404 Not Found
Please forward this error screen to linkmanager.pw's WebMaster.

The server can not find the requested page:

  • linkmanager.pw/get.php?ip=54.198.0.187&d=libyaforum.org%2Findex.php%3Foption%3Dcom_content%26view%3Darticle%26id%3D1716%3A2014-06-03-17-09-38%26catid%3D49%3A2010-05-29-03-56-53%26Itemid%3D192&u=CCBot%2F2.0+%28http%3A%2F%2Fcommoncrawl.org%2Ffaq%2F%29&i=1&h=b1ccb1d22ca957c09d53c0f8e8125538 (port 80)
LibyaForum.org منتدى الجزيرة: الربيع العربي لن يتراجع

منتدى الجزيرة: الربيع العربي لن يتراجع 

محمد الشياظمي


اختتم منتدى الجزيرة الثامن أعماله أمس بجلسة حملت عنوان «مستقبل التغيير في العالم العربي»، ركز فيها المتحدثون على مشاهد التغيير في الفترات المقبلة في ظل أوضاع داخلية وخارجية متقلبة بدرجة غير مسبوقة.

وقال وضاح خنفر، رئيس منتدى الشرق: إن العالم العربي يمر بثورات حقيقية نمت من داخل المنظومة الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك البلدان، مشيراً إلى أنه من الضروري أن تستمر تلك الثورات، حيث إن العودة بها والنكوص عنها تعد عودة عكس حركة التاريخ .

وأضاف خنفر أن الربيع العربي حدث لأسباب موضوعية، ويخطئ من يظن أنه سيتراجع أويمكن الانقضاض عليه في أي وقت، موضحا أن كثيرا من البلدان في أماكن متعددة قد مرت بهذه التجارب، ومنها دول في إفريقيا ودول أميركا اللاتينية .

وأشار إلى أن العالم العربي قد تأخر عن حركة التغيير لسنوات طويلة، فدول إفريقية ولاتينية قد قطعت شوطا في التغيير والثورات وأحدثت نقلات نوعية في حياتها السياسية والاقتصادية في الوقت الذي كان العرب فيه بعيدين عن فكرة التغيير من الأساس.

وبين أن هناك تناقضات قد بدأت تظهر اليوم في عالمنا العربي ، حيث إن هناك حكومات منتخبة من قبل جماهير عريضة، تقابلها حكومات منقلبة أخذت السلطة بالجبر والإكراه ، موضحا أن الديكتاتورية لها أذرع مختلفة منها ما هو سياسي، ومنها ما هو اقتصادي، ومنها ما هو إعلامي، والقضاء على جانب واحد من تلك الجوانب الثلاثة لا يكفي للقضاء على الديكتاتورية ، وإنما يجب القضاء عليها مجتمعة وبشكل حاد وعنيف.

ونوه بأن العالم العربي يعيش الآن محاولة لاسترجاع الماضي بعد أن شكلت الثورات العربية عليه نمطا من التفاعل الجديد، وقد شهدت العقود الماضية نوعا من الاستثمار في وعي الشعوب، وهو ما سوف ينتج عنه انكشاف لطبيعة الزيف والضخ الإعلامي المخيف والكاذب في الوقت نفسه ، وعلى هذا الأساس نستطيع القول إن أي انقلاب وعودة للماضي هو فاشل بامتياز ولن يحقق أي تقدم ملموس.

ونوه بأن الحكومات المنقلبة على مسار الديمقراطية في الغالب تنتهج نهجا دمويا عندما تفشل في تحقيق أي نجاح أو تقدم ملحوظ تلاحظه الشعوب ، مؤكداً على أن ما يحدث الآن في مرحلة ما بعد الثورات هو أمر طبيعي ولا يشكل خوفا أبديا، لأن العالم بأكمله قد مر بمثل هذه المراحل واجتازها إلى غير رجعة، فعلى سبيل المثال شهدت دول أميركا اللاتينية تحولات عديدة وطويلة، وما زال بعضها يمر بمرحلة انتقال منذ أكثر من 20 عاما حدثت خلالها انهيارات اقتصادية وأمنية وتفشي الفساد في كل مكان، وبالتالي فما يحدث الآن لا يدعو للقلق الكبير لأن في نهاية المطاف فإن مسار الحرية والديمقراطية سيجذب جميع المترددين.

وأكد أن مستقبل الانقلابات في كل مكان لا يحمل وعودا بالاستقرار أو التقدم، وهذه سمة عامة لكل الأنظمة التي شهدت انقلابات بشكل أو بآخر، موضحا أن النظام العربي في أساسه قد بني على أساس مخوخ وضعيف وارتبطت مصالحه بالغرب، وما يحدث اليوم هو تصحيح واضح لهذا الخلل العميق، وأستطيع القول إن الانقلاب الذي حدث في مصر وليبيا سينتهي بأسرع مما يتوقعه الكثيرون.

من جانبه، قال أيمن نور، السياسي المصري ومؤسس حزب غد الثورة ، إن أصعب مراحل الثورات تكون في نهايتها وليس بدايتها، مشيراً إلى أن المشهد المصري مليء الآن بالخوف والعنف والغدر والدمار، ورغم ذلك فإن الثورة المصرية تستعيد روحها حاليا، وخير دليل على ذلك ما جرى في انتخابات الرئاسة الأخيرة، وهذا يؤكد أن الثورة والطموح الثوري من الصعب القضاء عليهم بأي حال من الأحوال مهما كانت القوة المنظمة التي تسعى إلى تحقيق ذلك .

وأشار نور إلى أن ما يجري الآن في مصر على أيدي النظام الجديد لم يحدث في أعتى النظم الديكتاتورية وأيام مبارك، ولكن الأحداث الأخيرة لا تأتي على هوى المؤلف والمخرج والمنتج ، حيث سيدخل السيسي إلى قصر الرئاسة عبر صناديق شبه فارغة.

وقال: إن من يراهن على أن الديمقراطية في مصر ستتراجع بأي صورة فإنه يراهن على اتجاه خاطئ، لأن الشعب المصري يقلب كل الموازين وفي أوقات قصيرة للغاية، ولا أحد يتصور ما هي نتيجة تصرفاته، مشيراً إلى أن تاريخ الانتخابات الرئاسية في مصر تاريخ مشوه بسبب عمليات التزوير الواسعة التي كانت تتم على نطاق واسع . واستشهد بالانتخابات الرئاسية الأخيرة بقوله: إن الأرقام التي نراها من ضعف المشاركة لا تعكس حجم الحقيقة التي هي على أرض الواقع أبشع مما نراه.

وأكد أن الدولة العميقة في مصر قد خططت لما يجري الآن منذ بداية ثورة يناير، واستطاعوا تفريق الشركاء وضربهم في مقتل، ووضعوا سيناريوهات لإمكانية وأد تلك الحالة الثورية، منوها بأنه من الضروري مراجعة أخطاء الماضي والاستفادة منها قدر المستطاع. وأوضح أن إعلان القاهرة الأخير هو أول الخطوات الجدية للم شمل شركاء الثورة من جديد. وطالب بتأسيس مجلس أمناء يحمي الثورات العربية.

من جانبها، قالت فلورنس غوب باحثة بكلية الشرق الأوسط في معهد الدفاع التابع لحلف شمال الأطلسي: إن السؤال الأهم الذي يطرح نفسه الآن هو: «أين يريد العالم العربي أن يذهب؟ «،مشيرة إلى أن التغيير دائما ما يكون نتاج أزمات وتبقى الحاجة إلى التغيير قائمة طالما استمرت تلك الأزمات».

وأكدت أنه لا يوجد تعريف أو نموذج محدد للديمقراطية حتى في أوروبا حيث يختلف مفهوم الديمقراطية وآلياتها من دولة لأخرى، مشيرة إلى أهمية أن تتوحد طبقات المجتمع الثلاث على اختلافها من المواطنين والطبقة المتوسطة والنخبة في دعم المسار الديمقراطي باعتباره الخيار الأقل كلفة للتغيير.

وأشارت إلى أن الحديث عن الثورة الفرنسية التي أخذت مائة عام لجني الثمار نموذج ليس دقيقا لأن المسألة ليست مسألة وقت، ولكنها تتعلق أكثر بكيفية توحد واتفاق طبقات المجتمع حول مسار واحد والأهم أن تكون الديمقراطية وعدا لمستقبل أفضل وليس لفترة مرحلية كما يجب أن تضمن القدرة على التغيير.

وأكدت أن دور الدولة يتمثل في حفظ الأمن وتقديم الخدمات للمواطنين إلا أنه بالنظر في الحالة المصرية نجد أن الحالة الأمنية الآن أسوأ منها قبل اندلاع الثورات في نهاية العام 2010.

وتابعت أن الثورة تظل موجودة طالما بقيت مسبباتها لأن نجاح الثورة يشجع الناس على تكرارها في حالة عدم تلبية مطالبها، مشددة على أن الديمقراطية تنبع من داخل الشعوب، ولا يمكن فرضها من الخارج.

بدوره، أكد صلاح غازي الدين رئيس حركة الإصلاح الآن في السودان رفضه لفكرة إسقاط التاريخ على المستقبل لاختلاف تجارب الماضي عما تعيشه الثورات الحالية، قائلا: إن هناك خطأ شائعا بأن الثورات التي شهدتها المنطقة هي ثورات جياع ، مشددا أن الجوعى لا يثورون وإنما النخبة، لذلك فإن ثورات الربيع العربي ثورات وعي وليس جوعا، ضاربا المثل بمعدلات التنمية المرتفعة قبل الثورات في تونس ومصر والتي تنفي هذا الخطأ الشائع.

وقال: إن وعي الشعوب يزداد ولا ينقص مع مرورها عبر مراحل مختلفة بعد الثورة، وإن زيادة هذا الوعي والمعرفة سوف تؤدي إلى التغيير حتما وتشكيل نظم حرة ديمقراطية، حيث تزداد قابلية الشعوب للوعي والمعرفة، لافتا إلى أهمية البعد الاقتصادي في الثورات العربية، إضافة إلى الجانب المعنوي والأخلاقي لدى شعوب المنطقة التي تشعر بقيمة حضارتها وتحاول استعادتها من جديد.

وفي تناوله للداخل السوداني ، قال: إن قضية الوعي السياسي زادت في السودان وإنه لا خلاص الآن مما تشهده من حراك إلا بالحوار الوطني رغم أن هذا الحوار يعاني بعض الانتكاسات سواء باعتقال سياسيين أو إغلاق صحف، وشدد على أن الحوار فرصة السودان لمرحلة جديدة، وأن التغيير يمضي في مسار حتمي.

وشدد على أن الإصلاح قضية متجددة ومستمرة بعكس التغيير الذي ربما يؤدي إلى الأسوأ، لافتا إلى أن الإصلاح يتم على بعدين: التقني لمؤسسات الدولة بإصلاح هياكلها ومكوناتها، والبعد الأخلاقي الذي يهدف إلى تحقيق العدالة وحفظ الحريات، مشيراً إلى أن السودان في حاجه إلى تأسيس تعاقد مشترك على دولة حديثة عادلة تقدم الخدمات للمواطنين دون تمييز.

من جانبه، قال شفيق الغبرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت: إن الثورات العربية تمثل بداية لمرحلة طويلة وتحمل أحلام جيل عربي جديد يمثل غالبية سكان المنطقة، ومعظمهم من الشباب، لافتا إلى أن الأسئلة التي طرحتها الثورات لا تزال مفتوحة حول العدالة والحرية والمشاركة والسياسة والدين وبالتالي لن تختفي هذه الأسئلة مهما فعلت الدولة العميقة، لأن الأسئلة ما زالت مفتوحة ومطروحة على الساحة.

وأشار إلى أن الجيل الجديد ناقد للسلطة بطبيعته، ورافض لفكرة الأبوية والتعالي والفوقية. وإننا أمام جيل مختلف متمرد ولن يختفي من المشهد، ولكنه سوف يتعمق ويكتسب نضجا ومعارف ومهارات أكثر، محذرا أن محاولة قمع هذا الجيل سوف تتجه به إلى التطرف والطائفية، وربما الفاشية، وبدلا من ذلك يمكن الاتفاق مع هذا الجيل على مشروع قومي نهضوي حقيقي.

وحذر الغبرا من تدخل الجيوش في السياسة، لافتا إلى أن هذا يفتح الباب لمرحلة عميقة من علاقة الجيش بالسياسة والسيطرة الاقتصادية على بعض مفاصل الدولة ، مؤكداً أن الجيوش ليست حلا في مسار التغيير الذي تنشده شعوب الثورات العربية.

واختتم المنتدى بكلمة للدكتور صلاح الدين الزين، مدير مركز الجزيرة للدراسات، لخصت جملة ما دار في الجلسات على مدار الأيام الثلاثة الماضية. وقال الزين : إن منتدى الجزيرة الثامن شهد 60 ساعة عمل، بحضور 115 متحدثا من جميع الجنسيات، وتركزت النقاشات على كل ما هو متعلق بحركة التغيير في العالم العربي، موجها شكره لشبكة الجزيرة بأكملها، حيث أسهمت في إنجاح هذا المنتدى الثامن.

العرب


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh