Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org نريد ليبيا الكل فيها سادة .. قوامها القانون فوق الجميع ويحمي الجميع

نريد ليبيا الكل فيها سادة .. قوامها القانون فوق الجميع ويحمي الجميع

بقلم: أبوبكرفحيل البوم

 

ليبيا دولة مثلها مثل بقية دول العالم . حيث كان يعيش العالم بأغلب قاراته في العقود الأولى من القرن الماضي تسود أغلب شعوبه سيطرة استعمارية إمبريالية مع الظلم الاجتماعي المتمثل في العنصرية ومظاهر الاستعمار بكافة أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية.. الخ.

وإذا بثورة قامت على أنقاض التسميات السابقة.. ثورة قادها معمر القذافي..خاف منها الأعداء وفرح بها الأصدقاء وواكبها الرفاق الشرفاء..امتد شعاعها إلى أقاصي الأرض من أمريكا اللاتينية مروراً بالقارة السمراء إلى قارة آسيا الشاسعة كما شملت تأثيراتها حركات التحرر إلى بريطانيا العظمي.. ثورة ساعدت المظلوم ومن هم بالسجون،وسعت من أجل إعطاء المحروم حقه حيث كان من جملة أهدافها في بيانها الأول صبيحة الفاتح تحقيق العدالة الاجتماعية، ونصرة الحرية،فاستقلت من خلالها دول، وتحرر أبطال خرجوا من السجون ووقف الاستعمار مكانه لم يتقدم بل ظل ينحسر يوماً بعد يوم واستمرت الثورة بلا توقف وسعت في الداخل إلى تحقيق الديمقراطية ومقولات خالدة (لم تطبق بالشكل المطلوب) مثل(البيت لساكنه وشركاء لا أجراء..) ونادت بأن لا مغبون ولا مهضوم ولا سيد ولا مسود، وبعد أن أدت الثورة دورها بات من الضروري أن تتغير قواعد الحركة وإذا كان ذلك زمن الثورة في القرن العشرين فقد جاء زمن الدولة في القرن الحالي بخصوصيتها المتميزة بثوابتها الثورية في بياناها الأول..

دولة يسودها القانون المتفق عليه فوق الجميع ويحمي الجميع ليس فيه لقبيلة أو فئة أو طائفة أو مكتب خصوصية قانونية أو مادية أو اجتماعية..

دولة يسودها النظام ومؤسسات محكمة.. لقد آن وقت البناء الدولة تحقق العدالة وأن تكون مقياس العمل الثوري هو العمل والكفاءة دون اعتبارات أخرى..

دولة تعمل على خلق الكوادر الوطنية اللازمة لتسيير أمورنا اليومية وللضرورة المعيشية.. نريدها دولة تقلل من الاعتماد والاستعانة بالأجنبي دولة تهتم بتعمير المدرسة والجامعة والمعهد ومركز التدريب..

دولة تعمل على وقف تدهور الخدمات التعليمية والصحية.. دولة يعالج أبناؤها في الداخل بأعلى ما وصل إليه التقدم العلمي والفني الحديث.. لماذا علاجنا في دول إمكانياتها المالية أو ربما حتى العلمية أقل منا؟..

دولة لا ترضي أن يطحن قمحها في الخارج والطماطم والزيت الذي نحتاجه يُعلّب خصيصاً لها في الخارج.. ناهيك عن الملابس والآلات والمعدات والأدوات والمركبات كلها من وراء الحدود أين شعار(لا استقلال لشعب يأكل من وراء حدوده).؟

نريدها دولة عظمى مياه البحر المتوسط تروي مزارعها وقراها على امتداد ساحلها الطويل بعد تحليتها.. نريدها دولة طرقها مصانة وزراعتها عصرية،الري فيها بأحدث الأساليب العلمية..

لا نريد دولة شعبها يبحث كل يوم عن جديد المركبات والموديلات..

لا نريد دولة شعبها همه الاستهلاك..

لا نريد دولة يحمل شبابها المؤهلات والشهادات المزورة ناهيك عن الامتحانات المغشوشة..

لا نريد دولة لها الرشوة والمحسوبية والوساطة من مقومات حياتها اليومية..

لا نريد دولة تضحك على نفسها بإقرارات الذمة المالية للحساب يوم القيامة .. ولم نسمع أو نشاهد محاسبة أصحابهم وهم كثر..

لا نريد فئة معينة من المجتمع.. تأكل من الخارج وتعالج بالخارج وتتعلم بالخارج وتقتني أحدث ما وصلت إليه التقنية العالمية في مصانع المركبات العالمية وللأسف ثمنها مدفوع من ثروة المجتمع..

نريد دولة تعيد النظر في شركاتها الوطنية وقلاعها الصناعية ومشاريعها الزراعية كانت الثورة قد أنشأتها لتكون عماد الاقتصاد المحلي والوطني والقاري في الحاضر والمستقبل.. ولكن وللأسف لأسباب إدارية بمعني(انعدام القيادي المناسب في المكان المناسب) لم تستطيع أغلبها أن تؤدي دورها المطلوب ومهامها بالصورة المثلى، وعجزت عن تحقيق أغلب أهدافها وتحولت إلى نزيف للاقتصاد وأصبح الجميع يتساءل هل هذا الوضع يرتضيه أي مواطن؟

والإجابة كانت من القائد بمؤتمر الشعب العام هذا العام 2009 مسيحي..

وضع اقتصادي يجعلنا نعتمد على ثروة مصيرها للزوال.. نأكل من الخارج ونلبس من الخارج ونعالج في تونس والأردن.. ونعتمد على العمالة الأجنبية في كل شيء بينما البطالة المقنعة الكل يشتغل والأغلبية لا تنتج.. بعد هذا كان لابد لدولة الثورة.. أهدافها مبادئ البيان الأول.. دولة مؤسسات ثابتة .. دولة الرجل المناسب في المكان المناسب .. دولة السلطة والثروة والسلاح بيد الشعب كله .. دولة تعتمد على الكفاءات والقدرات العلمية يكون لها قانون السلطة والثروة والسلاح بيد شعبها له قواعد ونظم..

المعيار الحقيقي الشفافية الواضحة للجميع وعلى الجميع ولا حماية ولا حصانة لأحد تحت مسميات استغلها أصحابها في تحقيق المصالح الشخصية والجهوية والقبلية والطائفية دولة أساسها المساواة بين الجميع لا مغبون ولا مهضوم حتى تنتظم نسق وقواعد العمل الوطني..

نريدها دولة قوية شامخة قوامها العدل والمساواة ينظمها تشريع يراعي كافة خصوصيات ليبيا الثورة..

نريدها دولة هويتها الوطنية والقارية والإسلامية لها شعبها المسلح المنظم القوي وشعبها المتساوي أمام القانون ومد راؤها المخلصون والأكفاء الذين يعتمد عليهم وعلى خبرتهم وعملهم وليفصل بين الجميع قانون أو تشريع متفق عليه بعد أن يصاغ من خبرات الخبراء في كل الاختصاصات ولا عيب أن نطلع على نصوص وقوانين وتشريعات الشرق والغرب ونقتبس منها الحسن ونترك الوضيع.فالقانون والتشريع ليس أملاءات تكتب أو أوامر تصدر أو ملاحظات تحتية أو فوقية فالجميع أصبح بفعل الثورة وأهدافها سواسية كأسنان المشط لا مدعي للحرص أكثر من الآخر ولا متهم أحد بالرجعية (لنقتدي بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم.. اذهبوا فأنتم الطلقاء)..

لا ليبرالي يزايد ولا مدعي الثورة يصطاد في ماء عكر أو أنه الوصي على هذا الشعب..

لا نريد مواطناً في عهد ثورة الفاتح العظيم صامتاً خائفاً بل أخوة أحراراً فأكرمكم عند الله اتقاكم وأنصحكم لهذا الوطن ليبيا والثورة العظيمة من يعمل لأجلهما ويخلص لها

نريدها دولة أفضل من كل الدول كما كانت ثورتها مثالاً ونموذجاً في بيانها الأول.. صادقة مخلصة شعبها منتج وعلمها خفاق..

إدارتها صادقة بغض النظر عن التسميات نريدها عظمى بشعبها المسلح واقتصادها القوي وصناعتها الجيدة وزراعتها الشاسعة بصحتها وتعليمها الأمثل.. بمدارسها وجامعاتها بمستشفياتها و مستوصفاتها..

نريدها عظمى بأمنها وأمانها.. لا نريد مؤتمرات مزيفة.. حضورها بالعشرات وتمامها يقدم بالمئات أو حتى الآلاف..

لا نريد برقيات النفاق من سارق ومرتشٍ وفاسد..

نريد قرارات قابلة للتنفيذ صادرة بعد تمحيص علمي وفني..

نريد دولة الكل فيها سادة في هذا الوطن

نريدها منارة في الوطن العربي والقارة السمراء والعالم أجمع يقتدي بها العدو قبل الصديق..

الوطن الليبية ـ 8 يوليو 2010


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh