم أو سيرهم الذاتية ، أو مدى الحاجة إليهم .. فكانوا عبأً وخرقاً، وثقلاً وهماً مضاعفاً على أداء المؤتمر الوطني ..

7ـ المترشح لرئاسة الأركان ؛ متهم بقتل إثنين من ثوار الزاوية إبان مواجهات ثورة فبراير المجيدة ، يوم كان يقاتل تحت راية الطاغية الهالك ، فهل ننتظر من أمثال هؤلاء أن يبنوا جيشاً أو يعمروا بيتاً أو يصلحوا ما أفسدوا فيه وعاثوا ..؟؟!

8ـ رئيس فرع الاستخبارات العسكرية بطرابلس ،، عقيد جريح رقي إبان المواجهات مع الثوار إلى رتبة عميد ، ومنح وسام الواجب ، وهو اليوم جزء من منظومة أمن المعلومات العسكرية في جيش فبراير الوطني ..!!

9ـ وكيل الوزارة المكلف بوزارة الداخلية ، متورط في قتل 20 مواطن ليبي إبان ترؤسه لفروع الأمن الداخلي في درنة وسبها وبنغازي في حقبة التسعينات من القرن المنصرم ، وقد كان ذراعاً أمنياً ماكناً للطاغية الدموي المتهتك ..!!

10ـ وفي مقابل كل ذلك ،، نجد التفريغ للساحة من الثوار وضباط الثورة الذين أبلوا بلاءً حسناً إبان القتال في جبهات الثورة ؛ والتأمين للصفوف الخلفية والحفاظ على الأمن في المدن المحررة ، حيث يتم ارسالهم وابتعاثهم ويتم تكليفهم بوظائف ومهمات دبلوماسية ، بينما إخوانهم الدبلوماسيين من أهل الإختصاص يقفون في طوابير البطالة ينتظرون فتات الموائد في وزاراتهم بتخصصاتهم وعلومهم ومعارفهم ..!!

هذه بعض آثار وملامح الإختراق الكبير .. والجهود المضادة المضنية التي تعبث بمرادات الثورة المجيدة ، وتدوس على دماء شهدائنا الأبرار ، وتهدر الوقت والجهد والمال لتحقيق مآرب مضادة ومخازي مفتعلة وتحريفات متعمدة ،، والليبيين في جملتهم غافلون عن كل ذلك ، وثمة شتات وتشتيت ماكن ، وضحالة في مستويات الوعي ، تحول بيننا وبين الرؤية الكاملة لبواطن المشهد ومعالمه .. لقد عاث واستفرد الإعلام المضاد بنا،، وفعل فعلة عصابة ذئاب بقطيع في ليلة مظلمة شاتية ..!!

المنارة


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh