Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org التنميةالمستديمة: فلسفتها وأساليب تخطيطها وأدوات قياسها

التنمية المستديمة

د محمد غنيم / د ماجدة ابو زنط

 

التنمية المستديمة: فلسفتها وأساليب تخطيطها وأدوات قياسها 

عرض وتحليل: الدكتور سعدون ناصر ياسين (باحث اقتصادي)

يتضمن الكتاب رؤية جديدة تؤكد على أن التنمية المستديمة ذات ميادين اقتصادية واجتماعية وبيئيه ومؤسساتية. وهذه الميادين مترابطة ومتكاملة في إطار تفاعلي ، مما يعني أن أبعاد التنمية المستديمة هي:

أولا: الأبعاد الاقتصادية وتشمل:

1ـ النمو الاقتصادي المستديم .

2ـ كفاءة راس المال.

3ـ اشباع الحاجات الأساسية للسكان.

4ـ العدالة في توزيع الدخل.

ثانياً : الأبعاد الاجتماعية وتشمل:

1ـ المساواة بين إفراد المجتمع

2ـ الحراك الاجتماعي

3ـ المشاركة الشعبية وضمان الحرية.

4ـ التنوع الثقافي.

5ـ حرية العمل لمنظمات المجتمع المدني

ثالثاً : الأبعاد البيئية وتشمل

1ـ النظم الايكولوجية.

2ـ الاستخدام الأمثل للموارد ومصادر الطاقة.

3ـ التنوع البيولوجي.

4ـ القدرة علي التكيف والعمل في بيئة نظيفة.

والتنمية المستديمة بأبعادها المتعددة،تشترط ضرورة إجراء تغيرات رئيسية وضرورية في النظم والمؤسسات الرسمية والأهلية التي يتكون منها المجتمع. وهي على هذا الأساس تقوم على قاعدة تتمثل بواقع مخزون رأس المال الذي يديمها ، ورأس المال هذا يشمل كل معطيات وطاقات المجتمع وموارده ويعكس مكونات أبعاد هذه التنمية. وقد تم تقسيم رأس المال إلى خمسة أنواع وهي:

1ـ راس المال المادي أو النقدي

2ـ رأس المال الطبيعي والذي يعني الموارد الطبيعية والنظم البيئية.

3ـ رأس المال الإنتاجي، ويشمل الأصول المادية القادرة علي إنتاج السلع والخدمات.

4ـ راس المال البشري، ويقصد به القدرات الإنتاجية للإفراد سواء الموروثة أو المكتسبة.

5ـ راس المال الاجتماعي ويشمل الثقافة الاجتماعية السائدة بكل قيمها وتقاليدها .

ولتحقيق التنمية المستديمة لابد من التحول من تكنولوجيا تكثيف المواد إلى تكثيف تقنية المعلومات، وهذا يعني التحول من الاعتماد على راس المال الإنتاجي إلى الاعتماد على راس المال البشري وراس المال الاجتماعي ، وبالتالي فان التنمية المستديمة يمكن أن تحدث فقط عندما يتم الإنتاج بطرق ووسائل تعمل على صيانة وزيادة مخزون رأس المال المتمثلة في الإنتاج وزيادة مخزون رأس المال المتمثلة في الإنتاج و التوزيع و الاستهلاك ، ويضاف إليها عملية صيانة الموارد والعمل في بيئة نظيفة . وبناء علي ما تقدم فان فكرة التنمية المستديمة من وجهة نظر اقتصادية ، تندرج تحت ما يعرف بالاقتصاد البيئي الذي يقوم علي مبدأ ان الاقتصاد ينمو من خلال تحويل رأس المال الطبيعي الى راس مال مادي ، والنمو الامثل ، يحدث عندما تتساوى الكلفة الحدية لتحويل راس المال الطبيعي مع المنافع الحدية للسكان ، وبالتالي اذا كان تحويل رأس المال الطبيعي إلى رأس مال مادي أعلى من مستوى النمو الامثل فان التنمية تكون غير مستديمة.وهذا السيناريو يساعد في قياس مدى استدامة التنمية على اعتبار إن العلاقة بين السكان والاستهلاك من خلال العلاقة التالية: ت = س× ث   أو حيث أن :

ت = التدهور البيئي او استنزاف الموارد س = عدد السكان        

ث = استغلال الطاقة ( الموارد والمعلومات) وهنا لابد أن يتم ضبط المتغير ( ث) وفق المستوى الامثل المشار إليه لتحقيق السيطرة على العلاقة الموجبة بين زيادة السكان وتدهور البيئة . وان هذه الصيغة المبسطة التي تربط بين الاستغلال العقلاني للموارد ، بأعداد السكان، وهي فكرة اقتصادية تذكرنا بنظرية مالتوس ، بشأن الزيادة السكانية ، وهي غير واقعية في الواقع الراهن ، لان ما يحدث في العالم يبين أن الدول المتقدمة الأقل سكاناً هي الأكثر استهلاكاً للموارد واستنزافها وتدميرها للبيئة ، وليس كما تقول مستشارة ألمانيا بان سكان الهند والصين هم الأكثر استهلاكاً وان الواقع يثبت أن السكان في دول جنوب العالم كلها هم الأكثر عدداً بالفعل لان وخاصة في الهند والصين ، لكن هؤلاء السكان هم الأقل استهلاكاً للموارد ، وعلى هذا الأساس نسميهم الفقراء في منطق التنمية البشرية.

قياس التنمية المستديمة:

المعروف أن استخدام المؤشرات وهي معاملات وأدلة تساعد على قياس مدى التقدم المتحقق في مجال التنمية . ويعرف المؤشر على أنه أداة تصف بصورة كمية موجزة وضع أو حالة معينة ، أما المعاملات أو الأدلة فهي عبارة عن مقاييس تركيبية أو تجميعية لعدد من المؤشرات المختارة التي يتم توليفها بطريقة إحصائية معينة لوصف حالة أو وضع قائم ولنفس الأغراض التي يستخدم من اجلها المؤشر ، ولكن بصورة أكثر شمولية وعندما نقوم بقياس التنمية فأننا نسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف وهي:

1ـ تقييم الجهد المبذول لتحقيق الأهداف التنموية .

2ـ تحديد المعوقات التي تحول دون الوصول إلى الأهداف المنشودة.

3ـ تحديد مدى الالتزام بالإطار الزمني المحدد لتحقيق الأهداف.

4ـ مقارنة الأوضاع التنموية بين المناطق إقليميا ودولياً.

5ـ اشتقاق مؤشرات ومعاملات التنمية من أهدافها.

لقد طور قسم التنمية المستديمة التابع لدائرة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية للامم المتحدة قائمة بالمؤشرات التي يمكن استخدامها لقياس التنمية المستديمة. وتم تقسيم قائمة المؤشرات كالأتي:

أولا : المؤشرات الاجتماعية . وتشمل المؤشرات التالية:

1ـ نسبة السكان دون خط الفقر.

2ـ معدل البطالة.

3ـ نسبة أجور الإناث إلى أجور الذكور.

4ـ مستوى التغذية للأطفال.

5ـ العمر المتوقع عند الولادة.

6ـ السكان المخدومون بالصرف الصحي.

7ـ السكان المخدومون بمياه الشرب النظيفة.

8ـ الأطفال المحصنون ضد الأمراض.

9ـ الأطفال في مرحلة التعليم الأساسي. الشباب في مرحلة التعليم الثانوي.

10ـ معدل الأمية.

11ـ مساحة المسكن م2 للفرد.

12ـ عدد الحرائق لكل 100000 من السكان.

13ـ معدل النمو السكاني.

14ـ سكان الحضر.

ثانياً: المؤشرات الاقتصادية وتشمل الأتي:

1ـ نصيب الفرد من الدخل.

2ـ نسبة الاستثمار من الناتج الإجمالي.

3ـ الميزان التجاري.

4ـ نسبة الديون من الناتج الإجمالي.

5ـ كثافة استخدام المواد والمعادن.

6ـ نسبة المساعدات الخارجية من الناتج الإجمالي

7ـ معدل استهلاك الطاقة السنوي للفرد

8ـ نسبة استهلاك الطاقة من المصادر المتعددة

9ـ كثافة استغلال واستهلاك الطاقة.  

10ـ كمية النفايات الصناعية والمنزلية.    

11ـ كمية النفايات الخطرة.

12ـ تدوير النفايات.

13ـ المسافة المقطوعة للفرد بواسطة وسائط النقل.

ثالثا : المؤشرات البيئية ، وتشمل آلاتي

1ـ انبعاث غاز البيوت البلاستيكية.

2ـ درجة استهلاك طبقة الاوزون .

3ـ درجة تركز الملوثات في المناطق الحضرية

4ـ مساحة الأراضي الزراعية الدائمة.

5ـ استعمال المخصبات.

6ـ استعمال المبيدات الزراعية.

7ـ نسبة مساحة الغابات إلى المساحة الكلية.

8ـ كثافة استغلال أخشاب الغابات.

9ـ مساحة الأراضي المتصحرة.

10ـ نسبة السكان المقيمون في المناطق الساحلية.

11ـ معدلات الصيد حسب النوع.

12ـ معدلات تراجع مستوى المياه الجوفية.

13ـ نسبة مساحة المحميات الطبيعية من المساحة الكلية.

14ـ أنواع النباتات المنقرضة

رابعاً : المؤشرات المؤسسية ، وتشمل الاتي:

1ـ الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستديمة.

2ـ تطبيق المعاهدات الدولية الخاصة بالاستدامة.

3ـ نسبة المشتركين بشبكة الانترنت إلى مجموع السكان.

4ـ عدد خطوط الهاتف لكل 1000 فرد من السكان.

5ـ نسبة الإنفاق على البحث العلمي.

6ـ الخسائر البشرية والاقتصادية نتيجة الأخطار الطبيعية.

ومن وجهة نظر اقتصاديات التنمية المستديمة وبضوء فلسفة التنمية المستديمة وأبعادها المتعددة , فان القراءة المتأنية لهذا الكتاب تطرح بعض الأسئلة منها:-

السؤال الاول, هل هناك معرفة دقيقة بالجدوى الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للصناعة النفطية في الدول العربية والاسلامية ؟

السؤال الثاني, هل ان اسعار النفط والغاز في الاسواق الدولية تعكس التكاليف الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تتكبدها الدول العربية والاسلامية ؟

السؤال الثالث, الى أي مدى ساهمت العوائد النفطية في تحقيق التنمية المستديمة في الدول العربية والاسلامية المنتجة للنفط والغاز ؟

المصدر: مجلة علوم انسانية ـ السنة السادسة: العدد 41: ربيع 2009

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh