Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 16

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 19
LibyaForum.org نحو تفعيل دور الصناعة والخدمات المصاحبة لها فى الاقتصاد الليبي

نحو تفعيل دور الصناعة والخدمات المصاحبة لها فى الاقتصاد الليبي

بقلم سليمان البرعصى

الحـلم – الـواقــع - الطـمــوح

إن الحاجه لاضافه مصادر دخل جديدة لتدعيم الاقتصاد الليبى، والزيادة فى نسبة البطاله بين مجتمع اغلبيته من الشباب وتقلبات اسعار النفط والمخاوف البيئه المرتبطه بصناعته والتذبذب المتواصل لاسعاره يدفع نحو البحث لمصادراخرى للدخل وتنويعها لتحويل الدولة من بلاد معتمدة على النفط وتصديره الى بلاد صناعيه انتاجيه تكون قادرة على خلق فرص عمل اكثر وتحريك عجلة الاقتصاد. ومن هنا تاتى اهميه قطاع التصنيع حيث يعتبر قطاع التصنيع هو المحرك الرئيس لاهم الاقتصاديات فى العالم (امريكا – الصين- اليابان- المانيا- و باقى دول الاتحاد الاوروبى).

يظل العامل الرئيسى لاقامة اى مشروع تصنيعى هو توقع الطلب ومعرفه العرض على السلعه المراد تصنيعها كما يكون لتوفر المواد الخام والايدى العامله نصيبها فى تحديد الصناعات القابله للنجاح فى ظل منافسه كبيرة تحت مظلة العولمة. وبالنسبة للحاله الليبيه فهى تعتبر فريدة فى نوعها مقارنة بجيرانها من دول افريقيا والدول العربية. حيث تملك ليبيا احتياطات ماليه تساعدها على انشاء صناعات تحويليه او صناعات رئيسية ناجحه ومع توفر المواد الاوليه اللازمه للعديد من الصناعات ( الحديد- البتروكيماويات- مياه البحر- اشعة الشمس- رمال الصحراء) مع كل هذه الايجابيات فان المحاولات الليبية مازالت متواضعة فى مشاريعها الصناعيه التحويليه التى تم البدء فيها فى عقد السبعينات والثمانينات لعدة اسباب (قلة الخبرة وصغر السوق المحلى وعدم كفاية الايدى العاملة المدربه والبيروقراطية الادارية ) وكثير من الاسباب والتى لا مجال لذكرها الان ولكن يجب ان تؤخذ فى الاعتبار عند تقرير البدء في انشاء اى صناعه اخرى.

ان ليبيا تملك الفرصه لخلق صناعه تكون قادرة على تحريك عجلة الاقتصاد وتقليص نسب البطالة سواء كانت بطالة حقيقة او مقنعه. هذه الفرصه تعتمد على كلمة سر مهمه جدا وهى ماهى المنتجات التى يمكن تصنيعها مع الاخذ فى الاعتبار ان السوق الليبى سوق صغير جدا وان اى نجاح اى صناعه يعتمد على وجود سوق كبير جدا قادر على امدادها بالمستهلكين على مدار العام لضمان الاستمرارايه. من هنا نعتقد ان تحديد السوق هو اولى من تحديد المنتج المراد تصنيعه ومن ثما تحديد اى صناعه يمكن البدء بها. بنظرة بسيطة واعتمادا على التقارير العالميه والاقليميه نلاحظ الاتى:

ـ ليبيا سوف تشهد نهضه عمرانيه هائله فى السنوات القادمه لسبب بسيط جدا هو تدنى البنية التحتيه والنقص الهائل للمبانى السكنية والنمو الاقتصادي السريع المتوقع. ليبيا ليست استثناء بل هذا الوصف ينطبق على مصر والجزائر والمغرب و السوادن والسعودية والعراق وسوريا التى يوجد لديها نقص ما يعادل العشرات من ملايين الوحدات السكنيه للسنوات القادمه. هذا يدل على ان الصناعات الداخله فى صناعه الانشاءات والمبانى ستكون ذات طلب عالى جدا. مثال على ذلك صناعه المعدات الكهربائية اللازمه للانارة والتشغيل– اقفال الابواب- معدات السباكة كالحنفيات واجهزة التصريف المنزليه ستكون من اهم المنتجات التى سيكون الطلب عالى عليها, بالاضافه الى المواد الاوليه كالاسمنت والطوب والحديد وصناعه الابواب والنوافذ البلاستيكيه.

ـ سوق السيارات ايضا هو سوق واعد ان وجود ليبيا فى سوق قدره 800 مليون شخص افريقياً و350 مليون عربياً يعطى الفرصه للصناعات الداعمه لصناعه السيارات كصناعه مصابيح السيارات والاضاءة الخلفيه والجانبيه للسيارات التى تملك ليبيا جميع مقوماتها من المواد الاوليه (اللدائن). صناعه الكوابح وكراسى السيارت والمقطورات والاسلاك الكهربائية كذلك يمكن ان تكون ناجحه لتوفر المواد الخام كخطوة اولى ولما لا لانتاج سيارة كامله خلال عقد من الزمن.

خريطة الطريق لاقامه صناعه مستدامة وذات عائد جيد ان الرغبة فقط لانشاء صناعه محلية واستثمار الفائض المالى المتوفر لدى ليبيا غير كافيين لضمان نجاح اى صناعة محلية قادرة على المنافسه عالميا حيث لايوجد خيار لدى اى صناعه قائمة الا المنافسه العالميه وخاصه مع توقيع اتفاقيه التجارة الحرة الدولية التى تجعل من دوله مثل ليبيا تعانى كثيرا فى سبيل إيصال منتجاتها للعالم الخارجى. ومن هنا تاتى اهميه وجود خارطة طريق او ما يعرف بالانجليزية بMaster Plan حتى تضبط وترشد وتحسن وتسهل عمليه انشاء صناعه ليبيه تنافسيه. وتعرف خارطة الطريق بانها استراتيجيه محدده يجب اتباعها بحذافيرها الى ان يتم تحققيق اهدافها على المدى المتوسط والبعيد. وتعتبر خارطة الطريق هذه كالتعاليم الدينيه لرجال الصناعه يجب عليهم إتباعها لضمان النجاح و توضح بشكل جلى ما يراد فعله فى جميع المكونات الرئيسيه للعملية التصنيعيه من رفع مستوى التعليم ووسائل التمويل والمحفزات المقدمه للمستثمرين وحماية المنتج المحلى وابرام الاتفاقيات مع الدول الصديقة لضمان تصريف المنتج المحلى كل هذه السلسله المتداخله يجب توضيحها فى خارطة الطريق حتى يتم ضمان نجاح اى صناعه فى ليبيا وحتى يتحول قطاع الصناعه الى محرك رئيسى للاقتصاد. والملاحظ من تجارب الدول العربيه كمصر والسعودية والعراق انها فشلت فى اغلبها لخلق قاعده صناعيه عكس دول النمور الاسيويه وبمقارنه بسيطه نجد السر يكمن فى ان دول الشرق الادنى الاسيويه قد تبنت وبشكل واضح خارطة طريقه واضحه المعالم لارساء الصناعه وجعلها رافد حقيقى للاقتصاد وكابراز مثال على ذلك خريطة الطريق الاولى والثانيه والثالثه الماليزية، خريطه الطريق الفيتناميه وخريطة الطريق التايلاندية.

اى خريطه طريق يجب ان تأخذ فى الاعتبار الاتى:

ـ متطلبات المرحلة القادمة من انشاء صناعه معينة ويجب ان تكون الاهداف والاستراتيجات واضحه لجميع الاطراف المعنيه بانشاء هكذا صناعة.

ـ تحديد الاهداف بدقه: يجب على واضعى خريطة الطريق لانشاء اى صناعه ان يتم تعريف وتحديد بتفصيل اكبر ماهو الهدف الاعلى لاستثمار فى هكذا صناعه والمراد من هكذا صناعه على المدى القصير والمتوسط والطويل. يجب تحديد هل انشاء هذه الصناعه موجه فقط للسوق الداخلى او الاقليمى او الدولى وماهى نوع الشراكه المطلوبه مع الشركات العالميه ذات الخبرة للمساعده فى انشاء هكذا صناعه هل شراكه استراتيجه او مشاركه فى الانتاج وماهى الشروط التى تحكم هكذا اختيار. كذلك يجب على اى خريطه طريق لانشاء صناعه معينه ان تاخذ فى الاعتبار تطوير شبكه الامداد المحلية (Local Supply Chain) وتحديد نسب مشاركة المكونات المحلية فى المنتج النهائى.

ـ التركيز على خريطه الطريق لمده عشر سنوات وتحديد جميع الامور المتعلقه بهكذا صناعه من ناحية التمويل والدعم الحكومى سواء كان ماديا او لوجستيا او قانونيا.

ـ تحديد مصادر التمويل على المدى القصير والمتوسط والطويل.

ـ تحديد السياسات الداعمه لانشاء هكذا صناعة مثل سياسات الاستثمار، استقدام اليد العامله، تحديد سعر الصرف المناسب.

ـ تخصيص وتحديد الجهات والمنظمات المشاركه ومسئولياتها المباشرة لانشاء هكذا صناعة.

القطاعات التى يجب التركيز عليها

نتيجة لتوفر المواد الاولية وللموقع الاستراتيجى الهام للجماهيرية وتوفر الموانى التجارية مما يجعل نطاق المنتجات التى يمكن تصنيعها واسع وكما اشرنا فى هذا التقرير نعتقد ان التركيز على المنتجات الداخلة فى صناعه البنية التحتية وخاصة المبانى والانشاءات وكذلك المنتجات الداخلة فى صناعه السيارات يمكن ان تملك نسب نجاح مرتفعه نتيجه للطلب العالى المتوقع خلال السنوات القادمة ومن هنا نعتقد ان القطاعات الاتية يمكن ان تكون قطاعات دعامه للاقتصاد الليبيى على المدى المتوسط والطويل:

1ـ الصناعات القائمة على توفر المواد الخام

أـ صناعة السيارات و المنتجات الداعمة لها: صناعة السيارات من اهم الصناعات فى العالم بل هى المحرك الرئيسى لاقتصاديات اكبر الدول كامريكا واليابان والمانيا. ليس لليبيا القدرة الان لصناعة سيارة خاصة بها ولكن يتوفر لها المواد الخام الداخلة فى صناعه قطع غيار السيارات مثل الزجاج والمطاط والبلاستيك. يمكن لليبيا ان تشجع الصناعات الداعمة للسيارات مثل صناعة الفنارات الخلفيه والاضاءة الامامية للسيارات, صناعة البطاريات, صناعه الاطارات, صناعة الكوابح, صناعه الاجزاء الكهربائية للسيارة, وصناعة الكراسى. تتطلب هذه الصناعات تكنولوجيا متقدمه وان كانت غير معقده نسبيا كما تحتاج الى توفير ايدى عاملة مدربة. الميزة التنافسية لليبيا فى هذا المجال رخص المواد الخام, توفر الطاقة اللازمة ورخصها ورخص الايد العاملة مقارنه باوروبا وامريكا الشمالية. نعتقد بوجود خريطة طريق لاقامة صناعة السيارات ستكون ليبيا قادرة فى ظرف 10 سنوات على انتاج سيارة خاصه بها على ان يتم التركيز فى المدى القصير والمتوسط على صناعه قطع الغيار اللازمة لذلك.

ب ـ قطاع الانشاءات: من اهم القطاعات الواعدة فى ليبيا, بل ان هذا القطاع قد يكون المحرك الرئيسى لاى عملية تنمويه بالدولة حيث بامكانه تخفيض نسبة البطالة وتشجيع ودعم العملية الصناعية حيث ان القطاع يعتمد اعتمادا تاما على المنتجات النهائية للعديد من الصناعات (صناعة الابواب والنوافذ, صناعة الزجاج, صناعة الحديد, صناعه الاخشاب, المواد الكهربائية الداخله فى المبانى) هذه الاحتياجات اللازمه لقطاع الانشاءات يمكن ان تكون المحرك الرئيسى لعجله التصنيع والصناعة فى ليبيا ومع شرط توفر خريطة طريق واضحه للاهداف المرجوة من الصناعه والتصنيع فى ليبيا. وليس ادل دليل على اهمية قطاع الانشاءات الليبى هو تصريح المدير التنفيذى لمجموعه نويكريدت الايطاليه ان ليبيا تمثل حقيقه اساسيه لنمو ايطاليا, التصريح مبنى على اساس قيام ليبيا باستيراد جميع مستلزمات البنية التحتية من الخارج مما يوفر فرصة كبيرة للخدمات التصنيعيه فى الدول الاخرى. ومع الطلب العالى المتوقع لقطاع الانشاءات فى ليبيا والدول العربية الاخرى وخاصة دول الشمال الافريقى ومصر والسودان فاننا نعتقد بوجود جدوى اقتصادية كبرى لجعل قطاع الانشاءات كمحرك رئيسى للصناعة فى ليبيا. كما ان قطاع الانشاءات فى حد ذاته سيكون احد مصادر القضاء على البطاله فى ليبيا.

ث ـ المنتجات الكهربائية والالكترونية: تعتمد ليبيا واغلب الدول العربية والافريقيه على الاستيراد المباشر لمنتجات مثل الثلاجات – الغازات والغسالات والمجمدات مع الاقرار بوجود مصانع خاصة بذلك سواء فى ليبيا او الدول العربية المجاورة ولكن يظل الخطا الاساسى هو قيام هذه الصناعات على التجميع ومواجهه الطلب المحلى الذى فى اغلبه يفضل المنتج الخارجى لفرق السعر البسيط والجودة العاليه. وتاتى صناعة المنتجات الالكترونية فى مقدمه المنتجات المستورد من الخارج والتى يعتمد فيها اعتماد كلى على المنتج الخارجى سواء اكان الاستهلاك للمواطن او للدولة فى قطاعتها المختلفة مثل الهواتف النقاله والكمبيوترات والنظم الرقيمه وما الى ذلك, كما فى صناعة السيارات فان هكذا صناعات يجب ان تبداء بصناعة المواد والمنتجات الداعمة للمنتج النهائى وليس الى تجميع المنتج النهائى فقط. تصنيع هذه المنتجات يتضمن منتجات البلاستيك والمواد المعدنية والدوائر الكهربائية. اذا تم تصنيع هذه المنتجات الداخله فى المنتج النهائى فسيكون بالامكان صناعه منتج نهائى رخيص ومنافس للمنتج الاجنبى.

2ـ الصناعات القائمة على الخدمات

ـ الخدمات اللوجيستية (صناعة النقل): للخدمات اللوجيستيه دور مهم جدا للدفع باى صناعه محلية. يمكن لليبيا نظرا لموقعها الاستراتيجى حيث تتوسط دول المغرب العربى ومشرقه وتتوسط اوروبا وافريقيا ان تكون معبرا هاما للسلع والبضائع بين مختلف الدول وهذا يؤدى الى تحول ليبيا الى دولة مخزن (Store Country) اين يمكن للبضائع ان تتحرك من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب وبالعكس بكل حرية. يتميز قطاع النقل والخدمات والتخزين باحتياجه الى العمالة باعداد كبيرة ولا يشترط ان تكون مدربه تدريبا عاليا او عمالة ماهرة او على مستوى عالى من التدريب و التعليم وهو ما يتلائم مع الحالة الليبيه ولعل فترة الحصار كانت ابلغ دليل على ذلك حيث انتشرت تجارة الترنزيت بين مختلف الدول العربيه انطلاقا من ليبيا مع ملاحظة ان لسعر الصرف فى ذلك الوقت دور رئيسى اخر لنشاط هذا القطاع فى تلك الفترة.

ان الخدمات اللوجيستية وصناعة النقل ستكون راس الهرم فى عدة خدمات اخرى ستتطور بتطورها مثل الخدمات المصرفيه, خدمات السياحة, النقل الجوى, وخدمات التجارة الدولية بطريقة غير مباشرة مما يوفر فرص عمل اكبر ويزيد من القيمة المضافه محليا على المنتج النهائى عبر انشاء مستودعات كبيرة للتخزين والتوزيع باسعار رخصية وخدمات ممتازة. صناعة الخدمات اللوجيستية ستكون مهمه جدا لتشغيل ابناء المدن المهمشه (بخلاف طرابلس وبنغازى حيث تتركز معظم الانشطة التجارية فى ليبيا) مدن كطبرق – زوارة – الكفرة وسبها يمكن ان تكون اضلاع هذا المربع اللوجيستى.

العراقيل:

- نظام تعليمى فاشل: النظام التعليمى فى ليبيا لا يساعد على وجود مخرجات ذات قدرة ابداعية او قادرة على الابتكار, كما ان التدريب الفنى والتقينى يعتبر غير ذو جدوى رغم توفر البنية التحتية من معاهد ومعدات.

ـ تملك الدولة لجميع المنشأت الاقتصادية المهمة.

ـ عدم وجود ثبات ادارى فى ليبيا, فالرغم من الاستقرار السياسى والامنى لاكثر من 40 عام لايوجد اى استقرار ادارى فى الدولة ولا يوجد اى خطة واضحه يمكن اتباعها لادارة الدولة. عدم وجود استقرار ادارى يعتبر عامل طرد رئيسى لاى استثمارات خارجية تود الاستثمار فى ليبيا.

ـ تفشى الفساد الادارى والرشوة بين القيادات العليا والمتوسطة سواء فى الشركات العامه او الوزرات.

التوصيات

ـ من المهم عند تقرير مانوع المنتجات المراد تصنيعها او الصناعات التى يراد تبنيها ان يتم الاخذ فى الاعتبار السوق الخارجى وخاصه سوق الدول العربية ومعرفه المنافسيين المنتجيين لهكذا منتجات. واختيار منتجات قادرة بأن تكون متميزة فى السوق المحلى والاقليمى وعدم اختيار المنتجات التى يتم تصنيعها فى دول الجوار (سياسة التوجه الى الاسواق الخارجية).

ـ السياسات الداعمه يجب ان تكون واضحه وليست مجرد خطوط عريضه وامانى بانشاء صناعة ناجحة.

ـ التعاون التام بين مختلف الوزرات و المؤسسات حتى يتم ضمان نجاح الصناعه.

ـ التركيز على الصناعات السهله الغير معقده تكنولوجيا كبداية لانشاء الصناعه مع التركيز على اسواق افريقيا والدول العربية.

ـ إجراء دراسات الجدوى بمساعدة استشاريين متخصصين من المهم ان تكون الخطوة الاولى فى اتجاه اختيار المنتج الذي سيتم تصنيعه.

ـ الاهتمام بتوسيع قاعدة الامداد المحليه Supply Chain لأهميتها فى زياده تحريك الاقتصاد وتقليل الاسعار.

ـ الاستفادة من النمو السريع فى البنية التحيتية فى الجماهيرية العظمي والدول العربية و الافريقية فى اختيار الصناعات المناسبة لهكذا قطاع.

ـ الاتفاق مع الشركات العالمية التى تلتزم بنقل التكنولوجيا وخاصة المعرفه المتعلقه بالصناعه نفسها وربما لارساء قاعدة لانشاء مراكز بحثية.

ـ اى عملية لبدء تصنيع منتج معين يجب ان يتبعه سياسه لجذب الخبرات العاملة فى هذه المشاريع وخاصة الوطنية منها والمهاجرة لاعادة توطينها من جديد.

ـ يفضل ان تعطى الادارة التنفيذية لطاقم اجنبى ذو خبرة على ان يكون الليبين مساعدين لهم حتى يتم الاستفادة من هذه الخبرات وضمان الاستفادة المثلي من هذه الخبرات بحصولها على التدريب الامثل حتى تتسلم القيادة فيما بعد.

ـ عدم تخفيض نسبة ملكية المستثمر الاجنبي في المشاريع الاستثمارية طيلة المدة الزمنية المقررة للاستثمار قد تكون من العوامل الجاذبة للشراكات مع الشركات الكبرى.

ـ الاستفادة من قانون الاستثمار الجديد رقم 2010-9 لتشجيع الاستثمار .

ـ الاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال مثل ماليزيا، سنغافورة، تركيا، كورية الجنوبية وغيرها.

أخبار ليبيا ـ 20 نوفمبر 2010

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh