Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org ليبيا بين الفوضى الأمنية والحنين للملكية

ليبيا بين الفوضى الأمنية والحنين للملكية 

الفوليو


بيّنت صحيفة الفوليو الإيطالية -صحيفة يومية تهتم بالشأن السياسي والاقتصادي والثقافي، أسسها جوليانو فيرارا سنة 1996- في مقال تحليلي صادر بتاريخ الثامن من مايو الحالي، أن تردي الأوضاع الأمنية وحالة عدم الاستقرار، أعادت من جديد مسألة الحكم الملكي في ليبيا كحل للأزمة التي تعيشها البلاد.

واعتبرت الصحيفة أن هذا الطرح جاء إثر استمرار تردي الوضع الأمني غداة سقوط نظام معمر القذافي ، خصوصا في ظل تفاقم أعمال العنف، خاصة من قبل الجماعات التي وصفتها بـ"الإسلامية الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة"، ما أثار قلق المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة ، التي هددت بالتدخل العسكري في ليبيا.

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن كل هذه التطورات تأتي في خضم ضعف مؤسسات الدولة على غرار جهاز الأمن وخاصة القضاء.

ضمان الاستقرار 

واعتبرت الفوليو الإيطالية "أن عودة العائلة المالكة السنوسية (نسبة إلى الملك إدريس السنوسي) هو الحل لضمان عودة الاستقرار في ليبيا"، وبينت أن هذا الطرح جاء إثر مداخلة وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز في ختام قمة لأحد اجتماعات جامعة الدول العربية في الكويت خلال مارس الماضي.

وعلى الرغم من أن فكرة العودة للنظام الملكي ليست بالجديدة بعد سقوط نظام القذافي، إلا أن طرحها من قبل عضو في الحكومة، يؤكد خطورة الوضع الميداني الراهن في ليبيا ، حسب رأي الصحيفة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "الحركة من أجل عودة النظام الملكي السنوسي" في ليبيا جمعت منذ 2012 الكثير من الدعم، موضحة أن الداعمين معظمهم يعيشون خارج ليبيا ويعبرون عن حنين للعهد الملكي السنوسي، الذي حكم منذ 1951 حتى انقلاب القذافي في عام 1969.

وبحسب رأي الصحيفة يؤكد هذا الطرح عدم قدرة الحكومات المتعاقبة منذ 2011 على بسط سيطرة الدولة على كامل التراب الليبي وضمان الاستقرار، في ظل تفاقم نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، مما أثار قلق المجتمع الدولي وتلويحه بالتدخل.

محور "الإرهاب"

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الدعوات لعودة النظام الملكي سواء من قبل جمعيات أو من طرف عضو بارز في الحكومة، ليست إلا مرآة عاكسة لتدهور الأمن في البلاد، فليبيا أصبحت "بوتقة انصهار" الذين يرفضون الاعتراف بسلطة طرابلس و دمجها في جيش وطني.

وبحسب الصحيفة يمثل كل واحد من هؤلاء الجناح المسلح لكوكبة واسعة من الجماعات القبلية، وليس هذا فقط، بل زاد تدفق الجماعات "الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة" من تدهور الوضع.

هذا وسمح فراغ السلطة وعدم قدرة المؤسسات على ممارسة السيادة الفعلية، سواء على طول المناطق الساحلية في الجنوب والمحافظات وصحراء فزان، لـ"متشددين إسلاميين للانتقال إلى ليبيا، على غرار جماعة "أنصار الشريعة"، وهي الجماعة التي يشتبه بتورطها في مقتل أربعة أمريكيين من بينهم السفير الأمريكي كريس ستيفنز خلال أكتوبر 2012، و"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

واعتبرت الصحيفة أن ليبيا أصبحت ملاذا مناسبا لهذه الجماعات لممارسة نشاطها، مشيرة إلى استيلاء ما أسمته جماعة إسلامية بقيادة إبراهيم علي أبو بكر تنتوش على قاعدة أنشأتها الولايات المتحدة لتدريب القوات النظامية تبعد 27 كيلومترا عن طرابلس، حسب قولها.

وترى الصحيفة الإيطالية أن ليبيا أصبحت وجهة مفضلة "للجهاديين" وهناك مخاوف من أن تصبح قاعدة لانطلاق عمليات "إرهابية" تمس بالمصالح الغربية، وخاصة بالأمن القومي الأمريكي ، وفقا لتصريح ضابط سابق في الجيش الأمريكي، شارك في عمليات مكافحة الإرهاب للصحيفة "ديلي بيست" الأمريكية.

فشل

كما لفتت الفوليو إلى أن كل المحاولات التي قامت بها السلطات الليبية لفرض ما يشبه سيادة القانون قد فشلت، ولم تفض لإنشاء جيش وطني قوي، واستدلت على ذلك بعدد من الحوادث ، على غرار اختطاف رئيس الوزراء المقال الأسبق علي زيدان والهجوم على مقر المؤتمر الوطني العام نهاية الشهر الماضي.

وأضافت إلى أن هذا العجز في مؤسسات الدولة ، طال أيضا الجهاز القضائي، ووفقا لتصريح الباحثة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" حنان صلاح، يعاني النظام القضائي الليبي من إخلالات عديدة.

وأكدت الصحيفة أن الاعترافات التي صرح بها الساعدي القذافي بارتكابه جرائم ساهمت في زعزعة الاستقرار والتآمر على البلاد وطلبه العفو من الشعب، لم تكن تلقائية، بل انتزعت تحت التعذيب والابتزاز حسب العديد من المنظمات غير الحكومية.

ولفتت إلى أن شروط المحاكمة العادلة لقيادات النظام السابق غير متوفرة في ظل الضغوطات التي تمارسها الجماعات المسلحة على النيابة العمومية والقضاة؛ مشيرة إلى أنه من بين 6000 سجين وفقا لوزارة العدل تم تقديم 600 فقط للمحاكمة.

شبكة الاخبار الليبية


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh