Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org لبناء وازدهار الوطن .. الرجل المناسب في مكان المناسب

لبناء وازدهار الوطن .. الرجل المناسب في مكان المناسب

بقلم سالم بوفليقة

لن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب إلا إذا كان خلفه مجتمع محاسب أما إذا تعود المجتمع على التجاهل والتغاضي والتملق والتحلق والمداراة والمجاراة فليس ثمة آمل في الصلاح والإصلاح لابد من شجب الأخطاء ونقد الأشياء وإيصال الصوت القوي من كافة أطراف المجتمع إلى القيادات احتجاجا على عدم وجود الكفاءات وعلى انعدام الخطط والموازنات.

أن وجود الشخص‏ غير المناسب لا يمكن أن يستمر في القطاع العام لمختلف مناحيه يكون تأثير الأشخاص القياديين أكثر أهمية لأن الصلاحيات المعطاة لهم كبيرة وواسعة إننا نعاني من الأجواء والاعتبارات التي تسيطر على عمليات التعيين في المراكز القيادية الإدارية ومراكز الإنتاج المهمة، إننا لا نريد التشهير بأحد لكن لكل ما ذكر لا تزال بقايا أسماء‏ معروفة وهي جزء من عملية خلل كبيرة تعيق تحقيق عملية الإصلاح والتطوير وتحقيق‏ خطط التنمية المراد إنجازها.

ونذكر هنا حادثة مشهورة فقد حدث في المجر أيام‏ وجود المنظومة الاشتراكية، اعتقل جاسوس أمريكي كان يعمل في قيادة القطاع‏ .. العام وقد كانت كل مهمته المنوطة به هي أن يقوم بتعيين كل شخص في غير مكانه‏ المناسب بغية تخريب اقتصاد تلك الدولة والاستقرار فيها، إن الذين تسللوا إلى‏ قيادات القطاع العام والمراكز الإدارية الهامة في الدولة عبر قنوات الوساطة‏ والقرابة والمحسوبية في غفلة من الزمن لا يمكن أن يستمروا في مواقعهم لأن نظرة‏ جدية إلى واقع الإدارات والمؤسسات والشركات في الدولة لابد أن تصدر الحكم‏ عليهم بأنهم غير جديرين بتلك المناصب والمواقع مهما كان حجم من يقف خلفهم وهذا‏ أمر لا نشك مطلقاً في أنه سيحصل لأننا نبني مجتمعا عادلاً واقتصاداً متطوراً‏ دولة للمؤسسات.‏

ولأنه لا يمكن أن تنجح عملية الإصلاح الشاملة التي نعيشها إذا لم نطبق تلك‏ الشعارات ونحترمها في كل مؤسساتنا وإداراتنا إننا نناشد كل الشرفاء في وطننا‏ الحبيب الوقوف خلف مسيرة الإصلاح والتطوير التي يقودها سيف الإسلام القذافي والاستمرار في هذا النهج وجدية عمليات التطهير الممكنة بغية إعادة التوازن‏ المطلوبة المترافقة بإطلاع إداري يقوم على أسس علمية بحيث لا يعين ولا يبقي في‏ المراكز القيادية إلا من تثبت جدارته العلمية وقدرته على إملاء مثل هذه المراكز‏ وإبقاء شبح البيروقراطية الرهيب الذي تسلل إلى الكثير من المواقع الإدارية‏ فأصبحت تلك الإدارات بفعل المتسللين إليها عاجزة عن مواكبة عملية التطور‏ والتقدم والإصلاح في وطننا.‏

وهنا يحضرني في هذا المقام القول سلطوا‏ الضوء الكاشف على مواطن الخطأ وعلى مواقع المخطئين إن الموقع أو المركز‏ مسؤولية وليس امتيازاً ومن يفهم الأمر غير ذلك يجب أن يتحمل المسؤولية كاملة‏ وأن يحاسب الحساب العسير الذي يستحقه إن وضع الرجل المناسب في المكان المناسب‏ وفقا لمعايير الكفاءة والمقدرة والنزاهة وتحمل المسؤولية بعيداً عن أية‏

اعتبارات شخصية أو عشائرية أو أية محسوبية هو المقدمة الضرورية واللازمة لا‏ نجاح واستمرار مسيرة الإصلاح والتطوير التي نسعا ونطمح بإنجاز أهدافها‏ وغاياتها .

إن تطبيق قاعدة الشخص المناسب في المكان المناسب لا تشمل فقط المناصب العليا القيادية في الأمانات بل أنها تتوافق مع كل مستويات الوظائف الموجودة، فإن تنظيم هيكل الوظائف يعتمد على وجود مواصفات فنية أو مهارية أو علمية لكل مستوى من هذه الوظائف تعتمد بالأساس على نوع المورد البشري المؤهل لشغل المسؤولية في كل واحدة من هذه الوظائف.

فالوظائف التي تعتمد على القوة العضلية دون الحاجة للقوة الذهنية توضع شروط قبول العاملين فيها إعتماداً على هذا المبدأ دون الحاجة إلى أختيار عاملين حاصلين على شهادات أكاديمية أو علمية.

والوظائف التي تعتمد على القوة الذهنية والجانب الفكري والعقلي توضع الشروط فيها لقبول العاملين الذين حصلوا على شهادات علمية أو أكاديمية ويفضل كذلك من لديه خبرة في العمل لمدة معينة في منظمات أخرى سابقة، وإن هذه الوظائف تحتاج فعلاً إلى من يناسبها وله المقدرة العالية بالتصرف العقلاني فيها وذلك لأن معظم القرارات المهمة والتي تمس واقع عريض من أهداف المنظمة يتم اتخاذها من قبل أصحاب هذه الوظائف، فكلما كبر حجم ومستوى المسؤولية والوظيفة كلما زادت متطلبات الدقة والمسؤولية في اختيار الرجل المناسب لها ويزداد معه متطلب حصوله على الامتيازات والخبرات والمهارات القيادية.

الإدارة والمنصب سفينة ضخمة فيها الموظفين والمراجعين والمال و التخطيط والتنفيذ، لا بد من أن يديرها ربان ماهر يدرك ما يعمل. وللقبطان الماهر خصائص ومميزات إدارية لا يعوض عنها شيء آخر أو تميز آخر كما أنها تخصص وملكة لا يغني عنها تخصص آخر أو ملكات مختلفة، نأمل أن تكون ليبيا هي السباقة في التغير والتعديل نحو الأفضل في الاختيار الأشخاص المميزين في نشاطهم واختصاصهم وعملهم المتواصل في تحقيق الخدمات للمواطن نحو الأفضل والسعي للبناء والازدهار لتلك المدن.

فيلادلفيا ـ سبتمبر 2010

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh