Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org تقارير أخبارية عن الإحداث في تونس

تقارير أخبارية عن الإحداث في تونس

وكالات

الشارع التونسي أسقط بن علي من عليائه

تحت ضغط الشارع والاحتجاجات الاجتماعية تنحّى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وتولى رئيس الوزراء محمد الغنوشي إدارة دفة الحكم مؤقتا.

وقال الغنوشي في بيان على شاشة التلفزيون التونسي، قرأه محاطا برئيسي مجلس النواب فؤاد المبزع ومجلس المستشارين عبدالله القلال، عن تسلمه الحكم «طبقا لاحكام الفصل 56 من الدستور»، الذي يتناول «تعذر رئيس الجمهورية القيام بمهامه بصفة وقتية».

واضاف «وباعتبار تعذر على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بصفة وقتية، أتولى من الآن سلطات رئيس الجمهورية وأدعو كل ابناء الشعب من مختلف الحساسيات الفكرية والسياسية والفئات والجهات بالتحلي بالوحدة لتمكين بلادنا، التي تعز علينا جميعا، من تخطي هذه الصعاب».

كما تعهد الغنوشي «باحترام الدستور» والقيام «بالاصلاحات السياسية والاجتماعية التي تم الاعلان عنها بكل دقة بالتعاون مع الاحزاب ومكونات المجتمع المدني».

وتوقعت مصادر قانونية أن يتم تسليم السلطة إلى رئيس البرلمان حسب ما ينص عليه الدستور، وقالت أن بن علي لم يقدم استقالته إن ما نقل السلطة بالتكليف إلى رئيس الوزراء.

في الوقت نفسه، قالت مصادر مقربة من الحكومة ان بن علي غادر البلاد فعلا عند الخامسة بالتوقيت المحلي التونسي، ولم تعرف وجهته بالتحديد. ففي حين نفى قصر الاليزيه في فرنسا وصول بن علي إلى باريس، اشارت مصادر اعلامية إلى توجهه إلى مالطا تحت حماية ليبية.

وتحولت موجة الغضب إلى موجة فرح في شوارع تونس بعيد اعلان تنحي الرئيس، وخرج الناس إلى الشوارع واطلقت ابواق السيارات. وافيد باعتداءات تعرضت لها بعض المقار والممتلكات التي تعود إلى اقرباء الرئيس المتنحي. وسارعت المعارضة إلى التنديد بها ودعت الشعب التونسي إلى طي صفحة الماضي وتناسي الاحقاد.

هذا، وأفرجت السلطات عن الناطق باسم حزب العمال الشيوعي المحظور في تونس حمة الهمامي.

وكانت السلطات أعلنت حالة الطوارئ في البلاد، عقب قرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي اقالة الحكومة وتكليف الغنوشي تصريف أعمال، وحل البرلمان وإعلان انتخابات مبكرة. وأعلن مصدر ملاحي أن الجيش التونسي سيطر على المطار وأغلق المجال الجوي.

وكانت معلومات صحفية ترددت، مفادها ان الأمن اعتقل أفرادا من أسرة الطرابلسي (أصهار الرئيس بن علي) قبيل مغادرتهم مطار تونس.

وفي اول رد فعل عالمي على التنحي، قال البيت الابيض انه يعتقد ان الشعب التونسي له الحق في اختيار زعمائه وانه سيتابع احدث التطورات عن كثب.

تفريق تظاهرة أمام الداخلية

في غضون ذلك، فرقت الشرطة التونسية تظاهرة حاشدة امام وزارة الداخلية شارك فيها الآلاف، مرددين هتافات مطالبة الرئيس بن علي بالتنحي. واطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين فروا في المناطق المحيطة بوزارة الداخلية.

واعتبر المتظاهرون أن تونس لا يمكن أن تحصل على الديموقراطية الحقيقية، طالما أن بن علي بقي في السلطة.

وسجلت الــ 24 ساعة الماضية سقوط نحو 17 قتيلاً في المواجهات، وفق مصادر طبية.

وكان آلاف التونسيين طالبوا امس برحيل الرئيس وتواصلت في العاصمة التظاهرات والتجمعات في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي، جمعت آلاف المتظاهرين المحتجين الذين هتفوا «انتفاضة مستمرة.. وبن علي برة»، و«بالروح بالدم نفديك يا شهيد»، و«الشعب يريد استقالة بن علي»، و«لا لا للطرابلسية (عائلة زوجة الرئيس ليلى الطرابلسي) الذين نهبوا الميزانية».

وردد المحتجون النشيد الوطني التونسي، رافعين يافطات كُتب على بعضها «بن علي ارحل». وجرت تظاهرات مماثلة في العديد من المدن التونسية الاخرى.

خطاب ما قبل التنحي

كان الرئيس التونسي تعهد في خطاب مساء الخميس بعدم الترشح مجددا للرئاسة في 2014 والعديد من اجراءات السياسية وخفض اسعار المواد الاساسية، على امل تهدئة الاحتجاجات.

طلب بن علي التوقف عن اطلاق النار على المتظاهرين واعلن الحرية «الكاملة» للاعلام. وقال في كلمة للشعب التونسي «لا اقبل ان تسيل قطرة دم واحدة في تونس». واضاف «كفى عنفا، لقد اعطيت تعليمات لوزير الداخلية، كفى لجوءا للرصاص الحي الا في حالة هجوم (..) والانجبار على الدفاع عن النفس» من جانب قوات الامن.

وتطرق الرئيس التونسي في خطابه الى مستقبله السياسي، حيث اكد انه لا ينوي الترشح مجددا للرئاسة في 2014، وكرر بن علي في كلمته التي جاء قسم منها باللهجة التونسية «لقد فهمتكم»، مضيفا «فهمت الجميع العاطل عن العمل والمحتاج والسياسي»، مؤكدا ان «الوضع يفرض تغييرا عميقا وشاملا».

واكد في هذا الإطار انه سيتم «فتح المجال من الان لحرية التعبير السياسي (..) ومزيد من العمل على دعم الديموقراطية وتفعيل التعددية». كما قرر اعطاء «الحرية الكاملة للاعلام بكل وسائله والانترنت» في تونس، مؤكدا ان «العديد من الامور لم تسر» كما ارادها، مشيرا الى انه تعرض «للمغالطة»، مشددا على ان من «حجبوا الحقائق فسيحاسبون».

***

المعارضة في تونس متفائلة بعد تخلي زين العابدين بن علي عن السلطة

أعربت المعارضة في تونس عن ارتياحها إزاء تخلي زين العابدين بن علي عن السلطة، وقالت نائلة حشيشة شرشور، المعارضة في تونس، إن التغيير الأهم بالنسبة لما وقع في تونس، هو أن الشعب هو الذي يقف وراء التغيير وليس الأحزاب السياسية أو أي جهة أخرى، وقالت في حديث مع "راديو سوا": "الشعب التونسي تكلم وتكلم لوحده تلقائيا من غير دفع لا من حزب سياسي ولا من اتحاد عمال ولا من الخارج ولا من أي جهة من الجهات ولهذا فهي ثورة شعبية ديموقراطية"

وأعربت عن أسفها لعدم احترام الدستور بنصوصه: "في الدستور فإن رئيس مجلس النواب يتسلم الحكم لمدة أربعة أشهر ويحضّر انتخابات ديموقراطية. لكن نحن ليس لدينا الدولة التي هي نفسها ديموقراطية، الدولة ليست ديموقراطية، فالدستور ليس صالحا للموقف الذي نعيشه".

ومع ذلك اعتبرت ما حصل بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح: "لا بد أن تحصل فوضى بلا شك، خصوصا أن الدستور لم يتم احترامه اليوم. فقد قاموا بانتقالة فيها الكثير من الرصانة".

وختمت كلامها لراديو سوا بقولها: "أهم شيء ربحناه أن الشعب تلقائيا استرجع حقوقه، وقال كلمته الحرة. أما من سيحكم فليس مهما".

دستورية التغيير الرئاسي

عن قانونية ودستورية تسليم السلطة للوزير الأول محمد الغنوشي قال عبد الرازق الكيلاني عميد المحامين التونسيين لـ"راديو سوا":

"حسب التأويل لفصول الدستور التونسي فإن تحول السلطة إلى الوزير الأول السيد محمد الغنوشي جاء على أساس الفصل 56 من الدستور، أي الشغور الوقتي. عند الشغور الوقتي فإن رئيس الحكومة هو يتولى رئاسة الجمهورية. أما بالنسبة للشغور الدائم فإن هناك مجالا لتطبيق الفصل 54 من الدستور، وفي هذه الصورة يتولى رئيس مجلس النواب رئاسة الجمهورية بالنيابة ويدعو إلى انتخابات رئاسية ما بين 45 و60 يوما".

لكن الكيلاني قال إن هذه الخطوة لا تزال موضع تفسير وتأويل من قبل الخبراء والقانونيين، ويضيف:

"بالنسبة للتأويل الصحيح والتفسير الصحيح فما زال شراح القانون يفسرون ويحاولون تفسير قرار تفويض السيد محمد الغنوشي ليتولى رئاسة الجمهورية التونسية".

من جانبه، وصف مؤسس الحزب الاشتراكي التقدمي المعارض في تونس نجيب الشابي تسليم السلطة للوزير الأول محمد الغنوشي بأنه قد يكون التفافا على الدستور، وقال لـ"راديو سوا":

"هناك بالطبع غموض، والغموض الدستوري يتمثل في أن الشغور مؤقت وليس نهائيا وبالتالي يمكن لهذا الشغور أن يستمر بشكل مؤقت حتى عام 2014. وهذا بالطبع غير عادي لأن هذا يكون شغور نهائي ويكون فيه نوع من الالتفاف على الدستور، وهذا طبعا غير مقبول. ولذلك أرجح في قراءتي السياسية بأن هذا الشغور سيكون مؤقتا وسيمهد بعد الانتخابات التشريعية إلى انتخابات رئاسية سابقة لأوانها ووفقا لأحكام الدستور، وبعدها إصلاح الدستور وإصلاح القوانين. ويجب أن تكون هذه الانتخابات التشريعية والرئاسية تحت إشراف هيئة مستقلة عن وزارة الداخلية".

وأضاف الشابي: "التغيير يعني تغيير نظام الحزب الواحد وتغيير احتكار القرار السياسي والحياة السياسية من طرف حزب واحد، ويعني إنهاء إقصاء التونسيين من دائرة القرار السياسي. هنا يفترض أن تكون أي حكومة تتولى الإشراف على برنامج الإصلاح حكومة ائتلاف وطني وليست حكومة ديكور ائتلافي كما تعودنا في الفترة السابقة وإنما أن لا تكون فيها هيمنة وأن تكون ممثلة لمختلف الأطراف السياسية".

بحث عن البدائل

وكان وزير الخارجية التونسية كمال مرجان أعلن أن الحكومة تنوي تنظيم انتخابات برلمانية في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في 2014. كما أضاف أنه من الممكن تشكيل حكومة وحدة وطنية في البلاد.

وقد علق المحلل السياسي المنصف السليمي من ألمانيا على تصريحات الوزير التونسي بالقول:

"أعتقد أن أحد المخارج المهمة للوضع في تونس ما قاله وزير الخارجية. الأهمية في هذه التصريحات كونها تأتي من داخل أحد أركان النظام وشخصية معروفة بعلاقاتها مع العواصم الغربية بشكل جيد. من ناحية أخرى، هذا المطلب قد يرضي أطراف المعارضة الديموقراطية في البلاد".

وعما سيكون الرئيس بن علي على رأس هذه المرحلة، يقول السليمي: "لا توجد في تونس بدائل واضحة لخلافة الرئيس بن علي. هنالك غموض لأن وضع النظام خلال المرحلة الماضية لم يترك المجال لظهور بدائل من داخل النظام وكذلك لم يترك المجال للمعارضة لبلورة حضورها على المستوى الشعبي حتى تبدو قوى مؤثرة وبإمكانها التأثير على الشارع".

يؤكد السليمي أنه قد يكون هناك سيناريو آخر: "هذا أحد السيناريوهات المطروحة الآن، أن يكون على رأسها الرئيس بن علي. وهناك قطاع آخر من الطبقة السياسية تقول إن هذه المرحلة الانتقالية ينبغي أن تكون على رأسها حكومة انتقال وطني هي التي تشرف على كل شيء، ولسنا بحاجة إلى أن يشرف الرئيس بن علي على الأوضاع".

ويوضح ذلك محددات المرحلة القادمة بالقول: "أولا حركة الشارع إلى أين ستسير، ثانيا: أغلبية القوى السياسية إلى أين ستميل. ثالثا: ترجيحات العواصم الغربية المؤثرة في الأوضاع في تونس".

***

الرئيس التونسي يترك السلطة بعد احتجاجات

دفع تفجر الغضب بالشوارع احتجاجا على اعمال القمع التي قامت بها الشرطة والفقر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الى التخلي عن السلطة يوم الجمعة مما أثار حالة من القلق في أوصال حكومات لا تتمتع بدعم شعبي في المنطقة العربية.

وترك ابن علي السلطة بعدما أمسك بزمامها لنحو 25 عاما وقد غادر البلاد ولم يعرف الى اين على وجه الدقة.

وقال رئيس الوزراء محمد الغنوشي في كلمة للتونسيين انه سيتولى السلطة لحين اجراء انتخابات مبكرة.

وساد الهدوء شوارع تونس في ظل تواجد أمني كثيف لكن بعض المحللين شككوا فيما اذا كان تغيير واجهة السلطة سيرضي المحتجين.

وبعد أيام من الاضطرابات التي انتشرت من بلدات اقليمية الى العاصمة تونس وخلفت عشرات القتلى بعدما حاولت قوات الامن احتواء مظاهرات الشبان الغاضبين أعلنت الحكومة حالة الطواريء وفرضت حظرا للتجول من غروب الشمس حتى الفجر.

واخفقت اخر محاولة لاعادة الهدوء وفي غضون ساعات اعلن ان ابن علي ترك السلطة.

وأثار العنف والتحول السريع في مسار الاحداث قلقا في أنحاء العالم العربي حيث تواجه أنظمة حكم ضغوطا مشابهة من أعداد متنامية من الشبان والمصاعب الاقتصادية وتزايد التشدد.

وقالت مؤسسة ستراتفور الامريكية لاستشارات المخاطر السياسية "يمثل سقوط ابن علي أول سقوط لنظام استبدادي في مواجهة انتفاضة شعبية في العالم العربي.

"سينظر الان الزعماء في أنحاء العالم العربي لاسيما في منطقة شمال افريقيا الى المثال التونسي بقلق بشأن كيف يمكن أن يتكرر الوضع في بلدانهم."

وبدت تونس هادئة نسبيا مساء الجمعة ولم تظهر ادلة على وقوع احتجاجات جديدة بعد اعلان الغنوشي تولي السلطة الي حين اجراء انتخابات.

وما زال من الممكن سماع اصوات اطلاق نار بين الحين والاخر. وحلقت طائرات للشرطة فوق المدينة بعد ان وعد الغنوشي خلال مقابلة مع محطة تلفزيون خاصة بحماية الناس من اللصوص.

وبدا ان الهدوء الذي حل بعد ايام من اعمال العنف الشديدة في الوقت الي قال فيه بعض التونسيين ان المظاهرات قد تستأنف قريبا.

وقال فاضل بالطاهر وهو شقيق رجل قتل في الاشتباكات لقناة الجزيرة ان الاحتجاجات ستستأنف قريبا.

وقال ان المتظاهرين سيعودون الى الشارع يوم السبت في ميدان الشهداء لمواصلة العصيان المدني الى ان يذهب هذا النظام.

ولكن البعض كانوا في حالة ابتهاج بشكل اكبر. وقال محمد فاضل وهو عضو في نقابة عمالية محلية ان نحو خمسة الاف شخص تجمعوا في مدينة منزل بو زيان جنوبي تونس في الشوارع للاحتفال بمغادرة ابن علي .

ولم يعرف بعد مكان تواجد ابن علي مع اعلان قناة الجزيرة انه في طريقه الى الخليج وذكرت قناة العربية المملوكة للسعودية انه متوجه الى قطر.

وكان يعتقد اصلا انه توجه الى فرنسا ولكن وسائل اعلام فرنسية نقلت عن الرئيس نيكولا ساركوزي قوله ان فرنسا رفضت اعطاء ابن علي اذنا بدخول البلاد.

وذكرت صحيفة لو موند الفرنسية أن طائرة قادمة من تونس وصلت الى مطار لو بورجيه بضواحي باريس الساعة 1830 بتوقيت جرينتش تقل ابنة وحفيدة لابن علي.

وقال محمد بن كيلاني وهو طيار في الخطوط الجوية التونسية لمحطة هانيبال التلفزيونية التونسية الخاصة ان افرادا من عائلة زوجة ابن علي طلبوا منه نقلهم الى خارج البلاد صباح الجمعة ولكنه رفض.

وتغض الدول الغربية الطرف منذ فترة طويلة عن الحكام في المنطقة الذين يوفرون لها حصنا في مواجهة الاسلاميين الراديكاليين.

وقادت الولايات المتحدة دعوات دولية للهدوء واعطاء الشعب التونسي حرية اختيار حكامه.

وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما في بيان "أدين واشعر بالاسف لاستخدام العنف ضد مدنيين عبروا سلميا عن ارائهم في تونس وأشيد بشجاعة وكرامة الشعب التونسي.

"أدعو كل الاطراف الى التحلي بالهدوء وتجنب العنف واطالب الحكومة التونسية باحترام حقوق الانسان واجراء انتخابات حرة ونزيهة في المستقبل القريب تعبر عن الارادة الحقيقية للشعب التونسي وطموحاته."

ونصحت عدة بلدان غربية مواطنيها بتجنب السفر الى تونس بسبب انعدام الاستقرار. وقالت شركة توماس كوك للرحلات انها قامت باجلاء نحو اربعة الاف سائح الماني وبريطاني وايرلندي من تونس.

ولم يعرف بعد الى اي مدى يستعد الاشخاص المحيطون بابن علي للتخلي عن السلطة لجماعات المعارضة.

وقال الغنوشي "اعتبارا لتعذر على رئيس الجمهورية ممارسة مهامه بصفة وقتية أتولى بداية من الان ممارستي سلطات رئيس الجمهورية."

وأضاف "وأدعو كافة ابناء تونس وبناتها من مختلف الحساسيات السياسية والفكرية ومن كافة الفئات والجهات الي التحلي بالروح الوطنية والوحدة لتمكين بلادنا التي تعز علينا جميعا من تخطي هذه المرحلة الصعبة واستعادة أمنها واستقرارها."

وأعلن ابن علي الذي يتولى السلطة منذ عام 1987 حالة الطواريء في وقت سابق الجمعة وهدد باطلاق النار على المحتجين اذا تصاعد العنف. كما أقال الحكومة ودعا الى انتخابات برلمانية مبكرة.

واندلعت الاضطرابات حين منعت الشرطة شابا عاطلا من خريجي الجامعات من بيع الفاكهة بدون ترخيص مما دفعه الى اضرام النار في نفسه ليلقى حتفه بعد ايام متأثرا بجروحه.

ومع تصاعد العنف أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود في وسط العاصمة تونس تطالب باستقالته فورا. ولم يقتنع المحتجون بتعهده بعدم خوض انتخابات الرئاسة القادمة في 2014 .

ورأى مصور لرويترز اشخاصا ينهبون متجرين كبيرين في ضاحية النخيلات على مسافة عشرة كيلومترات من العاصمة. واضاف انهم اضرموا النيران في مركز الشرطة المحلية.

وقال مراسل لرويترز انه في كل مربع سكني تقريبا في تونس العاصمة كان الناس يقفون في الشوارع وقد امسكوا بعصي لحماية العربات والمنازل من عمليات النهب.

ووصف زعيم المعارضة نجيب الشابي -أحد أشد منتقدي ابن علي- ما حدث بأنه "تغيير نظام".

وقال لتلفزيون اي-تلي الفرنسي "هذه لحظة حاسمة. هناك عملية تغيير نظام جارية. الان مرحلة الخلافة.

"يجب أن تفضي الى اصلاحات عميقة.. لاصلاح القانون وترك الاختيار للشعب."

من طارق عمارة وكريستيان لو


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh