Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
القادة الميدانيين لثورة 17 فبراير فى ليبيا يروون مشاهداتهم وتجاربهم بمعرض الكتاب

القادة الميدانيين لثورة 17 فبراير فى ليبيا يروون مشاهداتهم وتجاربهم بمعرض الكتاب

القادة الميدانيين لثورة 17 فبراير فى ليبيا يروون مشاهداتهم وتجاربهم بمعرض الكتاب

بوابة الأهرام

أقيمت ندوة لشهادات بعض القادة الميدانيين في حرب التحرير الليبية شهدها رواق القويري بجناح ضيف الشرف "ليبيا" ضمن الفاعليات الثقافية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أدار الندوة عادل الحاسي وشارك فيها كل من القادة إدريس لاغا، فتحي باشاغا، رمضان الفيتوري.

بدأ بسرد شهادته السيد "إدريس لاغا" الذي روى ذكرياته مع عدد من شهداء الثورة الليبية على رأسهم "السيد فرج الترهوني" الذي كانت مهمته الصعبة هي تدريب الشباب الليبي على القتال حتى استشهد هو في الجبهة الأمامية يدافع عن مدينة بني غازي عندما قام بتفجير إحدى المزارع التي كانت تتمركز فيها قوات القذافي مما يجعله جديرًا بلقب أيقونة الثورة، وهو اللقب الذي أطلقه عليه خلف الله عمران أيضا لما أبداه الترهوني من بسالة وشجاعة.

كما حكى عن شهادته على استشهاد مجموعة من القادة منهم إسماعيل الصلابى، عبدالفتاح يونس، محمد العوامي، العقيد طيار محمد مبارك العبيدي وحكى عن دوره الهام في القضاء وقصف عدد من المراكز القيادية لقوات القذافي، وعبداللطيف الترهونى الذي تم تصوير لحظات استشهاده من خلال احدى الصحفيات الالمانيات بثتها على احدى القنوات الألمانية ليشاهدها الملايين حول العالم.

وبعد ذلك قام بسرد مشاهداته السيد فتحي باشاغا والذي بدأ بالحديث عن المعجزات التي كانت تحدث للثوار رحمة بهم من الله ومن أبرزها الموقف الذي حكاه عن انتهاء ذخيرتهم بالكامل وضعف موقفهم والقصف مستمر لكنه يتوقف فجأة بلا أسباب فيتنفسون الصعداء ويهرعون لطلب الإمداد.

"إدريس لاغا" ذكر الكثير من قصص الشهداء الأبرار منهم أحد المقاتلين واسمه علي حدوت العبيدي عميد طيار جاء من طرابلس ولما وصل على مشارف مصراته أمسك به بعض الشباب الذين لا يعرفونه وبعد أن تبين لهم أنه مواطن ليبي شريف أبى أن يخون شعبه وانضم لصفوف الأحرار احتفوا به وانضم للثوار وقاتل واستشهد في الدفنية.

وأضاف أن قصف القذافي للمدنيين كان بجنون وعشوائية غير مسبوقة ولا أقسى من مشهد طفلة لم تبلغ عامها الثالث بعد بترت ساقها تبكي من الألم وتردد بصوت باكي "يارب اشفيني ياربي"..

فيلم قصير عرضه السيد باشاغا عن مدينة مصراتة كان من عدة لقطات: أسواق المدينة قبل الحرب ومهرجانها ثم المظاهرات السلمية التي بدأت من 19فبراير واستمرت يوميًا، ثم ميدان شارع طرابلس، حيث كان الدخول الأول للكتائب الغاشمة 6-3، ورش إعداد الأسلحة والذخائر، تحرير مطار مصراتة، مقاطع مؤثرة لضحايا مدنيين أصابهم القصف العشوائي فأخذ أعمارهم أو بعض أطرافهم، وأخيرًا صور لقنابل انشطارية ألقاها النظام الغاشم بكثافة قبل انسحابهم من شارع طرابلس الذي تطمس معالمه ويظهر مسجد قد هوت مأذنته ومحطة غاز تشتعل وبشر أصابهم الذهول وحطم الموت قلوبهم فكان صراخهم بلا صوت.

واستمر فتحي باغاشا في سرد مشاهدته بعد عرض الفيلم الذي أبكى الحاضرين بقوله كانت مساحة المعركة كبيرة جدًا في مصراتة حوالي 160 كيلو مترًا على هيئة قوس كان فيها حوالي 25ألف من الشباب المقاتلين ولكن قلة الأسلحة كانت عائقًا كبيرًا، وفي نهاية كلمته وجه باغاشا الشكر لجميع الليبيين بالداخل والخارج الذين لم يألوا جهدًا كبارًا وصغارًا رجالا ونساء وفي كل التخصصات والأعمال لإنقاذ وطنهم وأرواحهم ولنيل حريتهم ومستقبل أفضل لأبنائهم ولمن استشهد ومن اختطف ومازال مفقودًا.

أما رمضان الفيتوري فبدأ كلمته بتوجيه تحية للشهداء وبقوله إنه لم يكن قائدًا ميدانيًا محاربًا بل كان يعمل على تجهيز المعسكرات وتأمينها، وأشاد بالمساعدات التي كانوا يتلقونها والدعم المصري من قبائل أولاد علي ووفد الأطباء الذي حضر من الإسكندرية والذي كان الطبيب منهم لا يجد وقتًا للنوم من فظاعة الوضع آنذاك، وأضاف: مصراتة هي الصمود ومشاركة الشعب، حيث إن النساء كن يجهزن الطعام للثوار على الجبهة وكان من الخطر أن يظهر أحد الثوار على أي من وسائل الإعلام وعائلته موجودة بمنطقة غير محررة فعندها كان نظام المقبور ينتقم منه بإبادة عائلته بأكملها وقد حدث وحرق البعض أحياء وآخرين أغلقت عليهم حاويات ضخمة فماتوا داخلها.

دارت أسئلة الحضور حول مستقبل ليبيا فى ظل وجود مجموعة من الكتائب المسلحة التابعة للثوار، وكانت الإجابات من المشاركين وافية وكافية فقال إدريس لاغا إن الانضواء تحت راية الشرعية يجب أن يكون بعد تطهير مؤسسات البلاد من من عذب الثوار وكان تبع النظام البائد، وبالنسبة لقضية مقتل عبد الفتاح يونس قال إن مقتله كان تصفية حسابات سابقة بين النظام والإسلاميين منذ عامي 94-95 فمن قتله كانوا يهتفون باسماء شهداء استشهدوا في الجبل الأخضر، وأكد أن يونس لم يخن الثوار أبدًا وأن من قتلوه لم يكونوا أبدًا من الثوار أيضًا


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo