العالم العربي يودع المفكر على عتيقة في عمان

الغد الاردني


توفي في عمان أمس المفكر والاقتصادي الليبي الدكتور علي أحمد عتيقة، ليفقد العالم العربي برحيله واحدا من أعمدة الفكر الاقتصادي العربي، بخاصة في مجال النفط.

ولد الدكتور عتيقة في مدينة مصراته بليبيا، ودرس في مدارسها، ثم نال الدكتوراة من أميركا، وعمل بعدها في مواقع اقتصادية حكومية وخاصة.

تدرج الراحل في عمله العام، ليصل إلى مرتبة وزير تخطيط وتنمية واقتصاد وطني في ليبيا بحكومة الراحل الملك السنوسي، ما أدى لاعتقاله وايداعه السجن في بداية عهد الزعيم السابق معمر القذافي.

واصل الدكتور عتيقة عمله وهو خارج ليبيا مع مؤسسات عربية مشتركة، أبرزها توليه لمنصب الامين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الاوابك).

ومن ثم عمل في هيئة الأمم المتحدة بالاردن ونيويورك كأمين عام مساعد مسؤول عن برنامج الأمم المتحدة الانمائي، وأسهم بحل مشاكل اقتصادية عالمية، من أهمها مشاكل المهجرين ولاجئي حرب العراق والحرب الأهلية في الصومال.

توج الدكتور الراحل مشواره العملي بالعمل التطوعي الذي لم يغب عنه طيلة حياته، فكان آخرها تقلده مهام أمين عام منتدى الفكر العربي الذي رئسه سمو الأمير الحسن بن طلال، وشارك في إنتاج كتب ونشرات خاصة بالمنتدى، وانشاء وقفية خاصة له، والاشراف على بناء مقره في عمان.

وللراحل عدة كتب ألفها في حياته، أهمها: أثر البترول على الاقتصاد الليبي (1972)، النفط والمصالح العربية (1987)، الاعتماد المتبادل على جسر النفط (1988)، النفط والتنمية العربية (1978)، النفط والمشروعات العربية المشتركة (1987) وغيرها.

كانت آخر اصدارات الراحل كتابه الموسوعي "بين الإرادة والأمل.. ذكريات وتجارب حياتي"، وهو عبارة عن سيرة ذاتية له ترصد أبرز محطات حياته.

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh