Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/new/media/system/utf.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 18

Warning: include(/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php) [function.include]: failed to open stream: No such file or directory in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21

Warning: include() [function.include]: Failed opening '/home/content/l/i/b/libyaforum/html/modules/mod_breadcrumbs/tmpl/javascript.php' for inclusion (include_path='.:/usr/local/php5/lib/php') in /home/content/71/3922071/html/index.php on line 21
ليبيا برس إلى (مراسلون بلا حدود): "معيز ولو طاروا

ليبيا برس إلى (مراسلون بلا حدود): "معيز ولو طاروا

(ليبيا برس) إلى (مراسلون بلا حدود): "معيز ولو طاروا"

بقلم المحرر

حلت اغلب الدول العربية في ذيل التصنيف السنوي لحرية الصحافة الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود، وبحسب تقرير المنظمة أن هناك تراجع في 'مؤشر حرية الصحافة' في كل الدول العربية وجاءت ليبيا في المرتبة 156 من 175 في مؤشر الحرية.. ورغم ذلك ظهرت علينا وكالة "ليبيا برس" شبة الرسمية بتحليل يتنافي مع الحقائق التي ذكرها التقرير، بل أعلنت الوكالة "الموكلة" بأن ليبيا تحقق تقدما مهما في حرية الصحافة.. ونشرت تقريرا كتبه "أحدهم" باسم مستعار وهو (نزار المتجول) فلا الإسم ليبي ولا هو متجول في ليبيا .. وهذا نص التقرير كما ورد في مواقع ليبيا الغد...

***

بعد صدور تقرير "مراسلون بلا حدود".. ليبيا تُحقّق تقدّماً مُهماً في حُرية الصحافة

نزار المتجول

صدر اليوم التصنيف السنوي للصحافة عن (منظمة مراسلون بلا حدود)، والذي قالت عنه المنظمة عبر موقعها الرسمي على شبكة الانترنت، إنه يكشف في نسخته التاسعة الكثير من المفاجآت "السارة"، وسيسلط الضوء على حقائق "قاتمة"، كما أسهبت المنظمة في الحديث عن الوضع الإعلامي في ليبيا.

تراجع ملحوظ

تحدثت المنظمة في تقريرٍ خاص حول ليبيا قائلة " بعد أن كثّفت الحكومة مؤشرات الانفتاح في مجال حرية الصحافة في العامين الأخيرين، حققت مؤخراً تراجعاً ملحوظاً في هذا الصدد بشنّها حملة ضد وسائل الإعلام ولاسيما المواقع الإخبارية المستقلة في ظل الحفاظ على الأغلال التشريعية القمعية".

وأشار التقرير إلى مستجدات الساحة الإعلامية الليبية، حيث جاء ضمن نصوصه، "أنشأت السلطات هيئة جديدة مؤخراً، تُعرف بنيابة الصحافة، لمراقبة الصحافيين والإعلاميين الذين ينشرون تقارير وتحقيقات حول قضايا الفساد في ليبيا".

وجاءت ليبيا بحسب تقرير المنظمة في المركز السادس والخمسين بعد المائة من أصل 175، على صعيد ترتيب الحريات الإعلامية في العالم.

وختمت المنظمة تقريرها المطوّل عن ليبيا بالقول "من البديهي أن تؤدي القيود القمعية إلى درجة عالية من الرقابة الذاتية لدى الصحافيين ".

حرية التعبير

يقول رئيس تحرير صحيفة الفجر الجديد عون عبد الله ماضي، إن " الصحافة كغيرها من الوسائل الإعلامية تُعاني العديد من المشاكل، أهمها عدم الإدراك الكامل لكون الحرية الصحفية في التعبير نسبية لا مطلقة".

وشدّد عون على عدم الفصل بين الواقع الإعلامي الليبي أو العربي ونظرائه في العالم، حيث قال " في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها لا توجد حرية صحفية بالمعنى الذي يتصوّره البعض، فالصحافة الأمريكية تغاضت في الكثير من المرات عن أمور من شانها التأثير بشدة على الوضع السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي في أمريكا".

واستطرد عون "وضع الصحافة في ليبيا ليس كما جاء في هذا التقرير، وقد سبق لنا كمجموعة من الصحفيين الليبيين أن اجتمعنا برئيس منظمة (مراسلون بلا حدود)، وحدثنا عن وجهة نظره حول الإعلام الليبي، والتي أستغرب نقده لها في سياق هذا التقرير، والذي يستشرف الوضع بنظرة فوقية، ونحن لطالما دعونا المنظمة إلى زيارة ليبيا ومتابعة المؤسسات الصحفية والإعلامية إجمالاً في البلاد كي تتمتع تقاريرهم مستقبلاً بالدقة والموضوعية".

وشدّد عون على التأكيد بأن "الرقابة الصحفية في ليبيا ذاتية، ولا توجد رقابة عُليا سوى رقابة الضمير".

ثوابت العمل الصحفي

ولم يختلف الكاتب الصحفي عصام افطيس كثيرا عن هذا التوجّه، حيث قال "هذه التقارير الدولية ليس فيها مصداقية، لأننا نملك في ليبيا هامشاً واسعاً للغاية في حرية الصحافة، وحرية المعلومة مكفولة للجميع، لكن ما ينقصنا هو إدراك المعنى الفعلي للحرية الإعلامية في ليبيا".

واتّهم افطيس التقرير بالتجنّي، قائلاً "هذا تقرير غربي متحيّز وله في ذلك مآرب خاصة، نحن ثوابتنا في العمل الصحفي في ليبيا معروفة، على رأسها الدين وبعد ذلك الوحدة الوطنية".

ودعا افطيس إلى استخدام الحرية في التعبير بشكلٍ أوسع في المؤتمرات الشعبية، وليس بالضرورة في الصحف ووسائل الإعلام، لأنها "تتمحور حول الشأن الداخلي في ليبيا، ومؤسسات التشريع هي مكانها الطبيعي".

وأكد افطيس وجود "محاولات جادة للارتقاء بالصحافة الليبية" حسب قوله، مضيفاً أنه "لا زال قانون الصحافة الجديد في طور الدراسة، ونحن في مرحلة إعادة ترتيب الأوراق، وأدعو كتّاب التقرير إلى زيارة ليبيا وعدم الكتابة عنها عن بعد، لتكون أحكامهم الصادرة ناتجة عن رؤية واقعية"، وختم حديثه قائلاً " الإعلام الليبي سائر باطراد في الطريق الصحيح ".

ردَّة فعل

واختلف مشرف أخبار صحيفة قورينا إبراهيم هدية جملةً وتفصيلاً عن الرأيين السابقين، قائلاً "لقد وصلت الرؤية الإعلامية في ليبيا إلى قمّة الإصلاح منذ ثلاث سنوات، لكنها انحدرت بشكلٍ كبير واستمرت في النقصان بسبب تعنّت بعض المسؤولين".

وقال هدية "إغلاق صحيفتي أويا وقورينا ووقف نسختيهما الورقييتين، جاء كردّة فعل قوية لانفراد الصحيفتين بنشر سبق صحفي حول تعيين أمين جديد لمؤتمر الشعب العام، وهذا دليل على محاولة البعض التأثير على الإعلام الحديث ومنعه من نيل الحظوة في الأسبقية، وكسب ثقة المواطن، وتبوأ مركز الصدارة الإعلامية في ليبيا".

وأضاف هدية "لنا جميعاً الحق في التعبير عن آرائنا بكل حرية، ولا بد من محاربة الفساد في كل مكان عبر وسائلنا الإعلامية".

نقلة نوعية

وشرح هدية فكرته حول ما سمّاه "النقلة النوعية في الإعلام الليبي"، قائلاً "سيف الإسلام القذافي وشركة الغد للخدمات الإعلامية هم روّاد النقلة الإعلامية الحديثة في الإعلام المحلي، ما أسهم في إلغاء القالب الخشبي السابق لإعلامنا، وأصبح بإمكاننا أن نسمع كلمة (لا) في وسائلنا الإعلامية".

"يمتلك الصحفي القدرة على تغيير الوضع القائم في الإعلام إذا التزم تماماً بثوابت راسخة في تناول هموم الوطن"، هكذا أشار هدية إلى دور الصحفي، مضيفاً "الإعلامي الليبي قادر على مواكبة العصر، لكنه يواجه أحياناً بعض الأشخاص الذين يجرّون الصحافة خطوات واسعة إلى الخلف".

وأكد هدية أن حوادث الاعتداء على صحافيين في ليبيا دائماً ما تكون فردية، لا ممنهجة، قائلاً "والإعلام الجماهيري النابع من هموم الناس هو القادر على البقاء ومقاومة الضغوط، وسيأتي دور الإعلام الخاص في وقتٍ قريب ".

ووصف هدية ترتيب ليبيا في معدل حرية الصحافة التابع للمنظمة بأنه "غير عادل"، وبأن وضعها الحالي يضعها في وسط الترتيب، وذلك قياساً للظروف والمتغيرات.

تطور ملحوظ

وتحدث رئيس مجلس إدارة شركة الغد للخدمات الإعلامية سليمان دوغة عن التقرير، قائلاً "حرية الصحافة في ليبيا إذا ما قورنت بالسويد مثلاً أو بالدانمارك فأكيد هي لا تزال دون المستوى المطلوب، ولكن إذا ما قورنت بليبيا قبل 10 و 20 سنة أو بأوضاع الصحافة في أغلب الدول العربية، فإنها تسجّل تقدماً مهماً للغاية، يجب على (مراسلون بلا حدود) أن تلحظه وتتابع تطوره أولاً بأول".

مضيفاً "التقدم الحاصل هو على مستويين، الأول، المهني والتحريري، فقد تحسّن أداء الصحافة الليبية، ولم تعد تلك المدرسة التي تقوم على التوجيه المحنّط إلا في إعلام تابع للدولة ومحدود جداً، فحتى صحافة الهيأة العامة بدأت تطوّر من أدائها نحو المهنية والاحتراف، والمستوى الثاني على مستوى المضمون والمحتوى فهناك تناول مباشر اليوم لهموم المواطن ولحقوقه السياسية والاقتصادية وحريته، هناك تناول بالنقد اليوم حتى لأداء المؤسسات التي لم يكن في يوم من الأيام يجرؤ أحد على نقدها كحركة اللجان الثورية والمؤسسة الأمنية، أليست كل تلك الخطوات مؤشر مهم على التقدم الكبير الذي تحققه حرية الصحافة في ليبيا ؟ ".

مشروع الغد رفع السقف

ودعم دوغة رؤية "مشروع الغد "، قائلاً " أعتقد بأن مشروع الغد من خلال قنواته الفضائية ومن خلال صحافته التي عادت للظهور أسبوعياً ومن خلال مواقع الإنترنت ومن خلال الخطاب الذي تبنّاه سيف الإسلام القذافي، لعب دوراً كبيراً بكل ذلك في رفع سقف الحرية الصحافية، ورغم أن مشروع ليبيا الغد دفع أكثر من مرة ثمن جرأته، إلا أن المهم هو أن يستمر هذا الحراك والتدافع السلمي الإيجابي وسط احترام الجميع لثوابت النظام السياسي القائم في البلد".

قانون للصحافة وقضاء عادل

وختم دوغة رؤيته التحليلية حول التقرير الدولي بالقول "ما ينقصنا في ليبيا ليس حرية صحافة وإنما تقنين للصحافة ومزيد من الاحتراف والمهنية، بالإضافة إلى مؤسسة قضاء نزيهة وعادلة تحمي الصحافيين من بطش بعض الجهات التنفيذية، وتحمي الجهات التنفيذية من قذف وتشهير بعض الصحافيين غير المحترفين".

المصدر وكالة انباء ليبيا برس

 


Email Drucken Favoriten Twitter Facebook Myspace Stumbleupon Digg MR. Wong Technorati aol blogger google reddit Yahoo