Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org رجب بودبوس ليس بفيلسوف ولا يعرف الفرق بين الحيوان والإنسان!

رجب بودبوس ليس بفيلسوف ولا يعرف الفرق بين الحيوان والإنسان!

بقلم: عبدالرازق المنصوري

لا أخفي على أحد أنني كنت خلال فترة من حياتي أظن أن الدكتور رجب بودبوس أحد أكبر الفلاسفة الليبيين في العصر الحديث الذين لا يزيد عددهم عن أصابع اليد الواحدة، فهو إنسان حاصل على أكبر شهادات الفلسفة من أحسن جامعات العالم، وهو كذلك ومنذ بزوغ فجر النظرية العالمية الثالثة وقيام سلطة الشعب في ليبيا في سبعينيات القرن الماضي، كان من أوائل المؤمنين بها والمبشر بكتبها الخضر الثلاثة. ولكن منذ أن قرأت كلامه في محاضرته يوم الخميس 20\1\2011، بالمركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بمدينة طرابلس ( تونس والحلقة المفرغة )، والتي يحلل فيها أحداث الثورة التونسية المشتعلة على بعد كيلومترات قليلة منه، والمنشور ملخص لها بموقع صحيفة الشمس الليبية، والذي يقول فيه: (الناس محتاجون إلى عمل وسكن وأكل وليسوا محتاجين إلى انترنت أو فيسبوك)*، عرفت وتأكدت أن لقب (الفيلسوف)، والذي كان يربط دائما مع أسمه قد وصل إلى نهايته، وأن من سيربط هذا اللقب مع أسم رجب بودبوس في المستقبل، هو فقط من لا زال يظن أن لقب الفيلسوف مرتبط فقط بحصول صاحبه على شهادة في الفلسفة من إحدى الجامعات. فالفيلسوف دائما إنسان يستعمل المنطق السليم في تحليله للأمور التي يدرسها أو التي ينتجها، ولا تسيطر على تحليلاته أمراض أو عقد نفسية، حتى لو كان مصابا بها.

فبعد قوله أن الناس تحتاج فقط إلى عمل وسكن وأكل، وليسوا بحاجة إلى انترنت أو فيسبوك، قفز بودبوس من الحاجات المشتركة بين الحيوان والإنسان، إلى الانترنت والفيسبوك، وهي الحاجات التي لا يحتاجها الحيوان، ناسيا كل الحاجات الأخرى التي يحتاجها الإنسان مثل التعليم والصحة والفن ودولة القانون والحرية و و و،،،، وجميع الحاجات الناشئة والمتجددة عن ظروف وتطور الحياة، وأستعمل بودبوس هنا طريقة في عرض أفكاره تنبئ عن تأثره بكلام العقيد القذافي في حديثه للشعب التونسي عقب سقوط طاغية تونس، أو عن شعوره النفسي هو كذلك بالخوف من دور الانترنت والفيسبوك في قيام ثورة تونس، فلا يريد هو كذلك للناس أن يحصلوا على هذا السلاح حتى لا يحصل عندنا هنا أو في أي مكان آخر مثل ما حصل في تونس. ونسى بودبوس انه بتحديده لتلك الحاجات الثلاث التي يحتاجها الناس في العمل والسكن والمآكل، قد تشابه فكريا مع فكر عصور السادة والعبيد، فالسيد كان ولا زال يعرف أن العبد يحتاج فقط للسكن والأكل حتى يستطيع أن يعمل في مشاريع أو جيوش ذلك السيد، ولكن حتى السيد يعرف أكثر من بودبوس أن العبد يحتاج لبعض التعليم لكي يجيد المهنة التي يراد منه تنفيذها، ويحتاج كذلك لبعض العناية الصحية حتى يطول عمره ويستطيع أن يكون دائما في كامل لياقته البدنية، كما أن السيد يعرف كذلك أن العبد يحتاج كذلك للترويح عن نفسه في أوقات الفراغ بممارسته لبعض الفنون والرياضة، حتى تكون الاستفادة المادية منه أثناء تنفيذ أعمال السيد في أعلى درجاتها. وعندما ترى تلك المواقع على الانترنت والتي لا تعد ولا تحصى وينشر عليها فصول الكتاب الأخضر الثلاثة، ودراسات ومقالات عن النظرية العالمية الثالثة وبلغات متعددة، وكم كبير منها لبودبوس، ألا يجعلك هذا تحس بعد قراءتك لنظريته عن حاجات الناس الثلاث، أنه قد يكون نسى الذكر في محاضرته أن هناك طبقتان من الناس في هذه الحياة، الأولى لا تحتاج للإنترنت والفيسبوك ومنها أغلب الناس، والثانية تحتاج للإنترنت ومنها بودبوس ومن يتبعهم أو يتبعونه، مع أن ما يصرف على تلك المواقع من أموال طائلة مسروق من جيوب الفئة الأولى من الناس التي يعتقد بودبوس أنها لا تحتاج للإنترنت أو الفيسبوك. وفي الختام فإن ما يحزن المرء هو صدور هذه الأحكام الخاطئة لتفسير ما قد حدث في ثورة تونس، من رجل كنت أظن أنه فيلسوفا، وأحد المفسرين والمبشرين كذلك بالنظرية العالمية الثالثة (سلطة الشعب)، هذه الأحكام التي كانت ناقدة ومعارضة لإرادة الشعب التونسي، وهذا لا يحدث إلا من رجل لا يؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، أو أن النظرية التي يؤمن ويبشر بها هي كذلك مضادة لإرادة الشعوب.

 

23 يناير 2011 – السياسي الليبي


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh