Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org فى ذكرى مولد رسول العدل والمساواة ورد المظالم

فى ذكرى مولد رسول العدل والمساواة ورد المظالم  

بقلم فتح الله سرقيوه

 

ولد الهدى .. فالكائنات ضياء   وفم الزمان تبسم وسناء 

لقد تعود أهلنا من أحباب رسول الله عندما يستشعرون ضيق الحال والظلم والإعتداء على الحرمات وإنتشارالفساد والمفسدين والمرتشين والكذابين والمتملقين والمنافقين والطاعنين فى أعرض الناس من أجل منصب أو جاه أو التقرب من السلاطين والحكام والملوثة أيديهم بدماء الأبرياء ونهب المال العام والقاذفين للمحصنات الغافلات المأجورين من المال الحرام... عندما تنتشر هذه الصفات اللاأخلاقية .. فإن الطيبين يعتبرون أن تلك الشواهد والممارسات من علامات الإبتعاد عن الله تعالى وعلى سنته فهى علامات من علامات الآخرة ونظير شؤم إليهم يقول تعالى: (ظَهَرَالْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)[الروم: 41 ) صدق الله تعالى ،، ويقول الرسول الكريم (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) صدق رسول الله ، فقليل هم ممن يحاولون تغيير الفساد باللسان أو القلم وإن فعلوا ذلك فيكون على درجة كبيرة من الخوف وعواقب لا تُحمد عقباها قد تفقدهم منصب أو جاه أو مورد مالى فيتحولون إلى كتاب وصحفيين بالمقابل وتنزف أقلامهم بندره وطبيل وتمجيد وتهليل وتأليه حتى إشعار آخر ،، أما التصدى له باليد فهو أمر شبه مستحيل ولكن الله (لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ،،، وأما التغيير بالقلب فأجره عند الله تعالى ..... فإذا أشتد الظلم وضاق الحال فما على الطيبين إلا أن يتجهوا إلى الله تعالى بالدعاء لرفع الظلم عنهم هكذا تعلمنا من أهلنا حب الله ورسوله والطيبين الصالحين وإحترام أولى الأمر إذا كانوا صالحين وفى خدمة الرعية من المسلمين والأهم ألا نسكت عن الظلم مهما كانت المغريات أو أساليب الترهيب والتخويف ، بساطة فى كل شئ ... هذه هى الفطرة التى عشناها وتربينا عليها لا تٌفرق بين هذا وذاك حتى من يصل إلى أعلى المراتب العلمية والمناصب الدنوية يتوقف عند هذا الحد فحب الله والحبيب المصطفى خط أحمر لا يمكن تجاوزه وحب الوطن يٌمثل لهم الكرامة والشرف.

إننى أتذكر خلال الفترة الماضية جاءنى بضع من وجاهات عشيرتى وأبناء عمومتى يطلبون منى التوقف عن الكتابة وخصوصاً محاربة الفساد بحجة الخوف علي أولاً من ردة فعل المتنفذين الواصلين كما يسمونهم وقد كان كل منهم يشرح الأمر بطريقته فمنهم المقاول ومنهم المستفيد ومنهم ممن يبحث عن مركز إجتماعى، حتى أن قال احدهم (مصالحنا يا با شمهندس تضررت وأنت إبن عم لنا) قوللنا ماذ اتريد؟؟ ولماذا لا تدع الخلق للخالق ؟؟ .. فمن أجل المصالح يطلبون ممن يقول الحق أن يتوقف ، وإننى أتذكر أن قلت لهم إذا كنتم تتحدثون عن الضرر فأنا أول من تضرر من محاربة المتنفذين لى فى وطن دافع عنه أجدادى ودخلوا المعتقلات وجاهدوا بالمال والكلمة وتحملوا المشاق وغيرهم لم يشارك حتى برغيف خبز لمن كانوا فى أمس الحاجة إليه بل كانوا يضعون الورد والياسمين على صدور الطليان ويقدمون لهم الولاء ويشتغلون فى مخابزهم ومزارعهم ومنهم من يفخر بإلقاء القصائد أمام موسيلينى ... ولازال أحفادهم إلى يومنا هذا على نفس نهج أجدادهم فلا تجبرونى على فتح ملفات التاريخ.

فمن تتحدثون عنهم من المتنفذين لم يتركوا أحداً إلا وإشتكوا إليه إجتماعياً وإدارياً ولم يتركوا جهازاً ولا جهة رقابية إلا وفتشوا فى ملفاتها لعلهم يجدوا شيئاً يساومون به ،، فلوا وجدوا تجاوزاً أو إنحرافاً لدى لما أوفدوكم للحديث بإسمهم ... ليبيا للجميع ولن أتوقف حتى يتوقف الفساد عامة وفى مدينتى خاصة ولا اسأل إلا ألله تعالى بأن يأتى يوماً وتتكشف فيه الحقائق وكل ما كتبناه موثق ولم نتجنى على أحد وسيُحاسب كل من أفسدوا وخربوا وظلموا وقد كانت كلماتى الأخيره لهم لا تستعجلوا فإن لله رجال إذا ارادوا أراد .

أستميحك عذراً سيدى رسول الله فقد إبتعدت عن الموضوع الذى دعاني للكتابة ولكن الظلم أحياناً يسيطر على الوجدان فأنت أيها الصادق الأمين بعثك الله لنشر العدل والمساواة ورفع الظلم ورد المظالم والتحريض على قول كلمة الحق .

ففى هذا الشهر الكريم شهر مولد سيد الخلق تكثر فيه الدعوات الصالحات من أجل ليبيا وأمنها وإستقرارها ، فعندما أخرج من بيتى يتجه نظرى إلى رحاب الصحابة التى لا تبعد عنى سكنى سوى بضع خطوات ، أشاهد أحباب رسول الله وهم يتدفقون على رحاب الصحابة يقرأون الفاتحة على أرواح شهداء الصحابة وعلى أرواح جميع المسلمين ، يتجولون فى خشوع ورهبة حول المقبرة الصحابية التى تضم رفاة الصحابة الذين منهم من أدرك الرسول الكريم حيث البئر الذى شرب منه أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . إننى لا أستطيع أن أصف لكم تلك اللحظات فهى لحظات روحية لا مثيل لها .

 درنه مدينتى الغالية الحبيبة التى حباك الله بمجاورة أصحاب رسولنا الكريم ... درنه التى مرت عليك جيوش الغزاة والمستعمرين والمتربصين فنجاك الله ببركة الصحابة وكرامة الصالحين ..هنيئاً لك وأنت تحتضنين أشرف الرجال من أتباع سيد الخلق.

أقول ـــ سيدى يارسول الله إنها لتعجز الكلمات عن التعبير ويجف حبر القلم عن الكتابة ويتوقف اللسان عن الكلام فى ذكراك العطرة يا سيد البشر يا أكرم الأكرمين .. ماذايستطيع اللسان أن يقول فى ذكرى حبيبى رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ؟ ماذا نقول فى كل عصر وفى كل جيل ؟ أين نحن من سيد الدنيا وأشرف الخلق ؟ إن قصارى ما يبلغه القلم أن يشير فى خشوع وهيبة إلى مكانة نبينا العالية وقيمه السامية وأخلاقه الحميدة حيث إختاره الله سبحانه وتعالى وبعثه إلى الناس بعد أن ضاعت الحقوق وأرتكبت المعاصى وأنتهكت المحارم فصاروا أصناماً تعبد أصناماً وملأوا الأرض ظلماً وعدواناً وخرافات وأوهاماً .. وأصبح القوى يأكل الضعيف وإستعلوا الملوك والحكام والسلاطين على الشعوب والعامة والفقراء وتحكمت القلة فى الكثرة وتحكمت الشهوات فى الكل حتى إستنجدت الأرض بخالقها ليخلصها من شر البشر الذين إنتهكوا القوانين الإلهية التى تعارف عليها الناس بالفطرة.

وهنا كنت المنقذ والمعلم والمرشد إلى طريق الحق طريق الهداية حيث إصطفاك الله سبحانه وتعالى وأختارك أيها الصادق الأمين.. فبك إسترد البشر إنسانيتهم بعد أن كانوا عبيداً للحكام والملوك يأتمرون بأمرهم ويعبدون ما يعبد ملوكهم وأسيادهم من أصنام وخشب وحجر وأصبح لا فرق بين عربى على أعجمى إلا بالتقوى .. تقوى الله سبحانه وتعالى ترفع المقام والمكانة بين الناس ليس بمنصب أو جاه يأتيك بالتقرب من الحاكم أو السلطان أو من ذى شأن فى الدنيا .. فكانت رسالتك التى غطت بعظمتها ورحمتها الأرض فآمن من آمن وإحترمها أهل الكتاب غير المغضوب عليهم ولا هم الضالين.

لقد أنصفك المؤرخون من أهل الكتاب ممن قرأوا تاريخ مولدك وحياتك العطرة ورسالتك التى بعثك الله بها حيث كان كتاب المؤرخ (مايكل هارت) ( الخالدون مائة أعظمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) الذى يعمل فى هيئة الفضاء الأمريكية وهو العالم الفلكى والرياضى حيث ذكر فى كتابه ( لقد إخترت محمد صلى الله عليه وسلم فى أول هذه القائمة ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الإختيار . ومعهم حق فى ذلك . ولكن محمداً عليه السلام هوالإنسان الوحيد فى التاريخ الذى نجح نجاحاً مطلقاً على المستوى الدينى والدنيوى .. وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً . وبعد ثلاثة عشر قرناً . فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قوياً متجدداً.)

أين هذا المؤرخ المنصف من أولئك الذين يتطاولون من وقت لآخر على رسولنا الكريم من خلال مؤلفاتهم وصحفهم وفضائياتهم الذين تحركهم الأحقاد الدفينة التى تملء قلوبهم .. وهنا أقول لحكامنا وملوكنا فى هذا الزمن الردئ . أين أنتم من ذلك ؟ فوالله ستحاسبون أمام ألله سبحانه وتعالى لعدم رد الإهانة ورفع ظلم الحاقدين على سيد الخلق بالفعل وليس بالقول .. وها أنتم تتساقطون اليوم واحداً بعد الآخر بعد إن إنتفضت شعوبكم عليكم وعلى فسادكم بثورات شعبية ، فها أنتم تهربون كالجذران مُكرهين غصباً عنكم من أوطانكم تجرون وراؤكم أذيال الخيبة والمذلة وتستعدون لحساب دنيوى مهين فى ملاحقتكم قانوناً ، إلا أن الشرف والكرامة والسمعة لا تعنى لكم شيئاً ، لقد نسيتم الله فأنساكم أنفسكم ونسيتم شعوبكم وأمتكم التى فى أعناقكم ونسيتم أن لكم فى رسول الله أسوة حسنة . فإلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليكم، وستنتظركم ضحايكم لتحاسبكم بين يدى الله .

ملاحظة / اليوم ذكرى مولد النبى صلى الله عليه وسلم فكل عام وأنتم بخير .

14 فبراير 2011


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Add comment


Security code
Refresh