Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 9

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 12
Истёк срок регистрации домена linkmanager.pw
LibyaForum.org عن القبيلة والدولة أحدثكم

عن القبيلة والدولة أحدثكم 

طراد بن سعيد العمري


القبيلة كيان سياسي سبق نشوء الدولة المدنية الحديثة، وساعد في تأسيسها وبقائها وقوتها، وستظل القبيلة في رأي بعض الدارسين والمهتمين، العنصر الرئيس للدولة في معظم المجتمعات العربية حتى يتطور مفهوم الدولة ويتواءم ومتطلبات حداثة الدولة والمجتمع.

الأستاذ الشريف عبدالله بن خلف الجودي، يرى أن القبيلة هي «الملاذ الآمن للدولة العربية وتماسك المجتمع عند النوائب والملمات» ويصفها « كمعدن الذهب الثمين الذي تلجأ إليه الدول والمجتمعات عند الأزمات».

غضبة القبائل في ثلاث دول: اليمن والعراق وليبيا، تجعلنا نناقش القبيلة ودورها بين الدولة والمجتمع في الدول الثلاث كنموذج، ونتساءل بداية: هل تعاظَم شأن القبيلة حتى نفضت ولاءها وباتت خطراً على استمرار الدولة كإطار سياسي مقبول في المنطقة العربية؟ أم أن الدولة ذاتها فشلت في إحداث التأثير المطلوب في المجتمعات العربية ما أدى إلى تلاشي دورها واضطر القبيلة للقيام بدورها التقليدي والأصلي كسلطة سياسية في مجتمعاتها؟

استطاعت الأنظمة الملكية في الكيانات السياسية العربية في بداياتها أن تتوافق وتتناغم مع القبيلة لتطابق التنظيم الهرمي في كليهما وتبادل المنافع في ثلاثة عناصر، الأول: سلطة القوة والاحتواء والغزو والاحتلال والغنائم. الثاني: تكامل منظومة القيم والأخلاق. الثالث: التفويض والولاء في الأرض والأفراد. لكن هناك من يرى أن قوتين رئيستين في المجتمعات العربية نافست بشيء من الغيرة والحسد أو الحقد ما أثر في دور القبيلة الأساسي والمؤسس للدولة «القطرية». القوة الأولى: ظهور الطبقة المتمدنة مع البدايات التي تسوق عناصر الدولة المدنية الحديثة بنسخها المتعددة نقلاً عن الشرق أو الغرب في الآيديولوجية الاشتراكية من جانب، والليبرالية الديموقراطية من جانب آخر. القوة الثانية: مفهوم «الإسلام هو الحل» وبزوغ طبقة التدين السياسي أخيراً التي سوّقت مفاهيم عامة، مثل الأمة والشرائع الحدودية والشعائر الدينية.

تحوّلت النماذج الثلاثة: اليمن والعراق وليبيا من ملكيات متصالحة مع القبيلة إلى جمهوريات ثورية، وضاعت مجتمعاتها في صدامات متتالية ومتراكمة، بسبب فشل النخب الحاكمة وسطوتها واستبدادها وفسادها، ونكثت بوعودها الشعبوية، فثارت الشعوب واختفت، أو هربت كل الطبقات والقوى المتمدنة ودعاة الآيديولوجيات والديموقراطيات الهشّة، عندها أجهزت الطبقات والقوى المتدينة سياسياً على المجتمعات، لكن ما لبثت أن لفظتها ورفضتها تلك المجتمعات، لأنها نسيت أنها سوّقت شرائع حدودية وشعائر تعبدية، وأغفلت أهم عنصر في الدين، وهو منظومة القيم والأخلاق التي تراكمت عبر قرون، ما أدى إلى ظهور التطرف والإرهاب والعنف والإقصاء، الذي أضعف الدولة وباتت تصنف تلك الكيانات السياسية بالدول الفاشلة، وهنا برزت القبيلة، وكأنها تقول: «تلعب وأنا حبل الرسن في يديه» كما يقول شطر البيت الشعبي. يرى بعضهم أن القبيلة كيان سياسي مدني علماني يفصل بين السلطة والدين في الممارسة العملية، فأفراد القبيلة يشعرون أنهم متدينون بطبيعتهم، وأن منظومة القيم والأخلاق هي العامل الرئيس في الدين لإصلاح المجتمع والتعامل معه. ولذا كانت القبيلة هي خط الدفاع الأخير عن المجتمع والدولة، فالقبيلة كيان سياسي مرن يقبل الأفكار المستجدة عند الانتقال من المدر إلى الحضر، ويقبل التوسع في أفراده شريطة التوافق مع القيم المعلنة والمميزة لكيان القبيلة. ولذا، فالقبيلة في داخل النظام السياسي الملكي تختلف عنها في النظام السياسي الجمهوري، فهي متناغمة ومتصالحة مع الأنظمة الملكية، ما دام الحد الأدنى من تبادل المنافع متوفراً بين القبيلة والدولة، ومصالح أفرادها تؤخذ بالاعتبار، والقيم الاجتماعية والمجتمعية السائدة محلياً هي الأساس في التقويم والتقدير.

أخيراً، نجحت الملكيات العربية جزئياً في احتواء القبيلة، لكن ما زال أمامها شوط طويل لإعادة التواصل مع القبيلة بمفهوم سياسي متطور وعلى أساس تبادل المنافع، خصوصاً وأن القبيلة تتشارك مع الدولة في رباعية: الأرض والأمن والشعب والقيم، ولأن القبيلة هي العنصر المشخص في عناصر الدولة، وأشبه ما يكون بـ«الهيكل العظمي» لجسم الدولة.

ختاماً، يقول أحد علماء السياسة: «الدولة تأثير وليست أثراً» ولذا تظل القبيلة أعظم أثراً وأقوى نفراً في منظومة الدولة.

الحياة اللندنية

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh