Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org بعيداً عن الإستثمار بخيبات جميع الأطراف

بعيداً عن الإستثمار بخيبات جميع الأطراف

بقلم وطني 100

خِطاب موجه لابناء وطني بالداخل

احبتي ابناء وطني المخلصين ، دعونا من الإصلاح ودعواته ودعاته وما آلت اليه آلياته بمستنقع التجادل وما لحقه من شوائب وما تعرض اليه من عوائق متوقعة ، باتت مزعومة بقدرة قادر . فنحن لا نريد ان يضيع ما تبقى من أعمارنا محاسبة وتقييماً لمحاولات إستيراد نُظم الغير ركوباً للموج ، وإنسياقاً وراء تحقيق شعبية جارفة للصبي الذي قرر ان يكون رأسه (قرعه) كي لا يهدر وقته الثمين جداً ، بتسريح شعره ، خصوصاً بعد الإعتراف بالنتائج الكارثية لمشروعه ، تحججاً بأن البيئة غير البيئة ، وأن الأعراف السياسية غير اعراف سياسية . والنتيجة بالطبع فشل محاولة إستيراد حقبة زمنية من التاريخ لشعوب متقدمة ومحاولة تطبيقها بمجتمع هو بأمس الحاجة الى حرارة عالية لإذابة الجليد الذي يغطي الأجواء به، رغم أنه بلد صحراوي . وبعيداً عن الإستثمار بخيبات الخصوم والاصدقاء والأخوة الأعداء ، وبعيداً عن أثار التجارب الأخلاقية منها وغير الأخلاقية ، وبعيداً عن المواقف السياسية صعبة التغيير او تلك التي عجزنا عن تغييرها ، وبعيداً عن المواقف الإجتماعية صعبة النسيان ، وبعيداً عن إحباطات نخبوية صعبة العلاج ،وبعيداً عن إنشقاقات تيارية صعبة الرتق بأي نوع من أنواع مكن الخياطة ، وامام جيل يبحث عن النتائج ولا يجيد المكث طويلاً على عتبات النشوء والدوران بمتاهات الجدل من حوله ، فأن الحاجة تقتضي ايجاد حراك داخلي يمكننا أن نطلق عليه حراك ( إجتماعي ) (كي لا يُسيس) ، يكون له أهداف ، لا يعني بالضرورة الإتفاق على تفاصيله ، بل يكفي الإتفاق على صفته ووظيفته ، الكل بحاجة اليه لتوحيد الجهود من أجل تخصيب قضايانا بأفكار متنوعة وبسيطة ، وذلك فقط من أجل إنقاذ ما تبقى من وطننا الحبيب ، والمسؤولية تقع على مواطني ليبيا بالداخل ، كبيرهم وصغيرهم . ولهؤلاء اوجه خطابي اليوم ...

متابعتي لما يجري من سِجال من قبل فلول حزب اللجان الثورية، وبين كل نشاط ثقافي ، سواء قادته في معظم الأحوال تيارات تحصلت على الضوء الاخضر من الخيمة ، او نتيجة جهود اهلية ووطنية صرفة ، توصلت نتيجة لمتابعته ، الى قناعة فحواها ان القوى الوطنية بالداخل عليها التحرك من أجل تنشيط وتفعيل آلياتها بالمجتمع لإثبات وجودها في مواجهة هذه الحركة اللعينة واللعبة الدنيئة ، التي تحاول جاهدة محاربة اي جهد يصب في نهر خدمة الوطن . فقد آن لقوانا الحية ان تعود ولو بتقديم رؤى متعددة الألوان ،او حوارات فعالة تخص مستقبل البلاد ، خارج سياق اللجان التي كانت بكل مكان ،وخارج نطاق تغطية شركة ليبيا المستقبل ، لتملء المكان الذي اصبح شاغراً ، قبل ان يتم ملئه بما لا يناسب ذوقنا ولا بما يتماشى وطلباتنا ، فنعود نشتكي ونتظلم من جبروت وطغيان هذا او ذاك ، خصوصاً ونحن نرى ونعي أن هناك جيش جديد يتم طبخة بمطابخ النظام ، متبعين في إعداده نفس (كتالوج) طبخ الشعب على نار هادئة ، دون مطالبتنا بزيادة سرعة الطهي، كي ننضج وينتهي الامر، ونحن الشعب الذي هزم الطليان ودحر الامريكان ببرقة وبفزان ، ولكنه منذ 40 عاماً لا زال قيد الطهي والتحريك ( يعني ما زال ما طاب) . وصحيح أن اي جهد أو تحرك سيواجه بكثير من الشك والتخوين وبمحاولة إعاقته ( بتراتوريات) من يدعي الإرشاد والتحريض ، وبهذيان كل مهووس بالدعاية وكل مخبول بالتلقين العقائدي ، وبفنون كل محروم من حرية الإختيار وحتى من الإرادة، والذين نجح القذافي في ان يخرج من اعماق هؤلاء ، كائنات تحتاج الى من يبصق عليها ، لأنها بالتحقير تجد ذاتها . صحيح سنواجه بفرفشة هؤلاء ، ولكن تفعيل القوى الوطنية لآلياتها مهم بالتأثير الإيجابي على الفعل السياسي. على هذه القوى تنظيف مجتمعنا من الوباء الكبدي الذي صنعته سياسة رائد الفضاء.

ومن أجل ذلك ، فأن خطابي اليوم موجه لكل مثقف ولكل أكاديمي ،ولكل سياسي ، ورجل دين ، ممن لا يخشون في قول كلمة الحق لائمة اللئام . خطابي فقط لكل من يخاف ويخشى على سلامة الوطن ، بأن يهبوا بردع من تسول له نفسه الإضرار بمصير الوطن ، وسرقته ونهبه. فلقد بلغت الأزمة التراقي ونحن نرى وطننا يضيع من بين الايدي والساقِ ، و شعب يأكل نفسه سرقة وإحتيالاً كما بالاسواقِ . من جملة ما يرددون من التشبيهات كانت عن القطة التي تأكل صغارها بسبب الجوع ، ولكن السبب حتماً ليس الجوع ، لان لوكان الجوع وراء ذلك ، لأكلت القطة جميع صغارها ، ولكنني لم اسمع عن شعب يأكل نفسه ، مثل الشعب الليبي ، والسبب حتماً ليس الجوع ايضاً ..

أن تركنا القوى المرتبطة بالنظام تعود للحياة من جديد لن ينتج عنه سوى جر الوطن الى هوة سحيقة كالتي مررنا بها طيلة السنوات السوداء الماضية . وهذا ما لا نريده ، عليه لا بد أن يتحرك الجميع بطرح الافكار والرؤى دون الخوف من بقايا جحافل التتار ، الجذلون بجهلهم . من اجل أن تكون افكارنا ورؤانا ، الميزان الحاكم لتناقضات القوى التي تحاول منازعتنا سلطتنا وثروتنا .. نحن اليوم بحاجة الى خلق تيار يسهم في خلق تجربة جديدة نثبت من خلالها قدرة المجتمع الليبي على صناعة قراره بإتخاذ الفعل خارج نطاق سيطرة القوى المعادية للشعب ، نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة ومفترق طريق صعب لإثبات قدرة العمل السلمي على صناعة التغيير ، وخصوصاً بان الشعب قد نجح بكسر حاجز الخوف بمواقف كثيرة ..

الدولة الان بوضعها الراهن والواهن غير قادرة على إدارة نفسها ، وتحاول متظاهرة ان تقوم بدور الكابح للمجتمع من خلال سعيه للبحث عن التغيير ، اليوم الدولة اصبحت عالة علينا ونحن الفقراء والضعفاء ، الدولة رغم نهبها وسرقاتها لخيراتنا ، اصبحت منهكة لصالح اقلية تريد الإستمرار والبقاء غصباً عن الجميع بالسرقة وبالنهب وبالفساد ، لأن الوضع مربح جداً بالنسبة لها . اليوم نحن بحاجة للتصدي لهم ، للخروج من ازمة سرقة وضياع وطننا ، ولتجاوز صراعات هذه القوى ومحاولاتها جرنا الى مهاترات لا قيمة لها من خلال جهابذة الحركة ، الميتة ضمائرهم وعديمي الحس الوطني . الإنجراف وراء صراعاتهم سيجعلنا نقع فريسة هذه القوى الإنتهازية ، حتى نصبح غير قادرين على الفكاك منهم . وانه لعيب كبير أن نرضخ لعيب الرذيلة الوطنية بإنجرافنا وراء خططهم ومشاريعهم ومهاتراتهم . نحن لسنا بحاجة لإضاعة مزيداً من الوقت ، ولكننا بحاجة لان نضع رؤى تساعد على إحداث نقلة لصالح الحداثة ، وتجاوز معضلة التخلف الثقافي والإقتصادي والسياسي والإجتماعي والديني . ولأن الإعتراف بالحق فضيلة ، فأنني اعترف شخصياً بانني قد وقعت بشركهم ، واكتشفت ان مهاتراتهم والرد عليهم إنما يهدف الى جرنا بإستمرار اللعب معهم ، لينضج ما يطبخ بخبث ودهاء وراء الكواليس على يد القوى المهيمنة ..

ليبيا اليوم وطن يأكل نفسه بنفسه ، وجميع الحلول والمُعالجات والمهدئات التي يضعها النظام ، هي مضادات مُسكنة للآلم ولكنها غير شافية . وطننا يتعرض للنهش وللإفتراس بكل وحشية يومياً وعلى يد الجماعة الفاسدة نفسها ، ووحدهم ابناء وطني الشرفاء والمخلصين من يملك الإمكانات التي تمكنهم من الخروج بالبلاد من ورطته . ليبيا اليوم على كف عفريت و يتدهور حالها كل يوم ، ويُفقد أمنها وينتشر فقرها ويعز رغيف عيشها ، والعيش بكرامة ، اصبح من عجائب الدنيا السبع مكرر بها . وكلما أزداد الصراع على السلطة والثروة أزداد تفكك شعبنا ودمرت البقية الباقية من جيوشه في خضم كراهية وحقد المتصارعين الدفين ، ونحن كالكرة تتلقفها الايادي الملوثة ..

وإذ همت طائفتان من بني اللجان واخرى من بني النعمان ، تتحدثان بإسمنا وتدعونا للحاق بهم وكأننا قطيع أغنام يملكونه بزرائب ابائهم يريدون إقتسامه ، بحواراتهم المصنوعة بيد إرداتهم الإنتهازية والمهمومة بتحقيق مصالحم التي تعبئهم ، وسعياً وراء مفتاح خزينة البنك المركزي . يحاوروننا وكأنهم هم الأعقل والاحرص على خيرنا وعلى سلامة ترابنا ، وأخرون مستعدون بأسم القيم العظيمة والشعارات الرنانة ان يسفكوا دمائنا وأن يهشموا عظامنا ، وأن يبيعوا ترابنا ، لصالح أن ينتصروا بمعاركهم العبثية . ونحن نشاهد الفوضى الضاربة اطنابها في تحركات الحزبين ، السياسية والدينية والمالية الفاسدة ، ولا نحرك ساكناً.

ابناء ليبيا بالداخل ، أن القوى التي تبحث عن مصالحها بمعزل عن المصلحة الوطنية ، وتلك التي تمارس الدعاية المضادة لكل فعل ايجابي والمتخصصة بإحباط القوى الفاعلة يجب أن تواجه بكثير من الذكاء والمهنية والحكمة . وهنا يأتي دور رواد فضاء بلادنا ، من نخب إقتصادية وثقافية وإجتماعية ودينية وسياسية وفكرية للقيام بالنهضة . لا تتركوا الامر لبعض البُلداء ممن يعملون بالوسط الثوري ، او الإصلاحي ، مدعين الحذق والذكاء والصفاء وإلمامهم ببواطن الأمور وهم يقصدون بطونهم ، هؤلاء التبع للنظام اصلاً . قوانا الوطنية الحقيقية بحاجة لأن تستيقظ ولأن تواجه الواقع المزري ، متحيزة فقط لقيم الإنسان والتراب ، محرمين على أنفسهم الممتلكات والأعراض والدماء كحرمة يومهم هذا .. أطالب بإحداث بصيص من قبس داخل النفق المظلم . اساسه عدالة مطالبنا وحقنا المشروع بحياة كريمة والمحافظة على تراب وطننا والايمان بأن الفساد هو العنصر الهدام لهذا الوطن ، وبأنه يجب التصدي له ..

المساحة الضئيلة ، المسموحة لنا بها اليوم يجب الإستفادة منها وتنميتها وتطويرها . تحرك المحامون ببنغازي وطرابلس خطوة بالإتجاه الصحيح للتمسك بالقانون ، رغم كل ما قيل عنها . والمجهودات الفردية التي يقوم بها بعض المصلحين صادقي النية من أجل تصحيح وضع هنا او هناك ، على غرار ما حدث بأحد طرق بلادنا وتعبيدها يعبر عن توجه سليم من أجل خدمة الوطن ، وكذلك حملة النظافة التي انطلقت من أجل ان تجوب الشوارع والتي تستهدف تنظيف شوارع المدينة خير مثال على الحس الوطني ، ويجب ان تكون مثال للأخرين ، من أجل السير نحو إتجاه تقدمي يتوخى الخير لصالح المدنية والحضارة كي نبني مستقبلنا . وموائد الرحمان برمضان ، والمقالات الجريئة التي تكتب من الداخل بدون خوف ، وغيرها من امثلة لا تعد ولا تحصى . علينا التفكير وفق الممكن وهذا بحاجة للبحث عن الطريق الصواب لإحداث التغيير الذي ننشده نحن ، مستغلين كل حيز وكل فرصة ،هذا إذا كان لدينا فعلاً رغبة بالتغيير ، لأن النتيجة ستكون إحكام الحلقة على مصادر إنبعاث الشر وبالتالي إمكانية القضاء عليه . لا بد من إنقاذ ليبيا ، وخطابي موجه الى كل من لا يبحث عن مال ولا عن مركز والى كل من لا يبحث عن جزاء ولا شكوراً . اعلم ان اغلبكم يجلس صامتاً مهموماً ، حتى اصبتم بالامراض المستعصية والفتاكة التي اكلت أكبادكم ونهشت مصارينكم بسبب (قهركم) على ما حل بنا . ولكن أعزائي لم تحركوا ساكناً سابقاً ، لهذا كنتم جزءاً من هذا البلاء . اصابكم الخوف ومعه الكثير من اليأس والقنوط وانزويتم بأبراج صنعتموها من خيال ، تلعنون الظلام والظلم ، وتشتمون القذافي وذريته ، وتطالبون بالحل ممن يخنقكم ويتحكم بمصائركم . وأعلم ان بعضكم متضامن مع نفسه ولا يثق بأحد سوى نفسه ، وأعلم أن هناك من يبحث عن أسباب التغيير مع معرفة الوضع الراهن ومدى قوى القوة المتحكمة بكل شيء ، وصحيح ان المرحلة السابقة قد سقط بها الكثيرون ، واُسفكت بها الدماء ، وإذ نحن جزء من المشكلة فأن المرحلة القادمة تقتضي إحداث تحول نوعي في طبيعة المجتمع وطريقة تفكيره وحياته. علينا أن نغير من أنفسنا بتجاوز إخفاقاتنا والتغلب على إحباطاتنا ، التغيير لا يقتصر على تغيير النظام ، لاننا فشلنا في ذلك ، ولكننا إذا ما وضعنا هدف بناء الإنسان ، وهي العملية التي اهملها النظام ، فأننا عندما نؤمن بالفرد ونحاول تغييره او إصلاحه ، فأننا نكون قد أحتضنا الافكار الصالحة لبناء مجتمع ديمقراطي يؤمن بقيمة الفرد ، وهذا يتطلب إشراك أكثر قدر من الافراد بشتى التخصصات وبشكل فعال ، يسترشد بجذورنا القديمة ، وينهض بأخر التطورات في مجال الفكر والثقافة من حولنا. عملية التغيير تبدأ منا نحن ، وهي بحاجة الى جهودكم ..

اقولها بكل صراحة لا تعولوا على معارضة ليبية بالخارج ، ولاعلى قوات دولية ، ولا على معجزة سماوية ، ولا على لجان ثورية او بقرية ، ولا على افكار إصلاحية لم تتضمن خطة اهدافها احياء مفاهيم المواطنة ولا تحديث العلاقة بين المواطن والدولة ، ولم تقرر اهدافها توفير العدالة الناجزة للمواطن ، ولا تفعيل اية مؤسسات مدنية او أهلية ، بل لم تتضمن اي خطط لإعادة الثقة بين الدولة وبين ابناء المجتمع . لا تعولوا على دستور مستمد الاحكام من ارضية النظام نفسه ، والمخضب بجميع الالوان . لا تعولوا على اي شيء مما سبق . عولوا على أنفكسم للنهوض بوطنكم (بالليبي معاش تكسروا اذانكم لاي احد) . تتسألون ما مناسبة هذا الكلام ، فأجيب انه الإتجاه الخطير الذي تجاوز كل حد ليشمل الفساد المستشري ، وبيع الوطن بلوشي . تقارير وأخبار عن مليارات توهب ، وتشييد وبناء خارج اسوار وطننا ، اخبار اعادتني سنين عددا الى الوراء ، لأتذكر سياسة (قحطّتنا) لدرجة الجفاف ، فعانينا الجوع والحرمان ، لتوهب اموالنا لغيرنا الان بعد أن زال البلاء الذي كان يترصدنا ، بدل أن نتمتع بخيراتنا بعد طول عناء ، لنعوض عن ما تحملنا وما تكبدناه من معاناة . عولوا على أنفسكم لإنقاذ وطنكم ، لأنكم اكثر طرف مؤهل لقيادة عملية حماية وصيانة وإنقاذ الوطن ، والمحافظة على خيراته التي تنهب وتعطى لغيرنا ، ولأنكم وحدكم القادرين على إحداث التغيرات الجوهرية في واقع مجتمعنا . عليه عليكم التصدي بروح من المسؤولية ، والإقدام على تحمل ما قد يأتي من وراء ذلك من امور. فليكن الهدف فقط إنقاذ ليبيا ، ولنعيد أمجاد ابناء وطني ، فالصمت عار والخوف عار ، تجراءو على فتح فجوة بالجدار ، ليسمح بمرور ضوء النهار. سدد الله خطى الرموز الوطنية العاملة بصمت ، وحرسها الله بلطفه ، وللمخلصين من ابناء وطني العاملين بصبر ، لكم مني الف تحية وتقدير وإحترام .....

وطني100

22 اكتوبر 2010


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh