Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org على الانظمة العربية التعلم من درس سقوط الديكتاتور

على الانظمة العربية التعلم من درس سقوط الديكتاتور

تقرير القدس العربي

ايام الغضب المصرية تشير الى نهاية النظام

قال الشارع المصري قولته، 'على نظام مبارك ان يرحل'، فخلال الايام الخمسة الاخيرة من التظاهرات والاحتجاجات حرق فيها المتظاهرون ومزقوا صور 'ابو الهول' المصري الذي برز في كاريكاتير 'الغارديان' والاوبزرفر البريطانية ويحيط به من كل جانب ابناء الشعب وهم يعيدون تشكيل وجهه، فيما اظهرته اوبزيرفر الاحد مبارك 'ابو الهول' وهو يشم اللهيب وتحت قدميه كلمة 'اصلاح' لكن الاهم مما ورد في التعليقات البريطانية هو الشعور المؤكد ان نظام الرئيس المصري قد انتهى، وعلى مبارك ان 'يرحل' ومن هنا دعت صحيفة 'اوبزيرفر' الى رحيل مبارك، وقالت انه من الجيد للانظمة العربية الاتوقراطية ان المزاج العام في مصر يستدعي الحاجة للتغيير.

استعاد المصريون صوتهم وعهد الخوف ولى

وقالت ان ايام الغضب المصرية تعلم نهاية ايام نظام مبارك القمعي والفاسد، فهذا النظام ظل يسيطرعلى بلاده عبر الخوف والشرطة السرية وقوانين الطوارئ، فيما دعم المال الامريكي النظام في حالة من غياب النظرة والخيال.

وقالت انها كانت تقوم على فكرة مبارك انه 'بدوني ستعيش مصر حالة الفوضى'. لكن ايمان الديكتاتور هذا لم يوقف الفوضى وعليه، يجب ان يرحل مبارك. والاهم من ذلك فايام الغضب التي اشتعلت في كل انحاء مصر ادت لتحول البلاد لشيء جديد وهو ما تراه مصر عن نفسها ويريدها العالم ان تراها، فعهد الخوف ولى. النظام كان قويا لدرجة ان الناس كانوا خائفين من مواجهته. وتشبه ثورة المصريين انتفاضات شعوب اوروبا الشرقية الذين كافحوا في الظلام بدون مساعدة او عون. ففي مصر، عانت حركات التغيير خاصة كفاية من القمع وضرب قادتها وسجنوا خاصة ايمن نور. ومع ذلك فكل يوم كانت الحاجة للتغيير في مصر تتصاعد مع تصاعد الازمة الاقتصادية وعندما شعر الناس ان ما عانوه صار فوق القدرة قالوا 'كفى' وعلى مبارك ان يرحل.

ثورة بدون بنادق ولكن بترسانة القرن 21

واشارت الى الثورة الشبابية ضد النظام القديم والتي على خلاف الجماهير الحاشدة التي اجتاحت الباستيل بدون قنابل ولا بنادق ولكن مسلحين بترسانة القرن الحادي والعشرين من الانترنت والرسائل التلفونية وعلى الرغم من كل هذا استطاعت الجماهير في ساحة التحرير في مصر ان تتفوق على الشرطة.

واهم ما تكشف عنه الثورة في مصر هو 'قوة الجماهير'، وديمقراطية في طزاجتها وشرعية مصر التي حررت نفسها من الخوف القديم، وخرجت من حالة الموت واثبتت انها حية. في خمسة ايام استطاع المصريون السيطرة وتحديد وجهة بلدهم. وصار من المؤكد انه بات محتوما على مبارك ان يرحل.

وقالت ان مبارك الذي ظهر على شاشة التلفاز كشف في خطابه عن قلة فهم في نفسية وعقلية الجماهير المصرية مثل الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. وابدى لهجة متحدية انه لن يرحل. وعليه فالوضع الذي افضى الى طريق مسدود لم يعد مقبولا ومضر لمصر للمنطقة وحلفاء واصدقاء مصر الغربيين ولمصر نفسها.

ايتها الانظمة الشمولية مصر تدعوكم للتغيير

ومن هنا فرسالة مصر بعد تونس للانظمة العربية التي قاومت التغيير فالرسالة واضحة من الجماهير في الاردن واليمن والجزائر انه بدون تغيير وحكم نظيف وانفتاح وشامل لكل الاطياف وفرص عمل وحرية اجتماعية فان الوضع يعني الثورة. ويمكن تحقيق هذا من خلال اعادة تغيير البنية الجذرية للحكم وهو ما طالبت به تقارير الامم المتحدة ولعقود لتحسين التعليم ودعم المبادرات الاقتصادية الخاصة والصحة ووضع المرأة. وطالما ظلت هذه المطالب بدون حل فان ايام غضب اخرى ستظهر في المنطقة وستقود الى عدم الاستقرار. وبداية التغيير هو انهاء الموجة للتوريث في داخل الانظمة العربية من سورية وليبيا وغيرها. ودعت الصحيفة جمال مبارك ان يؤكد صراحة انه لا يسعى للرئاسة عندما يرحل والده.

على الغرب اعادة النظر بموقفها

ودعت الصحيفة الحلفاء الغربيين خاصة امريكا التي تدفع المال لمصر ان تعيد النظر في مدخلها لمصر، ففي الايام الاخيرة حاولت واشنطن التعامل مع الوضع وضغطت على مبارك بضرورة التغيير ولكن باراك اوباما لم يتخل عن دعم صديقه. ومن يجب ان تنقل رسالة لمبارك من قادة امريكا واوروبا لمبارك ان ايامه انتهت وعليه تعيين حكومة انتقالية وطنية والافراج عن المعتقلين السياسيين وانهاء قوانين الطوارئ ودعوة لانتخابات حرة ونزيهة. كما انه يجب على الانظمة العربية القمعية ان تسمع نفس الرسالة.

جزرات مبارك لم تعد شهية

وعلى الدول الغربية وواشنطن ان تتعلم درسا من سياستها القديمة والتي قدمت الاستقرار على حساب الحرية لخوفها من صعود الاسلاميين وانتصار المعسكر الذي تقوده ايران في المنطقة. ودعت المصريين الذين تغلبوا على خوفهم في خمسة ايام ان يواصلوا الخيار بحرية وبدون فوضى ويجب على مبارك الرحيل. وترى التحليلات الاخرى في صحف الاحد ان مبارك لم يعد في يديه 'جزرات' ليطعمها لشعبه ويهدئ مخاوفه فيما غرقت سفينته معها مشروعه لتولية ابنه عرش مصر. والمحت صحيفة 'تلغراف' الى مبارك لن يخرج بسهولة وعليه قد تواجه مصر اياما اخرى، واسابيع لان تونس تخلصت من رجلها بعد اربعة اسابيع. وتعتقد انه حتى في حالة تعيين رئيس مؤقت قبل عقد الانتخابات فانه من غير المتوقع حل مشاكل مصر في ايام او اشهر. وعن الرجال الذين قد يرشحون للمنصب، ذكرت اسمي محمد البرادعي وعمرو موسى مع انها قالت انه لا يوجد في مصر رجل قوي مقنع ليخلف مبارك، مشيرة الى ان الاخير لم يكن مقنعا في عهد السادات وهذا لم يكن مقنعا في عهد ناصر. ولم تستبعد حدوث انقلاب لكنها قالت ان حربا اهلية على طريقة الجزائر او ثورة شيوعية على الطريقة اليمنية باتت افكارا بعيدة. وكعادتها حذرت من اثار الثورة المصرية وانها قد تؤدي الى دخول الاخوان في الحكومة وهذه الحركة هي ام او اخت حماس في المناطق الفلسطينية

والخوف الكبير هو ان الغرب لن يجد صديقا للغرب في مصر بعد مبارك فيما لن تجد اسرائيل التي وجدت في سياسات مبارك عونا لها على ابقاء غزة تحت الحصار. ومع ان مصر لم تعد مؤثرة كما كانت قبل 30 عاما الا ان العالم العربي لا زال ينظر اليها كمثال خاصة ان كل الحركات الاجتماعية والسياسية التي ظهرت في المنطقة خلال القرن الماضي بدأت في مصر. ويرى كاتب التحليل انه في حالة التخلص من مبارك بطريقة سهلة وتعيين حاكم احسن فالاثر سيكون خفيفا على المنطقة والعالم ولكن ان تحولت الثورة الى حرب وافرزت ديكتاتوريا جديدا فطغاة العالم ستتعزز قوتهم. ومن هنا فالمشكلة التي يواجهها الغرب هي انها تخشى تكرار الدرس الايراني عندما تخلى كارتر عن الشاه وادى الى الاثار التي يواجهها الغرب في ايران من حكم الملالي، ويرى محللون انه على خلاف ايران فالثورة المصرية لا يوجد هنا شخصية دينية قوية ينتظر نجاحها كي يركب على نجاحها. فالشباب الان لم يتحدثوا بعد او يشيروا الى الشخصية التي ستقودهم.

اوباما يجب ان يقرر

ومن هنا فادارة اوباما تسير على حبل رقيق فمن جهة تريد الاستقرار من اجل اسرائيل وتريد من جهة اخرى من النظام الاستجابة لمطالب الشعب الذي لم يعد قادرا على الصبر. ويخشى الامريكيون من البديل عن مبارك وكذا علي عبدالله صالح الذي يحكم من 23 عاما في اليمن ويواجه ازمات متعددة زادت مع خروج المتظاهرين للشوارع، فمن سيحل محل صالح هو القاعدة حسب التفكير الغربي. وترى 'نيويورك تايمز' في افتتاحية قبل يوم ان واشنطن تجد نفسها امام معضلة، فمن ناحية تريد حماية امنها القومي ومن ناحية اخرى لا تريد التخلي عن مسؤولياتها الاخلاقية. وعليه فالادارة الامريكية تطرح الان اسئلة على نفسها حول ما سيحدث للسلام بعد مبارك ومواجهة ايران، وماذا سيحدث للحرب على الارهاب حالة الاطاحة بصالح في اليمن. وتعتقد ان الاداراة امام مقامرة لان مبارك لم يترك فرصة لكي يتم فيها التعرف على طبيعة القيادة التي ستخلفه الان نعرف ولانه قضى على كل مؤسسات المعارضة. وذكرت الصحيفة بدور ادارة ريغان في الاطاحة بفرديناند ماركوس في الفلبين لانه تحول الى عبء عليها. واذا كانت امريكا قد وصلت الى هذه النقطة مع مبارك فان الامر يعود للاخير الذي لم يظهر حتى الا نوعا من العجرفة ولم يكن مقنعا في اجراءاته. وتعتقد انه كان سيكون مقنعا لو قام بفتح الانترنت والاتصالات وسمح بانتخابات رئاسية نزيهة. ومن هنا يدعو محللون امريكيون انه حان الوقت لواشنطن العودة الى مبدأ كيسنجر في العلاقات الخارجية ' امريكا لا اصدقاء لها ولكن لها مصالح' فمهما كان مبارك نافعا لها فان علاقتها مع ديكتاتور لا يلقى حبا من شعبه يصبح سبة اكثر منه حماية لمصالحها والامر الاخر فان مبارك وقدرته على السيطرة على شعبه في تراجع وظهرت يوم الجمعة حيث وضح انه ضعيف. وترى 'تايم' ان لغة التحدي في خطاب مبارك ستعقد من مهمة ازاحته من السلطة وتعني معركة اطول، وهذا لا يصب في مصلحة امريكا. واهم ما كشفت عنه ثورة المصريين انها فضحت ' النفاق الغربي' في التعامل مع العالم العربي.

نفاق غربي وترك المصريين لوحدهم

وتحدثت 'اندبندنت' البريطانية ان الغضب الشعبي هو نتاج للمعايير المزدوجة التي طبقها الغرب، وادت الى مصيبة 'من صنع ايدينا'. وتقول ان النفاق الغربي لم تعد الشعوب العربية بقادرة على تحمله حيث لا تطابق كلمات الغرب افعاله، من ناحية الدعوة للديمقراطية ودعم الانظمة الشمولية من ناحية اخرى. ولاحظت الصحيفة ان المحافظين الجدد من دعاة الفوضى الخلاقة ونشر الديمقراطية بحد السيف سكتوا على ما يحدث في مصر فيما تحدث توني بلير عن اهمية الاستقرار في مصر. وترى الصحيفة ساخرة ان الغرب يقف مراقبا وحذرا امام الثورات العربية في وقت يطالب من يتمسكون بقشة الحياة بالحذر من الافراط في استخدام السلطة. وتعتقد الصحيفة انه ليس من مصلحة الغرب ان يحدد للمصريين من يحكمهم مشيرة الى ان الاسلام السياسي لن يكون الفائز من الثورة الحالية لانها تعبر عن قطاع واسع من المصريين الذين عانوا كلهم من اضطهاد النظام.

وكتب الدبلوماسي السابق اوليفر مايلز ان على الغرب عدم التدخل في مصر وترك المصريين يقرروا مصيرهم. وقال في مقال في 'اندبندنت اون صاندي' لا تصدق اي واحد يقول لك انه يعرف ماذا سيحدث بعد في الشرق الاوسط، فما حدث في تونس ومصر يصل الى حد الثورة ولا احد يمكنه التنبؤ بالثورات، ويبدو ان الانظمة التي عاشت في المنطقة لاجيال قد انتهت. وبعد تعداده مشاكل المنطقة وطول اقامة الحكام الذين تتراوح اعمار حكمهم ما بين 30 الى 40 عاما يقول ان الغرب ظل يتعامل مع المنطقة عبر منظور الحرب على الارهاب. ولكن حقيقة ما يحدث الان غير ما تصوره امريكا والغرب لان الثورات التي نراها لا تحمل شعارات الاسلام السياسي او التطرف والذي 'تعودنا على سماعه'. واكد على اهمية عدم خداع الغرب نفسه بانه قادر على السيطرة على الاحداث ويجب تذكير من هم في السلطة في الشرق الاوسط ان ما يحدث الان حدث بسببهم. واهم ما يراه المحللون ان 'جدار برلين' قد انهار ومعه حاجز الخوف' ووصف اخرون الحادث بانه هزة ارضية. ومن هنا كتب روبرت فيسك قائلا ان ما شاهده في ساحة التحرير يوم الجمعة يذكر بتحرير بوخارست، او باريس في اثناء الحرب العالمية الثانية.

عندما حررت دبابات مبارك الشعب من ديكتاتوريته

وقال فيسك ان مشهد المتظاهرين وهم يجلسون في ساحة التحرير تحرسهم دبابات النظام وتحررهم من ديكتاتوريته مشهد رائع. وتحدث عن عالم الدمى الذي يعيش فيه مبارك والذي جلب اليه عمر سليمان 'بخدمة سنوات من الزيارات لتل ابيب والقدس واربع نوبات قلبية في سجله'. وتساءل عن قدرة هذا الرجل العجوز لمواجهة غضب 80 مليون مصري، حيث قال ان الجماهير المحتشدة حول الدبابات عندما اخبرهم عن سليمان 'ضحكت'. واكد انه في الوقت الذي يحاول فيه مبارك يائسا التمسك بالسلطة فجماهير القاهرة اثبتوا ما فشل مسؤولو الاتحاد الاوروبي وامريكا توقعه ان اللعبة بالنسبة لمبارك: انتهت. وتحدث عن غياب الاخلاقية الامريكية عندما يتم التعامل مع العالم العربي واسرائيل.

القدس العربي ـ 31 يناير 2011


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh