Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
LibyaForum.org التونسي داخ في جماهيرية الظلم وما داخش في تونس الدستور

التونسي داخ في جماهيرية الظلم وما داخش في تونس الدستور

بقلم ولد بلاد

لا داعي لسرد القصة الكاملة لأخونا التونسي صاحب المقولة الخالدة ( ليبيا؟ اتحب تفهم اتدوخ) لأن القصة صارت معروفة للجميع.

حاول الجار التونسي التعرف عن قرب على سير الامور في ليبيا، لكن المسكين اصابته الدوخة بسبب أنانية وغرور ثوار عصر الغفلة وبسبب الفوضي والتناقض والفقر والفساد والارتجالية والمزاجية في اتخاذ كافة القرارات وظلم الثوريون للشعب الليبي وعيشة العازه التي يعيشها المواطن بالرغم من أنه مواطن دولة بترولية غنية.

داخ أخينا التونسي عندما فكر في الحالة الليبية وحين رأى الرعب الذي تنشره اللجان البوليسية الثورية بين المواطنين وبسبب تعنت وتشبت حزمة كرناف حزب اللجان الثورية الحاكم بمواقع السلطة غصباً عن أنف كل الليبيين.

ضف الى مسببات الدوخة تلك منتج شاذ جدا اطلق عليه الثوريون " سلطة الشعب" حيث وجد أخونا التونسي ثوريو عصر الظلم وارهاب لغة الكلاشن يكذبون عيني عينك ليلاً ونهاراً قائلين أن السلطة والثروة والسلاح في ليبيا بيد الشعب ورأى بام عينيه أن مفاتيح السلطة والثروة والسلاح هي بيد من يدّعي أنه لا يحكم ويتخفي وراء مركز " قائد ثورة" ذلك المركز الذي لا يخضع لأي اجراءات قانونية انتخابية يمارسها الشعب ولم يعلن الشعب الليبي المسكين قبوله بذلك المركز.داخ أخينا التونسي لأنه اطلع على تناقض واضح بين الشعارات الجوفاء التي يرفعها "محرر عصر الجماهير" وأزلامه وبين الحقيقة والواقع المعاش على التراب الليبي. تناقض واضح وصارخ لم يعرفه العالم من قبل.

في رأيي أن احلام العظمة وغرور وتكبر ملك ملوك افريقيا هي السبب الرئيسي وراء الفوضى والظلم في ليبيا..وهي التي سببت الدوخة للاخ التونسي. ضف الى ذلك غياب ما تحترمه وتقدسه الشعوب الحية وهو الدستور الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال وتحت أي ظرف من الظروف الحديث عن الديمقراطية الحرة والمباشرة في ظل غيابه .

الدستور تلك الوثيقة الوطنية التي عادة ما يتفق عليها عامة الشعب ولا يذكر فيها اسم أي شخص مهما علا شأنه..بنود تلك الوثيقة الثمينة اختزلها "قائد الثورة " وزبانية حزبه في اللجان الثورية الي بضعة مقولات وهتافات تخدم اولا مصالح "القايد" وتخدم ثانيا مصالح عائلة وقبيلة القائد وتخدم ثالثاً مصالح زبانيته والمطبلين لشطحاته ومن يهزون مؤخراتهم لفتوحاته الوهمية.

مسببات دوخة الشقيق التونسي كثيرة جدا وهي اكثر من الهم على القلب ولا يستطيع الانسان الا أن يقول للاخ التونسي الا حمدا لله على سلامته وجاته في الريش لأنه احتار وداخ بس..ونستغرب كيف أنه لم يغمى عليه!

رجع التونسي الى بلده تونس وفكر في امور الحالة التونسية من كل الجهات..لكنه ما داخش!

التونسي ما داخش..لأن تونس وعلى الرغم من الفساد والانتهاكات البشعة لحقوق الانسان التي كانت تمارسها الشلة الحاكمة، كان لها دستور ونقابات عمالية وأحزاب سياسية ناضجة لا ترغم احد على الانخراط في صفوفها وقضاة منحازين للوطن ومحاميين ومثقفين يقفون الى صف الشعب وقوانين قد لا يحترمها المسؤول الحكومي ويحترمها المواطن العادي حتى وان كان خريجاً جامعياً يبيع الخضروات فوق عربة خشبية محطمة.

التونسي ما داخش لأنه يحترم القانون..وحتى عندما صفعت شرطية متغطرسة وجه الخريج الجامعي بيّاع الخضروات، لم يعتدي هذا البوعزيزي الفريد على موظفة تونسية اولاً لأنها امراءة وثانياً لأنها تلبس زيها الرسمي.

ذهب المظلوم ليشتكي معاناته للحكومة التي لم تأبه به. فقرر اعفاء الحكومة من مسؤولياتها تجاهه واشعل في جسده النار ربما وهو غير مدركاً قيمة تلك اللحظة التاريخية وتسببها في اشعال ثورة شعبية تونسية حقيقية لم يقم بها عسكري وصل سدة الحكم على ظهر دبابة وقضت الثورة الشعبية التونسية بدون نظرية وبدون كتاب اخضر على ظلم عائلة حاكمة يحميها نظام هش لا يدعمه الشعب التونسي. رحم الله البوعزيزي وغفر له.

وفي محاولة لاحتواء وسرقة انجازات الثورة الشعبية التونسية الحقيقية وللتدخل في الامور الداخلية للقطر التونسي الشقيق، خرج علينا " محرر الشعوب" من حقوقها ليثبت انه لم ولن يكن في صفوف الشعوب المظلومة لأنه اعلن رسميا عدم موافقته على ثورة الشعب التونسي ضد جلاديه وليعلن انه في صف الرئيس المخلوع صديقه الحميم بن علي وأنه كان يتمنى لو أن بن علي بقى رئيساً لتونس مدى الحياة..وهذة رغبة دكتاتورية صادقة وأتت عفوية وبدون رتوش من ملك ملوك أفريقيا! أليس هذا دليلاً جديداً على أن العقيد بالفعل لا يفقه المعنى الحقيقي للديمقراطية؟ وهو الدايخ الآن ولم يعد يدري هل يتمنى لتونس نظاماً جمهورياً ورئيساً منتخبا وأحزاب سياسية ام نظام جماهيري...!

وبعد أن اختفى الرئيس التونسي المخلوع بن علي بين كثبان صحراء جدة، عرض ملك ملوك القهر والعازة في افريقيا على الشعب التونسي تأسيس جماهيرية تونسية على غرار جماهيرية قذافستان! وكأن الاخوة التوانسة اغبياء يمكن الاستخفاف بعقولهم ولم يروا فشل ما يسمى ظلما وبهتاناً بسلطة الشعب في جارتهم ليبيا ولم يعالجوا في مستشفيات بلدهم تونس مئات الآلاف من مرضى "الجماهيرية العظمى"!

هنا اتسائل: لماذا يا سيادة محرر الشعوب وملك ملوك افريقيا فشلت انت وبلايين دولارات ليبيا في تسويق وتصدير "النظام الجماهيري" الى الجارة تونس ابان حكم صديقك الحميم بن علي؟ لماذا فشلتم في تقديم المثل الطيب والحسن لنجاح النظام الجماهيري وليكون قدوة لشعوب العالم الاخرى؟ لماذا فشلتم في ذلك برغم وجود كل موارد ليبيا المادية تحت تصرفكم المباشر وتوافر 42 سنة من الفرص؟

لماذا لم تنجح في اقناع بن علي وحزبه الحاكم في تبني نظام سلطة الشعب عندما كانت لهم السلطة؟

هل نموذج النظام الجماهيري الثوري عندما كان بن علي حاكما لتونس هو غير النظام الجماهيري بعد رحيله؟

يا ترى ماذا كان سيكون رد بن علي عليكم ان تشجعتكم في ذلك الوقت وعرضتم عليه حلكم النهائي البديع المثمتل في "سلطة الشعب" وطلبتم منه او فرضتم عليه تحويل تونس الى جماهيرية تونسية؟

لا اعتقد انه كان سيعنفكم كما فعل بورقيبة ان كنت تتذكر يا سيادة العقيد؟

***

قد يتسائل البعض عن عدم دخول الشعب الليبي عالم الغيبوبة بعد كل هذا الألم والعناء والعذاب الثوري الذي احضرته لهم قيادة يمكن بالفعل تسميتها بالقيادة التاريخية لأن كمية الكذب والقتل والظلم والفشل والاحباطات والانتهاكات لحقوق البشر التي قدموها لنا هي كمية رهيبة ومهولة وتاريخية بالفعل! ولم ينجح فلاسفة وثوار ومنظري وشيوخ الفقة الثوري الفاسد في بناء دولة خلال 42 سنة..وهذا بالفعل انجازا تاريخيا.

والرد على ذلك التساؤل هو: بالفعل بعض الليبيين دخلوا عالم الغيبوبة المريح والبعض تحصل على مناعة مكتسبة ودائمة ضد الصدمات الثورية ودراه الكبيده الثوري والبعض الآخر اصبح عنده كل شيء عادي..نورمال يعني..لكن والحمد لله لايزال يوجد الكثيرون من أبناء وبنات ليبيا المخلصين لوطنهم ولشعبهم من الذين يعوّل عليهم لكشف زيف الوعود الثورية وهم في أمس الحاجة لوقوف الآخرين معهم ولدعمهم بشتى الطرق لأجل اظهار الحقيقة للشعب الليبي.

فيا أيها الشعب الليبي الطيب يكفيك عيشاً بين مخلفات الثوريين.

يكفيك العيش على وعودهم لك بليبيا الغد التي دمروا عن عمد يومها.

يكفيك انتظار هبوط المعجزة من السماء. فالمعجزات تصنعها الشعوب بتضحياتها.

ويا أبنائنا ويا اخوتنا في الجيش الليبي والشرطة الليبية لا تقفوا في صف الحكام الظالمين الراحلين، بل قفوا في صف الشعب الليبي المظلوم لأن الشعوب تبقى والسلاطين والقواد والملوك ذاهبون لا محالة.

في الجارة تونس صنع الشعب التونسي البطل معجزته بنفسه وفي مصر الشقيقة يصنع الشعب المصري معجزته بنفسه ولم ترهبهم مخابرات وبنادق مليشيات عائلة بن علي ولا عائلة مبارك.

فيا شعب ليبيا الأبي.. لن يرجع لكم الثوريون الحرية والعزة والكرامة التي سلبوها منكم منذ 1969 ولن يكفوا عن اغتصاب سنين عمركم والضحك عليكم الا بعد انتفاضة المظلوم وقيام ثورة ليبية شعبية حقيقية لا تتبع المثابة ولا الخيمة!

وتذكروا أن الحل الحقيقي لا يكمن في تغيير أسماء امناء امانات اللجنة العامة التي تسيّر مصالح وأمور العائلة الحاكمة، بل يكمن في القضاء على القيود والفساد والظلم الذي احضره الثوريون لليبيا ويكبلوننا به منذ الاول من سبتمبر 1969.

لتسقط طواويسهم وشعاراتهم الجوفاء ولتذهب كلاب الدم الثورية الى الجحيم لأن السعودية لن تستقبلهم.

العزة والبقاء لخطوطنا الحمراء الثلاثة التي لا رابع لها: الله والوطن والشعب الليبي.

تمسو على خير

طرابلس / ليبيا

أخبار ليبيا ـ 31 يناير 2011

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh