Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
404 Not Found
404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=23.20.13.165&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1687%3A2014-05-10-20-21-25%26catid%3D59%3A2010-05-31-03-22-13%26Itemid%3D180&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org قراءة في إشكالية الديمقراطية بين التعددية والهُوية الوطنية

قراءة في إشكالية الديمقراطية بين التعددية والهُوية الوطنية 

احمد سمارة الزعبي


تعتبر المشاركة السياسية إحدى الدعامات المهمة لإحداث الإستقرار، حيث تعد العامل الأساسي والمحوري الذي تسعى إليه الشعوب كافة، فهو يمنع القلاقل والاضطرابات، ويعبّر عن حالة من التوافق الداخلي على قواعد اللعبة السياسية، عبر العملية الديمقراطية، وخاصة في المجتمعات متعددة الاثنيات، حيث يدخل مفهوم الهوية والدفاع عنها شكلا من اشكال الاستقطاب السياسي والمجتمعي، وتأخذ الهوية الدينية أحيانا فيه شكلا من اشكال الاستقطاب الطائفي، لكن الأحزاب والجماعات الدينية ترفض الطروحات التي تصفهم بالطائفية، ويصرون أنهم يمثلون التطلعات الشاملة للأمة في المساواة والعدالة وتعاليم الدين السمحة، ومع أن هذه الطروحات قد تكون اصيلة في الثقافات الدينية، فإن التعبير عنها يثير المخاوف عند المجموعات الأخرى سواء كانت دينية او قومية او يسارية… كما ان الصراعات مع الجماعات الدينية تاخد طابعا طائفيا في كثير من الحالات. ان الدفاع العنيف عن مفهوم الهوية أدى الى كثير من المعاناة والتضحيات، خاصة في الحروب الأهلية، كبعض أشكال هذه الحروب في لبنان والعراق والجزائر وسورية والسودان والصومال واليمن والبحرين، بالاضافة الى العنف الزائد في كل من مصر وتونس وليبيا، وقد أثبتت الصراعات الطائفية ان الهويات الفرعية ليست دائما طيعة بأيدي النخب الى ما لا نهاية، وانها قابلة للانفلات، والخروج حتى عن تقاليدها في التعبير القاسي والعنيف مع الخصوم، حيث ان هذه الهويات تختلف في قوتها وغنى تقاليدها ومؤسساتها وموروثها التاريخي.

اذا كانت رحلة البحث عن الديمقراطية او ممارستها بالفعل قد تؤدي الى مظاهر عنيفة ودموية…فهل العودة الى سياسة القوة والاكراه هي الحل.. وهل أشكال الصراع الطائفي هي بالأصل صراع من أجل الاستيلاء على الدولة ومقدراتها… وهل القبول بالانتخابات الديمقراطية هو أيضا وسيلة من اجل الاستيلاء على الدولة… وهل الانتخابات الديمقراطية تكرس الانقسام الطائفي، وتعزز امكانية قيام أحزاب طائفية وقومية واقليمية. ان عملية التحول نحو الديمقراطية تحمل معها تحديات وفرصا عديدة لكل الاطراف المشاركة فيها، لكنها تتطلب أولا اقامة سلام مع الخصم المشارك في هذه العملية، ولا يمكن تحقيق هذا التحول اذا اصرت احدى المجموعات على ان هدف المؤسسات والاجراءات الديمقراطية هو اقصاء المجموعات الأخرى من المعترك السياسي، فكيف يمكن لهوية معينة ان تحظى بامتيازات على حساب الهويات الأخرى، في الوقت الذي تنازلت فيه الكثير من الهويات القبلية والاقليمية والطائفية عن امتيازاتها لصالح هوية وطنية جامعة.

لا شك ان شخصيات استثنائية قادرة على صياغة ترتيبات ناجحة نسبيا لتقاسم السلطة بين الخصوم، لكن في البلاد العربية لم يترك المزيج السكاني، والتنوع الإثني القابل للانفجار، والازمات الاقتصادية العميقة، مجالا كبيرا للتفاوض حول البدائل الديمقراتطية للصراعات الطائفية أو الحكم الشمولي، وان عملية الولوج الى مجتمع مدني يؤسس الى الدولة الحديثة الجامعة، بحاجة الى رافعة سياسية عقلانية، ذات برنامج عمل، واليات تنفيذ واضحة، تحقق الحد الادنى من التوافقات بين الهويات الفرعية المتعددة، القائمة على مفاهيم المشاركة والتعايش وقبول الاخر.

ان الوصــــــــول الى قواسم مشتركة عبر حوار المكونات المشاركة في العملية الديمقراطيــــة كافـــــــة هو السبيل الوحيد لتفادي سنوات من الحروب والدمار والدماء، التي ساهمت في ايجاد العديد من الدول الفاشلة والمجتمعات الممزقة، فهل تغليب وحدة المصالح المشتركة والاهداف المشتركة بين المكونات الاجتماعيـــــة كافة تطغى على آثار التجييش المذهبــي والعرقي والفئوي، وهل اسئلة البقاء والتعايش والمشاركــــــة، أصبحت مشروعـــــة في عالم أصبح حوار الدم هو اللغــــة السائدة، من اجل الاستحواذ على مقدرات الدولة ككل، وهل أصبح تجار الحروب وسماسرة الفتنة، هم أسياد المرحلة، وهل ستبقى الشعوب العربية بانتظار غودو.

العرب اليوم


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh