404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=54.198.0.187&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1703%3A2014-05-17-22-00-00%26catid%3D57%3A2010-05-31-03-21-39%26Itemid%3D181&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org لن نكفر بالربيع العربي مهما كانت إرهاصاته

لن نكفر بالربيع العربي مهما كانت إرهاصاته 

عبدالخالق القاسم


تمر هذه الأيام بعض دول الربيع العربي بمشاكل جمة وعويصة، صنعها الحاقدون والمتضررون من هذا الربيع الذي يعد بمثابة النور المشرق والفجر الجديد للتخلص من براثن الجهل والظلم والعبودية والطاعة العمياء التي لازمت بعض الشعوب تجاه حكامهم ومنهم شعوب الربيع العربي.

اليوم نجد ما يجري في اليمن وقبلها مصر وليبيا وسوريا التي لم يكتمل ربيعها إلى الآن، نجد حالة فوضى صنعها كما ذكرت الحاقدون والمتآمرون على الربيع، ففي مصر وئد الربيع تماما منذ أن أعلن عن الانقلاب الذي أطاح برئيس الربيع، وفي تونس كان سيوأد لولا تفاهم الفرقاء السياسيين هناك، وفي ليبيا نجد أن الوضع الأمني ليس على ما يرام والوضع السياسي يكاد مجهولا، وفي اليمن كذلك حالة استثنائية، القاتل يفرج عنه، والمقتول يدان وتفجير هنا وهناك، وافتعال أزمات في المشتقات النفطية، وإشاعات إعلامية مفتعلة، وأوضاع اقتصادية هشة ومستقبل مجهول، وفي سوريا تقدم للثوار وتراجع وقتل للمدنيين وغيره.

كل هذه الإرهاصات، جعلت ممن لا يؤمنون بهذا الربيع يبثون ثقافة الشك والكراهية تجاه هذا الربيع، ليس على من اتخذوا سياسة الصمت أثناء بزوغ هذا الربيع، وإنما بث ذلك على من قاموا بصنع هذا الربيع، وشاركوا في الخروج في المسيرات، والمظاهرات المنادية بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم.

محاولة هؤلاء لإقناعنا بأن الربيع مجرد حالة فوضى مفتعلة من قبل الغرب محاولة يائسة وبائسة، ولن يصدقها إلا أصحاب القلوب المريضة والضعيفة، لأن التغيير في أي بلد لن يكون في هياكل الدولة، بقدر ما يكون في عقلية الفرد التي تكونت منذ أن نشأ وترعرع في ظل وجود الأنظمة العربية التي أسقطها الربيع.

فنظام زين العابدين في تونس حكمها 23 عاما، ونظام مبارك حكم مصر 30 عاما، ونظام صالح حكم اليمن 33 سنة ولا زال يحكم عن طريق وزرائه ونائبه السابق عبد ربه، ونظام معمر القذافي في ليبيا الذي حكمها 42 عاما، ونظام بشار الأسد الذي استمر أكثر من 11 سنة، والذي لا زال يحكم على أقل من 50% من الأراضي السورية.

كل هذه المدة من الحكم التي حكمنا بها، وفي ظل التأليه والتقديس الإعلامي الرسمي لشخصية هؤلاء كون صورة ذهنية ونمطية لدى فئات الشعب، أن البلاد لن تكون بخير إذا رحل هؤلاء من السلطة، فبالتالي عندما حصل التغيير، حصلت فوضى مفتعلة في هذه الدول من قبل أصحاب المصالح الشخصية الذين فقدوا مكانتهم ومصالحهم عند الحكام الذين رحلوا من جهة، ومن جهة أخرى افتعلت بعض القوى الليبرالية والعلمانية بالتعاون مع بعض الدول العربية والغربية الأزمات في دول الربيع،  لصعود الإسلام السياسي للسلطة كبديل للسلطات السابقة وهيمنته على هياكل الدولة.

مهما افتعلوا للربيع من أزمات ومهما طالت مدة التغير، ومهما زادت الإرهاصات التي تحول دون تحقيق أهداف الربيع بالكامل ومهما حاول المتربصون به من وأده لن نتراجع عن دعمنا له ولن نمل ولن نكسل عن الكلام عنه، لأنه من صنع الأحرار الذين ينهجون من الحرية والسلمية نهجهم، ولا نامت أعين الجبناء.

الشرق


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh