Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 17

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 20
LibyaForum.org أشقى الولاة من شقيت به رعيته

أشقى الولاة من شقيت به رعيته

 يقلم: محمد علي الحلبي

 

رؤية مشتركة جمعت بين العديد من المفكرين والباحثين على أن الثورة المليونية في أغلب المدن المصرية والتي أطاحت ببعض رموز النظام السابق حالة فريدة في الزمن المعاصر بتمسك ثوارها بأهداف كانت تتوضح وتتركز يوماً إثر يوم منذ بدء لحظاتها الأولى يوم25من كانون الثاني- يناير

وكأي ثورة من الثورات العالمية التي دوّن التاريخ أحداثها واستنتج منها الغايات وفلسفة معانيها ، فلقد كان الدافع والمحرض لها المعاناة الاجتماعية إذ كانت نسبة الفقراء ومن هم دون خط الفقر حوالي 48%من المجموع السكاني، إضافة إلى الظلم والتجنّي الشديدين بحق جميع المواطنين، والتعنت في زيادة الفروق الطبقية عبر استخدام السلطة لتعميم الفساد ولتركيز الثروة بين أيدي القلة الناهبة لمقدرات هذا الشعب لكن سرعان ما تبيّن للجميع وعلى مختلف توجهاتهم الفكرية أن السبب المباشر والأساسي لكل ذلك يكمن في جوهر سحري ساحر ألا وهو الحرية التي طوى الزمان صفحاتها طيلة عقود عدة , بل استبدلت وصُنع لها تماثيل بديلة مشوهة ،وتطبيقات زيف مزيفة لمعانيها لمزيد من ابتذالها…..فكانت الثورة، والتي انتقلت من ثورة اجتماعية إلى ثورة سياسية عرفت كنه المأساة وجذورها وبدأت ترسم معالم الطريق للخلاص منه، والحرية كمفهوم ورغم تعدد تعار يفه ، وتعدد تطبيقاته عبر مراحل حياة الشعوب لكن في النهاية أطلق عليها اسم "الحرية المطلقة" التي لا حدود لآفاقها فهي القدرة على الفعل، أو الامتناع عنه في استقلال عن الإكراهات الخارجية والداخلية المتمثلة بغرائز وعادات وبعضٍ من الأفكار المسبقة التي غيّبتها ومحتها التجارب والدروس والعِبر، ومن أهميتها للوجود الإنساني الكامل المبدع للقيم والمبادئ جمعها المفكرون العرب وقادة العصر الإسلامي في باقات نرجس ما زال عطرها يفوح من جذور ثقافتنا، فالخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "أشقى الولاة من شقيت به رعيته" كما أن الخليفة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه يقول: "لا صواب مع من ترك المشورة" وحكاية من حكايات الأصول في أيام الرسالة الإسلامية ينقلها كتاب (أعلام الناس مما وقع للبرامكة) للأتليدي جاءت روايتها "لمّا رجع عمر رضي الله عنه من الشام إلى المدينة انفرد عن الناس ليتعرف أخبار رعيته، فمرّ بعجوز في خباء لها تقصدها، فقالت: ما فعل عمر رضي الله عنه؟!…قال: أقبل من الشام سالماً، فقالت: يا هذا لا جزاه الله خيراً عني، فقال: ولم؟!…قالت : لأنه ما أنالني من عطائه منذ وُليّ المسلمين ديناراً ولا درهماً، فقال: وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟!…فقالت: سبحان الله…والله ما ظننت أن أحداً وُليّ على الناس ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها، فبكى عمر، وقال: وا عمراه كل أحد أفقه منك حتى العجائز، ثم قال: يا أمَة الله بكم تبيعينني ظلامتك من عمر فإني أرحمه من النار، فقالت: لا تهزأ بنا يرحمك الله، فقال عمر: لست أهزأ، ولم يزل حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً، وفيما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهما، فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت: واسوأتاه شتمتُ أمير المؤمنين في وجهه، فقال لها عمر: لا بأس عليك يرحمك الله، ثم طلب قطعة جلد يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من رقعته وكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلمتها منذ وُليّ الخلافة إلى يوم كذا بخمسة وعشرين ديناراً فيما تدّعي عليه عند وقوفه في المحشر بين يديّ الله تعالى، فعمر بريء، شهد على ذلك علي وابن مسعود، ولما عاد إلى بيته دفعها إلى ولده، وقال له: "إذا أنا متّ فاجعلها في كفني ألقى بها ربّي".

والمفكر "عبد الرحمن الكواكبي" يضيف في كتابه (طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد) إشراقه جيدة، ففي وصفه للاستبداد نقيض الحرية مبيّناً مرتسماته وآثاره على المستعبدين فيقول: "لو كان الاستبداد رجلا ً،وأراد أن يحتسب وينسب لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وحالي النذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخراب".

ولو أمعنا النظر من خلال الحكاية ووصف الاستبداد لوجدنا أنها تنطبق على واقع مصر قبل الثورة ومثلها تونس، وحتى جميع الأقطار العربية التي تحكمها أنظمة الشمولية والاستبداد، فيها خراب شبه كامل في بنيانها الاقتصادي والاجتماعي، وحتى السياسي أيضاً، وادعاء" الرئيسين المبعدين " عن الحكم والسلطة لا بل عن التسلط عبر أجهزة الإعلام عن عدم معرفتهم بأحوال البلاد والعباد قمة في عهر الكذب في وقت أصبحت المعلومة فيه عالمية إلى حدّ كبير من خلال وسائل المعرفة وأجهزة الإعلام، وتزيّن وتتوج كل إبداعات المفكرين في هذا المجال أحاديث الرسول العربي صلى الله عليه وسلم مشيرة إلى مسيرة الحكم الصالح، فيقول أبي ذر الغفاري عن النبي فيما يروي عن ربه أنه قال: "يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته فيكم محرماً، فلا تظلموا يا عبادي" وهو القائل عليه الصلاة والسلام: "الظلم ظلمات يوم القيامة" وذروة من ذرى الروعة تصنيفه لأعلى وأسمى مراحل الجهاد في قول كلمة حق عند سلطان جائر، وبذلك فالجهاد الإنساني ضد الظلم والاستبداد والاستعباد واجب ديني قبل أن يكون واجباً وطنياً، ففيه مرضاة الله جلت قدرته لإحقاق الحق وإبطال الباطل، فمن أسماء الله الحسنى "الحق" ومن هذه المنطلقات والثوابت الفكرية كانت الثورة الشبابية المصرية ضد نظام دام لثلاثين عاماً ذاق فيه المصريون مرّ الحياة وعلقم الحنظل، فأحوال شعب مصر الداخلية خيمت عليها سُحب قاتمة من العلل، فإجمالي الدين الداخلي للحكومة والمؤسسات العامة بلغ47مليار دولار في عام2000وتجاوزت نسبته بذلك50%من الناتج المحلي الإجمالي، وبلغت الديون الخارجية نسبة تجاوزت31%من الناتج المحلي، وبذلك راحت شرائح من يعيشون تحت خط الفقر ترتفع لتشمل نصف سكان مصر، كما وأن الهوة اتسعت بين طبقات المجتمع فــ10%من إجمالي السكان استحوذوا على25%من الناتج المحلي، ونسب التضخم راحت ترتفع لتخرج عن سيطرة الحكومة، وارتفعت نسبة البطالة لتقارب11%،ومساهمات القطاعات الإنتاجية راحت تتدنى فنسبة إسهام القطاع الزراعي تراجعت من16%عام2000إلى13,8%في عام2009،ومثله القطاع الصناعي حيث وصلت إلى38%مقابل48%للخدمات،وبذا تدنى الإنتاجان الصناعي والزراعي، وبالضرورة انعكس ذلك على ارتفاع الأسعار للمستهلكين، كما وانعكس على القدرات التصديرية وأضعفها، وفي ظل بؤس هذه الأوضاع تمادت الأجهزة الأمنية في محاربة حرية الرأي واعتقال المنتقدين للنظام وسوءاته، وقام رجالات الحزب الحاكم بالتعاون مع أجهزة السلطة بتزوير الانتخابات البرلمانية، وحتى الرئاسية….ذلك حدا بالمواطنين لعدم مشاركتهم في الانتخابات الأخيرة فلم تتجاوز نسبة المشاركين25%،والفساد عمّ البلاد بدءاً من قمة الهرم المجتمعي وحتى قاعدته، والأيام القادمة ستكشف الكثير عن التفنن في نهب ثروات البلاد وتهريبها للخارج من قبل العديد من رجالات الحكم وهم الكثرة، والأخبار تتحدث في الأيام الأخيرة عن أسلوب تحويل المبالغ المسروقة الهائلة لأسرة الرئيس السابق من بنوك أوروبا إلى السعودية والإمارات قام به مسؤولون كبار في تلك البلاد، ويقال أن ملكية عقاراتهم نُقلت إلى غير أسماء أفراد الأسرة، وهكذا استمرت مسرحية الفجور والارتكابات لتنتهي في شوارع القاهرة، وتحديداً في(ميدان التحرير)لتحرر هذا الشعب العربي من ماضٍ حوى واحتوى كل ما هو خارج إطار القيم الدينية والإسلامية وحتى معاني الوطنية.

وفي السياسة الإقليمية وتحديداً العربية برزت وبجلاء كل أنواع الخسة تجاه الأمة العربية، فهو المتآمر على تقسيم السودان من خلال احتوائه وضمه لرموز الحركة الشعبية، وأكثر فقد تفنن في حصار مليون ونصف فلسطيني في غزة مانعاً عنهم الدواء والغذاء مُقدماً بالمقابل الغاز لإسرائيل في إطار عقد بأسعار تفضيلية قُدرت الخسائر المترتبة عنه بــ13,5مليون دولار في اليوم الواحد، كما وأفسح المجال للمؤسسات الإسرائيلية لتعمل على أرض مصر العربية فبلغ عددها133مؤسسة،وتزايد حجم التجارة بين البلدين بنسب مضطردة في حين كانت العلاقات العربية المصرية في هذا المجال تضمر وتضيق ساحاتها، والدليل الجلي ّوالواضح أن الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين كثرت بينما العلاقات مع الدول العربية ضمرت فنادراً ما تجد زائراً رسمياً عربياً، ولم يكتف النظام بمحاصرة شعب غزة، بل تم تفاهم بينه وبين الأردن وعناصر من السلطة الفلسطينية وإسرائيل بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية لتصفية العناصر الناشطة في المقاومة الفلسطينية، ومن يتذكر أيام العدوان على المقاومة اللبنانية عام2006وعلى البيان المشترك الذي صدر من مصر والأردن، وفي الأيام الأولى له بأن المقاومة ارتكبت خطأ في تقديراتها، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية وفي عام 2008 هددت غزة ومن مصر إثر اجتماعها بنظيرها، وتوعدت المقاومة الفلسطينية قبل بدء عدوانها بيومين، والتآمر على المقاومة تجلى في الوثيقة التي أعدها نائب الرئيس السابق الذي دامت" نيابته عدة أيام " للمصالحة بين السلطة وقيادة غزة، وفيها الإصرار على إلغاء المقاومة، فأسهم وعن دراية ومعرفة في تكريس انفصال الطرفين، ولأن الولايات المتحدة في تحالف استراتيجي دائم مع إسرائيل، ومع نظام-الاعتدال المصري - وذلك عنى وبكل تأكيد التحالف بين الأنظمة الثلاثة من أجل إبقاء الأوضاع الداخلية العربية في حال تردٍ دائم في جميع النواحي، وزيادة الفرقة بين أبناء الأمة الواحدة، وتعزيزها بين مكونات المجتمع في كل قطر عربي، فأحداث الكنيسة في الإسكندرية والتي راح ضحيتها أعداد من القتلى والجرحى….تفتقت عبقرية وزير الداخلية السابق عن اتهام جيش الإسلام في غزة بها ،وبذا نَسب الفتن الطائفية لمن لم يقم بها زاعماً أن معتنقي الإسلام هم المنفذين، لكن وبعد الثورة بدأت الأحاديث تتردد عن دور كبير له فيها ووجه له الاتهام وبدأ التحقيق معه ،وكذبته الصلوات المشتركة في ميدان التحرير مسلمين وأقباط، والجماهير التي حملت الشيخ رجل الدين المسلم على أكتافها وفي يده القرآن، وفي الأخرى الصليب.

إنها استراتيجية التحالف الأمريكي الإسرائيلي مع عملائهم في الحد من التنمية القومية المشتركة، وحتى القطرية.

إنهم يريدون وطناً ممزقاً، بل يزداد التمزيق فيه، وثورتا مصر وتونس والثورات اللاحقة، ومحاولات تدارك بعض الأنظمة لها عن طريق حلول مجتزأة ورشوة المواطنين بحجة رفع الغبن المادي عنهم باتت مكشوفة.

لقد كرست الثورتان في تونس ومصر، وبدقة أكثر في مصر، أن الجيل الجديد الذي حاول المتآمرون تربيته على الاستكانة والخنوع كان طليعة وعصب الثورة…مانحاً إياها صفة التفرد في كل التاريخ، فلقد شارك بها الملايين الذين استخدموا وسائل التقنية الحديثة، وفي كل يوم كان يمرّ على ثورتهم كانوا يثورون الثورة وينقلونها من حالة الانفعال والغضب إلى حالة عقلانية فريدة في التخطيط والتنفيذ، فمطالبهم كانت تتصاعد وفق عناصر القوة المتجمعة لديهم، فنجحوا وأفشلوا خطط السلطة القامعة عبر أجهزة أمنها و"زعرانها البلطجية" وشراء الضمائر، فوضعوا أركان النظام في حيرة وضياع مثلهم مثل الساسة الأمريكيين الذين راحوا يتخبطون في تصاريحهم وتخلخلات سياستهم….كاشفين الستر عن تدخلاتهم في الشؤون الداخلية للوطن العربي بكل وقاحة وضعة، وتاه مع الجميع قادة عرب هم في إطار المجموعة ذاتها المتماثلين في المضامين مع القائد المخلوع.

الخوف يتركز في المحاولات الجارية لحرف الثورة عن هدفها الأول والأسمى وهو الحرية، وتركيزها في المؤسسات الدستورية وفي بنية المجتمع المدني عبر المنظمات الحزبية والمدنية….إنه خوف عربي من المحيط إلى الخليج، لا على مصر وشبابها فقط، بل على الغد المشرق الذي لاحت معالمه تتبدى وتظهر حاملة للأمة العربية تباشير أيام قادمة منها النصر…كل النصر على أعداء الداخل والخارج حماة الظلم والقسوة في محاولة لتثبيت أشقى الولاة الذين شقيت بهم رعيتهم

، في 17 فبراير 2011 الساعة: 18:48 م


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo

Comments  

 
0 # Legal Consultant 2011-02-22 01:24
وصلتنا رسالتكم ونوافقكم الرأى على ماجاء بها وبالفعل لقد أدمعت عينى وبكى قلبى منتحبا وذهب النوم عن عينى ومخيلتى على ما توالى علىّ من أخبار تروى الفصل الثالث – وليس الاخير - من فصول تحرر الأمة العربيه العظيمة مما حدا بالسيد الاستاذ المستشار الدكتور / أحمد دياب رئيس المستشارون المتحدون بالاعتكاف على كتابة وتحرير دعوى جنائيه ضد القذافى وأسرته لرفعها اليوم الثلاثاء الموافق 22/2/2011 أمام المحكمه الجنائيه الدوليه وأمام الدائره الاولى الجنائيه برئاسة المدعى العام الاول المستشار / لويس مورينو Mr. Luis Moreno-Ocampo, the Prosecutor of the International Criminal Court أوكامبو
مستشار / ماجده نصر الدين
نائب رئيس المستشارون المتحدون
Reply | Reply with quote | Quote
 
 
0 # Legal Consultant 2011-02-22 01:30
قام بالسيد الاستاذ المستشار الدكتور / أحمد دياب رئيس المستشارون المتحدون بالاعتكاف على كتابة وتحرير دعوى جنائيه ضد القذافى وأسرته لرفعها اليوم الثلاثاء الموافق 22/2/2011 أمام المحكمه الجنائيه الدوليه وأمام الدائره الاولى الجنائيه برئاسة المدعى العام الاول المستشار / لويس مورينو Mr. Luis Moreno-Ocampo, the Prosecutor of the International Criminal Court أوكامبو
ونحن المستشارون المتحدون وطبقا لتعليمات السيد الاستاذ المستشار د . / أحمد دياب رئيس المستشارون المتحدون والخبير القانونى والقضائى والاستاذ الجامعى المعروف ... مستعدون لرفع و أقامة أى دعوى لأى دوله بالمنطقه أو لآى فرد من أبناء الوطن أمام المحاكم الجنائيه المحليه والدوليه طبقا للقانون وبدون مقابل سوى الخشيه من عقاب الله يوم القيامه لتقاعثنا أمام المتغطرسون مستشار / ماجده نصر الدين
نائب رئيس المستشارون المتحدون
Reply | Reply with quote | Quote
 

Add comment


Security code
Refresh