Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org نظام العقيد القذافي يخرّب ويدمّر مواقع إعلامية ليبية في المهجر

نظام العقيد القذافي يخرّب ويدمّر مواقع إعلامية ليبية في المهجر

الرابطة الليبية لحقوق الإنسان

تلقت الرابطة الليبية لحقوق الإنسان خلال الأيام القليلة الماضية عدة شكاوى من اصحاب مواقع وطنية اعلامية وثقافية ومن مستخدمي الأنترنت داخل وخارج ليبيا بشأن تعرض مواقعهم لأعمال تخريب ودمار قامت بها حكومة العقيد القذافي الاستبدادية ضد هذه المواقع بهدف حجبها ومنعها من نقل الرأي الآخر لليبيين بشأن سياسة الاستبداد التي تدير بها الحكومة الشأن العام في ليبيا. ومن المعروف انه لا يُسمح داخل ليبيا بأي هامش، مهما كان ضيّقا، لحرية الرأي والتعبير بصفة عامة ولحرية الصحافة على وجه الخصوص وبأن جميع وسائل الإعلام هي مملوكة للدولة التي تحتكرها بالكامل وهي التي تقرر المواضيع التي تتناولها والكيفية التي تتناول بها تلك المواضيع المصممة على مقاس العقيد القذافي الذى يصوّره هذا الإعلام بكل الأوصاف الزائفة كوصفه بالحاكم المنقذ والأب المحرّر ومحقّق التنمية والرفاهية والمهدى المنتظر ... وهي نفس الأوصاف التي كان يرددها بالأمس القريب الإعلام التونسي في وصفه للطاغية بن على والذى لم يجد، بعد سقوطه وخلعه، إعلاميا واحدا من أولئك الذين تعوّدوا على تمجيده وتمجيد أفراد أسرته على مدى 23 سنة لكتابة عمود واحد للدفاع عنه أو عن حقبة حكمه الاستبدادي المنهار. كذلك لم يجد من مواليه السياسيين التونسيين من وزراء ونواب في البرلمان وقيادات حزبه وأيضا أصدقائه الأجانب، إذا ما استثنينا العقيد القذافي الذى طالب بعودة الدكتاتور الهارب كرئيس مدى الحياة لتونس، ما يدافعون به عنه إلا تكبيله بجميع الجرائم والانتهاكات، وما اكثرها، التي عرفتها تونس خلال حقبة حكمه الأسود من فساد سياسي وإداري ومالي.

وقد أشارت الشكاوى التي وصلت الرابطة الى الأضرار البالغة التي يتعرض لها المواطنون نتيجة تخريب حكومة العقيد القذافي الاستبدادية للمواقع الليبية في الخارج (وهل يوجد استبداد اكبر من هذا التخريب!) والذى تسبّب في حرمان جميع الليبيين من حقهم غير القابل للتصرف في المعرفة وفي الحقيقة وحقهم "في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها" كما تنص على ذلك بكل وضوح المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي انضمت له الدولة الليبية منذ 15 مايو 1970. وتجدر الإشارة ان هذه ليست المرة الاولى التي تلجا فيها حكومة العقيد القذافي الاستبدادية الى تخريب المواقع المستقلة لمنعها من إيصال الحقيقة او الراي الآخر الى الليبيين وهو ما يدل في المقام الأول بأن ليس لهذه الحكومة الاستبدادية ثقة في إعلامها برغم الملايين التي تصرف من اموال الليبيين على هذا الإعلام الغبي من جهة وبانها أي هذه الحكومة الاستبدادية على قناعته تامة بالمصداقية العالية التي تتمتع بها المواقع التي خربتها في نقل الحقيقة وعدم امكانيتها (الحكومة) من مقارعة ما تنقله من اخبار ومعلومات بالطرق السلمية وبالحجة والمنطق من جهة ثانية. ولم تكتف حكومة العقيد القذافي الاستبدادية بتخريب المواقع الليبية في المهجر فقط بل عمدت أيضا الى حجب عديد المواقع التي عرفت بنقلها للراي الآخر وإيصاله الى الليبيين مثل "اليوتيوب" و"الفيس بوك" وتويتر" التي منعت على الليبيين بسبب ما تعرضه هذه المواقع من أفلام فيديو ومواد إعلامية أخرى غير حكومية حول إدارة حكومة العقيد القذافي الاستبدادية المشين للشأن العام الليبي.

 

لقد أصبحت الأنترنت من جراء نظام الاستبداد المجال الوحيد لممارسة الليبيين لهذا الحق غير القابل للتصرف في حرية الرأي والتعبير بعد أن رفض نظام العقيد القذافي الاعتراف بشرعية هذا الحق وفرض قيودا غير مسبوقة تصل إلى إعدام وقتل كل من يحاول، داخل ليبيا، ممارسته والتمتع به في حرية. لقد ولج الليبيون إلى الأنترنت للتعبير عن ما يدور في صدورهم من آراء في حرية وللحصول على ما يريدون من معلومات في مأمن من أجهزة الأمن القمعية والمخابرات العامة والخاصة وجيوش الظلام المتربصة بحرية المواطنين وبكل من يتجرأ على الوقوف سلميا، عن طريق الرأي والرأي الآخر، في وجه الاستبداد والفساد الذى أصبح سمة أساسية من سمات النظام الاستبدادي الحاكم في ليبيا. لقد غيرت الانترنت حياة الكثيرين وللأبد. انظروا ما حدث في تونس والدور الذى لعبته الأنترنت (مواقع التواصل الاجتماعي) في إشعال ثورة شعبية حقيقية اطاحت بإحدى أعتى الدكتاتوريات وهروب الدكتاتور. لقد اصبحت الانترنت إحدى الأدوات المهمة، فهي لا تشكّل كنزا غزيرا بالمعلومات فحسب، بل هي أيضا أداة لنشر المعلومات والتعبئة لتعزيز قضية حقوق الإنسان وتقدمها ورفعتها في ليبيا وفي كل مكان.

تدين الرابطة الليبية لحقوق الإنسان أعمال التخريب التي تعرضت لها المواقع الليبية باعتبارها امتدادا لانتهاكات حقوق الإنسان في داخل ليبيا بصفة عامة، وانتهاكا للحق في حرية الرأي والتعبير بصفة خاصة. وتنتهز هذه المناسبة لمطالبة حكومة العقيد القذافي الاستبدادية بالكف عن هكذا أعمال والتي لا يمكن أن تنجح في إخفاء الإخفاقات والفشل في المجالات كافة لهذا الحكومة الشاذة. وتهيب بالليبيين أينما وُجدوا إلى إعمال المزيد من التضامن والتعاضد فيما بينهم من أجل بناء دولة القانون والديموقراطية واحترام حقوق الإنسان، والتي لا يمكن تحقيقها بدون الخروج من حالة الإحباط واللامبالاة القائمة الآن، والبدء في بناء أرضية تمكّن من إرساء قواعد تضامن فعّال للحد من غطرسة النظام وإرغامه على احترام القانون والتقيّد به. ولابد أن نتذكر دائما بأن الحقوق لا توهب ولا تعطى ولا تمنح ... الحقوق تنتزع ولن تكون كاملة أو دائمة وهي تحت رحمة المانح، أي مانح.

2 فبراير 2011

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بعض المواقع التي استهدفتها أعمال التخريب هي:

ليبيا الجديدة، ليبيا جيل، ليبيا المستقبل، أخبار ليبيا، موقع المؤتمر الوطني، موقع جبهة الإنقاذ، ليبيا المنارة، والشفافية ليبيا ومواقع أخرى

 

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh