Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
404 Not Found
404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=23.20.13.165&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1697%3Al-r------%26catid%3D59%3A2010-05-31-03-22-13%26Itemid%3D180&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org «كأنكِ معي».. من زنزانة السجن إلى فضاء الحرية

«كأنكِ معي».. من زنزانة السجن إلى فضاء الحرية 

ربيعة حباس


بتنظيم من الجمعية الليبية لسجناء الرأي استضاف مركز جهاد الليبيَّين مساء الأحد الماضي احتفالية تكريم السجين السياسي صالح القصبي صاحب كتاب «كأنكِ معي» الذي كتبه أثناء فترة وجوده داخل سجن أبوسليم التي امتدتْ لمدة30 سنة إلاّ بضعة أشهر.. دخله شاباً وخرج منه وقد اشتعل الرأسُ شيباً، ووهن العظم منه، حضر هذه الاحتفالية نخبة من الكتّاب والأدباء الذين قضوا معه سنوات من العمر في عنابر وزنزانات سجون القذافي. «فبراير» كانت من ضمن المدعوين ورصدتها في اللقاءات التالية :

البداية كانت مع السيد صالح القصبي ..

أكثر من 29سنة سجن كيف ومتى كنتَ تكتب؟، ومن أين تحصل على القلم والورق؟ وكيف استطعتْ طيلة تلك السنوات العجاف من إخفاء الأمر عن السجانين والحرّاس..؟

كنتُ اكتب بالسر حتى الموجودين معي في الحجرة أو المسجونين معي في القضية نفسها لم أخبرهم عدا اثنين لا ثالث لهما هما «حسن استيته، وسعد الجازوي» كانا على علم كامل بما أكتبه ويقرآنه، أما بقية السجناء معي في القاطع أو الحجرة فكانوا يعتقدون أنني توقفتُ عن الكتابة منذ نقلنا من سجن «الحصان الأسود» ليس خوفاً منهم أو شكاً فيهم إنما حتى لا تكثر الآراء والملاحظات، ايضا تجنباً لتعرضهم للخطر فلو عَلِم الحراسات فإنهم سيفعلون بنا ما لا يتوقعه العقل ولن يكتفوا باغلاق السجن علينا بل سيغلقون كل السجون في ليبيا وتشتد القبضة والتعّذيب الذي لن يرحم أحداً. أولى كتاباتي اليومية كانت عام 1973م في سجن «الحصان الاسود» بمنطقة باب بن غشير بطرابلس كنتُ كلما تسنح الفرصة اقوم بتهريب ما اكتبه لأهلي وهناك كنتُ اعتبر الامر سهلاً، الصعوبة كانت في سجن أبوسليم خاصة في القاطع المخصص للشرطة العسكرية ولكن عندما نقلنا للقاطع المدني تحصلتُ من جديد على فرصة الكتابة والاتصال بالاهل من خلال الزيارات المتقطعة وقد كان السيد أحمد رحمه اللّه هو من شجعني على مواصلة الكتابة والتدوين وكان يسلم ما أنجزه لزوجته السيدة وداد التي كانت تتحلى بالشجاعة حقيقة واستمريت في ذلك إلى أن تم قتله في تلك المذبحة سنة 1996م فتوقفتُ إلى سنة2000م حيث تحسنتْ الاوضاع قليلا ثم عدتُ للكتابة والتدوين في كراسة عادية واكتب في الوقت الذي لا يعرضني للخطر وبطريقة توحي للحراسات أني اكتب رسالة عادية للاهل أو اسجل بعض النقاط اخذتها في درس من الدروس التي كانت تعطى لنا في السجن

هل كنت تتوقع مثل هذا اليوم..؟

كان الأمل يلازمني بأنه سيأتي يوم ويرى ما أدونه النوررغم كل الظروف

ما أصعب موقف مر بكَ ومازلتَ تذكره..؟

اصعب المواقف التى كنتُ اخشاها هي حين يتقرر فجاءة اجراء تفتيش للحجرات أو لنا فاسعى لاخفاء ما كتبته بمجرد أن أسمع خطوات الحراسات أو فتح الاقفال والابواب، في إحدى المرات سمعنا بأنه سوف يتم تفتيش في عنبر آخر وكان لدي أوراق خطيرة دخل الحراسات إلى عنبرنا وأمرونا بالخروج من الحجرات والالتفات إلى حائط لاجراء التمام فسارعتُ لاخفائها تحت «فرشة أمام عتبة دورة المياه في الحجرة» وبمجرد ما انتهوا وانصرفوا عدتُ وأخذتها ولم أخبر أحداً بالموقف حتى لاينكشف الامر

ماذا كان فيها..؟

كانت حول بعض الاحداث الخطيرة التي جرت في السجن ويخفيها الحراسات بتعليمات من رؤسائهم .

السيدة وداد فتحي فتيته حرم السجين أحمد عبدالقادر أحد شهداء مذبحة أبوسليم سجن في شهرأبريل سنة1986.

قالت تكريمي اليوم اعتبره لفتة كريمة من الأستاذ صالح القصبي لتلك الفترة التي قمتُ خلالها بتهريب مذكراته على مراحل امتدتْ 9سنوات وبمعدل وريقات محدودة في كل زيارة وكان زوجي يقول لي هذا تاريخنا فاحتفظي به معكِ أيضا مذكرات زوجي استلمتها ومازلتُ احتفظ بها وهي مجلدات ولم أعرف إلى اليوم كيف أبدأ فيها لاطبعها في كتاب، وعن الوضع الأمني كان اللَّه معنا وكف أبصار الحراسات ورجال الأمن رغم القبضة الأمنية الشديدة والمرعبة، حقيقة عندما أتذكرالمواقف استغرب كيف كنتُ أقوم بتلك المجازفات ولكن ربما صغر السن والاندفاع هما السبب واليوم أرى نتيجة تلك المجازفات وقد تحوَّلتْ إلى كتاب يقرأه الجميع علناً.

السيد محمد النَّعاس

في هذا اليوم أقول للساسة حذاري من التورط في عسكرة البلاد مرة أخرى حذاري من الانفاق العسكري انفقوا على التنمية واحرصوا على استثمار العقول البشرية وبناء الاجيال القادمة وعلى العلم والمعرفة وأقول للشباب الليبي افيقوا لأنفسكم وعليكم بالتعلم والمعرفة وضعوا أيدكم في أيدي قادتكم السياسيين من أجل التحرك للأمام وحذاري من الشائعات فالمشكلة أكبر من الجميع ولابد ان نتكاثف جميعا من أجل حلها ودائما املؤوا قلوبكم بالامل نحن عشنا المحنة واحترقنا ولانريد لكم أن تعيشوا في المحن لقد كانت لي تجربة مريرة فقد سجنت 4سنوات من سنة 1984الى 1988في زنزانة مغلقة لم أر الضوء اطلاقا ، واليوم اشعر بالفرح والفخر والراحة لاني من أولئك الذين لم يظلموا أحدا ولم يخونوا وطنا فحصدنا ما قدمت أيدينا كما حصد الخونة ما قدمت أيديهم ويكفينا نظرة الاحترام والتقديرالتي ينظر إلينا بها الاخرون .

السيد علي بالخير..سجين سياسي

سنة1988م عندما قررالطاغية الافراج عن السجناء الذين لم يتعاملوا معه بالبندقية كنت من ضمنهم حينها جاءني مندوب عن ما يسمى بصحيفة الجماهيرية وسألني هل كنت تتوقع خروجك من السجن أجبته نعم فالضغط العالمي القوي على القذافي ونظامه والمؤسسات الحقوقية كان بحجم جرائمه في حق الليبيين وكما يقال لكل فعل رد فعل ولكل موجة ما يواجهها فلم يعجب الرد ذلك المندوب الذي كان يريدني قول ما يمجد النظام وسيده وقلت له إنه افرج عنّا لأنه يريد وضع آخرين من الشباب الليبي مكاننا خاصة أولئك المحافظين على الدين فإراد طمسهم بالتآمرمع عديد الدول ولكن كان تدبيره في تدميره وقد تولى ابناؤنا تكملة المشوار بثورة17فبرايرلأنهم نشأؤوا على مقاومة الظلم والطغيان واليوم أقول لليبيين تبصروا طريقكم وحافظوا على هذا النصرالذي ازاح به المولى عزوجل الدجل والظلم والطغيان كان يقوده طاغية لم تكن ازاحته بالامر السهل.

السيد صالح الدعيكي..سجين سياسي

لقد انتظرنا وقتا طويلا لخروج مثل هذه الشهادات المعبرة عن المرحلة التي عشناها في غياهب السجن كانت مرحلة مؤلمة وثّقها السيد صالح القصبي ومهما اختلفنا أو اتفقنا معه نبقى خطوة نكبّرها فيه كما نكبّر تأريخه وسرده للاحداث دون أن يدعي معرفة الحقيقة وحده ، كان دائما يقول في ثنايا كتابه لكم أن تقرؤوا وتصححوا فربما اخطأت أو فاتني شيء ، كان كتابه جميلا بعيدا عن التعصب تحدث عن التجرية المعيشية لسجناء الرأي بمختلف مشاربهم وأفكارهم .

السيد ناصر زميط..سجين سياسي

في تلك الفترة الاولى من كتابته لمذكراته لم أكن موجودا في السجن فالسيد صالح سجن سنة1973ولكني لحقت به وبكتاباته من سنة1988 الى 2001 كان يدون كل شاردة وواردة في السجن ويوميا اللقاءات والمواقف وافعال السجانين والمساجين ومواقف السلطات حينها وزيارات أهالينا الشهرية التي تم ايقافها سنة 1996م ، اذكر يوما انه قال لنا شيئا من هذا ولكنه لم يطلعنا عن مذكراته التي كان المرحوم احمد الثلثي هو من يقوم بتهريبها خارج السجن بالتعاون مع زوجته أثناء فترة الزيارة ، وبفضل الله ومجهودات الدكتور صديق نصر اصبحت تلك الوريقات كتابا من واقع يومي حقيقي ومباشر وليس من الذاكرة.

السيد السادات البدري.. رئيس المجلس المحلي طرابلس

سعدنا بوجودنا هنا بكل فرح نشاهد اخوتنا الذين عانوا مرارة السجن و ويلاته التي وثقوها في مذكراتهم التي تعد مرجعا تاريخيا لفئة من فئات الشعب الليبي الذي اعتبره جميعه كان سجينا سواء في السجون أو في المنافي بعيداً عن الاهل والاحبة واليوم يجب أن تقدم لهم الحياة الكريمة الطيبة و ادعوهم للتفاهم والابتعاد عن الخلافات حتى نلملم الجراح ونضع رؤية مستقبلية لأولادنا.

كما اتمنى لو يجلس المؤتمرالوطني والحكومة ومؤسسات المجتمع المدني في جلسة واحدة تجمعهم كلمة واحدة هي السلامة نأمل أن يعي الجميع مسؤولية هذه المرحلة حتى نكرم شهداءنا وجرحانا فبالتوافق والتحاور يكون البناء بعيداً عن السلاح.

السيد علي العكرمي.. رئيس الجمعية الليبية لسجناء الرأي

يعجز المرء اليوم عن وصف ما يشاهده وكيف تحولت مذكرة السيد صالح القصبي الى كتاب نحتفي به معه وهو الذي دخل السجن شابا يافعا وخرج منه شيخاً مسناً ترك ابنته وعمرها40 يوما فوجدها ذات 30 ربيعا وبين يديها طفلتها، كان يدون مذكراته ويحاول قدر الامكان ألّا يعلم بما يفعله إلّا القلة القليلة من رفاقه في السجن لأنه يعلم التبعيات التي ستلحق به خاصة وبالجميع عامة لوعلم الحرّاس بما يكتبه .

الدكتورعمرأبوزيد..عضوالمجلس الانتقالي سابقا

هذا الكتاب اعتبره لمسة إنسانية وعبرة لمن يعتبر خاصة الذين يعيدون ممارسات القذافي وطغيانه متناسين ذاك الواقع المرير الذي عاشه الليبيون 40سنة وازاحه اللّه بثورة شعب صمم على العيش بحياة كريمة، صراحة لقد أبكاني الكتاب في كثير من صفحاته بما عليها من مواقف مؤلمة ومحزنة، كتبها السيد صالح الذي قضى ثلثي سنين حياته في السجن ودوّن يومياته التي لو قرأها من لديه قلب لأتعظ واعتبر وساهم في القضاء على كل السلبيات والتجاوزات التي يعاني منها الوطن والمواطن اليوم فلتستيقظ الضمائر النائمة والنفوس الجشعة التي تعتقد أن القصور والاسلحة والمليارات هي الخُلد والبقاء ولو أنها كذلك لخلَّدتْ القذافي.

السيد خالد الترجمان .. مستشار رئيس المؤتمرالوطني العام

إنها لحظات حميمة تربطنا ببعض دائما نحن السجناء السياسيين وهي تذكرني بتلك اللحظات التي اعلنا فيها يوم 28 فبراير2011 تأسيس جمعية سجناء الرأي السياسيين وعلى غرارها تأسست الجمعية في طرابلس بعد سنة تقريبا ومثل هذه الاحتفاليات تضفي شيئا جميلا وتمنحنا الفرصة للتواصل والتماسك فيما بيننا كما حدث بعد خروجنا من السجن، واحتفالية اليوم الجميلة كان بالامكان جعلها أكثر حفاوة وحميمية لو منحت فرصة الكلمة للكثيرين فتنوعت الآراء والافكار وبرزت أطياف المشاركين فالتنوع يضيف اثراء آخر لهذا الكتاب ولتجربة السجن التي لملمت اطراف الوطن بالكامل ولملمت كل الاطياف والتوجهات السياسية في ليبيا.

بالنسبة للكتاب اعتبره حقيقة وثيقة يمكن ان يعتمد عليها في ذاكرة الشعب الليبي، وإن كنت أخذ على الكاتب لجوئه للتقييم القيمي والاخلاقي والاجتماعي لبعض الحركات والتوجهات والاشخاص الموجودين في السجن اذ كان له مطلق الحريات في تناول ما يشاء في كتابة يومياته وذكرياته ورؤيته السياسية ولكن التماس مع بعض التقييمات الاخلاقية والاجتماعية أعتبره الى حد ما كان حلقة ضعيفة تمنيت من الأستاذ صالح القصبي تجاوزها، كذلك بعض الاحداث الهامة في السجن خاصة تحدياتنا للسجنانين وطبيعة اتصالاتنا وكيفيتها هذه كلها موثّقة ومعروف من قام بها ومن وضعها داخل السجن ومن تعامل بها كنت أتمنى لو ذكرها هذه الاشياء بمسمياتها، رغم أنه ذكرني في أكثر من مواضع لها علاقة بنضالات والدتي أثناء وجودي في السجن لكن هناك الكثير من المواضع كان بالامكان التعامل معها فتعطي ابعادا اجتماعية وانسانية رحبة ومع ذلك يعد الكتاب في مجمله رائعا أرّخ لفترة من السجن عاصرتُ بعضا منها من ابريل 1976 إلى مارس 1988م. اعتقد أن السيد صالح استطاع التأريخ لفترة مهمة من تاريخ الشعب الليبي وهي السجون وما حدث فيها من طغيان وظلم واتمنى الاستفادة منها حتى لاتتكرر تلك المآسي والتي للأسف بعض منها يحدث وهو نتاج لفكر وعقلية القذافي يترجمها البعض اليوم في عمليات خطف وقتل واغتيالات واعتقالات خارج نطاق السلطة الشرعية .

السيدعصام الماوي

لجنة حقوق الانسان العدالة ومحاربة الظلم قيم موضوعية تنتقل من حالة إلى أخرى ومن زمن إلى الآخر والدرس المستفاد اليوم هو العمل على ألّا تتكرر تلك المعاناة بعد ثورة فبرايرالتي نادت بالمساواة والعدل واحترام حقوق الانسان والحريات العامة وماسمعناه وشاهدناه هو تخليد حقيقي لتلك المعاناة لتبقى في عقولنا كليبيين ونعمل ونناضل من أجل الوصول إلى العدالة ورفع الظلم فهذه الحالة النضالية ينبغي ان تستمر من جيل إلى جيل وينبغي أن نغير السلوكيات الثقافية التي كانت سائدة إبّان فترة القذافي الى سلوكيات وقيم تحترم حقوق الانسان فبذلك نضمن عدم تكرار تجربة السجن المريرة التي عرضها كتاب السيد صالح القصبي «كأنّكِ معي».

جريدة فبراير


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh