Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org ليبيا 2010: ثقافة الهامش ترتقي الى المتن

ليبيا 2010: ثقافة الهامش ترتقي الى المتن

بقلم: محمد الأصفر

عام 2010 من الأعوام المهمة التي بذل فيها مجلس الثقافة العام جهدا إبداعيا كبيرا بدأه في مستهل العام بالمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب لتتبعه مشاركة أخرى في معرض تونس للكتاب ثم معرض مكتبة الأسد بسوريا للكتاب ثم معرض فرانكفورت العالمي يليه معرض الشارقة ليختتم مشاركاته في معرض الجماهيرية للكتاب بطرابلس ولعل المشاركة في ست معارض دولية للكتاب.

ونشر الكتاب الليبي والعربي بها تعتبر من الخطوات المهمة التي حرص المجلس على القيام بها وإنجازها خدمة للكتاب والكاتب والقارئ، ومما جعل هذه المشاركات في هذه المعارض أكثر فاعلية أنه قد واكبها بتنظيم ندوات أدبية للكتاب الليبي قام بالمقاربات فيها مجموعة مهمة من النقاد المبدعين أصحاب التجربة والكفاءة في مجال النقد الأدبي من ليبيا وتونس وسوريا ومصر، حيث نظمت مواكبة لهذه المعارض عدة ندوات بعنوان الأدب الليبي بعيون مصرية – الأدب الليبي بعيون تونسية – الأدب الليبي بعيون سورية.

وقد بدأ قسم الإعلام بالمجلس في تجميع الأوراق البحثية وإصدارها في كتاب تثمينا للجهد وتعميما للفائدة التي ستصل للكاتب والقارئ من خلال قراءة هذه الكتب النقدية المهمة.

لم يقتصر نشاط المجلس على المشاركة في المعارض وإقامة الندوات بل تعداه إلى إقامة حفلات التكريم لكبار المبدعين وإقامة المعارض التشكيلية وتنظيم الأمسيات الشعرية وغيرها بالإضافة إلى متابعة استكمال بنيته الأساسية كمبنى المسرح الذي أوشك على الاكتمال ليكون صرحا ومنبرا ثقافيا وفنيا يجد فيه المبدع و المتلقى فضاء رحبا مثاليا لممارسة الإبداع وتعاطيه.

وحيث أن إصدارات المجلس من الكتب متواصلة كل عام وتجاوزت الأربعمائة إصدار في مختلف الجوانب الثقافية فقد فكرت لجنته الإدارية في أهمية إصدار مطبوعة ثقافية تستوعب ما يصدره المجلس من كتب وما ينظمه من أنشطه وما يبدعه المبدعين من نصوص جديدة وها هي وبالتعاون مع مجموعة شباب مبدعين متحمسين للعمل الثقافي فقد ولدت صحيفة المجلس الثقافي والتي ربما ستتوسع ليصدر منها المجلس الفكري والمجلس الرياضي والمجلس الفني والمجلس الاجتماعي والمجلس العلمي حيث أن المجلس قد أصدر كتبا في كافة جوانب الإبداع الإنساني بشقيه النظري والتطبيقي.

ونجاح هذه الصحيفة وانتشارها وقيامها بدورها على أكمل وجه سيشجع على أن يتم إصدارها أسبوعيا وربما – ولماذا لا – إصدارها يوميا لإيمان المجلس بأن المعرفة والثقافة حاجة ضرورية يجب أن يمارسها ويتعاطاها الإنسان يوميا.

وها هي وسط فرح إبداعي صدرت صحيفة المجلس الثقافي التي اعتبرها إضافة نوعية للمشهد الثقافي الليبي والعربي وذلك لحرصها على نشر المواد الإبداعية الرصينة والمحكمة و انفتاحها على التجارب الجديدة الجريئة المغامرة الواعدة بالتطور وتفعيل الحراك، والملاحظ من خلال قراءتي للأعداد الثلاثة الصادرة أن كل المواد المعدة للنشر تخضع لعملية تقييم قاسية لا مجاملة فيها بغض النظر عن اسم كاتبها أو وزنه في منظومة الثقافة وذلك من أجل كسب المصداقية لدى القارئ ولدى الوسط الثقافي العربي.

ولدى مجلس الثقافة العام الذي أولى أسرة تحرير الصحيفة وقراءها وكتّابها ثقته ودعمه المعنوي والمادي، وها هي الصحيفة تصدر بنجاح جامعة بين أوراقها مجموعة من المواد الإبداعية التي خطها مبدعين متميزين من الليبيين والعرب بالإضافة إلى باقة من الأخبار والمتابعات الثقافية لمعارض الكتب وللجوائز الأدبية وللمهرجانات السينمائية والمسرحية العربية والمحلية راصدة المهم والمفيد في هذه المناشط دون إسهاب أو ثرثرة الغرض منها تسويد الورق وملئه بالمادة.

ومن خلال ثلاثة أعداد بدأ أولها في 22-11-2010 م لتتواصل بعددين آخرين بعد كل نصف عشر يمكننا أن نلاحظ الجهد المبذول من المجلس الذي وفر الإمكانيات ومن الأخوة أسرة التحرير في تطوير الصحيفة وتجويدها وتنويع موضوعاتها واستكتاب مبدعين ليبيين وعرب لها ومناقشة ملفات إبداعية بها كملف مقدمة النص الإبداعي الذي تضمنه العدد الأول وملف متى يكون النثر شعرا الذي تضمنه العدد الثاني وأخيرا ملف الكتابة بأسماء مستعارة في عددها الثالث الذي صدر يوم 20-12-2010م ولتبدأ الصحيفة اعتبارا من العدد الخامس في اقتحام ملفات نوعية جديدة تحتاج إلى مختصين للمشاركة فيها مثل ملف مراجعات في التراث العربي وملف موت الفلسفة، أما العدد الرابع فسيتم تخصيصه لمناشط وفعاليات معرض الجماهيرية الدولي للكتاب المنتهي آخر ديسمبر الكانون 2010 م.

والصحف الأدبية عامة نجاحها يأتي دائما من كسب ثقة القارئ التي لا تكتسب سوى بنشر المواد الجيدة والتفاف الكتاب حول صحيفتهم وغيرتهم وحرصهم على استمرارها لأنها مائدتهم الكريمة التي يقدمون عليها أغلى فواكه أراوحهم للحياة ولأنها منبرهم الذي يطرحون من خلاله قضاياهم وأسئلتهم ورؤاهم وينشرون على أوراقه أخبارهم وإبداعاتهم.

وحرص المبدعين على الصحيفة يجعلها توزع جيدا في الداخل والخارج مما يؤهلها لتكون مرجعية ثقافية مهمة معتمدة لدى المراكز الثقافية والبحثية والجامعات، وقد قرأت أن البعض يحتج بما أن الصحيفة ليبية فيجب أن تنشر لكل الكتاب الليبيين وقد قرأت بعض الامتعاضات من تواجد الكثير من الأسماء الإبداعية العربية في الصحيفة متحججين أن الصحف والمجلات العربية لا تنشر لليبيين وفي الوقت الذي علي أن أحترم وجهة النظر التي قد لا تعجبها خطة الصحيفة في النشر أود أن أركز على أمر واحد وهو أن الصحيفة الجيدة يهمها بالدرجة الأولى المادة الجيدة التي تضيف إليها إبداعيا وقد يكون العدد أحيانا كل كتابه ليبيين وأحيانا عرب وعموما علينا أن لا ننظر للأمر كعملية محاصصة وموازنة بين الإبداع الليبي والعربي والعالمي إنما ننظر إليه من منظور إبداعي نحترم فيه وجهة نظر أسرة التحرير وذائقتها وأجندتها الثقافية السائرة على هديها.

وعلى المبدع أن لا يتأثر من عدم نشر مادته وأن يثق فيها، والحمد لله الآن منابر النشر أكثر من الهم على القلب، وكل مادة مكتوبة ترى النور بطريقة أو بأخرى، ولكي نكون صادقين أن لكل أسرة تحرير مونولوج وذائقة معينة في رأسها تنظر عبرها إلى النصوص، وقد عايشنا الكثير من الدروس في الأدب العالمي لكتاب عالميين رفضت دور النشر طبع أعمالهم وبعد ذلك هذه الأعمال نالت الجوائز العالمية نأخذ غابريال غارسيا ماركيز نوبل 1982 الذي رفضت دار نشر أرجنتينية رواية له، لكن كان ماركيز سعيدا لأنه لم يرفضها بورخيس ورفضها موظف آخر بالدار وكذلك الأديب العالمي إبراهيم الكوني الذي منذ سنوات انتقد د جابر عصفور رواياته ووصفها بأنها متشابهة ورد عليه الكوني أنه لم يقرأ له إلا رواية واحدة وتم منح جائزة الرواية العربية لكاتب عربي غير الكوني ليدور الزمن دورته.

ويواصل الكوني مسيرته في الكتابة غير مكترث بجوائز العرب تاركها هي التي تسعى إليه فجاءته جائزة محمد زفزاف بمهرجان أصيلة وجائزة الشيخ زايد بالإمارات العربية المتحدة، وهذا العام نفس العصفور الجميل المبدع الذي انتقده منذ سنوات قليلة يقدم له نفس الجائزة ويشيد بإبداعاته غير المتشابهة بالطبع، وأسعدني أن يكون رئيس لجنة التحكيم الأديب والمثقف العربي الكبير صبحي حديدي الذي أتمنى أن تستكتبه صحيفة المجلس ليرفع من وتيرة إبداعها أكثر.

صحيفة المجلس حتى الآن صحيفة موضوعية خالية من الأجواء التي تمارسها بعض أسر التحرير في جعل المطبوعة وكأنها مربوعتهم أو بيتهم ينشرون فيها أخبارهم ودعايات كتبهم وكتب أصدقائهم وخالية أيضا من الكتابات الركيكة ذات الخطاب الإعلامي الفج المروجة لأسماء معينة مقربة منها أو ذات فائدة لها، ليست صحيفة قهوة صباح تطلع عليها وتتركها على الطاولة، إنما صحيفة تقرأها أكثر من مرة وتجمع أعدادها لتعود إليها من جديد، نخبة من الكتاب والباحثين ينثرون على أديمها ماء إبداعهم لتنمو الكلمات وتتألق وتتهادى مع نسيم الدهشة والاحتراق، وأتوقع لو وزعت هذه الصحيفة عربيا ستستقطب كبار الكتاب العرب لما تحتويه على خطاب ثقافي جاد ومواد إبداعية تثري المخيلة وتضيئها وتجعلها تتفاعل معها، ليس مهما سلبا أو إيجابا، فالصحف وظيفتها أن توصل المادة الجيدة للقارئ في ظروف إبداعية مريحة ولا تتدخل في موقفه منها، وإلا تحولت إلى صحيفة تقريرية ينفض القارئ من حولها ولا يعود لاقتنائها.

وأتوقع أن هذه الصحيفة ستشعل المنافسة الإبداعية الشريفة بين كل الملاحق الثقافية والمجلات المتعاطية للثقافة بليبيا، سواء في المواد الإبداعية أو في المتابعات والأخبار والملفات وغيرها، وعلى الرغم من أن معظم الصحف والمجلات تعتمد على الشبكة العالمية الالكترونية في الحصول على العديد من المواد الإخبارية الحية والجديدة إلا أن الفن والتفوق سيبرز في حسن وإجادة انتقاء الخبر، حيث سيدل الاختيار على ثقافة ومهنية كل أسرة تحرير، في هذا العدد نطالع أخبارا عن: باولو كويلهو – وطاهر بن جلون - وإبراهيم الكوني – وروبرت دين يرو – وعن حروف داخل عين الموناليزا ربما ستكشف اسم السيدة وعن الغيطاني وعن كتب جديدة لمحمد برادة وعن التحية الأخيرة لبوش لمنتظر الزيدي وعن قائمة أفضل عشرين كتاب في العالم وعن اليان دي بوتون كاتب ياباني جلس الى طاولة في مطار هيثرو وتحدث للمسافرين خلال أسبوع ليصدر تجربته في كتاب.

وتعدد الصحف والمجلات الثقافية سينشط الحركة الثقافية وسيتيح لكل المبدعين من مختلف المشارب نشر كتاباتهم وبالطبع ستسعى كل صحيفة في إبراز الجديد وتقديم المواهب الحقيقة ودعمها والمساهمة في صقلها بطريقة غير مباشرة، لأن الصقل المباشر سيضر الكاتب والموهوب الجديد وربما سيمنعه من المغامرة ومن دلق تجربته المعبرة عنه هو نفسه فقط.

في العدد الثالث من هذه الصحيفة نطالع مواضيع ثقافية تتنوع بين المادة الإبداعية والخبر الثقافي والملف العددي والمسرح والسينما والتشكيل، لوحة الغلاف للفنان عبدالناصر الشيباني في العددين الأولين كانت لوحتا الغلاف للفوتغرافي الشاب طارق الهوني وللتشكيلي المخضرم المتوج بجائزة الفاتح التقديرية 2010 الفنان علي العباني.

تأتي المواد متنوعة فتحدثنا عن افتتاح معرض الجماهيرية الدولي للكتاب 2010م وعن تتويج إبراهيم الكوني بجائزة الرواية العربية بالقاهرة، ابن حزم الأندلسي وريث العشق العربي، الصورة الشعرية عند الشلطامي، مدير معرض القاهرة للكتاب يصرح لصحيفة المجلس، ملف العدد الكتابة بأسماء مستعارة، مسرحية فليسقط شكسبير رحلة إبداع وتألق، المثقف ستاندرد، قصص قصير جدا للمسلاتي، موت الراقصات، جاك بريفير شاعر الحب والنضال، درويش رئيسا لكتاب في جريدة.

والعناوين السابقة وغيرها مما احتواه العدد ساهم فيها نخبة من الكتاب الليبيين والعرب منهم : أحمد الغماري – عزالدين الحراري – عبدالوهاب الملوح – مصطفى الضبع – الصديق بودوارة – عبدالوهاب قرينقو – نادرة العويتي – حواء القمودي – محي الدين المحجوب – صالح قادربوه – زهران القاسمي – نبيل محمد – بلال رمضان – استبرق احمد – إبراهيم أصلان – سعاد مسكين – محمد الفقيه صالح – نوفل نيوف – سناء كامل – محمد الترهوني ( منسق تحرير الصحيفة )– هاني نديم – أم الخير الباروني – فريال الدالي – محمد العنيزي – أمل جمعة – محمد المسلاتي – إبراهيم درغوتي – محمد المزديوي – شاكر لعيبي – سعدية بن سالم – الناجي الحربي – طارق الشرع الذي هو رئيس تحرير الصحيفة – وبإشراف عام من د سليمان صالح الغويل أمين اللجنة الإدارية لمجلس الثقافة العام.

ميدل ايست أونلاين ـ 30 ديسمبر 2010

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh